رؤوس أقلام أدبية
28.1K subscribers
2.8K photos
216 videos
9 files
47 links
تعتبر القناة المتفردة على التيليجرام الذي تهتم بجميع نواحى الأدب العربي
👇ملتقى القنوات الهادفة 👇
@thamar11
Download Telegram
وإذا نظرت إلى السماء مناجِيا
ورجوت ربك أن يحقق مأملك

فرأيت مالم ترتجيهِ مع الدعا
وظننت أنّ الحُزن أطفأ مشعلك

لا تجزعن من الحياةِ وضيقها
حاشاه رحمن السما أن يخذلك
‏يصلّي القلب مُشتاقا ..
يسلّم يا رسول اللهْ ..

وأمضي العمر توّاقا ..
وذكرُ محمّدٍ أحلاهْ ..

ملأتَ الكون إشفاقا ..
حنانك لم أكن أنساهْ ..

بحبّكَ جُزْتَ آفاقا ..
بحبّك خافقي أوّاهْ ..

لقد لامست أعماقا ..
عليكَ عليكَ صلّى الله
‏وتطيبُ لي الدّنيا ويحلو وجهها ..
إن رُحتُ أكثر في الورى بسماتي ..

لـمّا طمعتُ بعيشةٍ من سندسٍ ..
سَخّرتُ في الخيرات كلّ حياتي ..

لا شكّ أنّ سرورَنا من ربّـنا ..
والله يُعطي طالب الرّاحاتِ
‏وإذا ارتقيت إلى السماء فلا أرى ..
إلّا السماء ولا أشاء نزولا ..

وطباعُ روحي أن تسير إلى العُلا ..
إنّي اتّخذت معَ المُـزونِ سبيلا ..

لن أبرح الأمل الذي أسعى لهُ ..
من حقّ نفسي أن تنال وصولا
ناداك قلبي خاشعاً ولساني
ياعالماً بالسر واﻹعلان

يامن حفظت محمداً وحبيبه
في الغار ياذا المن والإحسان

فرج كروب المسلمين جميعهم
واحفظ علينا نعمة الإيمان

يارب عبدك من عذابك مشفق
بك مستجير من لظى النيران

فارحم تضرعه إليك وحزنه
وامنن عليه اليوم بالغفران

يامن إذا وقف المسيء ببابه
ستر القبيح وجاد بالغفران

تعفو الملوك عن النزيل بحيّهم
كيف النزيل بساحة الرحمن

يارب وفقني أعيش موحداً
ومهللاً أدعوك بالقرآن

يارب عند الموت أحسن منطقي
عند السؤال وملتقى الملكان
طوبى لعبد غدا في الدهر مجتهدا
يسعى لنشر الهدى والعلم والكتبِ

فإنّ بثّ الهدى في الناس منقبةٌ
والسعي في بثّهِ من أشرف القُرَبِ

والعلم لو بات في الآفاق منتشرا
لانهدّ منهُ صروح الجهل والكذبِ

وما عَلَتْ رايةُ الأفّاك في زمنٍ
وما رأيتَ الورى تهوى ذوي الرّيَبِ

والمرء لا شك عن دنياه مرتحِلٌ
يوما ويمضي بلا مالٍ ولا ذهَبِ

فيا هناء الذي أموالهُ صُرفتْ
في خدمة الدين أو في العلم والأدبِ

يبقى له المال بعد الموت مدّخَرا
وفي القيامة يلقى عاليَ الرّتَبِ
ولم أر مثل ذكر الله أنسا
ونورا تطمئن به القلوب

وأمرا قد بدا صعبا بعيدا
يذلل عسره رب قريب
فافزع إلى الله واقرع باب رحمته
فهو الرجاء لمن أعيت به السبل،
وإن أصابك عـسـر فانتظر فرجاً
فالعـسـر باليـسـر مقرون ومتصل
استغفر الله من ذنبي و من سرفي
و إني وإن كنت مستورًا .. لخطاء
يكفيكَ فَخرًا يا مُحبَّ مُحمَّد ..
أَنَّ المُحبَّ معَ الحَبِيبِ سَيُحشَرُ!

هَوِّن عَليكَ ولا تُبرِّر دائمًا
إنَّ المحِبَّ بِدُونِ شَرحٍ يعذِرُ
-
صَلى عَليكَ إلاهُ الكَونِ ما طَلَعتْ
شَمسُ النَّهارِ ولاحَت أنجُمُ الغَسَقِ

واللهِ ما ضاقَ صدري من مصائبهِ
إلّا عرفتُ بأن اللطف يقتربُ
إلا وأيقنتُ أن الله يخلفني
خيراً فيذهبُ عني البأسُ والتعبُ
إني أجاهدُ أن أكون حمامةً
بيضاء مرَّت لا ضِرار ولا ضرر
كلٌ يُغادر إنما هي بصمـةٌ
فعسى يُقال جميلُ روحٍ قد عبَر
لا تزرع الشَّوكَ في أرضٍ تَمرُّ بها
فربّما عُدتَ فيها حافيَ القَدَمِ
‏لولا الإلهُ لما تزحزح همّنا
ولعاشَ قلبُ المـرءِ بالأوهامِ

لكـنّما الله الكريمُ يمـدُّنا
بالصبرِ عند تراكمِ الأسقامِ
‏وإذا الشدائدُ أقبلت بجنودها
‏والدهرُ مِن بعد المسرّةِ أوجعك

‏إرفع يديك إلى السماءِ ففوقها
‏ربٌّ إذا ناديتَهُ.. ما ضيّعك..
ولرب نازلة يضيق لها الفتى
‏ذرعاً وعند الله منها المخـــــرج

‏ضاقت فلما استحكمت حلقاتها
‏فرجت وكنت أظنها لا تفرج
‏ياصديق الليل سُهداً
سوف تأتيك البشائر
لا تضق بالعيش ذرعاً
بحرُ جودِ الله زاخر
ظُنَّ بالله جميلاً
إنَّ ربَّ الكون قادر
‏وإذا القلوب توكلتْ ما ضرَّها
عًسر الحياة، وربُّها يكفيها
‏أتظنُها ستمرُّ مرَّ سحابةٍ
من غيرِ هطلٍ للحدائقِ مُنبتا !
أيامُ كسركَ قبل صبركَ دائمًا
ميعادُ جَبرٍ دون ريبٍ قد أتى