صدقة جارية شارك المناشير
167 subscribers
153 photos
220 videos
21 files
73 links
ألا بذكر الله تطمئن القلوب
Download Telegram
Forwarded from أطْلَال!
كانَ سَعِيدُ بنُ المُسَيّب إذا دخل الليل يقول لنفسه:
"قُومي إلى خدمة ربك يا مأوى كُلّ شرّ،
تُرِيدين أن تغفلي بالنهار، وتنامي بالليل!
والله لأدعنّك تزحفي زحف البعير،
فيصبح وقدماه منتفختان".
1
#للعلم مفيش عطلة في التعليم بكره في مدرسة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🤍صلاة الفجر مفتاح البركة 🤍
لا تدع نفسك تفوت هذا الوقت المبارك، فالفجر نور وراحة للقلب، وطمأنينة للروح.
ابدأ يومك بذكر الله، وستجد الخير والسكينة يرافقانك طول اليوم. 🌙🕊️
﴿ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔊 مطلوب وظيفة إمام مسجد ليوم واحد!!
📌 أقرءوها للآخر جميلة تجربة شخصية..

🎙 بعد العيد وبعد صلاة الفجر؛ أبلغني إمامُ المسجد أنه سيذهب لمعايدة أهله بمدينة قريبة، وأنه سيعود من غد، وكذلك المؤذن سافر لمعايدة أهله أمس، والمفروض به أنه سيعود اليوم، ولكنه لم يصل بعد، وربما يصل الظهر أو العصر!! وسلّمني مفاتيح المسجد وطلب أن أقوم مكانه بالأذان والإمامة وأمور المسجد حتى رجوع المؤذن!! فوافقت وقلت في نفسي:
الأمر يسير!! وأنا بفضل الله أحضر للمسجد للصلاة،
📩 فقط سأتقدم بعض الدقائق!!

🔊 ولكن!! اتضح لي أن الأمر لم يكن كذلك أبداً!!

👈 عدتُ للبيت والأيام أيام عيد.
📌 لم أستطع النوم جيداً رغم السهر!! ووقتُ المنبّه قبل الصلاة بساعة تقريباً، خوفاً أن أتأخر عن صلاة الظهر أو أنام عنها ويبقى المسجد مغلقاً!!
💧 وقبل الصلاة بنصف ساعة تقريباً فتحتُ المسجد ومرافقه، وجلستُ أنتظر وقت الأذان بالثانية.. وأذنت.. 👍🏼

📣 وعند قرب وقت الإقامة أرى الكل يرقبني!! وينظر إلي!!
👈 أحدهم مستعجل ويريد الإقامة!! وآخر لا يريد الإقامة حتى يُنهي وِرده من قراءة القرآن الكريم ورواتبه!!
☝🏿 وبالصلاة، كنتُ بين همٍّ أن أطيل الصلاة فيتذمّر الناس، أو أختصر وتختلّ أركان الصلاة!!

📌 وبعد السلام؛ تمنّيتُ أن الجميع يطبّقون السنة بصلاة الراتبة في بيوتهم!! حتى أرجع للبيت مبكراً!! ولكن امتدّ وقت الرجوع للبيت بعد الصلاة إلى أكثر من نصف ساعة تقريباً عن المعتاد،
🎙 حتى خروج آخر مصلٍّ، وإغلاق الكهرباء، وباب المسجد، وتفقُّد المرافق قبل إغلاقها، خشية أن أقفلها وبها أحدٌ فيبقى محبوساً داخلها!!

🔊 عندها تذكرتُ المؤذّن؛ (عندها كان يطفئ المكيّفات بعد الصلاة، وألومه في نفسي على ذلك).
👈 وعدتُ للبيت، وطلبت تقديم وجبة الغداء؛ ولم أستطع النوم!
📌 خوفاً أن أنام عن صلاة العصر!!

👈 وأوصيتُ جميع من في البيت أن يوقظوني إن نمتُ مع وجود المنبّه!! (حتى أشارت أم العيال عليّ بأن أحمل فراشي وأذهب وأنام بالمسجد!!).

📣 وانقضت صلاة العصر كما الظهر، بكل تلك المهام، والوقت الطويل قرابة الساعة قبل وبعد الصلاة (الذي كان لا يتجاوز مني عشر دقائق أو ربع ساعة عندما كنتُ مأموماً).

👈 وبعد العصر؛ رفضتُ الذهاب لأي مشوار للمعايدة، وأخبرت الأولاد وأمهم بتأجيل كل المشاوير حتى يعود الإمام أو المؤذّن، ويستلم مفاتيحه مني!!
👈 فممكن نعلّق في زحام!!
👈 أو تتعطل السيارة،
أو… أو… ⚠️⚠️
👈 فيبقى المسجد مغلقاً..

📌 وقبل المغرب بوقت طويل، ذهبتُ للمسجد خشية أن يأتيني ضيف ويؤخّرني عن مسجدي..
وعند قدومي للمسجد، وقبل أن أفتح الباب؛ وإذا بصوت من خلفي يلقي السلام!! فالتفتُّ فإذا هو المؤذّن قد وصل!!

📌 فعانقته عناقاً شديداً كأحبّ غائبٍ عائدٍ عندي، وسلّمته مفاتيح المسجد
👈 وقلتُ له: من يطيق ما تطيقون؟!
ارتباط طوال اليوم،
💧 ودقّة مواعيد بالثانية،
💧 وتحمل كافة أصناف الناس!!
أعانكم الله!!
✍️ (وهو ينظر لي متعجباً!!)

