قال الوليد بن يزيد:
فأقسم ما أدنيت كفي لريبةٍ
ولا حملتني نحو فاحشةٍ رجلي
ولا قادني سمعي ولا بصري لها
ولا دلني رأيي عليها ولا عقلي
.
وأعلم أني لم تصبني مصيبةٌ
من الدهر إلا قد اصابت فتىً مثلي
فأقسم ما أدنيت كفي لريبةٍ
ولا حملتني نحو فاحشةٍ رجلي
ولا قادني سمعي ولا بصري لها
ولا دلني رأيي عليها ولا عقلي
.
وأعلم أني لم تصبني مصيبةٌ
من الدهر إلا قد اصابت فتىً مثلي
خَلِّ الهمومَ و نَمْ.. فاللهُ قد حكَما
نِعْمَ المدبّرُ.. عدلٌ كل ما قسَما
يكفي فؤادَكَ ما عاناهُ من حزَنٍ
سلّمْ لربكَ يا مَنْ تكتوي ألَما
الغوث محمد
نِعْمَ المدبّرُ.. عدلٌ كل ما قسَما
يكفي فؤادَكَ ما عاناهُ من حزَنٍ
سلّمْ لربكَ يا مَنْ تكتوي ألَما
الغوث محمد
أسلمْتُ نفسي لمــولًىٰ لا يَخِيبُ لهُ
راجٍ عَلَىٰ الدَهْرِ،والمولىٰ هُو الواقي
يا قَلْبُ صَبْراً جمِــــــيلاً، إنهُ قَـدَرٌ
يجري علىٰ المرءِ مِنْ أَسْرٍ وإطلاقِ
لابُدَّ لِلضيقِ بَعْدَ اليأسِ مِنْ فَرَجٍ
وَكُلُّ داجِيَةٍ يوماً لإشــــــــــراقِ
البارودي
راجٍ عَلَىٰ الدَهْرِ،والمولىٰ هُو الواقي
يا قَلْبُ صَبْراً جمِــــــيلاً، إنهُ قَـدَرٌ
يجري علىٰ المرءِ مِنْ أَسْرٍ وإطلاقِ
لابُدَّ لِلضيقِ بَعْدَ اليأسِ مِنْ فَرَجٍ
وَكُلُّ داجِيَةٍ يوماً لإشــــــــــراقِ
البارودي
رسولُ اللهِ يا خيرَ الأنامِ
وُلدتَّ مبرَّأً من كل ذامِ
.
وأهديتَ البريةَ خيرَ هديٍ
بهِ تسمو إلى أعلى مقامِ
.
عليكَ صلاةُ ربي ما توالى
علينا الدهر عامًا بعدَ عامِ
✍🏻 أبو صُهَيب الخُراسانِيّ
وُلدتَّ مبرَّأً من كل ذامِ
.
وأهديتَ البريةَ خيرَ هديٍ
بهِ تسمو إلى أعلى مقامِ
.
عليكَ صلاةُ ربي ما توالى
علينا الدهر عامًا بعدَ عامِ
✍🏻 أبو صُهَيب الخُراسانِيّ
أمينُ وحيِ السّماء ألقى بأنوارِ
على الأمينِ أمين الأرضِ والدّارِ
ومضٌ من الوحيِ أرسى فوقَ رابيةٍ
فشعشعَ النورُ في أرجاءِ أقطارِ
روحٌ تنزّل بالآياتِ مُعجزةً
فأبلجت نورها ظلماتُ أسحارِ
تحرّك الكونُ في ليلِ الهدى طربا
لنيلِ أحمدَ وحي الحافظ الباري
فأفصحَ الفجرُ إيذانًا بما شرقت
شمسُ النّبوّة بُشرى بينَ أمصارِ
وأصبحَ الكونُ نوّارًا بمبعثهِ
والأرضُ منهُ كمثلِ الروضِ معطارِ
هذا النبيُّ الذي تُرجى شفاعَتُهُ.
