Forwarded from ِ
❀
”يا أخي، لا يبيع الباقي بالفاني إلا خاسِر، وإياك والأنس بمن ترحل عنه، فتبقى كالحائر..
رفيق التقوى صادق، ورفيق المعاصي غادِر..
مَهر الآخرة يسير: قلبٌ مُخلص، ولسانٌ ذاكِر!“
- ابن الجوزيّ.
”يا أخي، لا يبيع الباقي بالفاني إلا خاسِر، وإياك والأنس بمن ترحل عنه، فتبقى كالحائر..
رفيق التقوى صادق، ورفيق المعاصي غادِر..
مَهر الآخرة يسير: قلبٌ مُخلص، ولسانٌ ذاكِر!“
- ابن الجوزيّ.
Forwarded from ِ
كان بَعضُ السّلَف إذا نامَ عنِ قِيامِ الليل.. بكَى كأنّهُ فُجِع بِوَلدِه،
يقول: ”ما فاتَني قِيام هذه الليلة إلّا لأنّ مَنزِلتي عِند اللّٰه عزّ وجَلّ نقُصَت!“
• قِيام الليل.
يقول: ”ما فاتَني قِيام هذه الليلة إلّا لأنّ مَنزِلتي عِند اللّٰه عزّ وجَلّ نقُصَت!“
• قِيام الليل.
Forwarded from سحابة غيث
لمن هو مستيقظ هنا.. أحتاج منكم الدّعاء، لأمرٍ طالَت شدّته وزادت صعوبته، لعلّ الله يفتح لنا من بعده فتحًا عظيمًا منتظرًا ...
دعواتكم في أشد الحاجه لدعاء
دعواتكم في أشد الحاجه لدعاء
❤1
Forwarded from سحابة غيث
عن بيت الزوجية، كان الكبار يردّدون في كل الأعراس:
“احمِ صورة بيتك أمام أهلك وأصدقائك كما تحفظ صفاء الزجاج…
فإذا انكسرت، فلن تعود كما كانت.”
جملة بسيطة، لكنها خلاصة تجارب طويلة.
فقد تعلّمتُ أن الخلاف ــ أيًّا كان حجمه ــ يكبر إذا خرج للناس، ويصغر إذا بقي داخل البيت.
فالناس قد ينسون تفاصيل المشكلة، لكنهم لا ينسون الصورة التي تتكوّن في أذهانهم عن بيتك.
والزواج له حرمة، ومن حرمة هذا البيت:
أن تبقى الخلافات بين الزوجين، لا موضوعًا لحديث الأقارب والأصدقاء.
فمجرد دخول طرف ثالث ــ مهما كانت نيّته طيبة ــ يجعل الخلاف أعقد وأطول.
والأزواج الذين يُغلقون بابهم عند التوتر، ويجلسون ليتحدثوا بهدوء، هم أكثر من يتجاوز خلافاتهم.
ليس لأن حياتهم بلا مشاكل، بل لأنهم يعرفون أن مشكلات البيت لا يعالجها إلا أهله.
ومن النضج:
أن يحافظ الزوجان على صورة هادئة ومتماسكة أمام أهلهما…
فهذا ليس تصنّعًا، بل حماية للبيت من الأحكام والانطباعات.
فالصورة الذهنية عند الأهل مثل الزجاج: يمكن إصلاحه إذا انكسر،
لكن آثار الشرخ تبقى واضحة مهما حاولت إخفاءها.
ولهذا قالوا:
“ما خرج من البيت… كَبُر، وما بقي داخله… صَغُر.”
“احمِ صورة بيتك أمام أهلك وأصدقائك كما تحفظ صفاء الزجاج…
فإذا انكسرت، فلن تعود كما كانت.”
جملة بسيطة، لكنها خلاصة تجارب طويلة.
فقد تعلّمتُ أن الخلاف ــ أيًّا كان حجمه ــ يكبر إذا خرج للناس، ويصغر إذا بقي داخل البيت.
فالناس قد ينسون تفاصيل المشكلة، لكنهم لا ينسون الصورة التي تتكوّن في أذهانهم عن بيتك.
والزواج له حرمة، ومن حرمة هذا البيت:
أن تبقى الخلافات بين الزوجين، لا موضوعًا لحديث الأقارب والأصدقاء.
فمجرد دخول طرف ثالث ــ مهما كانت نيّته طيبة ــ يجعل الخلاف أعقد وأطول.
والأزواج الذين يُغلقون بابهم عند التوتر، ويجلسون ليتحدثوا بهدوء، هم أكثر من يتجاوز خلافاتهم.
