صورٌ ولَقَطاتٌ مُؤلمة تُحدِّثنا عمّا جرى على بيتِ عليٍّ وفاطِمة بعد شهادةِ رسولِ الله!
❂ نقرأ في الزيارةِ الجامعةِ لأئمّةِ المُؤمنين هذه العباراتِ المُؤلمة الّتي تُحدّثُنا عمّا فعلَهُ الصحابةُ المُنافقون بعد شهادةِ رسولِ الله،
تقول الزيارة:
(فلمّا مضى المُصطفى"صلّى اللهِ عليه وآلِهِ" اختطفُوا الغِرّةَ وانتهزوا الفُرصةَ وانتهكوا الحُرمةَ وغادروهُ على فراشِ الوفاة، وأسرعوا لنقضِ البيعةِ ومُخالفةِ المواثيقِ المُؤكّدةِ وخيانةِ الأمانةِ المعروضةِ على الجبالِ الراسيةِ وأبت أن تحمِلَها وحملَها الإنسانُ الظلومُ الجهولُ ذو الشقاقِ والعِزّةِ بالآثامِ المُؤلمةِ والأنَفَةِ عن الإنقيادِ لحميدِ العاقبة،
فحُشِرَ سِفْلَةُ الأعرابِ وبقايا الأحزابِ إلى دارِ النبوّةِ والرسالةِ ومَهبطِ الوحي والملائكةِ ومُستقَرِّ سُلطانِ الولايةِ ومعدنِ الوصيّةِ والخلافةِ والإمامة،
حتّى نقضوا عهدَ المُصطفى في أخيه علَمِ الهُدى والمُبيّنِ طريقَ النجاةِ مِن طُرُقِ الردى،
وجرحوا كبِدَ خيرِ الورى في ظُلْمِ ابنتِهِ واضطهادِ حبيبتِهِ واهتضامِ عزيزتِهِ بضعةِ لحمِهِ وفلذةِ كبِدِه،
وخذلوا بعلَها، وصغّروا قدرَهُ، واستحلُّوا محارِمَهُ وقطعوا رحِمَهُ وأنكروا أُخوّتَهُ وهجروا مودّتَهُ ونقضُوا طاعتَهُ وجحدوا ولايتَهُ وأطمعوا العبيدَ في خلافتِهِ،
وقادوهُ إلى بيعتِهم، مُصلَتةً سُيوفها، مُشرَعةً أسنّتُها،
وهو ساخطُ القلبِ هائجُ الغضبِ شديدُ الصبرِ كاظِمُ الغَيظ..يدعونهُ إلى بيعتِهم الّتي عمَّ شُؤمُها الإسلام، وزرعت في قُلوبِ أهلِها الآثام،
وعقّت سلمانَها وطردت مِقدادَها ونفت جُندبَها وفتقت بطنَ عمّارِها،
وحرّفت القرآنَ وبدّلت الأحكامَ وغيّرت المقامَ وأباحت الخُمسَ للطُلقاءِ وسلّطت أولادَ الُّلعناءِ على الفُروجِ والدماء،
وخلطت الحلالَ بالحرام، واستخفّت بالإيمانِ والإسلام، وهدمت الكعبةَ وأغارت على دارِ الهِجرةِ يومَ الحَرّة، وأبرزت بناتَ المُهاجرين والأنصار للنكالِ والسَوءةِ وألبستهُنَّ ثوبَ العارِ والفضيحةِ ورخصت لأهلِ الشبهةِ في قتلِ أهلِ بيتِ الصفوةِ وإبادةِ نسلِهِ واستئصالِ شأفتِهِ وسبْي حَرَمِهِ وقتلِ أنصارِهِ وكسرِ مِنبرِهِ وقلْبِ مَفخرِهِ وإخفاءِ دينِه، وقطعِ ذِكرِه..)
〰〰〰〰〰〰
صُوَرٌ في غايةِ الألم!
والأكثرُ إيلاماً هو أنّ هذه الأحداثَ مِنها ما جرى ونبيُّنا لا يزالُ جنازةً في بيتِ فاطِمة لم يُقبَر بعد! مِثلما تقولُ الزيارة:
(وغادروه على فراشِ الوفاةِ وأسرعوا لنقضِ البيعة)!
وكما تقولُ الصدّيقةُ الكبرى في خُطبتِها وهي تُؤكّدُ هذا المعنى حين تتحدّثُ عن الصحابةِ المُنافقين، فتقول:
(فلمّا اختار الله لنبيّهِ دارَ أنبيائهِ ومأوى أصفيائهِ ظهرت فيكُم حسيكةُ النفاق -أي عداوة النِفاق- وسَمُلَ جلبابُ الدين -أي صار جلبابُ الدين عتيقاً ممزّقاً- ونطَقَ كاظِمُ الغاوين -الّذي كان يُخفي أمرَهُ ثمّ نطق- ونبغ خاملُ الأقلّين، وهدر فنيقُ المُبطلين، فخَطَر في عرصاتِكُم -أي تحرّك- واطلع الشيطانُ رأسَهُ مِن مغرزِهِ هاتفاً بكم فألفاكم لدعوتِهِ مُستجيبين وللغِرّةِ فيه مُلاحظين، ثمّ استنهضكُم فوجدكم خِفافاً، وأحمشكُم فألفاكُم غِضابا، فوسمتم غير إبِلِكُم، ووردتم غيرَ مشربِكُم،
هذا والعَهدُ قريب، والكَلِم رحيب، والجُرحُ لَمّا يندمِل، والرسول لَمّا يُقبَر!)
فالزهراء هي الّتي تقول أنّهم عقدوا السقيفةَ ورسولُ اللهِ لم يُقبَر بعد!
