Forwarded from تلاوات القارئ عبدالرحمن الماجد
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمْوَٰتًۢا ۚ بَلْ أَحْيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾
عشائية اليوم الأربعاء ٣ ربيع2 ١٤٤٥
من سورتي آل عمران - إبراهيم
——————
(بل أحياء) إعلام بأن حال الشهداء حال الأحياء من التمتع بأرزاق الجنة، بخلاف سائر الأموات من المؤمنين؛ فإنهم لا يتمتعون بالأرزاق حتى يدخلوا الجنة يوم القيامة.
ابن جزي 🌾
عشائية اليوم الأربعاء ٣ ربيع2 ١٤٤٥
من سورتي آل عمران - إبراهيم
——————
(بل أحياء) إعلام بأن حال الشهداء حال الأحياء من التمتع بأرزاق الجنة، بخلاف سائر الأموات من المؤمنين؛ فإنهم لا يتمتعون بالأرزاق حتى يدخلوا الجنة يوم القيامة.
ابن جزي 🌾
"ستشربُ من كاس الهنا بعد غَصّةٍ
و يَفرحُ بعد الحزْنِ قلبٌ تَكدَّرا
فيا عجَبًا لليائسينَ وربُّهمْ
كريمٌ ولو جاؤوه أعطى و دَبَّرا"
❤️
و يَفرحُ بعد الحزْنِ قلبٌ تَكدَّرا
فيا عجَبًا لليائسينَ وربُّهمْ
كريمٌ ولو جاؤوه أعطى و دَبَّرا"
❤️
دِارُ السَلامِ وَأَرضُ الهَنا
يَشُقُّ عَلى الُلِّ أَن تَحزَنا
فَخَطبُ فِلِسطينَ خَطبُ العُلى
وَما كانَ رِزءُ العُلى هَيِّنا
سَهِرنا لَهُ فَكَأَنَّ السُيوفَ
تَحُزُّ بِأَكبادِنا هَهُنا
وَكَيفَ يَزورُ الكَرى أَعيُناً
تَرى حَولَها لِلرَدى أَعيُنا
وَكَيفَ تَطيبُ الحَياةُ لِقومٍ
تُسَدُّ عَلَيهِم دُروبُ المُنى
بِلادَهُم عُرضَةً لِلضَياعِ
وَأُمَّتُهُم عُرضَةً لِلفَنا
يُريدُ اليَهودُ بِأَن يَصلُبوها
وَتَأبى فِلِسطينُ أَن تَذعُنا
وَتَأبى المُروأَةُ في أَهلِها
وَتَأبى السُيوفُ وَتَأبى القنا
أَأَرضُ الخَيالِ وَآياتِهِ
وَذاتُ الجَلالِ وَذاتُ السَنا
تَصيرُ لِغَوغائِهِم مَسرَحاً
وَتَغدو لِشُذّاهِم مَكمَنا
بِنَفسِيَ أُردُنِّها السَلسَبيلُ
وَمَن جاوَروا ذَلِكَ الأُردُنا
لَقَد دافَعوا أَمسِ دونَ الحِمى
فَكانَت حُروبُهُمُ هَربَنا
وَجادوا بِكُلِّ الَّذي عِندَهُم
وَنَحنُ سَنَبذُلُ ما عِندَنا
فَقُل لِليَهودِ وَأَشيَعَهُم
لَقَد خَدَعَتكُم بُروقُ السَنا
أَلا لَيتَ بِلفورَ أَعطاكُم
بِلاداً لَهُ لا بِلاداً لَنا
فَلُندُنُ أَرحَبُ مِن قُدسِنا
وَأَنتُم أَحَبُّ إِلى لُندُنا
وَمَنّاكُمُ وَطَناً في النُجومِ
فَلا عَرَبِيَّ بِتِلكَ الدُنى
أَيَسلُبُ قَومَكُم رُشدَهُم
وَيَدعوهُ قَومِكُم مُحسِنا
وَيَدفَعُ لِلمَوتِ بِالأَبرِياءِ
وَيَحسَبُهُ مَعشَرٌ دَيِّنا
وَيا عَجَباً لَكُم توغِرونَ
عَلى العَرَبِ التامِزَ وَالهَدسَنا
تَرمونَهُم بِقَبيحِ الكَلامِ
وَكانوا أَحَقَّ بِضافي الثَنا
وَكُلُّ خَطيآتِهِم أَنَّهُم
يَقولونَ لا تُسرِفوا بَيتَنا
فَلَيسَت فِلِسطينُ أَرضاً مَشاعاً
