من أصدق ما قيل في خيبةِ المَحَبَّة، حين لا يُقابَلُ الإخلاصُ بمثله
تركتُ جميع الناسِ فيك محبَّـةً
فيا ليت بعض الناس لي تركوك!
قلوبُ النِّساءِ في آذانهنّ؛
فلو أنَّ امرأةً نَقَلت جبلًا من هنا إلى هناك،
وقيل لها: "سلِمت يداكِ"، لزال تعبها!
فلو أنَّ امرأةً نَقَلت جبلًا من هنا إلى هناك،
وقيل لها: "سلِمت يداكِ"، لزال تعبها!
الرَّافعي بعد أن ذاق مرارة التعلق، يقول بلغة كلها ترفعٌ واستغناء:
«وأنزلتُه من درجة أنه كلُّ النَّاس، إلى منزلة أنه كَكُلِّ النَّاس».
ليس الرفيقُ من يسمع حديثك، وإنما من يُبصر ما وراءه، يلتقط الإشارة قبل العبارة، ويفهم سكونك كما يفهم كلامك، ويقرأ ما أخفته عيناك قبل أن تنطق به شفتاك، هو الذي تكفيه نظرةٌ ليعلم موضع الألم، وتكفيه تنهيدةٌ ليُدرك ما أثقل صدرك، فيواسيك بلطفه، ويجبر كسرك بحسن حضوره، وكأن الله أودع في قلبه نورًا يهديه إلى مواضع وجعك دون أن تدلَّه عليها.
ذلك الرفيقُ لا يُكثر السؤال، ولا يُثقل عليك بالكلام، وإنما يكون لك سكينةً إذا اضطربت، وسندًا إذا انكسرت، ورحمةً إذا ضاقت بك الدنيا.
فإذا رزقك الله قلبًا كهذا، فاعلم أنها نعمةٌ لا تُشترى، ورزقٌ لا يُدرك بكثرة المعارف، فإن الأرواح لا تألف كلَّ أحد، وإنما يؤلِّف الله بينها بلطفه.
ذلك الرفيقُ لا يُكثر السؤال، ولا يُثقل عليك بالكلام، وإنما يكون لك سكينةً إذا اضطربت، وسندًا إذا انكسرت، ورحمةً إذا ضاقت بك الدنيا.
فإذا رزقك الله قلبًا كهذا، فاعلم أنها نعمةٌ لا تُشترى، ورزقٌ لا يُدرك بكثرة المعارف، فإن الأرواح لا تألف كلَّ أحد، وإنما يؤلِّف الله بينها بلطفه.
من أكتر الأبيات المحببة لقلبي..
"سَتألفُ فُقدانَ الذي قَد فقدتَهُ
كإلْفكَ وجْدانَ الذي أَنت واجدُ"
"سَتألفُ فُقدانَ الذي قَد فقدتَهُ
كإلْفكَ وجْدانَ الذي أَنت واجدُ"
لم أجد أقسى على نفس المرء
من انتكاسته
ولمّا تتآكل رأسه من فرط التفكير
في كيفية العودة
وخوفه اللا متناهي.. تجاه موته
قبل أن يرضى الله عنه!
من انتكاسته
ولمّا تتآكل رأسه من فرط التفكير
في كيفية العودة
وخوفه اللا متناهي.. تجاه موته
قبل أن يرضى الله عنه!
عايشين في مجتمع لو فشلت تموت من الشماتة ولو نجحت تموت من الحسد ..
قد تشعر بأن سعيك لا محطة وصول له، وأن أيامك الغارقة بالفوضى لا نهاية لها، وأن الرؤية الضبابيّة مؤشر خطر، بينما في الحقيقة أن الوصول يسبقه الضياع، والترتيب يسبقه الفوضى، والضباب إشارة الفرج الأخيرة، فلا بأس!
سبحان الله، الإنسان هو هو، نفسيته المطمئنة تتيح له إنجاز مليارات الأشياء، ونفسيته القلقة تصيبه بالشلل!
اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.
المبالغة في إظهار التَّجاهل كثيرًا ما تكونُ أبلغَ شاهدٍ على شدَّة الاهتمام.