كلُّ هذه الصُوَر والأحداثِ المريرةِ الّتي ذُكرت هنا وغيرِها مِن الأحداث تُشيرُ إلى نفس المضمون الّذي ذكَرهُ إمامُنا الباقر في حديثٍ له يقول فيه:
(واللهِ ما أُسِّست مِن بليّةٍ ولا قضيّةٍ تجري علينا أهلَ البيتِ إلّا هُما أسّسا أوّلها -أي الأوّل والثاني- فعليهما لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين)
[الكافي: ج8]
وكذلك حديثٌ آخر له"عليه السلام" مع الكميت الأسدي، حين سأل الكُميت الإمامَ عن أبي بكرٍ وعمر، فقال الإمام:
(يا كُميت ابن زيد، ما أُهريقَ في الإسلامِ مَحجمةٌ مِن دمٍ ولا اكتُسِب مالٌ مِن غيرِ حِلّهِ ولا نُكِحَ فرجٌ حرامٌ إلّا وذلك في أعناقِهما إلى يومِ القيامةِ حتّى يقومَ قائمُنا،
ونحنُ معاشرَ بني هاشم نأمرُ كبارَنا وصِغارنا بسبِّهما والبراءة مِنهما)
[البحار: ج47]
فأصلُ كلِّ هذه المصائبِ الّتي صُبَّت على البيتِ العلَويِّ الطاهر هو الأوّل والثاني وابنتيهما"لعنةُ اللهُ عليهم وعلى مَن شايعهم وبايعهم وتابعهم ورضِيَ بفِعِالهم وعلى مَن تولّاهم مِن الأوّلين والآخرين"
فهؤلاء الحُثالةُ المُجرمة مِن أعداء الزهراء هم الّذين أسّسوا أساسَ الظُلمِ والجَورِ على آلِ محمّد،
فهُم أساسُ كلُّ بليّةٍ وهم القتَلةُ الحقيقيّون لحسينٍ وآل حسين،
ولذا نحنُ في زيارةِ عاشوراء نلعنُهم ونلعنُ آخرَ تابعٍ لهم في هذا الزمان(مِن أعداءِ إمامِ زمانِنا) حين نقول:
(اللّهُمّ العن أوّل ظالمٍ ظلم حقَّ محمّدٍ وآلِ محمّد وآخرَ تابعٍ له على ذلك)
➖➖➖➖➖➖
قناة #صراط_ايليا على التلغرام
https://t.me/pathElya/404
عجباً لكثيرٍ من الشيعة!
يأنس أن يكون ديخيّاً، بلا وعيٍ ولا بصيرة!
تُعرض أمامه صورُ الانحراف العقائدي لفلان، فإذا به لا يغار لحرمة المعصوم، ولا يثور لحقّ الإمام، بل ينقلب مدافعاً عن رمزه، مبرِّراً له، ناسياً أنّ الدفاع إنما يكون عن المعصوم لا عمّن انحرف عنه.
يأنس أن يكون ديخيّاً، بلا وعيٍ ولا بصيرة!
تُعرض أمامه صورُ الانحراف العقائدي لفلان، فإذا به لا يغار لحرمة المعصوم، ولا يثور لحقّ الإمام، بل ينقلب مدافعاً عن رمزه، مبرِّراً له، ناسياً أنّ الدفاع إنما يكون عن المعصوم لا عمّن انحرف عنه.
3 3 2❤🔥1
من سره أن يستكمل الايمان كله فليقل:
القول مني في جميع الأشياء قول آل محمد، فيما أسروا وما أعلنوا وفيما بلغني عنهم وفيما لم يبلغني.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤🔥3 2 2
وقفة مُوجزة عند مقامِ مولاتِنا سُكينة في كلماتِ أبيها الحسين
تُحدّثُنا كُتُبُ المقاتل أنّ سيّدَ الشهداء لمّا جاء لتوديع العائلةِ يومَ عاشوراء بعد أن ذُبِحَ الرضيع..كانت مولاتُنا سُكينةُ مذهولةً..حتّى أنّها لم تستطِع أن تقومَ لتوديع أبيها الحسين حين حفّت به بناتُ الرسالة،
فبقيت سُكينةُ جالسةً بكسرِ الخيمةِ تبكي، فلمّا رآها سيّدُ الشُهداء أقبل إليها ومسح على رأسِها وضمَّها إلى صدرِهِ، وقال:
سيطولُ بعدي يا سكينةُ فاعلمي
مِنك البُكاءُ إذا الحِمـــــامُ دهاني
لا تُحرقي قلبي بدمعكِ حســــرةً
ما دام مِنّي الروحُ في جثمانـــي
فإذا قُتِلتُ فأنتِ أولـــــــى بالذي
تأتينـــه يا "خيرةَ النســــــــوانِ"
هذه الأبيات تُعطي صورةً واضحةً عن مكانةِ مولاتِنا سُكينة عند أبيها الحسين
هذه الأبيات تشتملُ على عدّةِ مضامين، مِنها:
✦ أنّ سيّدَ الشهداء أشار في البيتِ الأوّلِ إلى حقيقةٍ لازمت حياةَ مولاتِنا سُكينة؛ وهي طُولُ بُكائها وطُولُ أنينِيها وحنينِها على أبيها الحسين، وأنّها ستقضي حياتَها في حُزنٍ وبكاء،
وفي هذا البيتِ ردٌّ واضحٌ على كُلِّ تلك التُهَمِ الّتي ألصقها النواصبُ بمولاتِنا سكينة والّتي تُبيّنُ مدى ظُلامةِ آلِ الرسول،
كقولِهم عن مولاتَنا سُكينة أنّها كانت تعقدُ مجالسَ غناءٍ في حضورِ المُغنّياتِ والمُغنّين وفي حُضورِ الشُعراء!