فَتُعطى لِمَن شاءَ أَن يَسكُنا
فَإِن تَطلُبوها بِسُمرِ القَنا
نَرُدُّكُم بِطِوالِ القَنا
فَفي العَرَبِيِّ صِفاتُ الأَنامِ
سِوى أَن يَخافَ وَأَن يَجبُنا
وَإِن تَحجُلوا بَينَنا بِالخِداعِ
فَلَن تَخدَعوا رَجُلاً مُؤمِنا
وَإِن تَهجُروها فَذَلِكَ أَولى
فَإِنَّ فِلِسطينَ مُلكٌ لَنا
وَكانَت لِأَجدادِنا قَبلَنا
وَتَبقى لِأَحفادِنا بَعدَنا
وَإِنَّ لَكُم بِسِواها غِنىً
وَلَيسَ لَنا بِسِواها غِنى
فَلا تَحسَبوها لَكُم مَوطِناً
فَلَم تَكُ يَوماً لَكُم مَوطِنا
وَلَيسَ الَّذي نَبتَغيهِ مُحالاً
وَلَيسَ الَّذي رُمتُمُ مُمكِنا
نَصَحناكُمُ فاِرعَوُّا وَاِنبُذوا
بَليفورَ ذَيّالِكَ الأَرعَنا
وَإِمّا أَبَيتُم فَأوصيكُمُ
بِأَن تَحمُلو مَعكُمُ الأَكفُنا
فَإِنّا سَنَجعَلُ مِن أَرضِها
لَنا وَطَناً وَلَكَم مَدفَنا
-إيليا أبو ماضي
يَشُقُّ عَلى الُلِّ أَن تَحزَنا
فَخَطبُ فِلِسطينَ خَطبُ العُلى
وَما كانَ رِزءُ العُلى هَيِّنا
سَهِرنا لَهُ فَكَأَنَّ السُيوفَ
تَحُزُّ بِأَكبادِنا هَهُنا
وَكَيفَ يَزورُ الكَرى أَعيُناً
تَرى حَولَها لِلرَدى أَعيُنا
وَكَيفَ تَطيبُ الحَياةُ لِقومٍ
تُسَدُّ عَلَيهِم دُروبُ المُنى
بِلادَهُم عُرضَةً لِلضَياعِ
وَأُمَّتُهُم عُرضَةً لِلفَنا
يُريدُ اليَهودُ بِأَن يَصلُبوها
وَتَأبى فِلِسطينُ أَن تَذعُنا
وَتَأبى المُروأَةُ في أَهلِها
وَتَأبى السُيوفُ وَتَأبى القنا
أَأَرضُ الخَيالِ وَآياتِهِ
وَذاتُ الجَلالِ وَذاتُ السَنا
تَصيرُ لِغَوغائِهِم مَسرَحاً
وَتَغدو لِشُذّاهِم مَكمَنا
بِنَفسِيَ أُردُنِّها السَلسَبيلُ
وَمَن جاوَروا ذَلِكَ الأُردُنا
لَقَد دافَعوا أَمسِ دونَ الحِمى
فَكانَت حُروبُهُمُ هَربَنا
وَجادوا بِكُلِّ الَّذي عِندَهُم
وَنَحنُ سَنَبذُلُ ما عِندَنا
فَقُل لِليَهودِ وَأَشيَعَهُم
لَقَد خَدَعَتكُم بُروقُ السَنا
أَلا لَيتَ بِلفورَ أَعطاكُم
بِلاداً لَهُ لا بِلاداً لَنا
فَلُندُنُ أَرحَبُ مِن قُدسِنا
وَأَنتُم أَحَبُّ إِلى لُندُنا
وَمَنّاكُمُ وَطَناً في النُجومِ
فَلا عَرَبِيَّ بِتِلكَ الدُنى
أَيَسلُبُ قَومَكُم رُشدَهُم
وَيَدعوهُ قَومِكُم مُحسِنا
وَيَدفَعُ لِلمَوتِ بِالأَبرِياءِ
وَيَحسَبُهُ مَعشَرٌ دَيِّنا
وَيا عَجَباً لَكُم توغِرونَ
عَلى العَرَبِ التامِزَ وَالهَدسَنا
تَرمونَهُم بِقَبيحِ الكَلامِ
وَكانوا أَحَقَّ بِضافي الثَنا
وَكُلُّ خَطيآتِهِم أَنَّهُم
يَقولونَ لا تُسرِفوا بَيتَنا
فَلَيسَت فِلِسطينُ أَرضاً مَشاعاً
فَتُعطى لِمَن شاءَ أَن يَسكُنا
فَإِن تَطلُبوها بِسُمرِ القَنا
نَرُدُّكُم بِطِوالِ القَنا
فَفي العَرَبِيِّ صِفاتُ الأَنامِ
سِوى أَن يَخافَ وَأَن يَجبُنا
وَإِن تَحجُلوا بَينَنا بِالخِداعِ
فَلَن تَخدَعوا رَجُلاً مُؤمِنا
وَإِن تَهجُروها فَذَلِكَ أَولى
فَإِنَّ فِلِسطينَ مُلكٌ لَنا
وَكانَت لِأَجدادِنا قَبلَنا
وَتَبقى لِأَحفادِنا بَعدَنا
وَإِنَّ لَكُم بِسِواها غِنىً
وَلَيسَ لَنا بِسِواها غِنى
فَلا تَحسَبوها لَكُم مَوطِناً
فَلَم تَكُ يَوماً لَكُم مَوطِنا
وَلَيسَ الَّذي نَبتَغيهِ مُحالاً
وَلَيسَ الَّذي رُمتُمُ مُمكِنا
نَصَحناكُمُ فاِرعَوُّا وَاِنبُذوا
بَليفورَ ذَيّالِكَ الأَرعَنا
وَإِمّا أَبَيتُم فَأوصيكُمُ
بِأَن تَحمُلو مَعكُمُ الأَكفُنا
فَإِنّا سَنَجعَلُ مِن أَرضِها
لَنا وَطَناً وَلَكَم مَدفَنا
-إيليا أبو ماضي
"أعيذُك بالله أن تعتاد المشهد، أو تملّ الحديث، ألا تحرّك الدماء الزكية النقية في نفسك شيئًا، ألا تجد في قلبك ألمًا لكل جُرحٍ ينزف، وكل خبرٍ، وكل صرخة، وكل نداءٍ بعد فقد."
"..سِر في طريقكَ
واقطع الأميالَ محتسبًا
إنّ الصباحاتِ التي تُمضيها
من عُمُرِك
فلتستعِن باللهِ وامضِ
كلَّ مُتعِبةٍ
في الدربِ..يمضي حرُّها
والفوزُ في أجرِك".
واقطع الأميالَ محتسبًا
إنّ الصباحاتِ التي تُمضيها
من عُمُرِك
فلتستعِن باللهِ وامضِ
كلَّ مُتعِبةٍ
في الدربِ..يمضي حرُّها
والفوزُ في أجرِك".
"كُن كغيثٍ أو كأندى
كُن لكلّ الناسِ سعدا
غيمةً إن لم تروّي
كان ظلًا فيهِ بردا
هذهِ الدنيا ممرٌ
فاصنعِ الإحسانَ وابدا
واجمعِ الخيرَ لتهنا
يومَ تأتي فيهِ فردا"
❤️
كُن لكلّ الناسِ سعدا
غيمةً إن لم تروّي
كان ظلًا فيهِ بردا
هذهِ الدنيا ممرٌ
فاصنعِ الإحسانَ وابدا
واجمعِ الخيرَ لتهنا
يومَ تأتي فيهِ فردا"
❤️
"بعد سُهاد الليل ينبلج الصباح ضاويًا، يعلن بداية جديدة، وفجر جديد، وفرج قريب، بأملٍ ينسلّ على الدنى والقلوب من بزوغ الشمس، بعد مغيب حلّ عليهما..فيُسلّم المرء جُلّ أمره لمن بيده المشرق والمغرب.
بك نحيا وبك نموت وإليك النشور".
بك نحيا وبك نموت وإليك النشور".
" فيا رب إن صدّوا فبابُكَ واسعٌ
ويا رب إن ضاقت ففي وَعدك السّعَةْ
أعِدني إلى روحي القديمةِ واحدًا
فقد جئتُ مكسورًا وروحي موزَّعة
أعِذني من الحرمان يا رب فالفتى
عزيزٌ إذا ما كنتَ في دربهِ مَعَه
ويا رب لاحت من عطاياكَ غيمةٌ
فمُرها فأضلاعي من الشّوقِ مُشرَعة"
ويا رب إن ضاقت ففي وَعدك السّعَةْ
أعِدني إلى روحي القديمةِ واحدًا
فقد جئتُ مكسورًا وروحي موزَّعة
أعِذني من الحرمان يا رب فالفتى
عزيزٌ إذا ما كنتَ في دربهِ مَعَه
ويا رب لاحت من عطاياكَ غيمةٌ
فمُرها فأضلاعي من الشّوقِ مُشرَعة"
"..الأيام المزدحمة هي تذكير للمرء بأولويّاته وما يستحق البذل فيه ولأجله، تجعله يدرك ما أنعمَ سبحانه به عليهِ من أعمال غطت على الراحة المعتادة..وكثير من المواهب تُجلّيها المصاعب، فيكثر الحمد، ويتقوّى بمن وهبها إياه..عليها."