أولادنا نحو الكمال
1.3K members
126 photos
10 videos
272 links
خدمة الكترونية تربوية تعليمية مجانية موجهة للأهل خصوصاً ويستفيد منها الأساتذة والطلاب والمهتمون بالتبع.
Download Telegram
to view and join the conversation
#بصيرة
#سؤال_جواب
#فاطمة_فرحات
اختصاصية في علم النفس التربوي

⁉️⁉️ابنتي تبلغ سنة من العمر والطفل في هذا العمر لا يميز بين السيء والحسن، وفي حال قامت ابنتي بعمل غير سليم بالتأكيد هيي بصدد اكتشافه، كأن تعبث بامور قد تكون خطرة، او تكون ببصق الطعام من فمها .... ما هي طريقة النهي في هذا العمر؟ اذ بالتأكيد لا يمكن استخدام اسلوب الضرب والصراخ
انا اقول لها فقط كلمة كلا بحزم فبعد يدها او ادعها تكتشف وانا اراقبها وانتبه لها، ولكنها احياناً عندما اقول لها كلا تستجيب لي
ولكن بمجرد ان ابعد نظري عنها تعود لتكرر نفس العمل


🖌🖌الأم العزيزة،
ان طفلتك قد بدأت تتعلم كلمة "لا". ولذلك ننصحك أن تستخدميها فقط عندما تقصدينها ، ولكن توقعي أن يتحداك الطفل في كل مرة لفترة من الوقت. على سبيل المثال ، تأكدي من استخدام الكلمة "لا" عندما تكون ابنتك في وضع غير آمن. هذا سوف يساعدها على فهم المفهوم بشكل أسرع.

المفتاح هنا هو عدم تعليم طفلك أن الوقت الوحيد الذي يجذب فيه انتباهك هو عندما يكون سيئًا. قومي بذلك عن طريق قضاء الكثير من الوقت والانتباه عندما يكون سلوكها جيدا.

في هذا العمر ، يبدأ الأطفال في فهم الأوامر، ويتعلمون ذلك عن طريق السبب والنتيجة. "إذا قمت بذلك ، فهذا سيحدث". لذا ، إذا ارتكب الطفل شيئًا خاطئًا ، فاحرصي على أن يكون له نتيجة مثلا قولي مباشرة "لا! لا!" ثم قومي بتغيير الوضع.

إن استخدام استراتيجية "بعيد المنال ، بعيد عن الفكر" يعمل جيدًا في هذا العصر ، عندما يكون من الصعب الانضباط. فعند ولادة طفل في المنزل تتغير بيئة المنزل لتتكيف مع احتياجات الطفل، ولذلك من المفيد ازالة أية أغراض أو أدوات من غير المسموح للطفل لمسها تفاديا لكثرة "لا". وهذا ما نلمسه بسيرة الصالحين. تقول السيدة فاطمة الطبطبائي عن الامام الخميني أنه كان دائما ينصحهم بأن يتركوا الأطفال الى حين بلوغهم سن التكليف يلعبون بحرية ويقللوا من أمرهم ونهيهم ويزيلوا من طريقهم ما يمنعهم من اللعب.

خلال هذه المرحلة العمرية ممكن أن تقوم ابنتك بسلوكيات متنوعة مثلا تشد الشعر، أو تعض أحدا ما بسبب حماسها، أو لاظهار عاطفتها فقط لا غير. في مثل هذه اللحظات ، قولي ، "لا! لا!" بلهجة حلوة ومحاولة استبدال الفعل بشيء إيجابي مثل قبلة على اليد.

إن تجاهل السلوك السيء لطفلتك في هذا العمر هو الحل الأنسب الى حين تلاحظين أن ابنتك باتت تفهم ما يقال لها وجاهزة للالتزام بالقوانين والممنوعات. ستكون الطفلة أكثر سعادة بشكل طبيعي عندما تعرف أنك تحمينها من الأذى.
بدلا من "لا" ينصح بتشتيت انتباه الطفل أو تغيير الوضع، ولكن تأكدي من تقديم البديل.

أخبري ابنتك ما يسمح وما لا يسمح، بلهجة عادية وطبيعية، مع تقديم الشرح وبمحبة. "لا يمكنك اللعب بهذا لأنك ستؤذي نفسك وأنا أحبك كثيرًا ولا أسمح لك بإيذاء نفسك". حتى لو كنت لا تعتقدين أنها فهمت على الفور ، فإن التكرار سيساعدها على معرفة ما تقولينه وما هي الحدود.
وفقنا الله واياكم لكل خير.
https://perfectkid.org
#بصيرة
#سؤال_جواب
#فاطمة_فرحات
اختصاصية في علم النفس التربوي

⁉️⁉️سلام عليكم يعطيكون ألف عافية عندي شي حابة استشيركون في أذا في مجال ... أنا عندي صبي عمرو سنة و 9 اشهر هو اول ولد فبلبيت بضل لحالو انو انا و ياه ما بشوف كتير عالم بس يكون في كتير عالم و ضجة بضوج و بصير يبكي فقررت حطو بحضانة قلت بيتعلم اشيا جديدة و بشوف ولاد و بيتسلى اول جمعة لما راح عالحضانة كان ماشي حالو و مبسوط و ما يصدق يروح هلأ هاي تاني جمعة حاسيستو مش مبسوط بضل يتخلق و يتنمرد علي و يبكي صار بس يوصل عالحضانة يبكي انا خايفة كون غلطت لأن حطيتو حضانة خايفة يأثر عليه هالشي سلبا" ممكن تنصحوني شو اتصرف و شو ساوي و بتشكركون كتير سلفا

🖌🖌الوالدة المحترمة،
الرعاية التي تقدّم للطفل في الحضانات هي رعاية جماعية، وقد تكون مفيدة للمجموعات وللطفل الذي يبلغ من العمر 3 أو 4 سنوات ويرغب هو نفسه بالاختلاط مع الآخرين. ولكن الأطفال الصغار، الذين لا تتخطى أعمارهم العامين فلا يحتاجون إلى التواصل الاجتماعي في إطار جماعي؛ فهذا معتقد خاطئ رغم أنه رائج عند الكثيرين.
تضيف العناية الجماعية الضغط على حياة الطفل الذي لا يتكلم بعد. إذا لم نتمكّن من إيصال جميع احتياجاتنا شفهيًا، إلى جانب حقيقة أننا نعتني بهم في مجموعة، فسيكون ذلك أكثر إرهاقًا من العناية بهم في المنزل، حتى لو وجدت الحضانة المثالية. اللعب مع صديق واحد من وقت لآخر، والذهاب إلى الحديقة وأماكن اللعب الآمنة، وإلقاء التحية على حاجب المبنى، بالإضافة الى لعبك معه أدوارًا مختلفة، كل هذه الأمور هي نماذج من التفاعل الاجتماعي للطفل بعمر السنتين أو أصغر. فإذا كنت لا تعملين خارج المنزل وكان لديك خيار إبقاء ابنك معك في البيت لمدة عام آخر على الأقل، فهو أمر مفيد له حتما.

