قد تشعر بأن سعيك لا محطة وصول له، وأن أيامك الغارقة بالفوضى لا نهاية لها، وأن الرؤية الضبابيّة مؤشر خطر، بينما في الحقيقة أن الوصول يسبقه الضياع، والترتيب يسبقه الفوضى، والضباب إشارة الفرج الأخيرة، فلا بأس!
سبحان الله، الإنسان هو هو، نفسيته المطمئنة تتيح له إنجاز مليارات الأشياء، ونفسيته القلقة تصيبه بالشلل!
اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.
المبالغة في إظهار التَّجاهل كثيرًا ما تكونُ أبلغَ شاهدٍ على شدَّة الاهتمام.
"في مجالس النساء، تعجبني المرأة التي تتحلى بالغموض المريح، التي تواري أمورها عن الناس، وتحفظ أحوال بيتها وعلاقتها مع زوجها وابنائها، "هذه المرأة هي من تكتسي الهيبة والوقار أمام النساء"
ذكر تفاصيل حياتك الخاصة لا تنفع الناس
لكن ربما تضرك."
صباح الخير...🪻☀️
وَمَن يَغْتَنم يَوْما يَجِده غنِيمَة
وَمَن فَاتَه يَوْم فَلَيْسَ بِعَائِد.
وَمَن يَغْتَنم يَوْما يَجِده غنِيمَة
وَمَن فَاتَه يَوْم فَلَيْسَ بِعَائِد.