مثل قصيدة إيطالية دافئة
مثل موّال يُراقص الجبال في العراء
مثل كفّ فارغة إلّا من التلويح ..
أُسامحك!
مثل موّال يُراقص الجبال في العراء
مثل كفّ فارغة إلّا من التلويح ..
أُسامحك!
فينسنت فان غوخ
لن ينتهي البؤس أبداً
"في قلب المأساة ثمة خطوط من البهجة اريد لالواني ان تظهرها ، في حقول الغربان وسنابل القمح بأعناقها الملوية ، وحتى حذاء الفلاح الذي يرشح بؤساً ثمة فرح ما اريد ان اقبض عليه بواسطة اللون والحركة .. للاشياء القبيحة خصوصية فنية قد لا نجدها في الاشياء الجميلة وعين الفنان لاتخطىء ذلك."
"لا أعرف غير هذه الوجوه التي تتشابه كل يوم، مثل أيامي ولا أُريد سوى معجزة تخترق زجاجة النافذة وقلبي، فأصحو من هذا الحلم"
لكنّني إن مشيت إليكِ، دلّني الدرب عليك
فأراك اليوم شجرة وأراك غدًا صخرة مشبّعة بالرطوبة والملح
وأراك بالأمس زنبقة على صخرةٍ وقبل الأمس رأيتك واحة، وكُنت أنا بئرًا.
فأراك اليوم شجرة وأراك غدًا صخرة مشبّعة بالرطوبة والملح
وأراك بالأمس زنبقة على صخرةٍ وقبل الأمس رأيتك واحة، وكُنت أنا بئرًا.
"إنني لا أرثي سقوطي جزء جزء، على كل حال إنه على حافة الانهيار، إنما ما أرثيه هو ترميمي لذاتي، إنني أرثي فوز عزيمتي على يأسي، ولادَتي الجديدة، وأرثي ضوء الشمس إذ أشرَق عليَّ، كأن ذلك ليس لي حق فيه."
– ميران / ١٢ يونيو ١٩٢٠
ف. كافكا
– ميران / ١٢ يونيو ١٩٢٠
ف. كافكا
"أعرفُ شخصًا قلبهُ ليّنٌ،
يوقظُ نهرَ قلبه كل يومِ
ويجري.
على الطريق
يزيل احجارًا
يرفع يدًا
يمسح بها كلمةَ غيم
و من ماء قلبه
يسقي الزهرةَ
التي في كل قلب"
يوقظُ نهرَ قلبه كل يومِ
ويجري.
على الطريق
يزيل احجارًا
يرفع يدًا
يمسح بها كلمةَ غيم
و من ماء قلبه
يسقي الزهرةَ
التي في كل قلب"
"كان الحزنُ تائهاً
ضاعَ
ولمّا وجدهُ الفرحونَ بالصدفةِ
على ضفةِ نهرٍ يغسلُ عينيهِ
تبنّوهُ
أخذوه معهم للبيوتِ
كلّهم أخذوهُ..
وصاروا ينادونهُ:
شجن."
ضاعَ
ولمّا وجدهُ الفرحونَ بالصدفةِ
على ضفةِ نهرٍ يغسلُ عينيهِ
تبنّوهُ
أخذوه معهم للبيوتِ
كلّهم أخذوهُ..
وصاروا ينادونهُ:
شجن."
مثل عامل في منجم لم يتقاضى أجره اليومي ..
مثل كرة طائشة تم ركلها خارج جدار البيت ..
مثل صرخة طفل تاه عن أمه في مدينة الألعاب ..
انا اليوم غاضب
غاضب .. وجدًا.
نَائِل.
مثل كرة طائشة تم ركلها خارج جدار البيت ..
مثل صرخة طفل تاه عن أمه في مدينة الألعاب ..
انا اليوم غاضب
غاضب .. وجدًا.
نَائِل.
ليتني كنتُ بئراً جافة، والناس ترمي بي الحجارة فذلك أهون من أن أكون ينبوع ماء حي والظامئون يجتازوني ولا يستقون، ليتني كنتُ قصبة مرضوضة في أحد الطرقات يلعب بها الأطفال، فذاك خير من أن أكون قيثارة فضية الأوتار في منزلٍ صاحبه مبتور الأصابع وأهلهُ صُمّ لا يسمعون.*!
ورثت عن أمّي، ولَعها بنشر الغسيل، في كل يوم، كنتُ أرتب خساراتي، أدعكها بقوّة، أعصرها حتى النقطة الأخيرة، وأعلّقها على حبال الغسيل.*
"أشعر بأني بلا وطن، وبلا أصدقاء، وبلا هواء في رئتي … أشعر أن أولئك الذين كانوا يدفعوني للحياة، دفعوني في الاتجاه الاخر.. و متّ."