وهي فِريةٌ واضحةُ البطلان
فمولاتُنا سُكينة قضت حياتَها في بُكاءٍ وأنينٍ على أبيها الحسين وعلى ما جرى على العائلةِ الحسينيّةِ بعد عاشوراء
فقد كانت مولاتُنا سكينة ترى بنفسِها أُمَّها الرباب في المدينةِ تجلسُ في الشمسِ تبكي ليلَ نهار ولا تستظِلُّ بظلٍّ جَزَعاً على الحسين حتّى بلِيتْ وماتت بعد سنةٍ مِن قتلِ الحسين!
وكانت ترى أخاها الإمامَ السجّاد طِيلةَ فترة إمامتِهِ ما يقرب مِن أربعين سنة ما قُدِّمَ له طعامٌ ولا شرابٌ إلّا ومَزَجهُ بدموعِ عينيه!
وإمامُنا الصادق يقول:
(ما اكتحلت هاشميّةٌ ولا اختضبت ولا رُئي في دارِ هاشميٍّ دخانٌ خمسَ حِجَجٍ حتّى قتل عبيد الله بن زياد)
[البحار: ج45]
هذه هي الحياةُ الّتي عاشتها مولاتُنا سكينة والّتي أشار لها سيّدُ الشهداء حين قال:
سيطول بعدي يا سكينةُ فاعلمي
منكِ البُكاء إذا الحمامُ دهاني
✦ قولِهِ: (فإذا قُتِلتُ فأنتِ أولى بالّذي*تأتينَه يا خيرةَ النسوان)
الإمام ما قال لها:"أنتِ أولى بالّذي تأتينَه" إلّا لأنّه عارفٌ بعِلْمها وبدرايتِها وبحكمتِها، وعارفٌ باطّلاعِها على أسرارِ الشريعة،
ثمّ وصَفَها بهذا الوصف الّذي يكشِفُ عن علوِّ منزلتِها، فقال: (يا خيرةَ النسوانِ)
النسوان: جمعُ تكسير مُعرّفٌ بالألف والّلام، وهذه الصيغةُ في علمِ البلاغةِ تدلُّ على الإطلاق،
فقولِهِ:"يا خيرةَ النسوان" يعني تمامَ النساء،
وهذه الكلمة لم تصدر مِن شخصٍ عادي..وإنّما مِن إمامٍ معصوم،
الإمام يقولُ لها أنّها أفضلُ مِن كلِّ النساء،
قطعاً إلّا ما خرج بالدليل كالزهراء والعقيلة زينب
وقطعاً حين يقولُ لها الإمام: يا خيرةَ النسوان..يعني أنّها أفضلُ مِن سائرِ النساءِ في كلِّ أبعادِها(في العِلم والعمل وفي العقيدةِ والحكمةِ وفي حالاتِها النفسيّةِ وفي ملكاتِها وفي كلِّ ما يحمِلُهُ الإنسانُ مِن عقلٍ وقلبٍ وروحٍ وجسدٍ وعواطف وكلِّ ما يشتملُ عليه الوجودُ الإنساني)
✦ أيضاً هناك موقفٌ آخر لمولاتِنا سكينة يكشف عن عظمةِ مقامِها..وذلك حين أُخرِجت النساءُ في صبيحةِ يومِ الحادي عشر وأُركبنَ على النياقِ الهُزّلِ وساروا بهنّ باتّجاه الكوفة،
النساء طلبنَ مِن جلاوزةِ ابن سعدٍ أن يمرّوا بهم على جُثثِ القتلى،
فلمّا رأت سكينةُ جسدَ أبيها الحسين وهو مطروحٌ على الرمالِ مصبوغٌ بالدماء..ألقت بنفسِها مِن على ظهرِ الناقةِ على جسدِ الحسين،
وقد حاولوا أن يرفعوها فما تمكنّوا إلّا بعد ضربٍ مُبرحٍ بالسياط!
في هذا المشهدِ المؤلم مولاتُنا سكينة تروي لنا روايةً لا مثيل لها!
العلماءُ بالعادة يتباهون أنّهم سمعوا روايةً مِن المحدّثِ الفلاني،
أمّا سُكينةُ فإنّها تروي لنا هنا روايةً لم يحظَ بها أحد..إنّها روايةٌ عن نحر الحسين! يقولُ فيها:
(شيعتي مهما شربتُم عذبَ ماءٍ فاذكروني، أو سمعتم بغريبٍ أو شهيدٍ فاندبوني، فأنا السِبطُ الّذي مِن غيرِ جُرمٍ قتلوني، وبِجُردِ الخيلِ بعد القتلِ عمداً سحقوني، ليتكم في يومِ عاشوراء جميعاً تنظروني، كيف استسقي لطفلي وأبوا أن يرحموني، وسقوه سهمَ بغيٍ عِوضَ الماءِ المعين)
أيّةُ روايةٍ هذه؟!
لا توجدُ روايةٌ لها سندٌ كهذا السند،
إنّها روايةٌ عن النحرِ المُقدّس لسيّدِ الشهداء!
إنّها رسالةٌ تشتملُ على مجلسِ عزاءٍ لا مثيل له..يقرؤهُ سيّدُ الشهداء على مولاتِنا سكينة مِن نحرِهِ الشريف!
والحسينُ هنا يُنصِّبُ سُكينةَ رسولاً إلى شيعتِهِ كي تُبلّغَهم هذه الرسالة!
وإنّما فعل سيّدُ الشهداء ذلك وخاطب سُكينة مِن نحرهِ الشريف لِما لها مِن المنزلةِ الرفيعةِ في قلبه
➖➖➖➖➖➖
قناة #صراط_ايليا على التلغرام
🆔https://t.me/pathElya/409
البديل الاجمل عن الاغاني
اضغط👈 هنـــــــــــــــــــا ➡️ للتنزيل
هذا الكتاب دعوةٌ إلى القلب ليهجر ضوضاء الغناء، ويأنس بأنغام الذكر.