أنصحك بالاطلاع على المقالة الواردة على الموقع حول الحضانات تحديدًا.

https://perfectkid.org/Educational_section/1627
#ارشادات_صحية
#المصاصة#اللهاية

هل ينبغي أن أعطي طفلي المصّاصة؟
ما هي سلبيّات استخدام المصّاصة؟
كيف يمكنني التّحكم باستخدام طفلي للمصّاصة؟
متى لا ينبغي إعطاء المصّاصة للطّفل؟
هل إنّ المصّاصة تؤذي نموّ الأسنان؟
هذا ما يُجيب عنه مقال "المصّاصة: السّلبيّات، الإيجابيّات، وكيف نستفيد منها بذكاء؟"
📌رابط المقال:
https://perfectkid.org/Health_Guidelines/1659
#مفاتيح_النجاح
مؤسّسو الحضارة الجديدة..
الامام #السيد_علي_الخامنئي


ما هو الهدف المنشود من عملية التربية التعليم؟
هل يُعتبر البرنامج الدراسي المكثف من العوامل المساعدة لتحقيق هذا الهدف؟
ما هي البيئة التي يجب توفيرها للطالب لكي يبدع؟

هذه الأسئلة وغيرها يبين إجاباتها لنا سماحة الإمام الخامنئي في مقالة "مؤسسو الحضارة الجديدة"

📌رابط المقال:
https://perfectkid.org/Success_keys/1662
#بصيرة
#سؤال_جواب
#سارة_فرحات
اختصاصية في الإرشاد المدرسي

⁉️⁉️لدينا طفل لدية حالة يتعلق بكل من يأتي إلينا إلى البيت أو يخرج معه كان طفلا او كبير مما يخلق لدينا توتر بعض الأحيان
ما أسباب ذلك؟ وما سبل العلاج؟


🖌🖌عزيزتي الأم،
أتفهم خوفكم وقلقكم على طفلكم، وسؤالكم هذا ينمّ عن وعيٍ وحرص. قبل البدء بالإجابة أود طرح بعض الأسئلة التي قد تلفت نظركم إلى بعض المعطيات التي قد تساعد في فهم المشكلة وإيجاد الحل المناسب.
كم عمر طفلكم؟
هل مرّ ولدكم بمراحل التعلق الطبيعية منذ ولادته؟ (بدأ يعرف أنك أمه، يفضلك على الآخرين، يبكي إذا ما ذهبتِ إلى مكان ما دونه، يظهر تعلقه بك... ؟)
هل وقع الاختيار يومًا بينك وبين أحد آخر لا يملك طفلك علاقة قوية معه واختار الآخر؟
هل تشعرين بأنه متعلق بكِ بشكلٍ مميّز دون غيرك؟ أم أن الجميع سيان بالنسبة له؟
إن هناك الكثير من الأمثلة التي نراها جميعًا عندما نذهب إلى السوبرماركت مثلاً: الطفل الذي يكون مستعدًا لإبلاغك بكل شيء عن نفسه على الرغم من عدم معرفتك على الإطلاق، أو الطفلة الصغيرة التي تغمر نفسها في حضن المعلمة الجديدة في اليوم الأول من المدرسة. قد لا يكون الأمر مضرًّا في ظاهره، ولكن هذا النوع من السلوك الودي المفرط غالباً ما ينبع من تاريخ ارتباط غير مستقر بالأهل، ويمكن أن يؤدي إلى المتاعب.
عادة ما تُلحظ المودة العشوائية في الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 سنوات وما دون ذلك، وتوصف بأنها تضارب في تحديد الأشخاص المحقِّقين لحاجاتنا، سواء النفسية-المعنوية أو الجسدية-المادية. هؤلاء الأطفال قد يرون بأن البالغين هم مقدمو الرعاية بغض النظر عما إذا كانوا من المعارف أو غرباء تمامًا، ويرون الأطفال أصدقاء يشعرون بالأمان معهم دون التفات للظروف المحيطة أو مدى معرفة الطفل الآخر.
هذا النوع من السلوك يظهر عادةً بسبب إهمال أو عدم استقرار جسدي أو عاطفي يكون قد تعرض له الطفل في أول سنة أو سنتين من حياته، وهي الفترة التكوينية والتأسيسية التي يمر بها الطفل. القاسم المشترك عادةً بين هؤلاء الأطفال هو أن الرعاية لم تكن ثابتة في الفترات الأولى من حياتهم.
لكنّ طفلكم حسبما فهمت من سؤالكم، يذهب مع القريب والغريب، فمن الممكن أن تكون شخصيته اجتماعية وهو بطبعه محبٌ للاختلاط مع الآخرين، ولكن ما يجب توضيحه وتدريبه عليه هو حدود هذه العلاقات، وإما أنه يعيش في محيط مليء بالأشخاص الجدد الذين يضطر إلى رؤيتهم يوميًا، مما يولد لديه شعورًا باستسهال التعرف والتواصل مع الأشخاص الجدد، وهذا نتيجة بيئة يتربى فيها.
كل هذه العوامل، بالإضافة إلى الفئة العمرية التي ينتمي إليها الطفل، تساهم في إبراز هذا النوع من السلوك.
أما من وجهة نظر الطفل الصغير، فإن معرفة ماهية الشخص الغريب والقواعد التي تحكم العلاقات يمكن أن تكون عمليةً معقدة. يمكن أن يصبح الأمر أكثر إرباكًا إذا ما تم وضع قاعدة مطلقة، "يمكنك التحدث مع الأقرباء ولكن لا تتحدث أبدًا مع الغرباء"، لأننا نتحدث مع الغرباء دائمًا أمام أطفالنا، عندما نطلب الطعام في المطعم مثلاً، أو عند الإجابة على أسئلة الطبيب، أو التفاعل مع المعلم الجديد.
علينا باستخدام وشرح كلمة "غريب" بطريقة دقيقة وليست قائمة على الخوف. نوضح أن الشخص الغريب، سواء كنا نعرف اسمه أم لا، هو شخص لا نعرفه جيدًا، وبالتالي لا نستطيع الخروج معه لوحدنا أو دون استئذان أهلنا. وسؤال الأهل ينطبق حتى عند الرغبة في الخروج مع أحد الأصدقاء أو الأقارب.
قد يكون الموضوع مجرّد جهلٍ بالتصرف المناسب. لذلك فإن الحلّ الأول هو التوعية ولفت النظر، مع شرح الأسباب المنطقية وليس وضع القواعد والموانع فحسب.
بدلاً من وضع قاعدة، من الأفضل تعليم الأطفال متى يكون من المناسب التحدث إلى الغرباء ومتى لا يكون الأمر كذلك. الحديث عن الغرباء ولفت نظر الطفل قد يزيد من وعيه في هذا الموضوع فيصبح أكثر انتباهًا إلى فئة الأشخاص الذين يرتاح للخروج أو البقاء معهم، مع التأكيد على ضرورة استشارة وسؤال الأهل قبل اتخاذ أي قرار.
وكوقاية من أي خطر محتمل، علينا تعليم أطفالنا أنه حال التواجد قرب شخص غريب والشعور بخطر ما من هذا الشخص فإن عليهم الصراخ بأعلى صوتهم والهرب إلى شخصٍ آمن يرتدي الزي الرسمي أو يستمرون بالركض إلى أن يلتقوا بشخصٍ مألوف. علينا أيضًا تعليمهم أسماء أهلهم، عنوان المنزل ورقم الهاتف في حال ضاع الطفل وشعر بضرورة الرجوع وحده.
لا يمكن حماية الأطفال من الغرباء في جميع الأوقات، ولكن من الممكن تعليمهم السلوكيات المناسبة وتوعيتهم على ضرورة الحذر من الذهاب مع أي شخص كان، صغيرًا كان أم كبيرًا، وقريبًا أم بعيدًا.
https://perfectkid.org
#بصيرة
#سؤال_جواب
#مريم_علامة
اختصاصية في التغذية

⁉️⁉️سلام عليكم يعطيكن العافية..
ابني عمره 4 سنوات.. أعاني من موضوع أني لا أريده أن يأكل شغلات تضر ومأكولات فيها سكر، لكن في الوقت نفسه المحيط والأولاد حوله كلهم يأكلون وحتى يقدّمون له الكثير من هذه المأكولات. كم صحيح أنا دائمًا أمنعه؟ وكيف ينبغي أن يتم هذا الموضوع؟ لأنه صرت ألاحظ أنه حينما يريد أن يأكل بونبون مثلًا يتخبى مني.