ليس لأن حياتهم بلا مشاكل، بل لأنهم يعرفون أن مشكلات البيت لا يعالجها إلا أهله.
ومن النضج:
أن يحافظ الزوجان على صورة هادئة ومتماسكة أمام أهلهما…
فهذا ليس تصنّعًا، بل حماية للبيت من الأحكام والانطباعات.
فالصورة الذهنية عند الأهل مثل الزجاج: يمكن إصلاحه إذا انكسر،
لكن آثار الشرخ تبقى واضحة مهما حاولت إخفاءها.
ولهذا قالوا:
“ما خرج من البيت… كَبُر، وما بقي داخله… صَغُر.”
Forwarded from سحابة غيث
Forwarded from سحابة غيث
من هو النبي الذي كان يعمل نجارا؟
Anonymous Quiz
89%
زكريا عليه السلام
8%
ادم عليه السلام
3%
موسي عليه السلام
❤1
Forwarded from سحابة غيث
على أي الأنبياء نزل الزبور ؟
Anonymous Quiz
7%
موسي عليه السلام
5%
إبراهيم عليه السلام
88%
داوود عليه السلام
Forwarded from سحابة غيث
على أي الأنبياء نزل الزبور ؟
Anonymous Quiz
7%
موسي عليه السلام
5%
إبراهيم عليه السلام
88%
داوود عليه السلام
Forwarded from سحابة غيث
Forwarded from أطْلَال!
كانَ سَعِيدُ بنُ المُسَيّب إذا دخل الليل يقول لنفسه:
"قُومي إلى خدمة ربك يا مأوى كُلّ شرّ،
تُرِيدين أن تغفلي بالنهار، وتنامي بالليل!
والله لأدعنّك تزحفي زحف البعير،
فيصبح وقدماه منتفختان".
"قُومي إلى خدمة ربك يا مأوى كُلّ شرّ،
تُرِيدين أن تغفلي بالنهار، وتنامي بالليل!
والله لأدعنّك تزحفي زحف البعير،
فيصبح وقدماه منتفختان".
❤1
Forwarded from Muslim Benefits - فَوَائِدُ المُسّلِم
🤍صلاة الفجر مفتاح البركة 🤍
لا تدع نفسك تفوت هذا الوقت المبارك، فالفجر نور وراحة للقلب، وطمأنينة للروح.
ابدأ يومك بذكر الله، وستجد الخير والسكينة يرافقانك طول اليوم. 🌙🕊️
لا تدع نفسك تفوت هذا الوقت المبارك، فالفجر نور وراحة للقلب، وطمأنينة للروح.
ابدأ يومك بذكر الله، وستجد الخير والسكينة يرافقانك طول اليوم. 🌙🕊️
Forwarded from Muslim Benefits - فَوَائِدُ المُسّلِم
﴿ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾
🔊 مطلوب وظيفة إمام مسجد ليوم واحد!!
📌 أقرءوها للآخر جميلة تجربة شخصية..
🎙 بعد العيد وبعد صلاة الفجر؛ أبلغني إمامُ المسجد أنه سيذهب لمعايدة أهله بمدينة قريبة، وأنه سيعود من غد، وكذلك المؤذن سافر لمعايدة أهله أمس، والمفروض به أنه سيعود اليوم، ولكنه لم يصل بعد، وربما يصل الظهر أو العصر!! وسلّمني مفاتيح المسجد وطلب أن أقوم مكانه بالأذان والإمامة وأمور المسجد حتى رجوع المؤذن!! فوافقت وقلت في نفسي:
الأمر يسير!! وأنا بفضل الله أحضر للمسجد للصلاة،
📩 فقط سأتقدم بعض الدقائق!!
🔊 ولكن!! اتضح لي أن الأمر لم يكن كذلك أبداً!!
👈 عدتُ للبيت والأيام أيام عيد.
📌 لم أستطع النوم جيداً رغم السهر!! ووقتُ المنبّه قبل الصلاة بساعة تقريباً، خوفاً أن أتأخر عن صلاة الظهر أو أنام عنها ويبقى المسجد مغلقاً!!
💧 وقبل الصلاة بنصف ساعة تقريباً فتحتُ المسجد ومرافقه، وجلستُ أنتظر وقت الأذان بالثانية.. وأذنت.. 👍🏼
📣 وعند قرب وقت الإقامة أرى الكل يرقبني!! وينظر إلي!!
👈 أحدهم مستعجل ويريد الإقامة!! وآخر لا يريد الإقامة حتى يُنهي وِرده من قراءة القرآن الكريم ورواتبه!!
