"يا رب بلّغْ حبيبَ القلب أمنيةً
يكونُ فيها قريرَ العينِ مسرورا
طالَ الزمانُ ولمْ تبزُغْ بشارتُهُ
وأنتَ تخرجُ من ظلْمائِهِ النورا"
يكونُ فيها قريرَ العينِ مسرورا
طالَ الزمانُ ولمْ تبزُغْ بشارتُهُ
وأنتَ تخرجُ من ظلْمائِهِ النورا"
"ولكنك إن شئت جعلت من قلبي مرفأ لك، فأصبحت بساتينه، وخزاماه، إلا أنك أكثف من ذلك، أنت الذي تَسيل في هذه الروح وتترشَّف حنانها البالغ نحوك؛ لتسامر هاجسًا لا يكاد أن يهدأ"💕
"في مقدمة الإلتفاتات الحنونة يحدث أن أحدهم يطيل النظر بك في زحمة البشر والضحك الجماعي ليتأكد من ضحكتك فقط"
"نجلس بجوار بعضنا البعض في صمتٍ مطبق، صمتٌ لا يضطر فيه أحدنا لاختلاق حديثٍ كي يؤنس الآخر، صمتٌ نتبادل فيه راحتين متكافئة، نشعر به ونعرف أن سكوتًا كهذا برفقة من تحب، أكثر صخبًا من كل الكلام"
"..والرغبة اللامنتهية في استمرار من تحب بلفظ اسمك كل مرة، ثمّة شيءٌ آمن يتركهُ النداء فينا"💗
"كنت سأقطع مسافات الأرض جميعها لأداري خدشًا طفيفًا في يدك، كيف لو كان هذا الخدش في قلبك؟"
"إن محادثتك تنقلني إلى ذرى الأحاسيس التي نادرًا ما أجدها في الحياة، وتمسّني بعمق.."
"وكمْ رَقَدْنَا على ضيقٍ على تَعَبٍ
واللطفُ يرقُبنا من حيثُ لا ندري
في أولِ الليلِ آلامٌ تُطاردُنا
لعلَّ راحاتنا تدنو مع الفجرِ"
واللطفُ يرقُبنا من حيثُ لا ندري
في أولِ الليلِ آلامٌ تُطاردُنا
لعلَّ راحاتنا تدنو مع الفجرِ"
"لغيرك ما مددتُ يدي
فأنت اللهُ معتَمَدي
دعوتُك واحدًا أحدًا
وما بدَّلتُ مُعتقَدي
سألتك رحمةً، ورِضًا
وعَيشًا زانَ بالرَّشَدِ
رجوتُك لا تُبَعِّدْنِي
إليك إليك خُذ بيَدِي"
💗
فأنت اللهُ معتَمَدي
دعوتُك واحدًا أحدًا
وما بدَّلتُ مُعتقَدي
سألتك رحمةً، ورِضًا
وعَيشًا زانَ بالرَّشَدِ
رجوتُك لا تُبَعِّدْنِي
إليك إليك خُذ بيَدِي"
💗
"الدعوات التي خرجت من عمق القلب في حالة ضعف تكون بلسمًا للقلب، تجبره.. وتهذبه، وتصب فيه اليقين، والإيمان.."💕