قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ):
«إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَخْفَى أَرْبَعَةً فِي أَرْبَعَةٍ: أَخْفَى رِضَاهُ فِي طَاعَتِهِ، فَلَا تَسْتَصْغِرَنَّ شَيْئًا مِنْ طَاعَتِهِ، فَرُبَّمَا وَافَقَ رِضَاهُ وَأَنْتَ لَا تَعْلَمُ. وَأَخْفَى سَخَطَهُ فِي مَعْصِيَتِهِ، فَلَا تَسْتَصْغِرَنَّ شَيْئًا مِنْ مَعْصِيَتِهِ، فَرُبَّمَا وَافَقَ سَخَطَهُ وَأَنْتَ لَا تَعْلَمُ. وَأَخْفَى إِجَابَتَهُ فِي دُعَائِهِ، فَلَا تَسْتَصْغِرَنَّ شَيْئًا مِنْ دُعَائِهِ، فَرُبَّمَا وَافَقَ إِجَابَتَهُ وَأَنْتَ لَا تَعْلَمُ. وَأَخْفَى وَلِيَّهُ فِي عِبَادِهِ، فَلَا تَسْتَصْغِرَنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِهِ، فَرُبَّمَا يَكُونُ وَلِيَّهُ وَأَنْتَ لَا تَعْلَمُ».
«إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَخْفَى أَرْبَعَةً فِي أَرْبَعَةٍ: أَخْفَى رِضَاهُ فِي طَاعَتِهِ، فَلَا تَسْتَصْغِرَنَّ شَيْئًا مِنْ طَاعَتِهِ، فَرُبَّمَا وَافَقَ رِضَاهُ وَأَنْتَ لَا تَعْلَمُ. وَأَخْفَى سَخَطَهُ فِي مَعْصِيَتِهِ، فَلَا تَسْتَصْغِرَنَّ شَيْئًا مِنْ مَعْصِيَتِهِ، فَرُبَّمَا وَافَقَ سَخَطَهُ وَأَنْتَ لَا تَعْلَمُ. وَأَخْفَى إِجَابَتَهُ فِي دُعَائِهِ، فَلَا تَسْتَصْغِرَنَّ شَيْئًا مِنْ دُعَائِهِ، فَرُبَّمَا وَافَقَ إِجَابَتَهُ وَأَنْتَ لَا تَعْلَمُ. وَأَخْفَى وَلِيَّهُ فِي عِبَادِهِ، فَلَا تَسْتَصْغِرَنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِهِ، فَرُبَّمَا يَكُونُ وَلِيَّهُ وَأَنْتَ لَا تَعْلَمُ».
بحار الأنوار ج٦٨ ، ص١٧٧ ، ح١٧
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فَمَا ظَنُّكَ بِهِ لَو أطَعتَه ...
« الحَقيقَةُ أَنَّ قَضِيَّةَ الزَّهراءِ (سَلامُ اللهِ عَلَيْها) أَساسُ مَذهَبِنا، وَجَميعُ القَضايا الَّتي لَحِقَت تِلكَ القَضِيَّةَ وَتَأَخَّرَت عَنها كُلُّها مُتَرَتِّبَةٌ عَلى تِلكَ القَضِيَّةِ، وَمَذهَبُ الطَّائِفَةِ الإِمَامِيَّةِ الاثنَي عَشَرِيَّةِ بِلا قَضِيَّةِ الزَّهراءِ (سَلامُ اللهِ عَلَيْها) وَبِلا تِلكَ الآثارِ المُتَرَتِّبَةِ عَلى تِلكَ القَضِيَّةِ – هذا المَذهَبُ – يَذهَبُ وَلا يَبقى وَلا يَكُونُ فَرقٌ بَينَهُ وَبَينَ المَذهَبِ المُقابِلِ » .
آيَةُ اللّٰه سَماحَة السَّيِّدِ عَلِيّ المِيلانِيّ (دَامَت بَرَكَاتُهُ) .
- مَظلُومِيَّةُ الزَّهراءِ (عَلَيْها السَّلامُ) | ص ٨ -
قال الإمامُ الكاظمُ (عليهِ السلام) ـ فيما أوصى لُقمانُ لابنِهِ :
«إِنَّ الدُّنيا بَحرٌ عَميقٌ، قَد غَرِقَ فيها عالَمٌ كَثيرٌ، فَلْتَكُنْ سَفينَتُكَ فيها تَقوى اللهِ، وحَشوُها الإيمانُ، وشِراعُها التَّوَكُّلُ، وقَيِّمُها العَقلُ، ودَليلُها العِلمُ، وسُكّانُها الصَّبرُ».
