أُعاتَبُ إن نطقتُ، وإن سَكَتُّ تُدانُ نيّاتي،
ويفهمني الذي أهواهُ دونَ عِبَارَتي.
ويفهمني الذي أهواهُ دونَ عِبَارَتي.
الثانيَ عَشَرَ مِن نُوفَمرَ.
رُبما لا أَهتَمُ لِهذِهِ التَّوَاقيتِ
المُترَتبة المُتَناسِقة،
لا أعلمُ،
رُبما لِأَني أُؤمِنُ أنّ الوَقتَ
لا يُقاسُ بِالأرقَامِ،
بَل بِمَن نَقضيه مَعهُم،
وبِمَا نَشعُرُ بِهِ خِلالَهُ.
لكِن عِندَما تَدرُك أَنكَ تنتظِرُ،
تَشْعرُ بِثِقَلِ الدّقائِق،
كَأنّ الوَقتَ يتعَمّدُ الإِبطاءَ
لِيُذكّرَكَ بِكُلّ ما تَشتاقُ إِلَيْهِ.
رُبما توَد لو أَنّ العَزِيزَ لا يُخطِئ،
ليسَ لِأَنكَ لا تَغفِر،
بَل لِأَنكَ لا تُحسِنُ عِتابَهُ،
وَلَا تُطِيقُ أَنْ تَراهُ
في مَوْضِعِ الخُذلانِ.
فَوجعُ الخَطَإِ مِنهُ
لا يُشبِه سِواهُ،
وليْسَ في القَلبِ حَيّز
لعِتابِ مَنْ يَسْكُنهُ.
رُبما لا أَهتَمُ لِهذِهِ التَّوَاقيتِ
المُترَتبة المُتَناسِقة،
لا أعلمُ،
رُبما لِأَني أُؤمِنُ أنّ الوَقتَ
لا يُقاسُ بِالأرقَامِ،
بَل بِمَن نَقضيه مَعهُم،
وبِمَا نَشعُرُ بِهِ خِلالَهُ.
لكِن عِندَما تَدرُك أَنكَ تنتظِرُ،
تَشْعرُ بِثِقَلِ الدّقائِق،
كَأنّ الوَقتَ يتعَمّدُ الإِبطاءَ
لِيُذكّرَكَ بِكُلّ ما تَشتاقُ إِلَيْهِ.
رُبما توَد لو أَنّ العَزِيزَ لا يُخطِئ،
ليسَ لِأَنكَ لا تَغفِر،
بَل لِأَنكَ لا تُحسِنُ عِتابَهُ،
وَلَا تُطِيقُ أَنْ تَراهُ
في مَوْضِعِ الخُذلانِ.
فَوجعُ الخَطَإِ مِنهُ
لا يُشبِه سِواهُ،
وليْسَ في القَلبِ حَيّز
لعِتابِ مَنْ يَسْكُنهُ.
أُرَدِّدُ فيكَ طولَ اللَيلِ فِكري
فَأَبني ثُمَّ أَهدِمُ ثُمَّ أَبني
لَعَلّي قَد أَسَأتُ وَلَستُ أَدري
فَقُل لي ما الَّذي بُلِّغتَ عَنّي.
فَأَبني ثُمَّ أَهدِمُ ثُمَّ أَبني
لَعَلّي قَد أَسَأتُ وَلَستُ أَدري
فَقُل لي ما الَّذي بُلِّغتَ عَنّي.
مالي أرى فِي عُيونِ الناس عَيناهُ
مالي أرى حيثُ ما أمضي مُحياهُ؟
أإختار سَكنًا لهُ في وَسط أعيُنِهم
أم أصبح الخلقُ للمَعشوقِ أشباهُ؟
مالي أرى حيثُ ما أمضي مُحياهُ؟
أإختار سَكنًا لهُ في وَسط أعيُنِهم
أم أصبح الخلقُ للمَعشوقِ أشباهُ؟
فَلْ نَلْتَقِ لو شِئْتِ حتّى تَعْتَبِي
لا أَكْتَرِثُ مَاذَا يَكُونُ السَّبَبِ
كانَ اشْتِيَاقٌ كانَ عَتَبٌ لا يَهُمّ
ما هَمَّنِي شَيْءٌ سِوَى أَنْ نَلْتَقِي.
لا أَكْتَرِثُ مَاذَا يَكُونُ السَّبَبِ
كانَ اشْتِيَاقٌ كانَ عَتَبٌ لا يَهُمّ
ما هَمَّنِي شَيْءٌ سِوَى أَنْ نَلْتَقِي.