🖌🖌الوالدة الكريمة،
السلام عليكم ورحمة الله
كلّما تضافرت جهودكم كوالدين سويًّا على التربية الصحّيّة السليمة، كنتم أقرب لتأمين بيئة محصّنة لطفلكم. لا أقول أنّ النتائج حتميّة أو أنّها سريعة التحقق، لكن سلوككما الصحي الثابت سيُحفر في ذهن طفلكم عميقًا مع مرور السنين.
إليكم سبع نصائح في هذا الصدد:
1. حين لا يتوفر في المنزل أيّ من المأكولات والسكريات الضارة، سيحدّ ذلك من أوقات الخروقات غير المسيطر عليها من قبلكم.. طبعًا الحلواء مطلوبة والسكر مفيد (ليس السكر الأبيض المكرر). والأنواع الجيدة (كسكر القصب الطبيعي) باتت متوفرة في أسواقنا، ويمكن تأمينها بسهولة وصناعة أطعمة صحية منها داخل المنزل. من المهم إذًا عدم وجود الطعام الضار وتوفير البديل الصحي الطيّب واللذيذ، وقد تحتاجون إلى تقديمه بصورة جاذبة.
2. من المفيد إشراك ولدكم في صناعة الأطعمة والحلويات الصحية. يمكن تحويل نشاط الطبخ إلى ساعة تعليمية غير مباشرة من خلال تعريفه على المكوّنات وفوائدها وما الفرق بينها وبين المأكولات الأخرى التي تحرصون على ألّا يتناولها أحد.. وربما ضمن برنامج مدروس على مدى الأعوام، يمكن استضافة رفاقه بين الحين والآخر وجعلهم يشاركون في نشاط الطبخ سويًّا.
3. تحدّثوا مع طفلكم عن سبب رفضكم لتلك المأكولات الضارة، حتى وإن لم يفهم كل الأسباب في عمره الصغير، لكن ردّدوها على مسامعه.. وكذلك حدّثوه عن مدى أهمية الاعتناء بالجسد الذي وهبنا الله إيّاه وماذا يحدث لمن يخلّ بهذه الهبة.
بيّنوا لطفلكم أن الطعم الحلو يضاف إلى المأكولات الضارة ليوهم من يأكلها بأنها طيّبة، وإلا فهي من دون السكر ليست لذيذة ولا مفيدة، لكن لطعمها السكري يستهويها باقي الأطفال، وهم لا يعلمون ضررها. ازرعوا فيه الحرص على أصدقائه؛ ليكون مؤثّرًا فيهم وليس العكس (طبعًا دون أن تقلّلوا من شأنهم في سعيكم للتقليل من شأن الأكل الضار).
4. قوموا بزيارة إلى السوق سويًّا كل مدة، (لا بأس أحيانًا باصطحاب بعض رفاقه أو أقاربه) لتلقوا نظرة على المنتجات المسموح شرائها من غيرها (في العديد من التعاونيات بات متوفرًا قسمٌ لمنتجاتٍ من صناعة منزلية وصحية. يمكن أن لا تكون هذه المنتجات سليمة وصحية 100%، ما يستلزم منكم الدقة في الاختيار والسؤال والتثقّف).
5. يمكنكم إيصال الكثير من الأفكار بطريقة لطيفة ومسلّية عبر أنشطة بيتية كرسم أصناف متنوعة من المأكولات بحيث يلوّن الطفل الجيد منها بلون مختلف عن الرديء، أو البحث عن فيديوهات كرتونية وأناشيد تعليمية مناسبة لهذا الغرض، أو إجراء تجارب مختبرية بسيطة ومتاحة تبيّن سوء تلك المأكولات أمام نظره، أو قراءة قصص تؤسّس فيه الوعي اتجاه ما هو ضار وما هو نافع وآثارهما.
6. احرصوا حين الخروج من المنزل على التزوّد بمأكولات وحلويات صحية كافية لابنكم وغيره من الأولاد الذين سيلقاهم، بقدر المستطاع.. كونوا سبّاقين بتقديمها وعرضها عليهم.
7. أما وقت صدور أي مخالفة منه، عليكم بأضعف الإيمان؛ عدم توبيخه على فعله وغضّ النظر، وإذا ما علم برؤيتكم له، اكتفوا بالنظر إلى ما يأكل (وليس النظر إليه) نظرة استياء. وفي أول فرصة تعليمية أو نشاط بعد هذا الموقف، زيدوا له من جرعات حبّكم وتبيين كم أنكم مهتمون بصحته وحريصون على أن لا يمرض بسبب إهماله لها.
في ظل محيطنا المخترق صحيًّا، نحتاج إلى بذل جهود إضافية لحماية أبنائنا والكثير من الصبر، ومسؤوليتنا ليست في التركيز على النهي والزجر سلوكيًّا، بل أن نعمل على تعميق رؤيتهم الفكرية حول النافع والضار، "مَنْ لَمْ يَعْرِفْ مَضَرَّةَ الشَّرِّ، لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الامْتِنَاعِ مِنْهُ"، فبتبعها نأمل أن يصلوا مع بلوغهم سنّ التكليف إلى الاختيار السليم تلقائيًّا. ولا يخفى أن ذائقة الإنسان تصنع منذ الصغر، فكلمًا بكّرنا بالحرص على أن لا يتناول أطفالنا، منذ سنتهم الأولى، إلا الصحي والمفيد، ستكون ذائقتهم السليمة خير معين لهم على عدم استساغة الضار أو طلبه.
https://perfectkid.org
#بصيرة
#سؤال_جواب
#عزة_فرحات
باحثة وكاتبة في شؤون الأسرة والمرأة والطفل

السلام عليكم
ابني عمره سنتين، هل المطلوب ان أتركه بشكل كامل ليلعب ويستكشف بحيث لا يكون امامه أي حدود أو ممنوعات؟ أنا أربي ابني على أن يكون له الحرية التامة ولكن اليوم كان يحاول الوصول الى بعض الأغراض فكسر عدة زجاجات. ولاحظت مؤخرا أن لعبه يؤدي بين الحين والآخر إلى تخريب بعض الأمور في المنزل، وهو من ناحية أخرى لا يسمع كلامي إذا نهيته، يعني اذا قلت له دع هذا الغرض كالسكين (غير حاد) مثلا لا يسمع مني ويحمله، يلعب بكل شيء ويخرب كل شيء ولا حدود أمامه. هل هذا الأمر صحيح؟

