-أغُني بصوتي لكنهُ نشاز، أكتُب رسائِل لكِنها لا تصِل، أمارس الحُب لكنني أكثر من أكتوى بعذابة، أتمتم بالشوقِ واللقاءِ وأنا في غياهِب البُعد، طيب لكن بسذاجة، أغفر الخطيئة لكنني لا أستطيع أن أعيد الثقة، لا أعتذر أحياناً، لكنني أنسى في صباح اليوم التالي تقريباً، أتلقى خيبات الأصدقاء وربما صفعاتهم ولكني لا أفشي أسرارهم عندي أو أخبر أحد عن مدى سوداوية أفعالهم، أشعر بالحنين لبعض الأماكن ولكن أخاف أن أزورها، أجازف في الوصول إلى قرب نافذة من أحب لكن أخاف أن أصعد، أعانق بلا قُبل وأقُبَّل بلا هوادة ومابين ذاك وتلك أرى عشرات الوجوة التي قابلتها، أبكي لرؤية مشهد سينمائي حزين واتحجر أحياناً عندما أسمع خبر وفاة صديقٍ أو شخص أعرفه، يبدوا أن الواقع المزري يُجردنا مِن المشاعر شيئاً فشيئاً، أكره جداً النهايات والوداع لكني أحبذهما عن الذهاب بصمت أو الرحيل دون مُبرر، أعشق الشهادة لكنني لم أذهب لميدان قتالٍ قط، أبحث عن السلام ولكن لا أجده، وأدعو الله أحيانا قبل أن أنام وأنا ما توجهتُ القبلة مُنذ الصباح، لكِن قلبي مؤمن بالإجابة*
"اعزل الدمعة الصغيرة عن المكان المخصص لتربية البكاء..اتركها تكبر وتختار مصيرها: صرخة أم قصيدة"
معاملة العلاقات ككراسي الإنتظار بالعيادات مستفز جدًا،وجود قرار مسبق بالتخلي في اي علاقة دليل على هشاشتها،لا أنادي للإنسكاب المُرً وارفض تمامًا الإنسحاب الحر ،هناك دائماً مساحة للعطاء والبذل والتنازلات،ترويض النفس على التخلي من أجل حياة ممهورة بالتسوية لاتناسب أي قلب صادق وروح حرة..
لم تكن لتتدفق ولم أكن لأندفع ،
ولا لتجرّني إليك وأقدّك راغبًا راغمًا
لم تكن تحبني لأني هكذا أبدو
بل أحببتني لأني جعلتك هكذا تشعُر *
لم تكن لتتدفق ولم أكن لأندفع ،
ولا لتجرّني إليك وأقدّك راغبًا راغمًا
لم تكن تحبني لأني هكذا أبدو
بل أحببتني لأني جعلتك هكذا تشعُر *
قد جربت الحب والحقد، وجربت السجن والغربة، وجربت العيش في القصور وجربت النوم على الأرصفة، وقد عشت في الأبراج حيناً وقد همت في البادية أحياناً، وقد خالطت السوقة وصادقت النبلاء، وقد رافقت الفقراء والأثرياء، ولم يبقى في العالم شرّ أو خير إلا وقد جربته وعايشته.
فأنا موسوعة*
فأنا موسوعة*
"نتجاوز البعض بضحكة ونتجاوز البعض بدمعة والبعض نتجاوزهم بمراتٍ عديدة من البكاء , والقليل جدًا من الناس نتجاوزهم بصدمة جافة خالية من أي ردات فعل تلك الصدمة التي تبقى في القلب إلى الأبد".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
" الحب هو الحياة حين تكون في كامل امتلائها وفي تطابقها مع نفسها , إلا أنه في لحظة الوحدة يحدث انكسارٌ بين الطرفين أو بين النقيضين المتّحدين، ويعود الزمن إلى الظهور"
"أن تمتلك شخصٌ تخبره عن كل الخراب الذي حلّ بك و عن عدد الليالي المرتطمة بصدرك بكل سوءها , أمرٌ جيّـد أن تواجه به سوء هذا العالم".
