ماعُدتُ ارجوكَ في سِرّي ولا عَلني
ماعُدتُ ابذلُ حتّى ارخَصَ الثَّمَنِ
ماعُدتُ اقوى مَسيري نحوَ راحِلتِك
خارَت قِوايَ فَصارَ الطِفلُ يَهزِمُني.
ماعُدتُ ابذلُ حتّى ارخَصَ الثَّمَنِ
ماعُدتُ اقوى مَسيري نحوَ راحِلتِك
خارَت قِوايَ فَصارَ الطِفلُ يَهزِمُني.
يامَن اليكَ حَنينُ الشوق يَحمِلُني
يامَن عَشقتُكَ عِشق الروح للفِتَن
مالي بحُبكَ بعدَ اليوم مِن أمل
اليومَ انت شَبيهُ القبرِ والكفن.
يامَن عَشقتُكَ عِشق الروح للفِتَن
مالي بحُبكَ بعدَ اليوم مِن أمل
اليومَ انت شَبيهُ القبرِ والكفن.
أُعاتَبُ إن نطقتُ، وإن سَكَتُّ تُدانُ نيّاتي،
ويفهمني الذي أهواهُ دونَ عِبَارَتي.
ويفهمني الذي أهواهُ دونَ عِبَارَتي.
الثانيَ عَشَرَ مِن نُوفَمرَ.
رُبما لا أَهتَمُ لِهذِهِ التَّوَاقيتِ
المُترَتبة المُتَناسِقة،
لا أعلمُ،
رُبما لِأَني أُؤمِنُ أنّ الوَقتَ
لا يُقاسُ بِالأرقَامِ،
بَل بِمَن نَقضيه مَعهُم،
وبِمَا نَشعُرُ بِهِ خِلالَهُ.
لكِن عِندَما تَدرُك أَنكَ تنتظِرُ،
تَشْعرُ بِثِقَلِ الدّقائِق،
كَأنّ الوَقتَ يتعَمّدُ الإِبطاءَ
لِيُذكّرَكَ بِكُلّ ما تَشتاقُ إِلَيْهِ.
رُبما توَد لو أَنّ العَزِيزَ لا يُخطِئ،
ليسَ لِأَنكَ لا تَغفِر،
بَل لِأَنكَ لا تُحسِنُ عِتابَهُ،
وَلَا تُطِيقُ أَنْ تَراهُ
في مَوْضِعِ الخُذلانِ.
فَوجعُ الخَطَإِ مِنهُ
لا يُشبِه سِواهُ،
وليْسَ في القَلبِ حَيّز
لعِتابِ مَنْ يَسْكُنهُ.
رُبما لا أَهتَمُ لِهذِهِ التَّوَاقيتِ
المُترَتبة المُتَناسِقة،
لا أعلمُ،
رُبما لِأَني أُؤمِنُ أنّ الوَقتَ
لا يُقاسُ بِالأرقَامِ،
بَل بِمَن نَقضيه مَعهُم،
وبِمَا نَشعُرُ بِهِ خِلالَهُ.
لكِن عِندَما تَدرُك أَنكَ تنتظِرُ،
تَشْعرُ بِثِقَلِ الدّقائِق،
كَأنّ الوَقتَ يتعَمّدُ الإِبطاءَ
لِيُذكّرَكَ بِكُلّ ما تَشتاقُ إِلَيْهِ.
رُبما توَد لو أَنّ العَزِيزَ لا يُخطِئ،
ليسَ لِأَنكَ لا تَغفِر،
بَل لِأَنكَ لا تُحسِنُ عِتابَهُ،
وَلَا تُطِيقُ أَنْ تَراهُ
في مَوْضِعِ الخُذلانِ.
فَوجعُ الخَطَإِ مِنهُ
لا يُشبِه سِواهُ،
وليْسَ في القَلبِ حَيّز
لعِتابِ مَنْ يَسْكُنهُ.