🖌🖌الوالدة الكريمة
السلام عليكم ورحمة الله
الطفل يترك بحسب الرواية سبع سنين، قلّ ذلك أو كثر قليلًا، ليستكشف ويلعب ويختبر، فيكتسب المعارف الحسية ويفعّل قابليات جسده لأن الحس هو القناة الأساسية لمعارفه في هذه المرحلة، وكلما كانت تجاربه متعددة الحواس كان تعلّمه أقوى وأثبت. ويستفيد الأهل من هذه المرحلة بشكل هائل تربويًّا، فهي فرصتهم لاكتشاف طباع طفلهم وموروثاته وميوله وإمكاناته ونقاط ضعفه وقوته، فيعلمون بتبع ذلك ما ينبغي عليهم تركيزه وتشجيعه وما ينبغي ضبطه والحذر منه وما ينبغي معالجته على صعيد حواسه وإمكانات بدنه، وهكذا يتمكنون من إعانة طفلهم على نفسه وتفعيل قواه.
ويجب على الأهل في هذه السنوات خاصة أن يوفّروا لأطفالهم بيئة سليمة آمنة، خالية من الأخطار.
قد تختلف هذه البيئة من أسرة الى أخرى ولكن معيارها الأساسي هو خلوّها من المخاطر الجديّة على حياة الطفل وإمكاناته. قد يقع الطفل فيها لكن ليس من مكان عال أو على جسم حاد، قد يصطدم بطاولة غرفة الجلوس لكن ليس بزاويتها الحادة التي تشكّل خطرًا عليه وينبغي تغطيتها في سنوات طفولته الأولى.
لا يكفي أن نمنع أطفالنا عما يؤذيهم وهو قبالتهم وأمام أعينهم وفي متناول أيديهم، ونتّكل على النهي والزجر.
وعلى سبيل المثال، تشكّل الأواني الزجاجية جزءًا أساسيا في أثاث البيت والمطبخ خاصة، وفي حال وجود طفل في هذا البيت فنحن أمام احتمالين: إما ان نكون ضامنين لسلامته إذا استخدمها وراضين باحتمال كسره لها دون أن يتأذى، وإما أن نرفعها من متناول يديه حتى لا يكسرها أو يجرح نفسه. كثير من الحوادث يكون أذاها دائمًا، وعلينا الحذر.
الطفل غالبًا لا يهدف الى التكسير، هو يريد أن يصل إلى غرض ما ولا يمتلك القدرة على التحكم به أو بما يحيط به؛ لا يقدّر المسافات، لا يعرف الأوزان، لا يدرك أساسًا أن هذا الغرض ينكسر، وإذا ما انكسر أن في كسره خسارة. إذًا المسألة عنده محض استكشاف ورغبة في الوصول إلى هدف ما: البسكويت داخل المرطبان الزجاجي مثلا. وهو يظن ويسعى أن يتحكّم بحركته ويمسك بغرضه. مرة بعد مرّة سيمتلك مهارة الإمساك بالأغراض حتى الزجاجية منها، لكن الى حين تمكّنه من هذه المهارة، هل هناك أولًا خطر معتدّ به عليه؟ وهل أنك أيتها الأم ثانيًا مستغنية عن هذه الأغراض الزجاجية بحيث لا تبالين بكسرها؟
إذا كان الخطر محتملًا فينبغي رفعه، وعدم الاكتفاء بنهي الطفل عنه. وإذا كنت ستغضبين أو تحنقين عليه إذا كسّر أو خرّب، فلا تتركي هذه الأغراض في متناول يده من الأساس. من حق الطفل الصغير علينا أن نؤمّن له البيئة الخالية من الأخطار المعتد بها والتي تسمح للطفل في الوقت نفسه بالاستكشاف والتجربة بحرية ليتعلّم بجميع حواسه.
ينبغي على الأهل كذلك أن يراعوا من الناحية القيمية أمورًا أخرى، كعدم التبذير مثلًا. في بعض الحالات يلجأ الأهل الى القيام بأنشطة مع الطفل مستخدمين بعض أنواع الطعام كالحبوب (الأرز والعدس والحمص والفول وغيرها)، فيتعلم الطفل من خلال خلطها وفرزها ولمسها والتمييز بينها بعض الألوان او الاحجام او الاشكال أو تمرين اليدين أو ما شاكل، لكن قبل اعتماد هذا النشاط ينبغي أن يجيب الأهل على السؤال التالي: هل يرمي الأهل هذه الحبوب بعد الانتهاء منها أو يعاد فرزها وتوضيبها واستعمالها من جديد؟ ينبغي الحذر هنا من تضييع النعم وعدم شكرها، والأمر نفسه بالنسبة للطعام وأغراض المطبخ.
نعم هناك حد أدنى من الخسائر المسموح بها في سبيل أن يختبر الطفل ويجرّب ويكتسب مهارات ومعارف جديدة، لكن ليس بلا حدود أو ضوابط.
كذلك ينبغي أن يلتفت الوالدان إلى أمر آخر؛ وهو أن عدم وجود ضوابط في البيئة المنزلية سوف يؤدي إلى سلبيات محتملة في منازل الآخرين سواء كانوا من الأقارب أو الاصدقاء أو غيرهم. فالطفل لن يميز بين بيئته المنزلية ومنازل الآخرين في الصغر وسيحاول أن يستكشف الأماكن الجديدة كما هو مطلق العنان في منزله وربما بشغف أكبر لأنه في مكان جديد لم يعتد عليه، فإذا كانت هذه البيوت غير معدّة للأطفال أو أن أصحابها لا يتبنّون هذا المبدأ فسيؤدي سلوك الطفل الى انزعاج المضيفين منه أو إحراج أهله أو ظلم الطفل بمنعه بشكل قهري عن أمور يفعلها عادة لتلافي سلبيات ذلك عند الآخرين.
يجب مراعاة هذه الأمور جميعها في التربية.
https://perfectkid.org
#بصيرة
#سؤال_جواب
#فاطمة_فرحات
اختصاصية في علم النفس التربوي

سلام عليكم
انا متبعة مع اولادي انو كل حدا بحبله شو محتاج
وحتى بميز انو الكبيرة في امور بدها منها كمية اكبر وبشرحلن ليش
ولمن بدن يختارو شي بقلن كل وحدة تختار حسب ذوقها مش حسب اختها شو اختارت
بس احيان بتعمل مشاكل هالشغلة
مثلا الكبيرة بحاجة لبنطلو ن وعندا فستان
الصغيرة بحاحة لفستان
ببين الفستان الو رهجة اكبر واجمل بالنسبة للكبيرة
صح انو ضل هيك واشرحلن وباي عمر بصيرو خلص مقتنعين بهالموضوع


🖌🖌الوالدة الكريمة، السلام عليكم ورحمة الله
من الواضح أنك تسعين أن تكوني عادلة بالتعامل مع أبنائك أو بناتك، والعدل يعني وضع الشيء في مكانه المناسب واعطاء كل ذي حق حقه. ومن هنا فإن ما تقومين به هو عين الصواب كونك تؤمّنين حاجة كل طفل بحسبه. من المفيد هنا الالتفات إلى تجنّب المقارنة بين الأطفال، ليس من ناحية المشتريات فحسب، بل في كل جوانب الحياة، لأنهم إذا اعتادوا منك على المقارنة ستجدينهم يقارنون في كل شيء ومع كل الناس لاحقًا، وهذه المقارنات تولّد غالبًا الغيرة والحسد وأشباهها من مساوئ الأخلاق.

النقطة الثانية فيما يتعلق بإعطائهم الحرية ليختاروا ما يريدون دون التأثر ببعضهم. ننصحك هنا أن تتركي لهم حرية الاختيار حتى لو اختاروا أمورًا مماثلة. فإذا أدّى ذلك إلى بعض المشاكل تُخبرينهم عندها أن كلًّا منهم قد اختار ما يحبّ ولذلك عليه أن يرضى بما اختار. سوف يعتادون تدريجيًا على أن يختاروا مع تحمّل مسؤولية خيارهم.

أما بالنسبة لتحديد العمر الذي يقتنعون فيه بما لديهم فهذا أمرٌ لا يمكن تحديده أو تعميمه. ما يمكننا قوله هو أن الاطفال سوف يعون مع الوقت أن أمّهم تشتري لهم ما يحتاجون، وأن لهم هامشًا في الاختيار ولكنهم يتحمّلون مسؤولية خياراتهم حتى لو أعجبوا فيما بعد بما لدى غيرهم. وبالتالي يتوقّع مع الثبات على هذه المبادئ أن يحسنوا الاختيار وأن يقتنعوا بما لديهم أيضًا.
https://perfectkid.org
#ارشادات_تربوية
#ليلة_القدر
#عزة_فرحات
باحثة وكاتبة في شؤون الأسرة والمرأة والطفل

تمثّل ليلة القدر بالنسبة للمؤمنين أعظم فرصة إلهية ينتظرونها من عام إلى عام.
وأطفال المؤمنين غير مستثنين من بركات هذه الليلة، وهم جزء من الذين تُكتب مقدرات عامهم الآتي فيها. ولأنهم صغار وقاصرون، فإنّ تحضيرهم لليلة القدر وتهيئتهم لإحيائها يعدّ من مسؤولية أولياء أمورهم.
فكيف يمكننا تشجيعهم على إحياء هذه الليلة والتنعم ببركاتها؟
هذا ما يطرحه مقال #كيف_نهيئ_أطفالنا_لإحياء_ليلة_القدر؟

📌 رابط المقال:
https://perfectkid.org/Educational_Guidelines/1663
#بصيرة
#سؤال_جواب
#عزة_فرحات
باحثة وكاتبة في شؤون الأسرة والمرأة والطفل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندي سؤال أتمنى الإجابة عليه ومنحي حلول عملية:
لدي طفل يبلغ من العمر سنة ونصف لا تعنيه الألعاب او التلفزيون، يعنيه كثيرا اللعب بأغراض المطبخ بشكل خاص والبيت بشكل عام، ولديه شغف باللعب بآونة الطعام، والطعام بحد ذاته يمزج، يسكب..
بعكس مسار أخيه الكبير مذ كان في عمره،
ايضا لديه إصرار على الحصول على ما يريد وفي حال معارضته يبدأ بشكل فوري بالبكاء والصريخ العالي، ويستمر لوقت طويل بهذا مع الاستمرار في محاولة الحصول على غايته حتى لو كانت خطرة عليه...
انا امنعه بشدة، ولكن سرعان ما تستجيب زوجتي لطلبه بحجة انه ما زال صغيرا، وتتعاطف معه،
نأمل إفادتنا بالحلول العملية لهذه العنودية وفي حل كان أسلوبي او أسلوب زوجتي هو صائب؟؟؟
مع كامل الاحترام والتقدير