هو مرآة تكشف زيف اللحن، وتُريك صفاء الروح حين تتشبّث بمحمدٍ وآله الطاهرين.
فصوله مصابيح، تُنير درب السالك من لهوٍ إلى طمأنينة، ومن غفلةٍ إلى يقظة.
.
اضغط
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤🔥3 2 1 1
واعجباً … كيف أُصلّيْ مِن دونِ عليٍّ ، كيفَ أُصلّيْ ؟ !
فصلاةٌ من دونِ عليٍّ لا معنى فيها …
أستكثرُ إي واللهِ .. أستعظِمُ إي واللهِ :
أنْ أبصُقَ فيها …
فالباقرُ و الصادقُ قالا :
إنْ صلّى الناصبُ أو يزني فالأمرُ سواءُ ، الأمرُ سواءْ
مبروكٌ … مبروكْ !
،
سأُغنِّي إسمكَ يا مولى لحناً في كلِّ صلاةٍ ، في كلِّ أذانْ …
لحناً يُطرِبُني .. ينُشيني في كلِّ زمانٍ ، في كلِّ مكانْ …
وسأرسمُ إسمَكَ فوق جبيني !
كي لا أسجدُ يوماً للشيطانْ !
وسأبني من إسمِكَ محراباً في قلبي
فالمحرابُ من دون عليٍّ أنجسُ من مَعصرِ خمّارٍ ،
أو مَألفِ خنـزيرٍ ، أو ماخورْ
،
والدينُ من دونِ عليٍّ كِذْبٌ وخُداعْ ...
والقرآنُ من دونِ عليٍّ صوتٌ وحروفٌ وقراءةْ ..
والعلمُ من دونِ عليٍّ جهلٌ وضلالْ ...
والحكمُ من دونِ عليٍّ جورٌ ، ظلمٌ وإستبدادْ ..!
فصلاةٌ من دونِ عليٍّ لا معنى فيها …
أستكثرُ إي واللهِ .. أستعظِمُ إي واللهِ :
أنْ أبصُقَ فيها …
فالباقرُ و الصادقُ قالا :
إنْ صلّى الناصبُ أو يزني فالأمرُ سواءُ ، الأمرُ سواءْ
مبروكٌ … مبروكْ !
،
سأُغنِّي إسمكَ يا مولى لحناً في كلِّ صلاةٍ ، في كلِّ أذانْ …
لحناً يُطرِبُني .. ينُشيني في كلِّ زمانٍ ، في كلِّ مكانْ …
وسأرسمُ إسمَكَ فوق جبيني !
كي لا أسجدُ يوماً للشيطانْ !
وسأبني من إسمِكَ محراباً في قلبي
فالمحرابُ من دون عليٍّ أنجسُ من مَعصرِ خمّارٍ ،
أو مَألفِ خنـزيرٍ ، أو ماخورْ
،
والدينُ من دونِ عليٍّ كِذْبٌ وخُداعْ ...
والقرآنُ من دونِ عليٍّ صوتٌ وحروفٌ وقراءةْ ..
والعلمُ من دونِ عليٍّ جهلٌ وضلالْ ...
والحكمُ من دونِ عليٍّ جورٌ ، ظلمٌ وإستبدادْ ..!
من كتاب مناجاة وشكوى لعبد الحليم
عظّم اللهُ أُجورَنا وأُجورَكُم بشهادةِ إمامِنا الحادي العاشر في سلسلةِ الأوصياءِ الإثني عشر، والدِ إمامِنا الموعودِ المُنتَظَر: الإمامِ أبي محمّدٍ الحَسَن بن عليِّ الزاكي العسكري "صَلَواتُ اللهِ وسلامُهُ عليهِ وعلى آلِهِ الأطهار
💔3 2 1
عن أحمد بن محمد بن زياد وموسى بن محمد ابن علي، قال: كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أسأله عن الناصب هل أحتاج في امتحانه إلى أكثر من تقديمه الجبت والطاغوت واعتقاد إمامتها؟
فرجع الجواب: من كان على هذا فهو ناصب.
فرجع الجواب: من كان على هذا فهو ناصب.
❤🔥2🤔1 1 1 1 1
بيومِ الغديرِ الثاني
وارتباطِ هذه التسميةِ بإمامِ زمانِنا
مِمّا جاء في روايةِ إمامِنا الهادي المُفصّلةِ في فضلِ التاسعِ مِن ربيع الأوّل وفضلِ التعيُّدِ فيه:
(قال حذيفةُ لأميرِ المُؤمنين: أُحِبُّ أن تُسمعني أسماءَ هذا اليوم، وكان يومَ التاسع من شهرِ ربيعِ الأوّل،
فقال أمير المؤمنين: هذا يومُ الأستراحة، ويومُ تنفيسِ الكُربة، ويومُ الغدير الثاني..)
