قالﷺ :
"ما من مسلم تصيبه مصيبة، فيقول ما أمره الله:
إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجُرْنِي في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها.
إلا أجره الله في مصيبته، وأخلف له خيرا منها".
"ما من مسلم تصيبه مصيبة، فيقول ما أمره الله:
إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجُرْنِي في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها.
إلا أجره الله في مصيبته، وأخلف له خيرا منها".
❤5👍1
اللَّهمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَهَ إلا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي؛ فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلا أَنْتَ
❤5
﴿ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ ﴾
❤5
اللهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَرَبَّ الْأَرْضِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى، وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، اللهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ، وَأَغْنِنَا مِنَ الْفَقْر
❤6
﴿رَبِّ اجعَلني مُقيمَ الصَّلاةِ وَمِن ذُرِّيَّتي رَبَّنا وَتَقَبَّل دُعاءِ﴾
❤5
رحلة تمرة.....
من أعظم أسباب تعظيم نعمة الله في القلب تذكر رحلة النعمة من أول طريقها إلى بلوغها إليك....
هذه التمرة في يدك ..
.تأمل طول رحلتها ...
وربك يعدها من خمس سنين أو أكثر
حينما شق الأرض لنواة نخلتها لأول مرة....
وسقاها على تعاقب الليالي،والأيام
وقيض لها من يعتني بها من الأقوام
ثم أينعت وأبلحت وأصفرت وأرطبت وأتمرت في عناية ربها
ثم قطفت وجمعت وسافرت عبر المراكب والمتاجر حتى استقرت في يدك
يا لعناية الله بك
فَلۡیَنظُرِ ٱلۡإِنسَـٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦۤ ٢٤ أَنَّا صَبَبۡنَا ٱلۡمَاۤءَ صَبࣰّا ٢٥ ثُمَّ شَقَقۡنَا ٱلۡأَرۡضَ شَقࣰّا ٢٦ فَأَنۢبَتۡنَا فِیهَا حَبࣰّا ٢٧ وَعِنَبࣰا وَقَضۡبࣰا ٢٨ وَزَیۡتُونࣰا وَنَخۡلࣰا ٢٩ وَحَدَاۤىِٕقَ غُلۡبࣰا ٣٠ وَفَـٰكِهَةࣰ وَأَبࣰّا ٣١ مَّتَـٰعࣰا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَـٰمِكُمۡ ٣٢
من أعظم أسباب تعظيم نعمة الله في القلب تذكر رحلة النعمة من أول طريقها إلى بلوغها إليك....
هذه التمرة في يدك ..
.تأمل طول رحلتها ...
وربك يعدها من خمس سنين أو أكثر
حينما شق الأرض لنواة نخلتها لأول مرة....
وسقاها على تعاقب الليالي،والأيام
وقيض لها من يعتني بها من الأقوام
ثم أينعت وأبلحت وأصفرت وأرطبت وأتمرت في عناية ربها
ثم قطفت وجمعت وسافرت عبر المراكب والمتاجر حتى استقرت في يدك
يا لعناية الله بك
فَلۡیَنظُرِ ٱلۡإِنسَـٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦۤ ٢٤ أَنَّا صَبَبۡنَا ٱلۡمَاۤءَ صَبࣰّا ٢٥ ثُمَّ شَقَقۡنَا ٱلۡأَرۡضَ شَقࣰّا ٢٦ فَأَنۢبَتۡنَا فِیهَا حَبࣰّا ٢٧ وَعِنَبࣰا وَقَضۡبࣰا ٢٨ وَزَیۡتُونࣰا وَنَخۡلࣰا ٢٩ وَحَدَاۤىِٕقَ غُلۡبࣰا ٣٠ وَفَـٰكِهَةࣰ وَأَبࣰّا ٣١ مَّتَـٰعࣰا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَـٰمِكُمۡ ٣٢
❤5