"وإن كان يعنيك فأنا ما زلت أحتفظ بك برسائك وصورك وأغانيك وضحكتك ما زال اسمك يسبق كل الأسماء الأخرى في صلاتي ودعائي وأمنياتي ما زال صوتك هو فاتحة يومي وأذكاري ما زال وجهك هو التعويذة التي أرتديها لأحتمي بها من سوء هذا العالم , ما زلت أنت وجهتي وملاذي و ما زلت أحبك".
هل جربت مثلي أن تعيش داخل زنزانة أحدهم ، مكتوب على جدرانها بخط يدك لكن أصابعك مبتورة ، عند بابها يقف سجّان أحمق يُغني لآلامك حتى تهدأ وتحت تلك الوسادة الرثة تخبئ سكينك الصدئة من سنين تنتظر متى تخرج؟!!
تردد كل ليلة "سأنتقم" بينما ينزف حِبرك فوق ورق السنين لا مخرج ..*
تردد كل ليلة "سأنتقم" بينما ينزف حِبرك فوق ورق السنين لا مخرج ..*
أشعر وكأن كل الأغنيات في هذا العالم تتحدث عنك تعمل جاهدة على تذكيري بك , تأتي بك من هناك من أبعد مكان وتصبك في داخلي بطريقة لا أستطيع رفضها*
ـ "خوفاً من أن تتشظى الكلمة دون أن تبلغ مداها ، ومن أن تتوه التلويحة بعيداً عن غايتها ، ومن أن تموت القُبلة قبل أن تبدأ رحلتها .. خوفاً من انكسار اليد ، ومن عجز الأمنية ، ومن خلود النظرة ، ومن شعور الأغنيات بقلة الحيلة ، ومن استحالة العودة من مابعد الوصول ، أنا لا أجازف".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من حوار شيّق (مُمَثَّل) مع الشاعر الفرنسي الكبير ستيفان مالارميه
عن ماهية الشعر-
كيف دافع عن الغموض؟ وهل يمكن تعليم الشعر؟ ماذا عن الجماهيرية؟ وما هو غرض الأدب أصلا؟
من حوار شيّق (مُمَثَّل) مع الشاعر الفرنسي الكبير ستيفان مالارميه
عن ماهية الشعر-
كيف دافع عن الغموض؟ وهل يمكن تعليم الشعر؟ ماذا عن الجماهيرية؟ وما هو غرض الأدب أصلا؟
حررتني …
كلُّ من رآني لم يعرفني، وآه لو تعلمون أنها حررتني من عبودية الأحزان من كل القيود التي جعلتني بلون واحد والتي جعلت الشيب يغزو شعر وجهي بالرغم من أنني لم أمضيِ من عمري سوى أربعة عقود فقد كنت تائهًا وحدي بين سنوات من الضياع والروتين القاتل بلا هدف ولكن حينما سرقت قلبي في ذلك اليوم، لم أعد تحررت من كل الغيوم، كل العواصف ومن الهرب إلى اللامكان، وهربت إليها…*
كلُّ من رآني لم يعرفني، وآه لو تعلمون أنها حررتني من عبودية الأحزان من كل القيود التي جعلتني بلون واحد والتي جعلت الشيب يغزو شعر وجهي بالرغم من أنني لم أمضيِ من عمري سوى أربعة عقود فقد كنت تائهًا وحدي بين سنوات من الضياع والروتين القاتل بلا هدف ولكن حينما سرقت قلبي في ذلك اليوم، لم أعد تحررت من كل الغيوم، كل العواصف ومن الهرب إلى اللامكان، وهربت إليها…*
«كان وحيدًا مثل إبهام اليد، بعيدًا عن بقية الأصابع، كما لا يشارك في طرق الأبواب»