«وكم رَقَدْنَا على ضيقٍ على تَعَبٍ
واللطفُ يرقُبنا من حيثُ لا ندري
في أولِ الليلِ آلامٌ تُطاردُنا
لعلَّ راحاتنا تدنو مع الفجرِ».
واللطفُ يرقُبنا من حيثُ لا ندري
في أولِ الليلِ آلامٌ تُطاردُنا
لعلَّ راحاتنا تدنو مع الفجرِ».
«إِذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفًا
فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا».
الشافعيّ.
فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا».
الشافعيّ.
"الفرصة الثانية مخيفة أكثر من الفرصة الأولى..
لأنك تعلم مقدار ما تخاطر به.
لأنك تعلم مقدار ما تخاطر به.
فإنّ قَليلَ الحُبّ بالعَقْلِ صالِحٌ
وإنّ كَثيرَ الحُبّ بالجَهْلِ فاسِد
-المتنبي.
وإنّ كَثيرَ الحُبّ بالجَهْلِ فاسِد
-المتنبي.
اعتزل فتنتكَ = تَسلَم فطرتكَ!
ولا تُراهن على قوتِكَ؛ فأنتَ ضعيف..
«وخُلِقَ الإنسانُ ضَعيفًا».
ولا تُراهن على قوتِكَ؛ فأنتَ ضعيف..
«وخُلِقَ الإنسانُ ضَعيفًا».
مُتَنفّسْ☕📖(أُم منٓاسِكْ)
اعتزل فتنتكَ = تَسلَم فطرتكَ! ولا تُراهن على قوتِكَ؛ فأنتَ ضعيف.. «وخُلِقَ الإنسانُ ضَعيفًا».
لا تفتحه.. إنك إن فتحته تلجه!
«والعبدُ مفتقِر إلىٰ الهدايَةِ فِي كُلّ لَحْظةٍ وَنفَس».
- ابنُ القَيّم.
- ابنُ القَيّم.
سر من أسرار إجابة الدُّعاء!
يقول ابن تيمية رحمه الله: إنَّ الصَّلاة على النبي ﷺ قبل الدُّعاء وفي وسطه وفي آخره من أقوى الأسباب التي يُرجى بها إجابة سائر الدُّعاء.
#ساعة_استجابة
يقول ابن تيمية رحمه الله: إنَّ الصَّلاة على النبي ﷺ قبل الدُّعاء وفي وسطه وفي آخره من أقوى الأسباب التي يُرجى بها إجابة سائر الدُّعاء.
#ساعة_استجابة
مُتَنفّسْ☕📖(أُم منٓاسِكْ)
إذا لم تجد في الأرضِ خِلًّا وصاحبًا سيُغنيك هذا الشِّعرُ عن كلِّ صاحبِ
«سَلواهُ في الشِّعرِ، والشِّعرُ يوجِعهُ!»
وَلي بَقايا ذُنوبٍ لَسْتُ أَعْلَمُها
الله يَعْلَمُها في السِّرِ والعَلَنِ
مـَا أَحْلَمَ اللهَ عَني حَيْثُ أَمْهَلَني
وقَدْ تَمادَيْتُ في ذَنْبي ويَسْتُرُنِي!
الله يَعْلَمُها في السِّرِ والعَلَنِ
مـَا أَحْلَمَ اللهَ عَني حَيْثُ أَمْهَلَني
وقَدْ تَمادَيْتُ في ذَنْبي ويَسْتُرُنِي!
تَرْجو الثَّبات!
بلا سَريرة صالِحة؟ بِلا وِردٍ قُرآنِيّ؟ بِلا قِيام ليْل؟ بِلا دُعاء مُضطَرّ؟ بِلا عِلمٍ في سَبيلِ الله ونفعِ نفسكَ والأُمَّـة؟!
إبكِ على خَيبتِك، سيُهلِكُكَ الأمَلُ بِلا هِمَّـة.
بلا سَريرة صالِحة؟ بِلا وِردٍ قُرآنِيّ؟ بِلا قِيام ليْل؟ بِلا دُعاء مُضطَرّ؟ بِلا عِلمٍ في سَبيلِ الله ونفعِ نفسكَ والأُمَّـة؟!
إبكِ على خَيبتِك، سيُهلِكُكَ الأمَلُ بِلا هِمَّـة.
لا تهتمَّ كثيرًا بصورتِك لدىٰ الآخرين؛ لأنَّهم مشغولون بأنفسهم فوقَ ما تتصوَّرُ.