[البحار: ج31]
〰〰〰〰
[توضيحات]
التاسع مِن ربيع الأوّل هو أفضلُ الأعيادِ عند أهلِ البيتِ وعند مواليهم،
وقد ورد فضلٌ عظيمٌ لهذا اليومِ في روايةٍ مُفصّلةٍ عن إمامِنا الهادي ذكر فيها الإمامُ أسماءً كثيرةً لهذا اليوم تتشابهُ مع أسماءِ يومِ الغدير
فمِن أسماءِ التاسعِ مِن ربيعِ الأوّل أنّه عيدُ اللهِ الأكبر.. وكذلك يومُ الغديرِ هو عيدُ اللهِ الأكبر،
هذا التشابهُ والترابطُ بين يومِ الغديرِ ويومِ فرحةِ الزهراء هو الّذي يُفسِّرُ لنا لماذا كان أحدُ أسماءِ يومِ فرحةِ الزهراء: (يومُ الغديرِ الثاني)
كما أخبر سيّدُ الأوصياء حذيفةَ بن اليمان
السببُ في تسميةِ يومِ "فرحةِ الزهراء" بيومِ الغديرِ الثاني:
لأنّه أوّلُ يومٍ كاملٍ(مِن أوّلِهِ إلى آخرِهِ) بدأت فيه إمامةُ إمامِ زمانِنا بنحوٍ فِعليٍّ على أرضِ الواقع،
فصار هذا اليومُ يومَ الغديرِ الثاني
صحيح أنّه مِن جُملةِ الأحداثِ التأريخيّة الّتي حصلت في التاسعِ مِن ربيعِ الأوّل مقتلُ العُمَرَين؛ (عُمَر بن الخطّاب قاتلُ الصدّيقةِ الكبرى، وعُمَر بن سعد قاتلُ سيّدِ الشهداء)
ولذا صار لهذا اليومِ رمزيّةٌ في البراءةِ مِن أعداء فاطِمةَ وأعداءِ الحسين
ولكنّ تسميةَ هذا اليومِ بفرحةِ الزهراء وكذلك بعيدِ الغديرِ الثاني لا يرتبطُ بقتلِ هذين الطاغوتين..وإنّما يرتبطُ بإمامِ زمانِنا،
فهو اليومُ الرسميُّ الأوّل الكاملُ بعد شهادةِ إمامِنا العسكري الّذي بدأت فيه إمامةُ إمامِ زمانِنا بنحوٍ فعليّ
صحيحٌ أنّ إمامةَ إمامِ زمانِنا ثابتةٌ في أعناقِنا مُنذُ كُنّا في الذرِّ ومُنذُ كُنّا في أصلابِ آبائنا وأجدادِنا، ومُنذ كُنّا في أرحامِ أمّهاتِنا وجدّاتِنا،
فقد بايعتهُ عُقولُنا وقُلوبُنا في كُلِّ تلك العوالم،
ولكنّ الإمامةَ الأرضيّةَ الفعليّةَ لإمامِ زمانِنا في أوّلِ يومٍ لها كانت بعد يومِ استشهادِ إمامِنا العسكري،
أي في التاسع مِن ربيع الأوّل
اهتمامُ عامّةِ الشيعةِ في التاسعِ مِن ربيع بمقتلِ عُمرِ بن الخطّاب شيءٌ حسن، ولا يسعُ أحدٌ أن يُنكِرَ هذا الأمرَ أو يتنفّرَ منه، فهو مظهرٌ مِن مظاهرِ البراءةِ مِن أعداءِ أهلِ البيت،
الّذين يتنفّرون مِن هذه الحقيقةِ في واقعِنا الشيعي هم الّذين يُعانون مِن ضعفٍ في جانبِ البراءةِ مِن أعداءِ أهلِ البيتِ أو انعدامِها،
وإلّا فمسألةُ الفرحِ بهلاكِ أعداءِ العترةِ أمرٌ حسن،
ولكن، رغم ذاك فنحنُ في ثقافةِ العترةِ مأمورون بترتيبِ الأولويّات،
والأولويّةُ الأولى عند الزهراء في التاسعِ مِن ربيعِ الأوّل هي إمامةُ صاحبِ الأمرِ وليس مقتلُ العُمَرين
مقتلُ أعداءِ العترة في هذا اليوم مهما كان مُفرحاً فهو لا يُمثّلُ الفرحةَ العُظمى للزهراء؛ لأنّ مقتلَهم حدَثٌ تأريخيٌّ محدود، لا يُوصَفُ حتّى بوصفِ(الثأرِ الدنيوي)
لأنّ الثأرَ الدنيويّ الحقيقي مِن أعداءِ الزهراء وأعداءِ العترةِ إنّما يتحقّقُ في العصرِ المهدويّ وفي عصرِ الرجعةِ العظيمة،
ولذا كان أحدُ أسماءِ التاسع مِن ربيع الأوّل هو (يومُ الثارات)
فهذه التسميةُ لا تُشيرُ إلى مقتلِ العُمَرين، لأنّ حَدَث مقتلِهما الّذي مرّ لا يُوصَفُ بالثأر،
وإنّما سُمِّي التاسعُ بيومِ الثارات للإشارةِ إلى يومِ الانتقام مِن أعداءِ العترةِ في العصرِ المهدوي وعصرِ الرجعةِ العظيمة،
فالفرحةُ العُظمى للزهراء ترتبطُ ببدايةِ العهدِ المهدوي وببيعتِنا لإمامِ زمانِنا..حيثُ ابتدأت إمامةُ الحُجّةِ بن الحسن بنحوٍ فِعليّ في التاسع مِن ربيعِ الأوّل،
فإمامُ زمانِنا هو فرحةُ الزهراء وسُرورُها الأعظم
هلاكُ أعداءِ الزهراء قطعاً يُدخِلُ الفرحةَ على قلوبِ الفاطميّين، ولكنّها فرحةٌ جُزئيّةٌ محدودة، وليست فرحةً حقيقيّة،
الفرحةُ الكبرى التامّة هي فرحةُ ظهورِ إمام زمانِنا الطالبِ بثأرِ فاطِمةَ وآلها الأطهار،
وكلماتُ أهلِ البيتِ واضحةٌ في هذا المعنى (بأنّ كُلَّ فرحٍ دون القائم لا يُعَدُّ فرَحاً حقيّقيّاً) كما يقولُ إمامُنا الصادق:
(لمّا قُتِلَ الحسينُ سَمِع أهلُنا قائلاً يقولُ بالمدينة: اليوم نزل البلاءُ على هذه الأُمّة، فلا ترون فرَحاً حتّى يقومَ قائمكم، فيشفي صُدورَكم، ويقتُلَ عدوَّكم وينالَ بالوِتر أوتارا)
[كامِل الزيارات]
• وكما يقولُ إمامُنا العسكري:
(ولا يزالُ شِيعتُنا في حُزنٍ حتّى يظهرَ ولدي الّذي بشّر به النبي)
[البحار: ج50]
فكلُّ فرحةٍ قبل ظهورِ القائمِ هي فرحةٌ جزئيّةٌ ناقصة،
الفرحُ الحقيقيُّ الأكبرُ يكونُ في ظهورِ إمامِ زمانِنا
➖➖➖➖➖➖
قناة #صراط_ايليا على التلغرام
🆔https://t.me/pathElya/428
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
صكُّ بيعة الغدير المحمّدية العلويّة ومضمونها
🟧 سأقف عند أهمّ بندٍ في صكّ البيعة الغَديرية.. يقول خاتم الأنبياء "صلّى الله عليه وآله" في كتاب [إقبال الأعمال]:
(معاشر الناس تدبّروا القرآن وافهموا آياته ومُحكماته ولا تتّبعوا مُتشابهه، فو الله لا يُوضّح تفسيره إلّا الذي أنا آخذ بيده ورافعها بيدي، ومُعلّمكم إنّ مَن كنت مولاه فهو مولاه وهو علي..)
