"انظر لكل ما هو بين يديك الآن وكان مبتغاك يومًا. وكيف لأجله تجاوزتَ ساعة العسر، وتجالدت أوان المشقة، وتجاسرت في لحظات الوَجَل. انظر لما كان رغبةً وهو الآن واقعك، وما كان مستبعدًا وصار في حيّز الممكن، وما تطاول عنك زمنًا واليوم تعايشه عن كَثَب. إنها أيام تمهّد لوصولٍ آخر.. ترقّبه"
"لله الحُكم، وله الحكمة البالغة؛ يمنعك ما يشاء مما تشاء، حتى إذا ضرب اليأس عصبه في نفسك، وتفاخرت الأسباب بمنعك وردّك، ردّها خائبًا مسعاها، مردودًا عليها مبتغاها، ونوَّلك ما شئت حين شاء، بأيسر مؤونة وأخف محمل، فسبحانه الملك له الحكم وله الأمر."
لحظات الضعف وأيام الفتور التي تزور المرءَ بسببِ همٍّ أو مرضٍ أو حزنٍ أو فوات أمنية أو بلا سببٍ واضح
تُسقط عنه القشرة الرقيقة المصطنعة من أوهام الاعتماد على النفس، وتأخذ بأكظامه أخذًا ليفهم أن الحول والطول من الله وحده.
• د. سليمان العبودي.
تُسقط عنه القشرة الرقيقة المصطنعة من أوهام الاعتماد على النفس، وتأخذ بأكظامه أخذًا ليفهم أن الحول والطول من الله وحده.
• د. سليمان العبودي.
"عزاؤنا أن الله معنا في طرفة الأعين، في التفاتة الأوجه، في إطراقة الطرف وانهيار الحصون. لا يرتق الروح إن فتقتها الأحزان إلا الله، ودُوي ترداد دعواتك يُسمَع..هوّن عليك.."