"خليلًا يمناك في يمناه، فؤادك على فؤاده، إذا ماحدت يومًا عن الطريق كان لك خير يد تعيدك برفق وتثبّتك".
"إنّه يراكَ وأنت ترفع يد الضراعة إليهِ وقد ضاقت مساعيك، يسمع أنينك الصامت عندما تضحك تواري عن بكاك، لا يخفى عليه تلك الدموع التي أخفيتها فيك وقد كانت تحرق مقلتيك، يراك ولن يخذلك إذا ما توكلت عليه."
"..أنخنا ركابنا ببابك لتغدق علينا فيض إحسانك، كل موردٍ أجاج وموردك الهنيء المريء، وحدك نرجو، إياك نؤمِّل، وإليك نحفد. أنت ربنا، ومالك أمرنا، سبحانك.."
Forwarded from ◾️| سلولو |◾️ (سميّة)
إن لم تجد ما قد تحبُّ وتألفُ
أحبب إذًا ما قد وجدتَ أو ائلفِ
إنَّ الحياة إذا خلت من ألفةٍ
صعُبت.. كقلبٍ جامدٍ متوقفِ
جنِّب همومك عن حياتك، نحِّها
حتى تعيش بلا سهادٍ مؤسفِ
إن كنت تبكي كلَّما زار البلا
تبغي بذلك نجدةً من مسعفِ
فوربِّ إنَّك لن تكون مشابهًا
إلا صفات المؤمن المستضعفِ[1]!
فاسكن لأقدار الإله توكّلاً
إن التوكّل زادنا في الموقفِ
وضعِ الرضا نصبًا لعينك دائمًا
واشكر عطاء الواهبِ المتلطِّفِ
أحبب حياتك.. لا تكبِّر نقصها
فرضاك أثمن من حياةِ المترفِ
(1) وعكسه المؤمن القوي: في بدنه، وفي عمله، حتى عمله الدنيوي إذا عمل عملاً أتقنه، وفي صبره وجلده، وكذلك أيضًا في دينه، فهو خير من المؤمن الضعيف الذي يقل صبره، ويقل تحمله، وهو ضعيف لا بلاء فيه، ولا غناء، ولا كبير جدوى في دفع، أو بذل، وما إلى ذلك.
-موقع الشيخ خالد السبت.
أحبب إذًا ما قد وجدتَ أو ائلفِ
إنَّ الحياة إذا خلت من ألفةٍ
صعُبت.. كقلبٍ جامدٍ متوقفِ
جنِّب همومك عن حياتك، نحِّها
حتى تعيش بلا سهادٍ مؤسفِ
إن كنت تبكي كلَّما زار البلا
تبغي بذلك نجدةً من مسعفِ
فوربِّ إنَّك لن تكون مشابهًا
إلا صفات المؤمن المستضعفِ[1]!
فاسكن لأقدار الإله توكّلاً
إن التوكّل زادنا في الموقفِ
وضعِ الرضا نصبًا لعينك دائمًا
واشكر عطاء الواهبِ المتلطِّفِ
أحبب حياتك.. لا تكبِّر نقصها
فرضاك أثمن من حياةِ المترفِ
(1) وعكسه المؤمن القوي: في بدنه، وفي عمله، حتى عمله الدنيوي إذا عمل عملاً أتقنه، وفي صبره وجلده، وكذلك أيضًا في دينه، فهو خير من المؤمن الضعيف الذي يقل صبره، ويقل تحمله، وهو ضعيف لا بلاء فيه، ولا غناء، ولا كبير جدوى في دفع، أو بذل، وما إلى ذلك.
-موقع الشيخ خالد السبت.