علماً أنّ القرآن هو نفسه بيّن لنا الجهة التي نأخذُ منها فَهْمنا للقرآن حِين قال: {وما يعلمُ تأويلَهُ إلّا الله والراسخون في العِلْم}.. فنحن لا نستطيع أن نفهم آيات القرآن ومُحكماته إلّا مِن خلال الرجوع لِهذه الجهة التي تحدّث عنها القرآن وحصر معرفة حقيقة الكتاب فيها وهم الراسخون في العلم.
فصكّ البيعة جعل تفسير القرآن توأماً لولاية عليّ.. فكما أنّ ولاية عليّ واجبةٌ في الأعناق، فكذلك التفسير العَلَوي واجبٌ في الأعناق.. فلابُدّ أن نأخذ التفسير مِن عليّ فقط وفقط.
إذا كُنتم شيعة فعلاً.. فهذهِ شروط بيعة الغَدير.. فأين تطبيق هذهِ الشروط عند مَراجعنا وفُقهائنا..؟! أرشدونا في أيّ تفسير من تفاسيرهم؟! كُلّ تفاسيرهم التي
كتبوها هي مُخالفة لشروط بيعة الغدير هذهِ، فتفاسيرهم مُخالفة لمنطق أهل البيت وموافقة لذوق المُخالفين!🟠 إلى أن يقول خاتم الأنبياء "صلّى الله عليه وآله": (ألا مَن كنتُ مولاهُ فهذا عليٌ مولاهُ، الّلهمَّ والِ مَن والاهُ، وعادِ مَن عاداهُ وانصرْ مَن نصره، واخذلْ مَن خذلهُ، إنّما أكملَ اللهُ لكم دِينكم بولايتهِ وإمامته..)
قول رسول الله (الّلهمَّ والِ مَن والاهُ، وعادِ مَن عاداهُ) النبي هُنا يدعو للذين علامتهم في ولايتهم لعليّ هي أن يأخذوا التفسير مِن عليّ وآل علي.. وحِين يقول: (وعادِ مَن عاداهُ..) فأوّل صِفة في هذا المُعادي أنّه لا يأخذ التفسير مِن عليّ.🟠 قد يقول قائل: ولكنّنا نُحبّ علياً ونُواليه ونسعى في طاعتهِ.. وأقول: نعم، ولكن حينما لا تأخذون التفسير مِن عليّ فهل ينطبِق عليكم هذا الشقّ مِن قول رسول الله (الّلهمّ والِ مَن والاهُ)؟!
كما ذكرتُ لكم: هُناك منهج السقيفة، وهناك تشيّعٌ للعلماء، وهناك تشيّعٌ لأهل البيت لا وُجود له على أرض الواقع.. فالعلماء سلكوا مسلكاً خلطوا فيه بين السقيفة وبين ما جاء عن أهل البيت.. هذهِ هي الحقيقة.🟠 إلى أن يقول سيّد الكائنات "صلّى الله عليه وآله": (أنا صراطُ الله المستقيم الذي آمُركم أن تسلكوا الهُدى إليه، ثمَّ عليٌ مِن بعدي، ثمّ وُلْدي مِن صُلبه أئمةً يهدون بالحقّ، إنّي قد بيّنتُ لكم وفهَّمتُكم: هذا عليٌ يُفهّمكم بعْدي..) فالفَهْم والتفهيم مِن عليّ يا شيعة عليّ.🟠 إلى أن يقول سيّد الكائنات وهو يتحدّث عن مَراسم البيعة: (ألا وإنّي عند انقطاع خُطبتي أدعوكم إلى مُصافحتي على بيعتهِ والإقرار لهُ بولايته، ألا إنّي بايعتُ لله وعليٌ بايعَ لي وأنا آخذكم بالبيعةِ له عن الله، فمَن نكثَ فإنّما ينكثُ على نفسه..)🟠 إلى أن يقول "صلّى الله عليه وآله": (معاشر الناس أنتم أكثر من أن تُصافحوني بكفٍّ واحدة يعني أنّ القضيّة ليستْ مجرّد طقوس قد أمرني الله أن آخذَ مِن ألسنتكم الإقرار بما عقدتم في قلوبكم الإمرة لعليّ بن أبي طالب ومَن جاء مِن بعده من الأئمة منّي ومنهُ على ما أعلمتكم أن ذريتي مِن صُلبه، فيبلّغ الحاضر الغائب، فقولوا سامعين مُطيعين راضين لِمَا بلّغتَ عن ربّك، تبايعك على ذلك قُلوبنا وألسنتنا وأيدينا على ذلك نحيا ونموت ونُبعَث لا نغير ولا نبدّل ولا نشكُّ ولا نرتاب، أعطينا بذلك الله وإيّاك وعليّاً والحسن والحسين والأئمة الذين ذكرتَ كلّ عهْدٍ وميثاق مِن قُلوبنا وألسنتنا ونحنُ لا نبتغي بذلكَ بدلاً، ونَحنُ نؤدّي ذلك إلى كلّ مَن رأينا، فبادر الناس بنعم نعم سمعْنا وأطعْنا أمْر الله وأمر رسوله آمنا به بقلوبنا مجرّد كلام، ولكنّهم لم يُفعّلوا ذلك وتداكّوا على رسول الله وعليّ بأيديهم إلى أن صُلّيتْ الظهر والعَصرْ في وقت واحد.. هذا الذي بَقيَ وطُبّق مِن بيعة الغَدير: الجمع بين صلاة الظُهرين! وإلّا فإنّ المؤسسة الدينية جرّدت الصلاة مِن ذِكْر عليّ)
فأين هذهِ المضامين المذكور في صكّ بيعة الغدير مِن تفاسير فقهائنا ومراجعنا..؟! لِماذا تفاسيرهم تتناقض مع هذه المضامين 100%؟
ولِماذا أنتم تُصفّقون لهؤلاء الخُطباء الذين ينقضون بيعة الغدير وتردّون على الذين يُطالبون المؤسسة الدينية الشيعية أن تعود فتَفيَ بشروط بيعة الغَدير بحسب هذا الصكّ المُحمّدي؟!!