يوم القيامة حَتمًا رُغمَ أوزارِ
هذا النبيّ لنا نورٌ يُضيءُ لنا
بين الدُّروبِ .. ويهدي كُلَّ مُحتارِ
هذا الرؤف علينا والرحيمُ بنا
هذا الصّفيُّ لنا من كل أخيارِ
هذا النّبيّ الذي أخلاقهًُ كَمُلت
بينَ البريةِ مِن حُسنٍ وإيثارِ
مهما نظمتُ لكم في حُسنِِهِ فلقد
فاقت محاسنهُ نثري وأشعاري
صلى الإلهُ عليهِ كلما بزغت
شمسُ الخلائقِ في مِصرٍ و أمصارِ
✍🏻 أبو صُهَيب الخُراسانِيّ
على الأمينِ أمين الأرضِ والدّارِ
ومضٌ من الوحيِ أرسى فوقَ رابيةٍ
فشعشعَ النورُ في أرجاءِ أقطارِ
روحٌ تنزّل بالآياتِ مُعجزةً
فأبلجت نورها ظلماتُ أسحارِ
تحرّك الكونُ في ليلِ الهدى طربا
لنيلِ أحمدَ وحي الحافظ الباري
فأفصحَ الفجرُ إيذانًا بما شرقت
شمسُ النّبوّة بُشرى بينَ أمصارِ
وأصبحَ الكونُ نوّارًا بمبعثهِ
والأرضُ منهُ كمثلِ الروضِ معطارِ
هذا النبيُّ الذي تُرجى شفاعَتُهُ.
يوم القيامة حَتمًا رُغمَ أوزارِ
هذا النبيّ لنا نورٌ يُضيءُ لنا
بين الدُّروبِ .. ويهدي كُلَّ مُحتارِ
هذا الرؤف علينا والرحيمُ بنا
هذا الصّفيُّ لنا من كل أخيارِ
هذا النّبيّ الذي أخلاقهًُ كَمُلت
بينَ البريةِ مِن حُسنٍ وإيثارِ
مهما نظمتُ لكم في حُسنِِهِ فلقد
فاقت محاسنهُ نثري وأشعاري
صلى الإلهُ عليهِ كلما بزغت
شمسُ الخلائقِ في مِصرٍ و أمصارِ
✍🏻 أبو صُهَيب الخُراسانِيّ
قال شاعر حكيم :
::
وأَفضلُ قسمِ الله للمرءِ عقلُهُ
فليسَ منَ الخيراتِ شيءُ يُقَارِبُه
::
إِذا أَكملَ الرحمنُ للمرءِ عقلَهُ
فقَدْ كَملَتْ أَخلاقُهُ وضَرائِبُه
::
وأَفضلُ قسمِ الله للمرءِ عقلُهُ
فليسَ منَ الخيراتِ شيءُ يُقَارِبُه
::
إِذا أَكملَ الرحمنُ للمرءِ عقلَهُ
فقَدْ كَملَتْ أَخلاقُهُ وضَرائِبُه
افتح مغاليق الصِّعابِ بدعوةٍ
للهِ ربّ الخَلقِ والأكوانِ
ثمّ ارتقب فَرَجًا يجيءُ بطَرفةٍ
ما لم يكن بالبالِ والحُسبانِ
✍🏻 أبو صُهَيب الخُراسانِيّ
للهِ ربّ الخَلقِ والأكوانِ
ثمّ ارتقب فَرَجًا يجيءُ بطَرفةٍ
ما لم يكن بالبالِ والحُسبانِ
✍🏻 أبو صُهَيب الخُراسانِيّ
#ابتهال
إليك يا ربّ آمالي أوجّهها
فمن يحقّقُ غير اللهِ ..آمالي؟
ومن سواك إلهي عند كربتنا
يُنفّسُ الكرب بعد الضّيقِ في الحالِ
ويُبعدُ الـضُـر عنا كل آونةٍ
ويصرف الحال من مُرٍّ إلى حالي
مالي سواك فعجّل منك مكرُمةً
تهدي فؤادي وتُلقِ الهمَّ عن بالي
✍🏻أبو صُهَيب الخُراساني
إليك يا ربّ آمالي أوجّهها
فمن يحقّقُ غير اللهِ ..آمالي؟
ومن سواك إلهي عند كربتنا
يُنفّسُ الكرب بعد الضّيقِ في الحالِ
ويُبعدُ الـضُـر عنا كل آونةٍ
ويصرف الحال من مُرٍّ إلى حالي
مالي سواك فعجّل منك مكرُمةً
تهدي فؤادي وتُلقِ الهمَّ عن بالي
✍🏻أبو صُهَيب الخُراساني