☝🏿 وبالصلاة، كنتُ بين همٍّ أن أطيل الصلاة فيتذمّر الناس، أو أختصر وتختلّ أركان الصلاة!!
📌 وبعد السلام؛ تمنّيتُ أن الجميع يطبّقون السنة بصلاة الراتبة في بيوتهم!! حتى أرجع للبيت مبكراً!! ولكن امتدّ وقت الرجوع للبيت بعد الصلاة إلى أكثر من نصف ساعة تقريباً عن المعتاد،
🎙 حتى خروج آخر مصلٍّ، وإغلاق الكهرباء، وباب المسجد، وتفقُّد المرافق قبل إغلاقها، خشية أن أقفلها وبها أحدٌ فيبقى محبوساً داخلها!!
🔊 عندها تذكرتُ المؤذّن؛ (عندها كان يطفئ المكيّفات بعد الصلاة، وألومه في نفسي على ذلك).
👈 وعدتُ للبيت، وطلبت تقديم وجبة الغداء؛ ولم أستطع النوم!
📌 خوفاً أن أنام عن صلاة العصر!!
👈 وأوصيتُ جميع من في البيت أن يوقظوني إن نمتُ مع وجود المنبّه!! (حتى أشارت أم العيال عليّ بأن أحمل فراشي وأذهب وأنام بالمسجد!!).
📣 وانقضت صلاة العصر كما الظهر، بكل تلك المهام، والوقت الطويل قرابة الساعة قبل وبعد الصلاة (الذي كان لا يتجاوز مني عشر دقائق أو ربع ساعة عندما كنتُ مأموماً).
👈 وبعد العصر؛ رفضتُ الذهاب لأي مشوار للمعايدة، وأخبرت الأولاد وأمهم بتأجيل كل المشاوير حتى يعود الإمام أو المؤذّن، ويستلم مفاتيحه مني!!
👈 فممكن نعلّق في زحام!!
👈 أو تتعطل السيارة،
أو… أو… ⚠️⚠️
👈 فيبقى المسجد مغلقاً..
📌 وقبل المغرب بوقت طويل، ذهبتُ للمسجد خشية أن يأتيني ضيف ويؤخّرني عن مسجدي..
وعند قدومي للمسجد، وقبل أن أفتح الباب؛ وإذا بصوت من خلفي يلقي السلام!! فالتفتُّ فإذا هو المؤذّن قد وصل!!
📌 فعانقته عناقاً شديداً كأحبّ غائبٍ عائدٍ عندي، وسلّمته مفاتيح المسجد
👈 وقلتُ له: من يطيق ما تطيقون؟!
ارتباط طوال اليوم،
💧 ودقّة مواعيد بالثانية،
💧 وتحمل كافة أصناف الناس!!
✅ أعانكم الله!!
✍️ (وهو ينظر لي متعجباً!!)
✅ وذهبتُ أصلي بمسجد آخر، لأتيقن أنني انفككتُ عن تلك المسؤولية والمهمة الشاقة..
✅ اتقوا الله في الأئمة والمؤذنين
✅ وصونوا ألسنتكم عن الوقوع فيهم..
🔊 اللهم اغفر للمؤذنين والقيّمين؛
🔊 وأعنِ الأئمة واعفُ عنهم
🔊 واغفر لهم ولوالديهم وأهليهم..
🔊 وللمسلمين أجمعين.
✍️📗
منقول
📌 أقرءوها للآخر جميلة تجربة شخصية..
🎙 بعد العيد وبعد صلاة الفجر؛ أبلغني إمامُ المسجد أنه سيذهب لمعايدة أهله بمدينة قريبة، وأنه سيعود من غد، وكذلك المؤذن سافر لمعايدة أهله أمس، والمفروض به أنه سيعود اليوم، ولكنه لم يصل بعد، وربما يصل الظهر أو العصر!! وسلّمني مفاتيح المسجد وطلب أن أقوم مكانه بالأذان والإمامة وأمور المسجد حتى رجوع المؤذن!! فوافقت وقلت في نفسي:
الأمر يسير!! وأنا بفضل الله أحضر للمسجد للصلاة،
📩 فقط سأتقدم بعض الدقائق!!
🔊 ولكن!! اتضح لي أن الأمر لم يكن كذلك أبداً!!
👈 عدتُ للبيت والأيام أيام عيد.
📌 لم أستطع النوم جيداً رغم السهر!! ووقتُ المنبّه قبل الصلاة بساعة تقريباً، خوفاً أن أتأخر عن صلاة الظهر أو أنام عنها ويبقى المسجد مغلقاً!!