🖌🖌الوالد الكريم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من نِعم الله عليكم أن طفلكم لا يعنيه التلفزيون، خاصة في هذا العمر الصغير الذي يعتبر التلفزيون فيه مضرًا إلى أقصى الحدود. وقد نشرنا قبلًا حول موضوع مشاهدة الأطفال للتلفزيون مقالة يمكن مراجعتها.
📌رابط المقال:
https://perfectkid.org/Basics_Pillars/1649
أما فيما يتعلّق بالألعاب فكل ما يثير اهتمام الطفل في هذا العمر الصغير ويسلّيه هو بمثابة اللعبة، حتى وإن كان أواني المطبخ أو غيرها من أدوات المنزل، ولا بأس في ذلك.
وربّما يمكننا القول إن معظم الأطفال يفضّلون الأغراض المنزلية على "الألعاب" المخصصة لهم. الطفل يسعى إلى تقليد من يحبّ وعندما يرى أن والديه يستعملان أدوات المنزل في شؤونهم اليومية فسيميل إلى استخدامها هي بدلًا من ألعابه. يمكنكم في هذا المجال مشاركة طفلكم في اللعب، سواء بأغراض المطبخ أو ألعابه الخاصة، فهذا الوقت المشترك يربطه شيئًا فشيئًا بأدوات التسلية التي تستعمل أثناءه. لا بأس أن تدع الوالدة بعضًا من أواني الطبخ غير القابلة للكسر بين يدي طفلكم وتستثمرها معه لتعليمه مجموعة من المهارات الحسية. يمكن لطفلكم أن يستكشف الكثير من الأصوات بالطرق على هذه الأواني بملعقة خشبية مثلًا، او يتعلّم التصنيف والفرز والتعبئة والإفراغ ووضع الصغير في الكبير وغيرها من المهارات الرياضية، كذلك اللعب بالطعام، يمكن أن تخصص له بعض الحبوب ليخلطها ثم يفرزها، ويمكن أن يشارك والدته أثناء عملها في الحشائش والأعشاب مثلا ليعتاد روائحها وملمسها، وكذلك يمكن أن يمزج ويسكب ويحرّك طالما لم يكن هناك خطر عليه وكان ذلك في مساحة محددة من قبلكم بحيث يمكن تنظيفها بيسر إذا اتسخت. وهكذا، كل ما يرغب الطفل باللعب به ولا يشكّل خطرًا عليه، يمكن بإشراف الوالدين وقليل من التدبير أن يشكّل مادة تعليمية مهمّة للطفل ومسليّة. الطفل يحتاج إلى تفعيل حواسه في هذا العمر. وأنتما كوالدين تحتاجان إلى قليل من الصبر، وشيء من الحنكة والتدبير، فما لا تطيقان لعب ولدكما به لا ينبغي أن يبقى أمام ناظريه وفي متناول يده؛ وهو عدد قليل من أدوات المنزل.
لا تقلقوا من ناحية ميل طفلكم إلى اللعب بأدوات الطبخ أو المطبخ بشكل عام، ففي الغالب أنها مرحلة يمرّ بها وسينصرف عنها إلى أمور أخرى مع تقدم السنوات وتقديمكم له خيارات أخرى تناسب مرحلته العمرية.
أما فيما يتعلق بالعناد، فلا المطلوب هو المنع بشدة ولا التراخي والاستجابة للطفل كذلك، الحل يكمن في عدم الاستجابة للطفل بكل هدوء وثبات ومحبة، مع صرف انتباهه عن الشيء الذي يريده إلى أمر آخر، وقد عالجنا موضوع العناد في أكثر من سؤال يمكنكم الرجوع إليها ففيها إن شاء الله إجابة شافية.
📌روابط أسئلة العناد:
ولدي عمره عشر سنوات. وهو لا يسمع الكلام وكلما طلبت منه شيء يجيبني بالرفض
https://perfectkid.org/Educational_section/1652

ابنتي عمرها ١١ شهر هي تصرخ إن لم تحصل على الأغراض التي تريدها و بعضها تكون مؤذية فكيف أتعامل معها؟
https://perfectkid.org/Educational_section/1651

ابني عمره خمس سنين،عصبي وعنيد جدًا جدًا،لا يرد عليّ أبدًا.
https://perfectkid.org/Educational_section/1650
#تربية_مختصة
#اضطراب_فرط_الحركة

اضطراب فرط الحركة وقلة الانتباه (ADHD) هو مصطلح يستخدم لوصف الافراد الذين لديهم إفراط في الحركة وتفريط في التركيز والانتباه.
يؤثر هذا الاضطراب على قدرة الأطفال على القيام بوظائف عديدة تتطلب التنظيم والتخطيط والتركيز الدائم.
في هذا الفيديو سوف نتعرف على خصائص هذا الاضطراب وأنواعه وعلاماته.
https://youtu.be/ISn2MPq8ZFY
#بصيرة
#سؤال_جواب
فاطمة خشمان
اختصاصية في علاج النطق واللغة

⁉️⁉️سلام عليكم، مبارك عليكم شهر رمضان وتقبل الله صيامكم وقيامكم
ابني يبلغ من العمر سنتان وهو يتكلم بشكل جيد جدا بما انو لديه اخوه اكبر منه بالبيت؛ ولكن عم لاحظ عليه هل أيام عم يتلعثم بالكلام مثلا ما...ما... ما...بدي او ب ب بابا وهيك يعني بعيد حرف او كلمة وحدة اول جملة كذا مرة بعدين بكفي بجملة ، شو سبب وكيف فيني عالج موضوع؟


🖌🖌يمر معظم الأطفال في مرحلة تطور اللغة المحكية (٢-٥) سنوات بما يسمى بتأتأة نمائية و هي مرحلة طبيعية تزول مع الوقت وتأتي بسبب الضغط اللغوي على الطفل . عليك أن تساعدي طفلك بتجاوز هذه المرحلة عبر التكلم معه بوضوح وهدوء، و حاولي أن تركزي على محتوى الكلام لا على طريقة كلامه. لا تصححي له و دعيه يكمل. ابتعدي عن نصائح مثل "تمهّل او خود نفس" . اذا استمرت المشكلة لأكثر من ٦ أشهر ننصحك بمراجعة اختصاصية نطق و لغة لتحديد شدة المشكلة و إعطائه استراتجيات علاجية.
https://perfectkid.org
#التحضير_للامتحانات
د. #ندى_بركة
طبيبة صحة مدرسية

هل انت مقبل على امتحانات رسمية أو نهائية في شهر الصوم؟
إن الانتباه لصحّتك العامّة خلال فترة التّحضير للامتحانات من ناحية الغذاء السّليم وممارسة الرّياضة والمحافظة على نمطٍ صحّيّ في النّوم، يحسّن من مستوى الأداء والتّركيز. وهذه الأمور، بالإضافة إلى إدارة الوقت بشكل صحيح، من شأنها أن تزيد من حظوظ النّجاح والإنجاز في أيّ امتحان.

