العَفيفُ علىٰ وجههُ حَلاوة، وفِي قلْبه أُنْسْ، ومَن جَالسهُ استَأنسْ بِه.
ابنُ القيمّ | رَوضَة المحبّين
ابنُ القيمّ | رَوضَة المحبّين
اللُّغةُ العربيَّةُ مِنَ الدِّين، ومعرفتُها فرضٌ واجبٌ؛ فإنَّ فَهم الكتابِ والسُّنَّة فرضٌ، ولا يُفهَمُ إلَّا بفَهمِ اللُّغةِ العربيَّةِ، وما لا يَتِمُّ الواجبُ إلَّا به فهو واجبٌ.
- شَـيخ الإِسلام ابن تيمية.
- شَـيخ الإِسلام ابن تيمية.
اعبدوا اللهَ لرضاه، لا لأجلِ أمانيكم؛
فإذا رضي اللهُ عنك، لم يفتْكَ خيرٌ.
فإذا رضي اللهُ عنك، لم يفتْكَ خيرٌ.
وكم مِن فتى يُمسي ويُصبح لاهيًا
وقد نُسجت أكفانهُ وهو لا يدري !!
وقد نُسجت أكفانهُ وهو لا يدري !!
"والصَّمتُ فِي كل المواقف حكمةٌ
فَاسكُت إذا أضنَاكَ ما أضنَاكَ
ضاقت صدورُ النَّاسِ عن أحزانها
مَن ذا يطيق إذا بكيتَ أسَاكَ ؟!
خُذ جانبًا عن كُلِّ شَيءٍ وابتَعِد
فَإذا بدوتَ فَلِن لِمَن يلقاكَ
لا تشكُ أوجاع الفؤاد وحزنهِ
إلَّا لربِّ الكَونِ فِي نجواكَ".
فَاسكُت إذا أضنَاكَ ما أضنَاكَ
ضاقت صدورُ النَّاسِ عن أحزانها
مَن ذا يطيق إذا بكيتَ أسَاكَ ؟!
خُذ جانبًا عن كُلِّ شَيءٍ وابتَعِد
فَإذا بدوتَ فَلِن لِمَن يلقاكَ
لا تشكُ أوجاع الفؤاد وحزنهِ
إلَّا لربِّ الكَونِ فِي نجواكَ".
من أفضل الجهاد جهادُ النفس فمَن جاهدها في الله هداه سبحانه سبُلَ رضاه الموصلةَ إلى جنَّته.
{وَٱلَّذِینَ جَـٰهَدُوا۟ فِینَا لَنَهۡدِیَنَّهُمۡ سُبُلَنَاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلۡمُحۡسِنِینَ}
{وَٱلَّذِینَ جَـٰهَدُوا۟ فِینَا لَنَهۡدِیَنَّهُمۡ سُبُلَنَاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلۡمُحۡسِنِینَ}
ربَّ عبدٍ أثقلته ذنوبه، وأعياه الطريق، وتتابعت عليه العثرات، ثم سبق عند الله أقوامًا؛ لأنه لم ييأس من رحمته، ولم ينصرف عن بابه، فالسائر وإن أبطأ يبلغ، والمقبل وإن تعثر يصل.
سيأتي على النَّاس زمان يكون همَّة أحدهم بطنه، ودينه هواه، وسيفه لسانه.
- عبدالله ابن عباس-رضي الله عنهما
بركة الوقت التي تشكو قلَّتها، تلتمسُها منذ ساعات الصبَّاح الأولى:
- بشهود صلاة الفجر.
- بالحفاظ على وردك اليومي من القرآن.
- بقراءة أذكار الصَّباح مع حضور قلب.
- باستحضار النّيَّة الصّالحة.
من وُهب هذا التَّوفيق فقد أدرك نعيمًا مُعجَّلًا.
- بشهود صلاة الفجر.
- بالحفاظ على وردك اليومي من القرآن.
- بقراءة أذكار الصَّباح مع حضور قلب.
- باستحضار النّيَّة الصّالحة.
من وُهب هذا التَّوفيق فقد أدرك نعيمًا مُعجَّلًا.
`
إذا غرقَ القلبُ في المُباحِ
أظلَمَ فكيفَ بالحرام ؟!
- ابن الجوزي رحمه الله
إذا غرقَ القلبُ في المُباحِ
أظلَمَ فكيفَ بالحرام ؟!
- ابن الجوزي رحمه الله