"..أنخنا ركابنا ببابك لتغدق علينا فيض إحسانك، كل موردٍ أجاج وموردك الهنيء المريء، وحدك نرجو، إياك نؤمِّل، وإليك نحفد. أنت ربنا، ومالك أمرنا، سبحانك.."
Forwarded from ◾️| سلولو |◾️ (سميّة)
إن لم تجد ما قد تحبُّ وتألفُ
أحبب إذًا ما قد وجدتَ أو ائلفِ
إنَّ الحياة إذا خلت من ألفةٍ
صعُبت.. كقلبٍ جامدٍ متوقفِ
جنِّب همومك عن حياتك، نحِّها
حتى تعيش بلا سهادٍ مؤسفِ
إن كنت تبكي كلَّما زار البلا
تبغي بذلك نجدةً من مسعفِ
فوربِّ إنَّك لن تكون مشابهًا
إلا صفات المؤمن المستضعفِ[1]!
فاسكن لأقدار الإله توكّلاً
إن التوكّل زادنا في الموقفِ
وضعِ الرضا نصبًا لعينك دائمًا
واشكر عطاء الواهبِ المتلطِّفِ
أحبب حياتك.. لا تكبِّر نقصها
فرضاك أثمن من حياةِ المترفِ
(1) وعكسه المؤمن القوي: في بدنه، وفي عمله، حتى عمله الدنيوي إذا عمل عملاً أتقنه، وفي صبره وجلده، وكذلك أيضًا في دينه، فهو خير من المؤمن الضعيف الذي يقل صبره، ويقل تحمله، وهو ضعيف لا بلاء فيه، ولا غناء، ولا كبير جدوى في دفع، أو بذل، وما إلى ذلك.
-موقع الشيخ خالد السبت.
أحبب إذًا ما قد وجدتَ أو ائلفِ
إنَّ الحياة إذا خلت من ألفةٍ
صعُبت.. كقلبٍ جامدٍ متوقفِ
جنِّب همومك عن حياتك، نحِّها
حتى تعيش بلا سهادٍ مؤسفِ
إن كنت تبكي كلَّما زار البلا
تبغي بذلك نجدةً من مسعفِ
فوربِّ إنَّك لن تكون مشابهًا
إلا صفات المؤمن المستضعفِ[1]!
فاسكن لأقدار الإله توكّلاً
إن التوكّل زادنا في الموقفِ
وضعِ الرضا نصبًا لعينك دائمًا
واشكر عطاء الواهبِ المتلطِّفِ
أحبب حياتك.. لا تكبِّر نقصها
فرضاك أثمن من حياةِ المترفِ
(1) وعكسه المؤمن القوي: في بدنه، وفي عمله، حتى عمله الدنيوي إذا عمل عملاً أتقنه، وفي صبره وجلده، وكذلك أيضًا في دينه، فهو خير من المؤمن الضعيف الذي يقل صبره، ويقل تحمله، وهو ضعيف لا بلاء فيه، ولا غناء، ولا كبير جدوى في دفع، أو بذل، وما إلى ذلك.
-موقع الشيخ خالد السبت.
"انظر لكل ما هو بين يديك الآن وكان مبتغاك يومًا. وكيف لأجله تجاوزتَ ساعة العسر، وتجالدت أوان المشقة، وتجاسرت في لحظات الوَجَل. انظر لما كان رغبةً وهو الآن واقعك، وما كان مستبعدًا وصار في حيّز الممكن، وما تطاول عنك زمنًا واليوم تعايشه عن كَثَب. إنها أيام تمهّد لوصولٍ آخر.. ترقّبه"
"لله الحُكم، وله الحكمة البالغة؛ يمنعك ما يشاء مما تشاء، حتى إذا ضرب اليأس عصبه في نفسك، وتفاخرت الأسباب بمنعك وردّك، ردّها خائبًا مسعاها، مردودًا عليها مبتغاها، ونوَّلك ما شئت حين شاء، بأيسر مؤونة وأخف محمل، فسبحانه الملك له الحكم وله الأمر."
لحظات الضعف وأيام الفتور التي تزور المرءَ بسببِ همٍّ أو مرضٍ أو حزنٍ أو فوات أمنية أو بلا سببٍ واضح
تُسقط عنه القشرة الرقيقة المصطنعة من أوهام الاعتماد على النفس، وتأخذ بأكظامه أخذًا ليفهم أن الحول والطول من الله وحده.
• د. سليمان العبودي.
تُسقط عنه القشرة الرقيقة المصطنعة من أوهام الاعتماد على النفس، وتأخذ بأكظامه أخذًا ليفهم أن الحول والطول من الله وحده.
• د. سليمان العبودي.
"عزاؤنا أن الله معنا في طرفة الأعين، في التفاتة الأوجه، في إطراقة الطرف وانهيار الحصون. لا يرتق الروح إن فتقتها الأحزان إلا الله، ودُوي ترداد دعواتك يُسمَع..هوّن عليك.."