الغذاء السّليم:
إنّ الإجهاد الّذي يعيشه التّلميذ، خلال التّحضير للامتحانات، وقلّة النّوم الّتي قد يصاب بها، أو يسبّبها لنفسه بسبب السّهر الطّويل والإحساس بوجود أزمة وقت وأنّ الوقت لن يكفيه لدراسة كلّ المطلوب منه، قد تدفعه إلى سوء التّغذية، لأنّه، ونتيجةً لهذا الضّغط الشّديد، قد يتناول طعامًا غير صحّي ولا يهتمّ بوجباته وأوقاتها.
يجب أن يبدأ النّهار دائمًا بوجبة فطور جيّدة، وفي شهر رمضان بوجبة سحور جيّدة، تحتوي كمّية من النّشويّات المركّبة (الحبوب الكاملة كالخبز الأسمر والنّخالة والشّوفان )، والبروتينات كالحليب ومشتقّاته من الألبان والأجبان والبيض، على أن نحرص على أن تكون من الدّهون غير المشبّعة، والأفضل أن تكون من الأوميغا 3؛ وهذه الدّهون نجدها في المكسّرات النّيئة، وطبعًا الأسماك وزيت الزّيتون والكانولا.
بعد ذلك من الأفضل تناول وجبات صغيرة متتالية في أوقات منتظمة؛ أما في شهر رمضان فنستطيع أن نجعل إفطارنا متقطّعًا، وعبارة عن ثلاث وجبات تفصل بين الواحدة والأخرى 75 إلى 90 دقيقة، بحيث لا نثقل على معدتنا بوجبة كبيرة؛ لأنّها قد تأخذ وقتًا في الهضم، وبالتّالي تبطّىء من عمل الدّماغ. ولنهتمّ أن تكون وجبة الإفطار غنيّة بالبروتينات والنّشَويّات الكاملة، وأن تحتوي على الدّهون غير المشبّعة.
بين الإفطار والسّحور تستطيع تناول وجبات خفيفة غنيّة بالنّشويّات المركّبة الكاملة، التي تساعدك في المحافظة على مستوى ثابت من السّكر في الدّم. وابتعد قدر الإمكان عن الوجبات الخفيفة ذات الوحدات الحراريّة الفارغة من أيّ مردود غِذائي، والتي تكون غنيّة بالسّكّر؛ لأنّك لن تلبث أن تشعر بالجوع بعدها.
إشرب الماء؛ فالجفاف يزيد من إحساسك بالتّعب والإرهاق.
تناول الفاكهة والخضار التي تزوّدك بالفيتامين (ج) الّذي سيشعرك بالنّشاط.

حافظ على نمطِ نومٍ صحّيّ:
النّوم ضروريّ لتطوّر ونموّ وظائف الدّماغ الفكريّة مثل التّعلم والذّاكرة والتّركيز.
الوقت الذي نحتاجه من النّوم يختلف بحسب العمر.
إنّ عدم النّوم بمقدارٍ كافٍ يؤدّي إلى خلل في عمل الذّاكرة والتّركيز والقدرة على حلّ المشكلات، كما أنّه يُضعف جهاز المناعة ويجعلنا نشعر بالتّعب. لذلك فإنّ أخذ قسطٍ كافٍ من النّوم خلال التّحضير للامتحان من شأنه أن يزيد من حظوظ النّجاح والإنجاز، وليس من الوقت الضّائع أبدًا.
في شهر رمضان يمكن البقاء مستيقظًا بعد السّحور وصلاة الصّبح، ثم أخذ قيلولة قبل صلاة الظّهر.

ممارسة الرّياضة:
ممارسة الرّياضة لمدّة لا تزيد عن 20 إلى 30 دقيقة، من شأنها تحسين النّوم، والتّخفيف من الإجهاد كما إنّها تزيد من التّركيز.
إنّ وقت الرّاحة الذي يمضي دون حركة يصعب العودة منه إلى الدّرس بشكلٍ فعّال، فيميل التّلميذ إلى إطالته لأنّه يُشعر بالخمول والكسل؛ بينما وقت الرّاحة من الدّرس، الذي يقضيه وهو يمارس نشاطًا بدنيًّا خفيفًا مثل المشي أو ركوب الدّرّاجة، من شأنه أن يُشعره بالنّشاط ويجعل العودة إلى الدّرس أسهل.

إدارة الوقت:
إدارة الوقت هي مفتاح النّجاح. أفضل التّلامذة ليسوا أولئك الّذين يدرسون كثيرًا؛ ولكن الذين يستفيدون من وقتهم بشكلٍ أفضل.
غالبًا ما يشعر التّلميذ أثناء التّحضير للامتحان بضيق الوقت، وكأنّ الوقت عدوّه. ولكن عندما نخطّط لأسابيع وأيامٍ مقبلة، يصبح الوقت صديقًا.
يجب تنظيم الوقت بشكلٍ يمكننا أن نسيطر عليه، وأن يكون لدينا صورة واضحة عن كيفيّة قضاء الأيّام المقبلة.
كثيرًا ما يقول التّلامذة نحن ندرس كلّ الوقت، لذلك من المفيد في أوّل أسبوع تسجيل كلّ ما يقوم به التّلميذ من درسٍ وغيره، حتّى أوقات الأكل والنّوم والرّاحة، على مفكّرة، وتسجيل الوقت الذي قضاه في كلّ عملٍ ليصبحَ عنده فكرة عن كيفيّة تنظيم وقته للأسبوع التّالي.
حتّى يكون التّخطيط مفيدًا، يجب تحديد الأولويّات؛ ما هي الموادّ الّتي يحتاج فيها التّلميذ لوقت أكثر من غيرها، فقد يكون هناك دروسٌ جديدة يجب وضعها في الأولويّات.
إستعمال مفكرة لوضع برنامج دراسيّ بالسّاعات، على أن يتمّ التّخطيط للأنشطة بطريقة منطقيّة.
معرفة حاجات الرّاحة والاسترخاء، والتّخطيط لها أيضًا ضمن البرنامج.
https://perfectkid.org
#نحو_القدس
#يوم_القدس_العالمي

وأدعو جميع المسلمين في العالم إلى ان يعلنوا آخر جمعة من شهر رمضان المبارك الذي يعتبر من أيام القدر ويمكنه أن يلعب دوراً هاماً في مصير الشعب الفلسطيني "يوم القدس"، وان يعلنوا ضمن مراسم هذا اليوم اتحاد المسلمين بجميع طوائفهم في الدفاع عن الحقوق القانونية للشعب الفلسطيني المسلم. أسال الله تعالى ان ينصر المسلمين على الكافرين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته روح الله الموسوي الخميني
الامام الخميني 7/8/1979م،

يُعتبر "يوم القدس العالمي" ميقاتًا سنويًا نجدد فيه رفضنا للظلم وانضوائنا تحت راية الولاية واستعدادنا لتقديم الغالي والنفيس في سبيل إقامة الحق واقتلاع شوكة الباطل. وقد عدّه الإمام الخميني علامة فارقة للملتزم الحقيقي بالإسلام "الذين لا يشاركون في تكريم هذا اليوم (يوم القدس) وإحيائه، هم مخالفون للإسلام وموافقون لإسرائيل، أما المشاركون في تكريم هذا اليوم وإحيائه، فهم ملتزمون وموافقون للإسلام، ومخالفون لأعدائه وعلى رأسهم أمريكا وإسرائيل.. الامام الخميني 22 رمضان 1399هـ
ولا شك أن التزامنا بإحياء هذا اليوم وتكريمه سيلفت أنظار أطفالنا ويحفّزهم لمعرفة سبب اهتمامنا بهذه المناسبة، فكيف يمكننا الاستفادة من "يوم القدس العالمي" لزرع بذور الثورة على الظلم ونصرة الحق في نفوس أطفالنا؟