قناة #صراط_ايليا على التلكرام🔤 https://t.me/pathElya/431
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
آيتانِ تُشيرانِ إلى ساعةِ قيامِ القائم،
ولا يفزعُ لهاتينِ الآيتينِ إلّا الشيعةُ الحقيقيّون
تشهدُ الكرةُ الأرضيّةُ خُسوفاً كُلّياً للقمر في هذه «الأيّامِ المُحمّدية»
حيثُ سيكونُ الخُسوفُ مساءَ الأحدِ المُقبِل (ليلةَ الإثنين) 7سبتمبر 2025م
الموافق ١٥ربيع الأوّل ١٤٤٧هـ
سيكونُ الخُسوفُ مَرئيّاً في منطقةِ "الشرق الأوسط" وفي كُلِّ منطقةٍ يكونُ القمرُ فيها طالعاً في ذلك الوقت،
وسيستمِرُّ الخُسوفُ بجميعِ مراحلِهِ لمُدّةِ 5ساعات و27دقيقة
يبدأ الخُسوف عند الساعة 6:28 مساءً بتوقيتِ "النجف الأشرف"
وعند الساعة 7:27 يدخل القمرُ مرحلةَ الخُسوفِ الجُزئي حيثُ يبدأُ قُرصُهُ بالاختفاءِ تدريجيّاً،
وعند الساعة 8:30 يصِلُ الخُسوفُ إلى ذُروتِهِ الكليّة..ليظهرَ القمرُ بلونٍ أحمرٍ دَمَويٍّ في مُنتصَفِ السماءِ
وسيكونُ انجلاءُ هذه الآيةِ السماويّةِ بالكامل عند الساعة 11:55ليلاً📏 📏 📏 📏 📏 📏 📏 📏 📏
ماذا يُحدّثُنا أهلُ البيت"صلواتُ اللهِ عليهم" عن آيتي (الخسوف والكسوف) ودِلالتِهما؟🟢 يقولُ إمامُنا السجّاد"عليه السلام":
(إنّ مِن الأوقاتِ الّتي قدّرها اللّٰهُ للناسِ مِمّا يحتاجون إليه؛ البحرَ الّذي خلَقهُ اللّٰهُ بين السماءِ والأرض-يعني الفضاء-
وإنّ اللّٰهَ قد قدّرَ فيها مجاري الشمسِ والقمرِ والنجومِ والكواكبِ وقدّر ذلك كُلَّهُ على الفَلَك،
ثمّ وكَّل بالفَلَك مَلَكاً معه سبعون ألف مَلَك فهُم يُديرون الفَلَك..فإذا أداروهُ دارت الشمسُ والقمرُ والنجومُ والكواكبُ معه فنزلت في منازلِها الّتي قدّرها اللّٰهُ تعالى فيها ليومِها وليلتِها،
فإذا كثُرت ذُنوبُ العِبادِ وأراد اللّٰهُ أن يستعتِبَهُم بآيةٍ مِن آياتِهِ أمر المَلَك المُوكَّلَ بالفَلَكِ أن يُزيلَ الفَلَك الّذي عليه مجاري الشمسِ والقمرِ والنجومِ والكواكب،
فيأمرُ الملَكُ أولئك السبعينَ ألف مَلَك أن يُزيلوه عن مجاريه..فيزيلونهُ، فتصيرُ الشمسُ في ذلك البحرِ الّذي يجري في الفَلَك، فيطمِسُ ضوؤها ويتغيّرُ لونُها،
فإذا أراد اللّٰهُ أن يُعظِّمَ الآيةَ طمسَ الشمسَ في البحرِ على ما يُحِبُّ اللّٰهُ أن يُخوّفَ خَلْقَهُ بالآية، وذلك عند انكسافِ الشمس، وكذلك يفعلُ بالقمر،
فإذا أراد اللّٰهُ أن يُجلِّيها أو يرُدَّها إلى مجراها أمر الملَكَ المُوكَّل بالفَلَك أن يرُدَّ الفَلَك إلى مجراه، فيَرُدَّ الفَلَك فترجِعُ الشمسُ إلى مجراها، فتخرجُ مِن الماءِ وهي كَدِرة، والقمرُ مثلُ ذلك، ثمّ قال:
أما إنّه لا يفزعُ لهُما ولا يرهبُ بهاتينِ الآيتين إلّا مَن كان مِن شِيعتِنا..فإذا كان كذلك فافزعوا إلى اللّٰهِ تعالى ثمّ ارجعوا إليه)
[الحدائق الناضرة]🔴 ويقولُ إمامُنا الباقر "عليه السلام":
(إنّ اللهَ إذا أراد تخويفَ عبادِهِ وتجديدَ زجْرِهِ لخلقِهِ كسفَ الشمسَ وخسفَ القمر..فإذا رأيتُم ذلك فافزعوا إلى اللهِ بالصلاة)
[البحار: ج٨٨]
فهاتان الآيتان إنذارٌ إلهيٌّ للعبادِ بنُزولِ البلاء! ولِذا وجهّنا أهلُ البيت أن نفزعَ للصلاةِ والدعاءِ لأجلِ دفع هذا البلاء،
فالدعاءُ يدفعُ أمواجَ البلاء كما يقولُ سيّدُ الأوصياء:
