نبض الثورة 🇵🇸
4.73K subscribers
3.1K photos
1.08K videos
117 links
للِثَورة نبَض وَنحنُ نبَضها 🇵🇸.

يُمنع نَسِب أي فيديو أو صورة
من القناة لأي قناة أخرى.

- للتواصل مع نبض الثورة بشكل خاص وآمن : @pspalestine_bot
Download Telegram
الإعلام الحكومي بغزة

تنعي كوكبة من قيادات العمل الحكومي في قطاع غزة، عُرف منهم حتى اللحظة:

الشهيد القائد الكبير/ عصام الدعليس
رئيس متابعة العمل الحكومي
الشهيد القائد المستشار/ أحمد الحتة
وكيل وزارة العدل
الشهيد القائد اللواء/ محمود أبو وطفة
وكيل وزارة الداخلية
الشهيد القائد اللواء/ بهجت أبو سلطان
مدير عام جهاز الامن الداخلي
الصحة في غزة:

174 طفلا و89 سيدة و32 من كبار السن استشهدوا في القصف الصهيوني الليلة الماضية
استشهاد ابو حمزة الناطق باسم سرايا القدس وعائلته وعائلة اخيه في غارة اسرائيلية على وسط قطاع غزة..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"والعَتب الكَبير الكَبير على دولنا العَربية والإسلامية، أنظمة وشعوباً، ماذا سَتقولون لله يَوم العرض الأكبر"

-الناطق العسكري باسم سرايا القدس الشهيد أبو حمزة
هنِيئًا لَك هذا الفَوزُ العَظِيم يَا أبَا الحَمزة
رُوحٌ ورَيحان وجنّة نعيم بإذنِ الله
الطفلة سوار الجماصي قتلها جيش الاحتلال مع عائلتها في غزة الليلة الماضية.
شباب القدس، المرابطين الثابتين

اجعلوا اليوم من ساحات المسجد الأقصى ميدان انتفاضة ومواجهة ورفض للإبادة في قطاع غزة


اليوم بعد صلاة التراويح ..اسمعوا صوتكم للعالم نصرة لغزة وأهلها
*بسم الله الرحمن الرحيم*
(وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتٌ بَلْ أَحْياءٌ وَلكِنْ لا تَشْعُرُونَ)

*بيان نعي صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين*

بكل فخر واعتزاز، تزفّ حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى شعبنا الفلسطيني العظيم وإلى شعوب أمتنا العربية والإسلامية، القيادي الشهيد ناجي أبو سيف (أبو حمزة)، الناطق باسم سرايا القدس – الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الذي اغتاله جيش الإجرام في استهداف غادر طال عائلته وعائلة أخيه.
لقد عرف الإعلام الشهيد صوتاً من أصوات المقاومة، لا يخشى في الله لومة لائم، بليغاً في فصاحته، وجريئاً في مواقفه البطولية المعبرة عن المقاومة، والمدافعة عن حقوق شعبنا، وما بدل تبديلاً.
إن هذا الاغتيال الغادر والحاقد الذي ارتكبه الكيان الصهيوني النازي المجرم، ضمن سلسلة من المجازر الوحشية والدموية التي سفكت خلال الساعات الماضية دماء المئات من الأبرياء والأطفال والنساء، بدعم وتشجيع وتمويل من الإدارة الأمريكية، أمام صمت العالم العاجز والجبان، سيزيدنا إصراراً وتصميماً على التمسك بالدفاع عن شعبنا وحقوقه حتى إفشال أهداف العدوان كاملة.
وإنه لجهاد... نصر أو استشهاد

*حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين*
الثلاثاء 18 رمضان 1446 هجرية، 18 مارس 2025 م.
الشهيد أبو حمزة
الناطق باسم سرايا القدس
في حفل زفافه قبل الطوفان بـ7 أيام المصورة تقول أنها كانت لا تعرف أنه الناطق .
لقد عرف الإعلام الشهيد صوتاً من أصوات المقاومة، لا يخشى في الله لومة لائم، بليغاً في فصاحته، وجريئاً في مواقفه البطولية المعبرة عن المقاومة، والمدافعة عن حقوق شعبنا، وما بدل تبديلاً.
18 رمضان | عادت الحرب لـ غزة وفقدنا أبا حمزة .
محمد،طارق،لانا،آية،وتين
أشقاء خمسة
جميعهم استشهدوا الليلة !!
رحِم اللّه مُلثمنا الأسمر.. وداعًا أبا حمزة 💔
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عَلى الدَربِ سَرّ مثِلَ أُسدِ الشَّرىٰ..
الشهيد الغَازي المُظفَر أبا خالد الضيف رَحِمهُ الله..🖤
عاجل استشهاد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، النائب صلاح البردويل وزوجته في قصف على خيمته غرب مدينة خانيونس
ارتفاع عدد ضحايا الحرب الصهيونية على غزة منذ أسبوع إلى 792 شهيدا
الرسالة الأخيرة لحسام والتي طلب نشرها بعد استشهاده:

"إذا كنتم تقرأون هذا، فهذا يعني أنني قُتلت - على الأرجح مستهدفًا - على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي. عندما بدأ كل هذا، كنت في الحادية والعشرين من عمري فقط - طالبًا جامعيًا لديه أحلام كأي شخص آخر. على مدار الثمانية عشر شهرًا الماضية، كرّست كل لحظة من حياتي لشعبي. وثّقت الأهوال في شمال غزة دقيقة بدقيقة، مصممًا على أن أُظهر للعالم الحقيقة التي حاولوا دفنها. نمت على الأرصفة، وفي المدارس، وفي الخيام - أينما استطعت. كان كل يوم معركة من أجل البقاء. تحملت الجوع لشهور، ومع ذلك لم أفارق شعبي أبدًا.

والله، لقد أدّيت واجبي كصحفي. خاطرت بكل شيء لأنقل الحقيقة، والآن، أخيرًا استرحت - وهو أمر لم أعرفه خلال الثمانية عشر شهرًا الماضية. فعلت كل هذا إيمانًا بالقضية الفلسطينية. أؤمن أن هذه الأرض لنا، وكان أسمى شرف في حياتي أن أموت دفاعًا عنها. هي وخدمة أهلها.

أسألكم الآن: لا تتوقفوا عن الحديث عن غزة. لا تدعوا العالم يُشيح بنظره عنها. استمروا في النضال، واستمروا في رواية قصصنا - حتى تتحرر فلسطين.

— للمرة الأخيرة، حسام شبات، من شمال غزة.