💧 وقبل الصلاة بنصف ساعة تقريباً فتحتُ المسجد ومرافقه، وجلستُ أنتظر وقت الأذان بالثانية.. وأذنت.. 👍🏼
📣 وعند قرب وقت الإقامة أرى الكل يرقبني!! وينظر إلي!!
👈 أحدهم مستعجل ويريد الإقامة!! وآخر لا يريد الإقامة حتى يُنهي وِرده من قراءة القرآن الكريم ورواتبه!!
☝🏿 وبالصلاة، كنتُ بين همٍّ أن أطيل الصلاة فيتذمّر الناس، أو أختصر وتختلّ أركان الصلاة!!
📌 وبعد السلام؛ تمنّيتُ أن الجميع يطبّقون السنة بصلاة الراتبة في بيوتهم!! حتى أرجع للبيت مبكراً!! ولكن امتدّ وقت الرجوع للبيت بعد الصلاة إلى أكثر من نصف ساعة تقريباً عن المعتاد،
🎙 حتى خروج آخر مصلٍّ، وإغلاق الكهرباء، وباب المسجد، وتفقُّد المرافق قبل إغلاقها، خشية أن أقفلها وبها أحدٌ فيبقى محبوساً داخلها!!
🔊 عندها تذكرتُ المؤذّن؛ (عندها كان يطفئ المكيّفات بعد الصلاة، وألومه في نفسي على ذلك).
👈 وعدتُ للبيت، وطلبت تقديم وجبة الغداء؛ ولم أستطع النوم!
📌 خوفاً أن أنام عن صلاة العصر!!
👈 وأوصيتُ جميع من في البيت أن يوقظوني إن نمتُ مع وجود المنبّه!! (حتى أشارت أم العيال عليّ بأن أحمل فراشي وأذهب وأنام بالمسجد!!).
📣 وانقضت صلاة العصر كما الظهر، بكل تلك المهام، والوقت الطويل قرابة الساعة قبل وبعد الصلاة (الذي كان لا يتجاوز مني عشر دقائق أو ربع ساعة عندما كنتُ مأموماً).
👈 وبعد العصر؛ رفضتُ الذهاب لأي مشوار للمعايدة، وأخبرت الأولاد وأمهم بتأجيل كل المشاوير حتى يعود الإمام أو المؤذّن، ويستلم مفاتيحه مني!!
👈 فممكن نعلّق في زحام!!
👈 أو تتعطل السيارة،
أو… أو… ⚠️⚠️
👈 فيبقى المسجد مغلقاً..
📌 وقبل المغرب بوقت طويل، ذهبتُ للمسجد خشية أن يأتيني ضيف ويؤخّرني عن مسجدي..
وعند قدومي للمسجد، وقبل أن أفتح الباب؛ وإذا بصوت من خلفي يلقي السلام!! فالتفتُّ فإذا هو المؤذّن قد وصل!!
📌 فعانقته عناقاً شديداً كأحبّ غائبٍ عائدٍ عندي، وسلّمته مفاتيح المسجد
👈 وقلتُ له: من يطيق ما تطيقون؟!
ارتباط طوال اليوم،
💧 ودقّة مواعيد بالثانية،
💧 وتحمل كافة أصناف الناس!!
✅ أعانكم الله!!
✍️ (وهو ينظر لي متعجباً!!)
✅ وذهبتُ أصلي بمسجد آخر، لأتيقن أنني انفككتُ عن تلك المسؤولية والمهمة الشاقة..
✅ اتقوا الله في الأئمة والمؤذنين
✅ وصونوا ألسنتكم عن الوقوع فيهم..
🔊 اللهم اغفر للمؤذنين والقيّمين؛
🔊 وأعنِ الأئمة واعفُ عنهم
🔊 واغفر لهم ولوالديهم وأهليهم..
🔊 وللمسلمين أجمعين.
✍️📗
منقول
Forwarded from رَوْضَةُ الأَدَبِ (هبة خالد.)
أُحبُّ أن أُذكِّر نفسي وإياكم بمقولةِ ابن القيم:
«إنَّ العبدَ ليصعُب عليه معرفة نيّته في عملهِ، فكيف يتسلّط على نيَّاتِ الخلق!»
«إنَّ العبدَ ليصعُب عليه معرفة نيّته في عملهِ، فكيف يتسلّط على نيَّاتِ الخلق!»
Forwarded from أطْلَال!
وَمَن يَسأَلِ الرُّكبانَ عَن كُلِّ غائِبٍ
فَلا بُدَّ أَن يَلقى بَشيرًا وَناعِيا!
- الشريف الرضي.
فَلا بُدَّ أَن يَلقى بَشيرًا وَناعِيا!
- الشريف الرضي.
❤1