(ادفعوا أمواجَ البلاءِ عنكم بالدُعاء)
[البحار: ج90]🔵 ويقولُ إمامُنا الصادق:
(إنّ الزلازلَ والكُسوفين-أي الخُسوف والكسوف- والرياحَ الهائلةَ مِن علاماتِ الساعة..فإذا رأيتُم شيئاً مِن ذلك فتذكّروا قيامَ الساعةِ وافزعوا إلى مساجدِكُم)
[البحار: ج٨٨]🔶 قولِهِ: (وافزعوا إلى مساجدِكُم) المعنى الظاهر: أي افزعوا إلى الصلاةِ وأقيموها، والمعنى الباطن: افزعوا لإمامِ زمانِكم واستغيثوا به..والمعنى واحد، فحقيقةُ الصلاةِ هي الإمامُ المعصوم،
ونحنُ نُؤمِنُ بالظاهرِ والباطِن معاً مِثلما نُخاطِبُ أهلَ البيت في الزيارة الجامعة الكبيرة: (مُؤمنٌ بظاهرِكم وباطنِكُم)
والمراد مِن المعنى العميق للمساجدِ في ثقافةِ العِترة: هُم الأئمّةُ"عليهم السلام" كما يقول إمامُنا الكاظِم في معنى قولِهِ تعالى: {وأنّ المساجدَ للهِ فلا تدعو مع اللّٰهِ أَحَداً} قال: (هُم الأوصياء)
[الكافي: ج١]🔶 وأمّا قولُهُ: (فتذكّرُوا قيامَ الساعة) يعني تذكّروا قيامَ قائمِكم،
فمُصطلح"الساعةِ" في القرآن في أغلبِ الآياتِ يُشيرُ إلى"قيام القائم" كما يقولُ إمامُنا الباقر حين سُئلَ عن قولِهِ تعالى: {هل ينظرون إِلّا الساعةَ أن تأتيهم بغتة} قال: هي ساعةُ القائمِ تأتيهُم بغتة!)
[تأويل الآيات]
ختاماً..
تذكّروا دوماً هذا القانونَ الكونيِّ المعروف عند كُلِّ الديانات:
As above, so below
يعني أنّ ما يحدثُ في السماء ينعكسُ بحذافيرِهِ على الأرض،
فهذه العَتمةُ والظُلمةُ وانطماسُ نورِ القمر فيها إشارةٌ إلى مِحنةٍ تقعُ في الأرض في المناطِقِ الّتي يقعُ فيها الخسوف،
وطُولُ مُدّةِ الخُسوف تُنبيكَ عن طُولِ المِحنة،
ولذا علينا أن نفزعَ في هذه الآيةِ الكونيّةِ لإمامِ زمانِنا..فهو كهفُ الأمان الوحيد وسفينةُ النجاة📏 📏 📏 📏
قناة #صراط_ايليا على التلغرام🔤 https://t.me/pathElya/433
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
يا قَمَر🌕 التَمِّ إِلامَ السِــــرار
ذاب مُحبّوك مِن الانتظار
لنا قُلوب لك مُشتاقــــــةٌ
كالنَبت إِذ يشتاق صَوب القِطار
يقولُ نبيُّنا"صلّى اللهُ عليه وآلِهِ":
(اقتدوا بالشمس، فإذا غابت الشمس فاقتدوا بالقمر، فإذا غاب القمر فاقتدوا بالزهرة، فإذا غابت الزهرةُ فاقتدوا بالفرقدين،
فقيل: يا رسولَ الله؛ فما الشمس؟ وما القمر؟ وما الزهرة؟ وما الفرقدان؟
فقال: أنا الشمس، وعليٌّ القمر، والزهرةُ فاطِمة، والفرقدان الحسنُ والحسين)
[معاني الأخبار]
في ثقافةِ العترة القمرُ مَظهرٌ مِن مظاهرِ الحقيقةِ العلَويّة، وهو رمزُ للإمامِ المعصوم مثلما نقرأ في دعاء النُدبة: (أين الأقمارُ المُنيرة)
غاب قمَرُنا يا أبا الزهراء..وطال مَغيبُهُ،
وقد أمرتنا عند مغيبِ القمرِ أن نهتدي بالزهرة،
فلجأنا لزهرتِك ضارعين،
نستثغيثُ بها ونستضيءُ بنُورِها في عتمةِ هذا الغيابِ الثقيل!
أوليس بنُورِ فاطِمة تنكشِفُ الظُلمات؟ وبنورها أشرقت السماوات؟
يا زهراء:
نسألُكِ بجبين محمّدٍ المُشرقِ أن تكشفي عنّا البلايا والعذاب، وتقشعي عن بصائرِنا سحابَ الارتياب،
وتأذني بلُطفكِ بظُهورِ قمَرِنا الّذي غاب📏 📏 📏 📏 📏 📏 📏 📏
قناة #صراط_ايليا على التلغرام✅ 🔤 https://t.me/pathElya/435
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM