نَائِل.
15.5K subscribers
337 photos
58 videos
1 file
خذ منّي ذاكرتي وسأعطيك تذكرة مجانيّة في مهرجان الخُزامى.
Download Telegram
أمشي على مهل
وكأنّي موّزعًا بين غيمتين ..
أرشُّ قلقي الأخضر في الأراضي الجدباء
وأُمسك بتجويف يدكِ الصغيرة
كي أتدرّب على الإطمئنان !
‏"لا أفضّل الستائر الحديثة،
‏التي تُسدَل بضغطة زر،
‏أو عبر حبلٍ تافه،
‏أحب الستائر الكلاسيكية،
‏تلك التي حالما تُسدلها بيدك
‏ تشعر بأنك توجّه صفعة للعالم."
‏أنا لم أجد مكان يتسع لي في عالم شاسع،
‏و أحببت الكتابة بعدما انقرضت الرسائل بثانية،
‏و اشتهيتُ مضغ حبي البائت بعدما فقد قلبي طقم أسنانه،
‏أنا أخطئ كثيرًا،
‏فأهديت طفلًا لم يخطُ خطوته الأولى بعد، عكّازًا.
‏و قدمت لدار عجزة، سريرًا هزازًا.
‏أنا من النادر ما أصيب،
‏لذلك لم أشترِ مسدسًا بعد !*
‏"ليلة على هيئة أسنان ! ..
أنا حزين و تعبان و ممزق و وحيد و أسخن العشاء ، ‏تعلمون جيداً الفارق بين الإغماء والغفوة، في الغالب انا ابحث عن الإغماء ."
أركضُ ببطء في الليالي الباردة ..
هذا ما يجعل يداي قطعة بلّور متجمدة
لاتقوى على مُصافحة أحد !

نَائِل.
- من أنت؟

- نافذة أخرى على الريح.
Audio
قال أنا الكائن هناك
و أنا المنادي هناك
و أنا المُجيب و الحاني.
و الغصن المنكسر أمامي كان ضلعاً مني،
و الطير الميْت المُرتطم بي كان بعض حياتي، كل الغصون في الشجر هي ضلوعي أيضاً، والطيور علي الأرض و في الجو إخوتي. و الأحجار هنا و هناك، عظامٌ لي لم يكتمل نموها. فهل أتنكر لعظامي؟
هذا الصمتُ
ليس حكمة ولا بلاغة ..
إنه تعبُ الأصوات من الخذلان،
واستراحةُ الأمل على حافة نسيان.
والأرواح التي كانت تركض،
تعلمت المشي على رؤوس الحروف
كي لا توقظ جرحاً نائماً.
"حياتنا منفى، ومنافنا حياة.. آه لو كان لنا القدرة على ذلك، لو استطعنا الخروج، أتعرفين الى أين؟ إلى ماضٍ لا نعرفه، الى حدود الانفلات، الى خاوية القدر الحزينة، نحن أجساد من رماد، بطوننا مشبعة بالآهات والتعب، قلوبنا تنتمي الى هناك، حيث الهواء أكثر هدوءاً، حيث الأشجار التي تكنس الشمس، والغروب الذي يطمح أن يصل إلى هاوية الليل، الأجراس على النوافذ والافواه الجوعى، الكسل الهائج لتربة الحديقة العطنة، الأشجار التي تصفق ببلادة، الخريف الآتي خلف عباءة الصيف، الهبوب الأخير لرياح هائجة، المطر الأول والأسم الأخير لكتاب منسي، السحب العابرة، النظرات الحزينة لإنسان يوشك على المضي قدماً نحو لا شيء، عائداً إلى بيته بعد مشوار طويل من التعب والركض وراء الهيجان اليومي للفقر الأشد غرابة، بينما الأشجار تبقى وتنعس وتنام على رصيف السماء العاري، كوسادة الأم، كرائحة الطفولة، العشبة المطرية التي تطرد رذاذاً ناعماً، تهمس كما لو أن العالم يوشك على الفناء "
"أنا أخاف على حريتي أكثر من رغبتي بتأمين عواطفي، أفضل أن أكون بائسًا و حرًا على أن أكون سعيدًا في قفص"
مثل قصيدة إيطالية دافئة
مثل موّال يُراقص الجبال في العراء
مثل كفّ فارغة إلّا من التلويح ..
أُسامحك!
ويجرحني الهواء ..
" أنا الصبي الذي عقله في إصبعه
والآن عقله في قلبه ..
لهذا احبّك بشكل طفولي "
وصف كافكا ميلينا قائلاً:
‏"كانت ميلينا ناراً حية لم أر مثلها في حياتي".
فينسنت فان غوخ
لن ينتهي البؤس أبداً
"في قلب المأساة ثمة خطوط من البهجة اريد لالواني ان تظهرها ، في حقول الغربان وسنابل القمح بأعناقها الملوية ، وحتى حذاء الفلاح الذي يرشح بؤساً ثمة فرح ما اريد ان اقبض عليه بواسطة اللون والحركة .. للاشياء القبيحة خصوصية فنية قد لا نجدها في الاشياء الجميلة وعين الفنان لاتخطىء ذلك."
"لا أعرف غير هذه الوجوه التي تتشابه كل يوم، مثل أيامي ولا أُريد سوى معجزة تخترق زجاجة النافذة وقلبي، فأصحو من هذا الحلم"
سيدة التفاحات الأربع
من أعمال يوسف الصائغ ١٩٨٢
من أرشيف علي وجيه