"أُحب شعور انتظار الخير أو توقُّع حدوث الأفضل، خاصة في الأيام الرتيبَة التي تُشبه بعضها، يُحييكَ هذا الشعور ويُعينك على المُضيّ في الحياة بنفسٍ شغوفة طامحة، والمؤمن لهُ حظٌّ كبير من وراء هذا الشعور، إذ أنَّ حُسن الظن بالله عبادةٌ قلبيَّة لها فضلها"💕
"الإحساس أعمق من المشاهدة ما يراه القلب لا تراه العين ما يراه القلب أدوم أثرًا وأعمق أملا"🩷
"نُؤمن بدهشةِ المُؤمن الذي فقد الأمَل، فبزغت عليهِ أنوارُ الفرجِ والرّحمةِ، فضحِك عجبًا ودهشةً لبُعدِ ما كانَ يأمَل، لكنّهُ اللهُ، ومعَ الله لا شيءَ مُستحيلٌ"💕
"أميل لمن يمشي بين النّاس جابرًا، يحيل العادي لمدهش والهامشيّ لمدعاة للانتباه، يفطن مواطن الأذى فينأى عنها ويدرك أثر الكلمة فيتخيّرها، يعقل اختلاف الأنفس فيستوعبها، ويفقه عاقبة الفزع فيبثّ الطمأنينة ويعلم مآل الشدّة فيترفّق وييسّر ويهوّن ويحنو"💕
(الَّذِينَ قَالَ لَهُمْ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ(173)فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنْ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ..)