• أولًا لا بد من شرح سبب اختيار الإمام الخميني للقدس كعنوان لمواجهة الاستكبار العالمي. يمكن الانطلاق من هذه النقطة لرسم مسار تكاملي للطفل على مستوى الوعي السياسي وتقديم رؤية شاملة لصراعنا مع الاستكبار العالمي، وذلك من خلال استعراض تاريخ القدس الحافل بالمحطات المقدسة مرورًا بما جرى على أهلها من قتل وتنكيل وتشريد على أيدي العصابات الصهيونبة وصولًا الى الواقع الحالي، وتعريف الطفل على مطامع الصهاينة بأرضنا وخيراتها، ودور الكيان الصهيوني في إشعال الحروب وتأجيج الفتن بين المسلمين (الحرب على سوريا مثلًا والحرب على اليمن)، طبعًا مع مراعاة خصوصيات المراحل العمرية في تحديد نوعية المعلومات التي نقدمها للطفل. يمكننا مثلًا في المرحلة الأولى سرد بعض القصص المشوقة عن المسجد الأقصى وكيف أسرى الله بنبينا إليه، وكيف تم طرد الأطفال من منازلهم وحرمانهم من ألعابهم دون التطرق الى المجازر الفظيعة التي ارتكبتها العصابات الصهيونية بحق الفلسطينيين.
• ثانيًا: انشاء رابطة معنوية بين أطفالنا وفلسطين من خلال:
‌أ. إشراكهم في الأنشطة الثقافية والفنية والكشفية التي تقام تحت عنوان دعم القضية الفلسطينية.
‌ب. إقامة أنشطة ومسابقات عائلية يتم خلالها تعريف أطفالنا على مدن فلسطين وعادات أهلها وأهم المنتجات التي اشتهرت بها.
‌ج. تعليق خارطة فلسطين في غرفة نوم الطفل أو صورة للمسجد الأقصى أو مسجد الصخرة.
‌د. تعريفهم ضمن إعادة تشكيل فكرة البطل عند أطفالنا على شهداء ارتقوا على طريق فلسطين بعد أن سطروا أروع ملاحم البطولة والعنفوان كالشهيد القائد يحيى عياش والشهيد أحمد جرار والشهيد أشرف نعالوة والشهيد باسل الأعرج وكل شهداء المقاومة على طريق القدس.
‌ه. زيارة المناطق الجنوبية الحدودية في لبنان وتعريف الأطفال على المناطق الفلسطينية المحاذية لها.
• ثالتًا: تعريف أطفالنا على الشركات التي تدعم الكيان الصهيوني وتشجعيهم على مقاطعتها.
• رابعًا: ترسيخ وتمتين بعض المبادئ والقيم في نفوس أطفالنا:
‌أ. المؤمن لا يقبل الظلم ويجب أن ينصر الحق بكل قوته.
‌ب. يجب على المؤمن أن يهتم بأمور المسلمين وأن يعمل على مساعدتهم .
ج. النصر يكون حليف أهل الحق دومًا ولو طال الزمن. يمكن الاستفادة من أجواء عيد المقاومة والتحرير في لبنان لتقديم نموذج حي عن انتصار الحق على الباطل.
‌د. صراعنا مع الكيان الصهيوني هو صراع مصيري ووجودي، ولا يوجد أي حل الا من خلال اقتلاع هذا الكيان الغاصب من أرضنا، وإن المقاومة هي الطريق الوحيد لاستعادة فلسطين وتحريرها.
https://perfectkid.org
#بصيرة
#سؤال_جواب
#زينة_سلمان_ناصر
مدربة مجازة في مجالات الذكاء العاطفي

إبني عمره ٨ سنوات و انا كنت أعامله معاملة الرجل الكبير الذي أهتم برأيه و أشاركه استكشافاته و اختراعاته وبالمناسبة هو يميل الى الاسنكشاف و اابحث عن كل موضوع يطرأ او يتم الحديث عنه ولكن لما اصبح بعمر ال٨ سنوات اصبح لا يسمع كلامي ولا يستجيب لطلبي ويقول انا ليس عندي حدود و اريد ان اقوم بما اريد وهنا أصبحت أشدد وأصر على رأيي وأجبره على القيام بما يجب بالتهديد بالعقاب كالحرمان من شئ يحبه
انا متلبكة ولا ادري ان كان فعلي صحيح ام لا ما اريده فقط ان يكون ابني من الاتقياء والصالحين والمؤمنين في المسقبل فقد روي عن رسول الله(ص) اجعل ابنك سيدا سبعا و عبدا سبعا ووزيرا سبعا.

📌رابط الاجابة:
https://perfectkid.org/Educational_section/1665
#بصيرة
#سؤال_جواب
#فاطمة_خشمان
اختصاصية في علاج النطق واللغة


السلام عليكم
بنتي عمرها 2سنة و 3 اشهر تحب الأطفال كثيرا ولا تدافع عن نفسها امامهم. تاخرت في النطق، أكلمها بشكل دائم نقرأ القصص من عمر سنة و نقوم بالعديد من الانشطة سويا لكن لا أجد تقدم بالنطق ولا يوجد اي مشكلة بالسمع و هي تفهم علي كل ما أقوله.


🖌🖌الوالدة الكريمة،
بحسب السلم التطوري للغة المحكية وتحديدًا على عمر السنتين ونصف يمتلك الطفل مخزونًا لغويًا على مستوى الكلمات بعدد ١٠٠ كلمة على الأقل بالإضافة الى استخدام عبارات مؤلفة من كلمتين "بدي ماي" "بابا راح" لذلك أنصحك باستشارة اختصاصي في النطق واللغة وذلك لقياس مهارات طفلتك اللغوية والتواصلية ومدى تطور اللعب لديها. وبإمكاننا ان نربط صعوبة التعبير لديها بعدم القدرة على الدفاع عن نفسها. بالإضافة لعرضها على اختصاصي في النطق عليك بتحفيز لغة طفلتك باستخدام التوصيات التالية:
- استخدام الكلام المتوازي "parallel talk" وذلك لوصف أي نشاط تقوم به مثال: انت عم تاكلي، عم تاكلي تفاحة، التفاحة حمرا وذلك بدون الطلب منها الاعادة
-التوسيع : اذا عبرت طفلتك بكلمة واحدة او صوت للتعبير عن مفردة، بإمكانك أن توسعي هذه الكلمة في عدة جمل
مثال: اذا قالت "سيارة" تردين ب "نعم هيدي سيارة، سيارة بتعمل توت توت، السيارة عم تمشي وسريعة.
- عدم الطلب منها والضغط عليها لإعادة الكلمات أو التعبير أمام أحد من افراد العائلة تجنبًا للضغط عليها
- تكرار المفردات على مسمعها طوال النهار بشكل مكثف
- ربط المسمّيات بأصواتها
-استخدام أغاني الحضانة مع حركات جسدية لأهمية ذلك في تحفيز التقليد الكلامي والحركي "عنكبوت النونو- دولاب الباص"
- قراءة القصص و تسمية الصور يوميًا والطلب منها الدلّ على الصور.

https://perfectkid.org
#بصيرة
#سؤال_جواب
#سارة_فرحات
اختصاصية في الإرشاد المدرسي

⁉️⁉️سلام عليكم
ولدي عمره ٦سنوات دائما يشكو من الملل رغم اني اسعى لتعبئه وقته بالكثير من النشاطات العب معه احيانا اخذه للحدائق احيانا وعنده الكثير من الألعاب والألعاب الالكترونية ولكن لا يقبل ان يلعب وحده الا نادرا ويمل بسرعه منها
دائما يطلب من اولاد الجيران ان ياتو ليلعبو معه ولكن احيانا هم لا يستطيعون فيصرخ اقوم له بالبدائل اشغله معي او اطلب منه امور ولكن يمل بسرعه وانا لدي غيره ٣بنات وطفله عمرها سنه فليس معي كل الوقت لاسليه. يصرخ امام الضيوف انه يشعر بالملل واذا معهم اولاد لا يلعب معهم ينظر اليهم ويقول اشعر بالملل او يلعب قليلا واذا حصل اي شي يزعجه معهم كان يخسر اللعبه مثلا يتركهم ويبدا بالصراخ انه يشعر بالملل.
وكانه يريد اهتمامي به كل الوقت ولا انشغل عنه لا بالبيت ولا باخوته ولا بالضيوف ما الحل؟

