"..سِر في طريقكَ
واقطع الأميالَ محتسبًا
إنّ الصباحاتِ التي تُمضيها
من عُمُرِك
فلتستعِن باللهِ وامضِ
كلَّ مُتعِبةٍ
في الدربِ..يمضي حرُّها
والفوزُ في أجرِك".
واقطع الأميالَ محتسبًا
إنّ الصباحاتِ التي تُمضيها
من عُمُرِك
فلتستعِن باللهِ وامضِ
كلَّ مُتعِبةٍ
في الدربِ..يمضي حرُّها
والفوزُ في أجرِك".
"كُن كغيثٍ أو كأندى
كُن لكلّ الناسِ سعدا
غيمةً إن لم تروّي
كان ظلًا فيهِ بردا
هذهِ الدنيا ممرٌ
فاصنعِ الإحسانَ وابدا
واجمعِ الخيرَ لتهنا
يومَ تأتي فيهِ فردا"
❤️
كُن لكلّ الناسِ سعدا
غيمةً إن لم تروّي
كان ظلًا فيهِ بردا
هذهِ الدنيا ممرٌ
فاصنعِ الإحسانَ وابدا
واجمعِ الخيرَ لتهنا
يومَ تأتي فيهِ فردا"
❤️
"بعد سُهاد الليل ينبلج الصباح ضاويًا، يعلن بداية جديدة، وفجر جديد، وفرج قريب، بأملٍ ينسلّ على الدنى والقلوب من بزوغ الشمس، بعد مغيب حلّ عليهما..فيُسلّم المرء جُلّ أمره لمن بيده المشرق والمغرب.
بك نحيا وبك نموت وإليك النشور".
بك نحيا وبك نموت وإليك النشور".
" فيا رب إن صدّوا فبابُكَ واسعٌ
ويا رب إن ضاقت ففي وَعدك السّعَةْ
أعِدني إلى روحي القديمةِ واحدًا
فقد جئتُ مكسورًا وروحي موزَّعة
أعِذني من الحرمان يا رب فالفتى
عزيزٌ إذا ما كنتَ في دربهِ مَعَه
ويا رب لاحت من عطاياكَ غيمةٌ
فمُرها فأضلاعي من الشّوقِ مُشرَعة"
ويا رب إن ضاقت ففي وَعدك السّعَةْ
أعِدني إلى روحي القديمةِ واحدًا
فقد جئتُ مكسورًا وروحي موزَّعة
أعِذني من الحرمان يا رب فالفتى
عزيزٌ إذا ما كنتَ في دربهِ مَعَه
ويا رب لاحت من عطاياكَ غيمةٌ
فمُرها فأضلاعي من الشّوقِ مُشرَعة"
"..الأيام المزدحمة هي تذكير للمرء بأولويّاته وما يستحق البذل فيه ولأجله، تجعله يدرك ما أنعمَ سبحانه به عليهِ من أعمال غطت على الراحة المعتادة..وكثير من المواهب تُجلّيها المصاعب، فيكثر الحمد، ويتقوّى بمن وهبها إياه..عليها."
" يُغبطون الذين تسنّى لهم أن يكونوا في الذاكرة:-راعين الواجب- بذلوا واجب المواساة، واجب الفرح، حاضرين في المرض والتعب والسفر، قد بانت معادنهم الأصيلة، وتشكّلوا في الذاكرة من خلالها، أيُّ شيءٍ يضاهي أن تتشكل في ذاكرة أحدهم: أصيلًا؟".
❤️
❤️
"بلَّغ الله بالدعاء أقوامًا عاجزين عن كلِّ سببٍ إلا عن حبل الدعاء -بتوفيق ربّهم-، ووصلهم بمرادهم بخيرٍ من أسبابهم، وقُطع آخرون لظنّهم الاستغناء بما تيسّر لهم من الأسباب.
فلا عجب أن يقول رسول اللہ ﷺ (أعجَزَ النَّاسِ مَن عجَز عَنِ الدُّعاءِ)
فالعاجز حقًا هو العاجز عن دعاء ربّه كلَّ شأنه، ما ظهر له تيسّره وما عجز عنه."
فلا عجب أن يقول رسول اللہ ﷺ (أعجَزَ النَّاسِ مَن عجَز عَنِ الدُّعاءِ)
فالعاجز حقًا هو العاجز عن دعاء ربّه كلَّ شأنه، ما ظهر له تيسّره وما عجز عنه."