«إِنَّ الدُّنيا بَحرٌ عَميقٌ، قَد غَرِقَ فيها عالَمٌ كَثيرٌ، فَلْتَكُنْ سَفينَتُكَ فيها تَقوى اللهِ، وحَشوُها الإيمانُ، وشِراعُها التَّوَكُّلُ، وقَيِّمُها العَقلُ، ودَليلُها العِلمُ، وسُكّانُها الصَّبرُ».
ميزانُ الحكمة، ج ٣، ص ٢٦٩.
إلهي لَولا الواجِبُ مِن قَبولِ أمرِكَ لَنَزَّهتُكَ مِن ذِكري إيّاكَ عَلى أنَّ ذِكري لَكَ بِقَدري لابِقَدرِكَ وَما عَسى أن يَبلُغَ مِقداري حَتّى أُجعَلَ مَحَلّاً لِتَقديسِكَ.
Audio
مقدمة عن وصايا السيد 0:32
الاهتمام بتكوين الأسرة 2:05
عدم تأخير الزواج 5:03
الزواج أنس ومتعة 6:56
الزواج باعث على الجد والسكينة والمسؤولية 8:00
الزواج يستثمر الطاقات 13:10
خطورة من فطم نفسه عن الزواج 14:47
الزواج من أسباب الرزق وقصص في ذلك 16:28
الاهتمام بخلق ودين ومنبت الزوجة 53:48
عدم المبالغة في الاهتمام بالجمال والمظهر والوظيفة 55:34
البركة في من تُزوِّجت لأجل دينها وخلقها 58:57
تحذير الفتيات وأوليائهن من ترجيح الوظائف 59:54
خطورة ومفسدة عضل البنت عن الزواج وتصعيبه 1:27:1
"خارج موضوع الجلسة" كلام عن اتقان عمل 1:33:10
الاهتمام بتكوين الأسرة 2:05
عدم تأخير الزواج 5:03
الزواج أنس ومتعة 6:56
الزواج باعث على الجد والسكينة والمسؤولية 8:00
الزواج يستثمر الطاقات 13:10
خطورة من فطم نفسه عن الزواج 14:47
الزواج من أسباب الرزق وقصص في ذلك 16:28
الاهتمام بخلق ودين ومنبت الزوجة 53:48
عدم المبالغة في الاهتمام بالجمال والمظهر والوظيفة 55:34
البركة في من تُزوِّجت لأجل دينها وخلقها 58:57
تحذير الفتيات وأوليائهن من ترجيح الوظائف 59:54
خطورة ومفسدة عضل البنت عن الزواج وتصعيبه 1:27:1
"خارج موضوع الجلسة" كلام عن اتقان عمل 1:33:10
سماحة الشَّيخ مُرتجى الدجيليّ (دامت بركاته)
عَنِ الكُلَيْنِيِّ بِسَنَدِهِ عَنِ السَّكُونِيِّ، قَالَ:
دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَأَنَا مَغْمُومٌ مَكْرُوبٌ. فَقَالَ لِي: يَا سَكُونِيُّ، مَا غَمُّكَ؟ فَقُلْتُ: وُلِدَتْ لِي ابْنَةٌ. فَقَالَ: يَا سَكُونِيُّ، عَلَى الْأَرْضِ ثِقْلُهَا، وَعَلَى اللهِ رِزْقُهَا، تَعِيشُ فِي غَيْرِ أَجَلِكَ، وَتَأْكُلُ مِنْ غَيْرِ رِزْقِكَ. فَسَرَى وَاللهِ عَنِّي.
فَقَالَ: مَا سَمَّيْتَهَا؟ قُلْتُ: فَاطِمَةُ. قَالَ: آهِ، آهِ، آهِ. ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ، ثُمَّ قَالَ: أَمَا إِذَا سَمَّيْتَهَا فَاطِمَةَ، فَلَا تَسُبَّهَا، وَلَا تَلْعَنْهَا، وَلَا تَضْرِبْهَا.
دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَأَنَا مَغْمُومٌ مَكْرُوبٌ. فَقَالَ لِي: يَا سَكُونِيُّ، مَا غَمُّكَ؟ فَقُلْتُ: وُلِدَتْ لِي ابْنَةٌ. فَقَالَ: يَا سَكُونِيُّ، عَلَى الْأَرْضِ ثِقْلُهَا، وَعَلَى اللهِ رِزْقُهَا، تَعِيشُ فِي غَيْرِ أَجَلِكَ، وَتَأْكُلُ مِنْ غَيْرِ رِزْقِكَ. فَسَرَى وَاللهِ عَنِّي.
فَقَالَ: مَا سَمَّيْتَهَا؟ قُلْتُ: فَاطِمَةُ. قَالَ: آهِ، آهِ، آهِ. ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ، ثُمَّ قَالَ: أَمَا إِذَا سَمَّيْتَهَا فَاطِمَةَ، فَلَا تَسُبَّهَا، وَلَا تَلْعَنْهَا، وَلَا تَضْرِبْهَا.
