- لها وجْهٌ تُحَاسِدُهُ المِلاحُ
تَذُوبُ به القلوبُ و تُسْتَبَاحُ
إذا جنَّ المسَاءُ يصيرُ بَدْراً
وشمْسًا كُلَّما حَلَّ الصَّبَاحُ .
تَذُوبُ به القلوبُ و تُسْتَبَاحُ
إذا جنَّ المسَاءُ يصيرُ بَدْراً
وشمْسًا كُلَّما حَلَّ الصَّبَاحُ .
- قُلْ لِلَّتي بَلَغَ النِّصَابَ جَمَالُهَا
إِنَّ الزَّكَاةَ عِنْ الجَمَالِ تَبَسُّمُ
أَدِّي إِلَيَّ زَكَاةَ حُسْنُكِ وَاعْلَمِي
أَنَّ الأَدَاءَ إِلَى سِوَايَ مُحَرَّمُ .
إِنَّ الزَّكَاةَ عِنْ الجَمَالِ تَبَسُّمُ
أَدِّي إِلَيَّ زَكَاةَ حُسْنُكِ وَاعْلَمِي
أَنَّ الأَدَاءَ إِلَى سِوَايَ مُحَرَّمُ .
- أَخفَيتَ أَسرارَ الفُؤادِ وَإِنَّما
سِرُّ الفُؤادِ مِنَ النَواظِرِ يُسرَقُ
نَفِّس بِرَبِّكَ عَن فُؤادِكَ كَربَهُ
وَاِرحَم حَشاكَ فَإِنَّها تَتَمَزَّقُ .
سِرُّ الفُؤادِ مِنَ النَواظِرِ يُسرَقُ
نَفِّس بِرَبِّكَ عَن فُؤادِكَ كَربَهُ
وَاِرحَم حَشاكَ فَإِنَّها تَتَمَزَّقُ .
- لابدّ أن يكونَ لدى المرء شيءٌ واحد على الأقل متأكدٌ منه ، يتكئ عليهِ كُلما هزّت الشُكوك قلبه .
❤2
- تخافُ أنْ تسأل لأنك تخاف أنْ تتأكد ، لا يوجدُ فزع ينافس فزع انتظارك لِسماع جوابٍ تعرفه مُسبقاً .
❤2
- أحبّك بِقدر اللقاءات التي لم تحدُث بيننا ، بِقدر الكلمات التي لم يُسعفني الوقتُ لقولها ، وبِقدر المسافات وقلَّة الحيلة بيننا .
❤2
﷽
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى
النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا
عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﷺ
اللهٌم صَلّ وسٌلم وبارک علّى نبيّنا ﴿ םבםב ﷺ ﴾
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى
النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا
عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﷺ
اللهٌم صَلّ وسٌلم وبارک علّى نبيّنا ﴿ םבםב ﷺ ﴾
❤3
في بحرَ عيّنيكِ هامت كُلُّ أشواقي
يارّبة الحُسن هل تنوينَ إغراقِي؟
ما كنت أؤمن بالعيون وفِعلها
حتى دهتني في الهوى عيناكِ.
يارّبة الحُسن هل تنوينَ إغراقِي؟
ما كنت أؤمن بالعيون وفِعلها
حتى دهتني في الهوى عيناكِ.
❤3
وتأنَسُ النّفسُ في نفْسٍ تُوافِقُها
بالفكرِ والطّبعِ والغاياتِ .. والقيمِ
والرُّوحُ لِلرُّوحِ تَدري مَن يُناغمُهَا
كَالطَّيرِ للطير … فِي الإنشَادِ مَيَّالُ
لا تَألفُ الرُّوحُ إلَّا مَن يُلَاطِفُهَا
ويَهْجُرُ القَلبُ مَنْ يَقسُو وَيجْفَاهُ
عاشِر من الناسِ من تهوى طبيعتَهُ
وما عليكَ مَلامٌ حين تندفعُ
بالفكرِ والطّبعِ والغاياتِ .. والقيمِ
والرُّوحُ لِلرُّوحِ تَدري مَن يُناغمُهَا
كَالطَّيرِ للطير … فِي الإنشَادِ مَيَّالُ
لا تَألفُ الرُّوحُ إلَّا مَن يُلَاطِفُهَا
ويَهْجُرُ القَلبُ مَنْ يَقسُو وَيجْفَاهُ
عاشِر من الناسِ من تهوى طبيعتَهُ
وما عليكَ مَلامٌ حين تندفعُ
❤1
ما بالُ قَمَري في غُيومهِ عالقٌ
من أبهتَ النُّور العظيمَ وأظلمهْ؟
لا تَحزني فالحُزن لم يُخلق لكِ
صدري لهَمِّكِ قبلَ حُضنك يحملُهْ
من ذا الذي يَطغى عليكِ ويُحزنكِ؟
أولم يَرى حُسنًا تجلّى فأخجلهْ؟
من أبهتَ النُّور العظيمَ وأظلمهْ؟
لا تَحزني فالحُزن لم يُخلق لكِ
صدري لهَمِّكِ قبلَ حُضنك يحملُهْ
من ذا الذي يَطغى عليكِ ويُحزنكِ؟
أولم يَرى حُسنًا تجلّى فأخجلهْ؟
❤1
إنّي أجاهدُ بالدُّعاءِ بحُرقة
وبداخلي ظنٌّ بربّي لا يخيبْ
حسبي بأنّي قد سألتُ لحاجتي
ربًّا يُطمئِنُ مَن دعا: إنّي قريبْ !
ما دُمتَ لي ربًّا فكيفَ أهونُ
إنْ قُلتَ: كُنْ، لحوائجي ستكونُ!
مَنْ قالَ: يا اللَّهُ، في حاجاتِه
مُتأملًا فـ عطاؤهُ مضمونُ.
وبداخلي ظنٌّ بربّي لا يخيبْ
حسبي بأنّي قد سألتُ لحاجتي
ربًّا يُطمئِنُ مَن دعا: إنّي قريبْ !
ما دُمتَ لي ربًّا فكيفَ أهونُ
إنْ قُلتَ: كُنْ، لحوائجي ستكونُ!
مَنْ قالَ: يا اللَّهُ، في حاجاتِه
مُتأملًا فـ عطاؤهُ مضمونُ.
❤1
- أتيتك من كُل المنافي أجرجِر تعبي وقلّة حيلتي لأترك علىٰ أعتابك محاولات صبري، لا جلد لي على السير إن لم تكن أنتَ وجهتي أرجوك رجاءً لا أعرف كيف أصيغه وأنت ربّ قلبي وقاضي حاجتي، لا أملك من زادٍ إلا تسبيحة يُونس والكثير من اليقين، عبدك يناديك، بِئس العبد لكنك نعم المُجيب الواسع.
❤1