وذهبتُ أصلي بمسجد آخر، لأتيقن أنني انفككتُ عن تلك المسؤولية والمهمة الشاقة..

اتقوا الله في الأئمة والمؤذنين
وصونوا ألسنتكم عن الوقوع فيهم..

🔊 اللهم اغفر للمؤذنين والقيّمين؛
🔊 وأعنِ الأئمة واعفُ عنهم
🔊 واغفر لهم ولوالديهم وأهليهم..
🔊 وللمسلمين أجمعين.
✍️📗
منقول
Forwarded from رَوْضَةُ الأَدَبِ (هبة خالد.)
‏أُحبُّ أن أُذكِّر نفسي وإياكم بمقولةِ ابن القيم:

«إنَّ العبدَ ليصعُب عليه معرفة نيّته في عملهِ، فكيف يتسلّط على نيَّاتِ الخلق!»
Forwarded from أطْلَال!
‏وَمَن يَسأَلِ الرُّكبانَ عَن كُلِّ غائِبٍ
فَلا بُدَّ أَن يَلقى بَشيرًا وَناعِيا!


- الشريف الرضي.
1
قال ابن عطاء رحمه الله :
"لايسمع سورة #يوسف عليه السلام محزون إلا استراح إليها"
📚التفسير البغوي 408/2 .
المرأة الّتي لا تعترف بـ قوامة زوجها عليها
و فرض طاعته في غير معصية الله
لا تصلح لـ بناء أسرة
#ارقوا_أولادكم

ارقوهم وهم نيام .. امسحوا ع رؤوسهم وأجسامهم بالفاتحة والمعوذتين وما تحفظون من الأدعية والأذكار فالشياطين عند رؤوسهم في الهواتف ، ومن حولهم في الشوارع ، وكثيرون حواليكم يكادون يخترقون أجسامهم من الحسد ، وبعض أولادنا مساكين يعيشون عمراً كاملاً دون أن يلتفت إليهم أب برقية أو أم بتعويذة ، ثم يشتكون بعد ذلك من سوء الحال أو المرض العضال !!

املؤوا بيوتكم بالبقرة تقرؤونها
وبالأذكار تتحصنون بها وبالأوراد تأوون إليها ..
فما قلت البركة ولا كثرت الخلافات بين الزوج والزوجة ، ولا هجمت الشياطين على قلوب وعقول العيال إلا بما ضيعنا من هذا الخير !!
أعيدوا للبيوت سكينتها حتى تستمتعوا ببهجتها وبركتها …
حافظوا على أذكار الصباح والمساء وقبل النوم ودخول المنزل والخروج منه وغيره من الأذكار .. نسأل الله أن يحفظنا جميعاً من شياطين الإنس والجن .
قال ﷺ:

"إذا خرجتَ من منزلكَ فصلّ ركعتين يمنعانكَ من مخرجِ السوءِ ، وإذا دخلتَ إلى منزلكِ فصلّ ركعتينَ يمنعانكَ من مدخلِ السوءِ."

📚السلسلة الصحيحة(١٣٢٣)

من السنن المهجورة:

صلاة ركعتين عند دخول المنزل والخروج منه، تمنعانك مدخل السوء ومخرج السوء،بهذا جاءت السنة

الصحيحة عن النبي ﷺ .
معظم مشاكلنا مع البعض تقع بسببين :
١- مقصود لم يُفهم !
٢- مفهوم لم يُقصد !

والحل بخطوتين :
١- استفسر عن قصده !
٢- وأحسن الظن به !

وقد ذكر الله هذا الحل في سورة الحجرات :

- " فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ".
- " يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من "الظن" إن بعض الظن إثم " .

والخلاصة من ذلك :
إذا خانني التعبير
فلا يخونك التفسير

ارتق بالتفكير .. تنعم بحياتك ..
ألا تستحي من ربك حين تفتش في همومك وتجدها كلها لنقص دنياك؛ وأنت ترى نقص دينك وتفريطك وتقصيرك فلا تهتمّ له إلا يسيرًا؟🌱

ولو جُعل نصف هذا الهم فقط للآخرة لأوتينا حظ الدنيا والآخرة ولكننا آثرنا فانٍ مكدر على نعيم مخلّد.

{كلا بل تحبون العاجلة * وتذرون الآخرة}
-
#مما_قرأت_وأعجبني
اللهُ عَزَّ وجَلَّ واسِعُ الرَّحمةِ، جَزيلُ العَطاءِ لِمَن آمَنَ وعَمِلَ صالِحًا، فمهْما بَلَغتْ ذُنوبُ العَبدِ وكَثُرتْ خَطاياهُ، ثمَّ تابَ وأنابَ إلى اللهِ؛ تابَ اللهُ عليه، وقَبِلَه وأجْزَلَ له المَثوبةَ.
قال العلَّامة ابنُ عُثيمِين رحمَه اللّٰه:

« الكَلمَة الطِّيبة فِي الحَقِيقة تَفتَح القَلب وتكُون سَببًا لخَيرَات كَثيرَة، حتّى إنَّها تُدخِل المَرء فِي جُملة ذَوي الأخلاق الحَسنَة »


القَولُ المُفِيد  (٥٧٠/١)..