الكافي، ج ٤، ص ٩٥.
يا سادَتي وَمَواليَّ إنّي تَوَجَّهتُ بِكُم أئِمَّتي وَعُدَّتي ليَومِ فَقري وَحاجَتي إلى اللهِ ، وَتَوَسَّلتُ بِكُم إلى اللهِ وَاستَشفَعتُ بِكُم إلى اللهِ فَاشفَعوا لي عِندَ اللهِ وَاستَنقِذوني مِن ذُنوبي عِندَ اللهِ فَإنَّكُم وَسيلَتي إلى اللهِ وَبِحُبِّكُم وَبِقُربِكُم أرجو نَجاةً مِنَ اللهِ، فَكونوا عِندَ اللهِ رَجائي يا سادَتي يا أولياءَ اللهِ (صلّى اللهُ عليهم أجمعينَ) وَلَعَنَ اللهُ أعداءَ اللهِ ظالِميهِم مِن الأوَّلينَ وَالآخِرينَ آمينَ رَبَّ العالَمينَ.
تَسْبِيحُ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ (صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهَا)
السَّيِّد حسَيْن الطَّبَاطَبائِيّ الحَكِيم (دامَتْ برَكَاتُهُ).
السَّيِّد حسَيْن الطَّبَاطَبائِيّ الحَكِيم (دامَتْ برَكَاتُهُ).
Forwarded from قَنبَر
المَظلوميَّةُ الجَسديَّةُ لِلزَّهراءِ (عَلَيْها السَّلامُ)، تُـمَثِّلُ البَذرَةَ الأُولَى لِلتَّأريخِ الدّامِي لِمَذهَبِ أَهلِ البَيتِ (عَلَيْهِمُ السَّلامُ).
وَلِذلِكَ فَإِنَّ عَدَمَ الاِهتِمامِ وَالعِنَايةِ بِهذِهِ القَضِيَّةِ، يُعَدُّ تَغطِيةً عَلى أَهَمِّ حَلَقاتِ تَأريخِ التَّضحِيَةِ وَالنِّضالِ عِندَنا .
وَلِذلِكَ فَإِنَّ عَدَمَ الاِهتِمامِ وَالعِنَايةِ بِهذِهِ القَضِيَّةِ، يُعَدُّ تَغطِيةً عَلى أَهَمِّ حَلَقاتِ تَأريخِ التَّضحِيَةِ وَالنِّضالِ عِندَنا .
أُستاذُ الحَوزَةِ العِلمِيَّةِ، السَّيِّد مُنيرُ الخَبّاز (دامَتْ تَوفِيقاتُهُ).
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ فِي نَهْجِ الْبَلَاغَةِ :
«لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ مِمَّا طُوِيَ عَنْكُمْ غَيْبُهُ، إِذًا لَخَرَجْتُمْ إِلَى الصَّعَدَاتِ تَبْكُونَ عَلَى أَعْمَالِكُمْ، وَتَلْتَدِمُونَ عَلَى أَنْفُسِكُمْ، وَلَتَرَكْتُمْ أَمْوَالَكُمْ لَا حَارِسَ لَهَا وَلَا خَالِفَ عَلَيْهَا، وَلَهَمَّتْ كُلَّ امْرِئٍ نَفْسُهُ، لَا يَلْتَفِتُ إِلَى غَيْرِهَا وَلَكِنَّكُمْ نَسِيتُمْ مَا ذُكِّرْتُمْ، وَأَمِنْتُمْ مَا حُذِّرْتُمْ، فَتَاهَ عَنْكُمْ رَأْيُكُمْ، وَتَشَتَّتَ عَلَيْكُمْ أَمْرُكُمْ».
«لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ مِمَّا طُوِيَ عَنْكُمْ غَيْبُهُ، إِذًا لَخَرَجْتُمْ إِلَى الصَّعَدَاتِ تَبْكُونَ عَلَى أَعْمَالِكُمْ، وَتَلْتَدِمُونَ عَلَى أَنْفُسِكُمْ، وَلَتَرَكْتُمْ أَمْوَالَكُمْ لَا حَارِسَ لَهَا وَلَا خَالِفَ عَلَيْهَا، وَلَهَمَّتْ كُلَّ امْرِئٍ نَفْسُهُ، لَا يَلْتَفِتُ إِلَى غَيْرِهَا وَلَكِنَّكُمْ نَسِيتُمْ مَا ذُكِّرْتُمْ، وَأَمِنْتُمْ مَا حُذِّرْتُمْ، فَتَاهَ عَنْكُمْ رَأْيُكُمْ، وَتَشَتَّتَ عَلَيْكُمْ أَمْرُكُمْ».