🖌🖌الوالدة الكريمة
"أشعر بالملل"، عبارةٌ يسمعها الأهل كثيرًا خاصة إذا كان يتراوح عمر الطّفل بين ٦ و ٨ أعوام. لهذا الشعور بالملل أسبابٌ كثيرة، ولهذه العبارة دلالاتٌ عدّة؛ فهي قد لا تعني بالضرورة الشعور بالملل، بل قد تكون وسيلةً يُشركُ فيها الطّفل والديه فيما يودّ القيام به. وهي لا تعني بالضرورة أيضًا أن الأهل مقصّرون في أداء دورهم مع أطفالهم وملء وقتهم بالأنشطة اللازمة، وإنّما قد يكون رسالةً من الطّفل يطلب فيها انتباه والديه بطريقةٍ غير مباشرة.
إذًا علينا أوّلاً محاولة فهم السبب. إذا ما كان السبب نقصًا في الألعاب أو الأفكار للأنشطة المختلفة التي يمكنه القيام بها، فإن وظيفة الأهل تقتضي التأكد من تأمين فرص متنوعة وكافية من مواد وألعاب وكتب تكفيه لملء وقته نوعًا ما.
وإذا ما كان مللُه إشارةً إلى رغبته للتواجد واللعب معكِ، أشركيه بما تقومين به من عملٍ داخل المطبخ أو ترتيب المنزل أو الاهتمام بأخته الصغيرة بطريقةٍ يشعر فيها أنّه يمضي وقتًا معكِ.
قد تكون المشكلة أحيانًا أن الطّفل يجد كلّ ما لديه سهلاً أو مكرّرًا، ويحتاج إلى رفع مستوى اللعب أو التحدّي الفكري في ما يمضي وقته فيه أو التجديد في نوع النّشاط الذي يقوم به. تأكّدي من أنّ ألعابه تناسب عمره وقدراته وطاقاته الذّهنية والجسديّة.
يحتمل كذلك ان ابنك يعاني شيئًا من الغيرة لان اخواته بنات وهو صبي وحده، وقد عالجنا موضوع الغيرة سابقا في مقال مستقل يرجى مراجعته عبر الرابط التالي:
https://perfectkid.org/Educational_Guidelines/1601
علينا الالتفات أيضًا إلى أنّ حلّ المشكلة ليس واجبكِ دائمًا. بإمكان طفلك إيجاد حلول لهذا الشعور لوحده. شجّعيه على التّفكير بطرق لتسلية نفسه، ولا تجعلي الحلّ دائمًا بين يديك، حتّى يخفّ لجوؤه لك ويعتاد الاعتماد على نفسه. يكون الملل أحيانًا حافزًا لتفعيل مخيّلة الطّفل وقدرته على الإبداع.
ولكن قد يكون من الجيّد أيضًا أن تقوموا سويًا بكتابة مقتراحاتٍ لألعاب وأنشطة على قصاصات من الورق، يتم وضعها في علبة أو مرطبان فارغ نسمّيه مرطبان الملل، يلجأ الطّفل إليه لوحده كلّما شعر بحاجة إلى ذلك، ويتمّ تجديد هذه المقترحات كلّ فترة بما يتناسب مع مقتضى التّغيير ونمو الطّفل.
#بصيرة
#سؤال_جواب
#زينة_سلمان_ناصر
مدربة مجازة في مجالات الذكاء العاطفي

سلام عليكم ورحمة الله.
ابني 3 سنوات فطن وذكي تكلم بشكل واضح من عمر السنة وشهرين جمل واضحة ويعبر بشكل واضح وهو طفل نشيط وعنيد وذكي يعاتبه الجميع ويتضايق الصغير والكبير لحركته ونشاطه وصوته.
ابني لا يستجيب ويطيع امه ولا اباه.
لدي مشكلة ان الوالد لا يقسو حتى لو بالكلام فتراه يستغل ذلك.
اضطر ان اقسو عليه بين حين واخر ولكن لا اشعر بتحسن
عندما يأتي الناس والزوار الينا لا يسكت طوال الوقت يتكلم بصوت عالي ويلعبهم ويجب ان الجميع يستجيب له.
عند مائدة الطعام يريد ان يختار صحن غيره ولا يقبل الا ان تكون له وكرسي غيره واحيانا لا يقبل ان يشارك الطعام مع الاخرين ...
اذا قمت مثلا بتقشير التفاحة مثلا وهو ارادها بطريقة معينة يطلب ان ارميها واعيد فعل الامر مرة اخرى مثلما هو يريد وهذا الشيء يتكرر كثيرا في كل شيء في الثياب والطعام واللعب وتكون ردة فعله صريخ واحيانا الضرب
أشعر بأنني لا اعمل شيء في النهار غير الاهتمام به وهذا يضر بطفلتي والاهتمام بالبيت واعداد الطعام . لا استطع ان اوفق بين المهمات الضرورية بسبب ابني الذي يقوم بالصراخ والضجيج وعدم الاستجابة طوال الوقت والنشاط المستمر الذي فيه ازعاج وضجيج

هل هذا طبيعي ؟؟ ان لا يلعب لوحده قليلا ويستقل عني في بعض الفترات
عندما يريد اللعب يجب ان اكون قربه.
ارجو مساعدتكم بأعطائي الاسلوب التربوي المناسب الذي يساعده ولا يضره ويجعله اكثر انضباطا" واحافظ على قوة شخصيته ولكن بشكل منضبط.
اشعر بالاحباط لان جربت التشجيع والصبر والتطنيش وكل الاساليب حتى العقاب ولم احصل على نتيجة. ارجوا مساعدتكم لي.


🖌🖌الأم الكريمة،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

يمكن أن نقسم المشكلة التي تعانون منها مع ولدكم إلى جزءين أساسين: (١) كثرة الحركة مع التكلّم بصوت مرتفع ، (٢) العناد.

قبل البدء بالإجابة نلفت نظركم أولاً أن الطفل في عمر الثلاث سنوات يتميز بتطور واضح في مهاراته اللغوية والحركية والذهنية والاجتماعية والادراكية فهو الان قادر على تكوين صداقات مع الآخرين، ويقلد الغير، ويهتم بالتجارب الجديدة ويستطيع ان يفكر بحلول لمعالجة مشكلة بسيطة يواجهها مع الاخذ بعين الاعتبار أنه يرى الامور من منظار واحد ، كما يصبح اكثر استقلاليةً عن اهله ويدرك مفهوم العدّ والألوان ويستطيع أن ينفذ الأوامر ولو قام بتنفيذ جزءٍ منها . كذلك يستطيع الطفل ان يرسم شخصًا ( يتكوّن الجسم الذي يرسمه من جزءين الى اربعة اجزاء) وأن يستخدم المقص، كما وتتطور معالم اللغة لديه حيث يتقن بعض القواعد الاساسية للغة ويتحدث بوضوح كافٍ يفهمه الغرباء. كما ويصبح بإمكان الطفل القفز والوقوف على قدم واحدة لمدة تصل الى خمس ثوانٍ ويستطيع ان يستخدم السلالم صعودًا ونزولًا من دون ان يتكئ على شيء يسنده ويستطيع ان يركل الكرة ويلتقطها ويتحرك الى الامام والخلف بخفة وراحة.

باختصار يمكننا القول ان أهم العوامل التي تجعل الطفل عنيدًا ويقوم بتصرفات خاطئة كالصراخ وغيرها هي تزايد رغبته في الاستقلالية وإثبات ذاته وتقليده للكبار ، والحل لهذه المشكلة تكون من خلال استخدام طريقة الاقناع مع طفلكم واعطائه عدة خيارات ليختار من بينها ما يتناسب مع شخصيته. كذلك يجب الانتباه إلى أن الطفل يعمد دائماً الى مراقبة اهله وتقليدهم. من جهة اخرى يحتمل أن طفلكم يقوم بهذه التصرفات لانه يريد مزيدًا من الانتباه من قبلكم، احياناً قد نجلس بجانب أطفالنا ولكن لا نعطيهم كامل اهتمامنا وطاقتنا فنحن مشغولون دائماً. قد نمضي كل النهار مع طفلنا وهذا جيد ولكن الافضل والاهم هو في تمضية وقت يكون ممتعًا للطفل حيث يتشارك الطرفان نشاطًا يحبه الطفل بعيداً عن الاجهزة الالكترونية. وبذلك تتوطد العلاقة فيما بينهما ولهذا دور إيجابي في بناء الطفل صورة إيجابية لنفسه وللعالم الذي يستطيع ادراكه.

ان كثرة الحركة التي أشرتم لها تعد من الخصائص الطبيعية لهذه المرحلة العمرية وان انعدامها، أي خمول الطفل وعدم نشاطه لهو دليل وجود مشكلة كبيرة لديه. ومع ذلك بعض الخطوات التي تساعدك على تفريغ طاقة طفلك هي كالتالي:

• مشاركة الطفل في الأعمال المنزلية كاستخدام المكنسة الكهربائية ووضع الثياب في الغسالة والمشاركة في تحضير الطعام واعداد الطاولة
• توفير بيئة يتستطيع الطفل ان يلعب فيها بكل حرية خارج المنزل كاللعب في الحديقة العامة او في باحة المنزل في قريتكم حتى يفرغ طاقته
• السباحة بحوض الاستحمام في المنزل
• لعبة "الغميضة"
• تلوين الصخور او الصدف
ولا بد من التأكيد على مراعاة ميول الطفل في اختيار النشاط لان عدم التنبه الى ذلك يحوّل طاقة الطفل الايجابية الى سلوك عدواني.
https://perfectkid.org