مُتَنفّسْ☕📖(أُم منٓاسِكْ)
Video
أحنُّ إلى تلك البلاد صبابةً
كأني أسير في السلاسلِ راهنُ.💧
كأني أسير في السلاسلِ راهنُ.💧
من أصدق ما قيل في خيبةِ المَحَبَّة، حين لا يُقابَلُ الإخلاصُ بمثله
تركتُ جميع الناسِ فيك محبَّـةً
فيا ليت بعض الناس لي تركوك!
قلوبُ النِّساءِ في آذانهنّ؛
فلو أنَّ امرأةً نَقَلت جبلًا من هنا إلى هناك،
وقيل لها: "سلِمت يداكِ"، لزال تعبها!
فلو أنَّ امرأةً نَقَلت جبلًا من هنا إلى هناك،
وقيل لها: "سلِمت يداكِ"، لزال تعبها!
الرَّافعي بعد أن ذاق مرارة التعلق، يقول بلغة كلها ترفعٌ واستغناء:
«وأنزلتُه من درجة أنه كلُّ النَّاس، إلى منزلة أنه كَكُلِّ النَّاس».
ليس الرفيقُ من يسمع حديثك، وإنما من يُبصر ما وراءه، يلتقط الإشارة قبل العبارة، ويفهم سكونك كما يفهم كلامك، ويقرأ ما أخفته عيناك قبل أن تنطق به شفتاك، هو الذي تكفيه نظرةٌ ليعلم موضع الألم، وتكفيه تنهيدةٌ ليُدرك ما أثقل صدرك، فيواسيك بلطفه، ويجبر كسرك بحسن حضوره، وكأن الله أودع في قلبه نورًا يهديه إلى مواضع وجعك دون أن تدلَّه عليها.
ذلك الرفيقُ لا يُكثر السؤال، ولا يُثقل عليك بالكلام، وإنما يكون لك سكينةً إذا اضطربت، وسندًا إذا انكسرت، ورحمةً إذا ضاقت بك الدنيا.
فإذا رزقك الله قلبًا كهذا، فاعلم أنها نعمةٌ لا تُشترى، ورزقٌ لا يُدرك بكثرة المعارف، فإن الأرواح لا تألف كلَّ أحد، وإنما يؤلِّف الله بينها بلطفه.
ذلك الرفيقُ لا يُكثر السؤال، ولا يُثقل عليك بالكلام، وإنما يكون لك سكينةً إذا اضطربت، وسندًا إذا انكسرت، ورحمةً إذا ضاقت بك الدنيا.
فإذا رزقك الله قلبًا كهذا، فاعلم أنها نعمةٌ لا تُشترى، ورزقٌ لا يُدرك بكثرة المعارف، فإن الأرواح لا تألف كلَّ أحد، وإنما يؤلِّف الله بينها بلطفه.