من ترك نفسه بلا جدول يضبط يومه، وبلا أهداف تدفعه إلى الأمام، لن يبقى فراغه فارغًا؛ بل ستملؤه الملهيات والشهوات شيئًا فشيئًا، حتى يجد نفسه يدور في حلقة الإدمان، يستهلك وقته فيما لا يبني له مستقبلًا ولا يضيف إلى حياته قيمة.
لستُ ادري !
أَنا السائِرُ في الدّربِ أَمِ الدّربُ يَسير ؟
أَم كِلانا واقِفٌ، وَالدَهر يَجري لَستُ أَدري !
أَنا السائِرُ في الدّربِ أَمِ الدّربُ يَسير ؟
أَم كِلانا واقِفٌ، وَالدَهر يَجري لَستُ أَدري !
ضرورة من ضروريّات الحياة أن سرورها منقطعٌ وغير دائم، مهما توهّمتَ أنه غير ذلك؛ كما لخّصها المتنبي بقوله: «فما يدوم سرورٌ ما سُرِرتَ به!».
ولأنّ الأجسام معرّضة للمرض والسّقام، والنفوس معرّضة للهموم والأحزان، ستظل السعادة ناقصة؛ فكلّ شيءٍ له آفة، كما قال الزاهد أبو العتاهية: «ولا شيءَ إلا له آفةٌ، ولا شيءَ إلا له مُنتهى!».
ولأنّ الأجسام معرّضة للمرض والسّقام، والنفوس معرّضة للهموم والأحزان، ستظل السعادة ناقصة؛ فكلّ شيءٍ له آفة، كما قال الزاهد أبو العتاهية: «ولا شيءَ إلا له آفةٌ، ولا شيءَ إلا له مُنتهى!».
من تعلّقَ بغيرِ الله وكّلَهُ إليه وقطعَ عنه الأسبابَ، ومن تمامِ الشّقاءِ أن يذهلَ العبدُ عن الله ويتعلّقَ بغيرِه؛ فلَا دُنياه رَبِح، ولا آخرَته عَمَّر..
إذا غرقَ القلبُ في المُباحِ
أظلَمَ فكيفَ بالحرام ؟!
أظلَمَ فكيفَ بالحرام ؟!
- ابن الجوزي رحمه الله
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رفيقةُ غيمٍ 🌧🌸
"والعِلْمُ أنفس شيءٍ أنت ذاخرُه
فلا تكن جاهلًا تستورثُ النّدما
تعلّمِ العِلْمَ واجلسْ في مجالسه
ما خابَ قطّ لبيب جالسَ العُلَمَا"
فلا تكن جاهلًا تستورثُ النّدما
تعلّمِ العِلْمَ واجلسْ في مجالسه
ما خابَ قطّ لبيب جالسَ العُلَمَا"
مُتَنفّسْ☕📖(أُم منٓاسِكْ)
Video
أحنُّ إلى تلك البلاد صبابةً
كأني أسير في السلاسلِ راهنُ.💧
كأني أسير في السلاسلِ راهنُ.💧