الرحمة هي التي جاء ذكرها في قوله تعالى: {وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا}[الأحزاب: 43].
من آثار الإيمان باسمه سبحانه الرحمن الرحيم
يتضح ذلك في قوله تعالى: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}[آل عمران:31]. فهي تزرع في العبد عبودية الرجاء والتعلق برحمة الله تعالى وعدم اليأس من رحمة الله تعالى، فإن الله عز وجل قد وسعت رحمته كل شيء وهو الذي يغفر الذنوب جميعا كما أن الرجاء والنظر إلى رحمة الله الواسعة وآثارها ويثمر الأمل في النفوس ويمسح عليها الروح وحسن الظن بالله تعالى، وانتظار الفرج بعد الشدة ومغفرة الذنوب. قال تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}[الزمر:53]، وقال تعالى: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا}[الشرح:5-6]، وقال تعالى:{أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلا مَّا تَذَكَّرُونَ}[النمل: 62].
الإيمان باسمه سبحانه الرحمن الرحيم، يورث للعبد محبة الله عز وجل المحبة العظيمة وذلك حينما يفكر العبد وينظر في آثار رحمة الله عز وجل في الآفاق وفي النفس والتي لاتعد ولا تحصى
وقد حض الله عز وجل عباده على التخلق بصفة الرحمن، ومدح بها أشرف رسله فقال: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} [التوبة: 128]، ومن أسمائه صلى الله عليه وسلم أنه "نبي الرحمة"، ومدح الله تعالى الصحابة رضي الله عنهم بقوله: {رُحَمَاء بَيْنَهُمْ}[الفتح: 29]، وخص أبو بكر رضي الله عنه بالكمال البشري في الرحمة بعد الرسل، حيث قال فيه صلى الله عليه وسلم: {أرحم أمتي بأمتي أبو بكر}. وبين صلى الله عليه وسلم أن الرحمة تنال عباده الرحماء فقال: {إنما يرحم الله من عباده الرحماء}، وأعظم رحمة بالناس هدايتهم إلى التوحيد، وإخراجهم من الظلمات إلى النور بإذن ربهم عز وجل ثم الرحمة بهم في أنفسهم وأعراضهم وعقولهم وأموالهم ودفع الظلم عنهم، وتفريج كروبهم والإحسان إليهم وتعزية مصابهم وقضاء حوائجهم وأولى الناس بهذه الرحمة الوالدان والأقربون.
التعرض لرحمة الله تعالى بفعل أسبابها
ومن أعظم ما تستجلب به رحمة الله تعالى، فعل ما يرضيه ويأمر به، واجتناب ما يسخطه وينهى عنه باتباع ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: {إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ}[الأعراف:56]، وقال سبحانه وتعالى: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ}[الأعراف: 156 -157]، وامتثال قوله تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}[النور:56]، وقال تبارك وتعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}[البقرة: 218].
ومما نستجلب به رحمة الله تعالى الرحمة بالخلق والإحسان إليهم. وتدبر القرآن والإنصات إليه، قال تعالى: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}[الأعراف: 204]. وكذلك الاستغفار من أعظم ما تستجلب به رحمة الله تعالى، قال تعالى: {لَوْلا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}[النمل:46]. وقد أرشدنا الله عز وجل إلى سؤاله سبحانه وتعالى الرحمة لأنفسنا وأقاربنا وقد أثنى سبحانه على أنبيائه بذلك وذكرهم للتأسي بهم، قال تعالى: {وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ}[الأنبياء: 83]، وقال عز وجل عن موسى عليه السلام ودعائه لنفسه وأخيه: {قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ}[الأعراف: 151]، وقال سبحانه: {وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ}[المؤمنون: 118].
إن الإيمان باسمه سبحانه الرحمن الرحيم، يورث للعبد محبة الله عز وجل المحبة العظيمة وذلك حينما يفكر العبد وينظر في آثار رحمة الله عز وجل في الآفاق وفي النفس والتي لاتعد ولا تحصى، وهذا يثمر تجديد المحبة لله عز وجل والعبودية الصادقة له سبحانه وتعالى، وتقديم محبته عز وجل على النفس والأهل والمال والناس جميعا والمسارعة إلى مرضاته، والدعوة إلى توحيده والجهاد في سبيله
من آثار الإيمان باسمه سبحانه الرحمن الرحيم
يتضح ذلك في قوله تعالى: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}[آل عمران:31]. فهي تزرع في العبد عبودية الرجاء والتعلق برحمة الله تعالى وعدم اليأس من رحمة الله تعالى، فإن الله عز وجل قد وسعت رحمته كل شيء وهو الذي يغفر الذنوب جميعا كما أن الرجاء والنظر إلى رحمة الله الواسعة وآثارها ويثمر الأمل في النفوس ويمسح عليها الروح وحسن الظن بالله تعالى، وانتظار الفرج بعد الشدة ومغفرة الذنوب. قال تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}[الزمر:53]، وقال تعالى: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا}[الشرح:5-6]، وقال تعالى:{أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلا مَّا تَذَكَّرُونَ}[النمل: 62].
الإيمان باسمه سبحانه الرحمن الرحيم، يورث للعبد محبة الله عز وجل المحبة العظيمة وذلك حينما يفكر العبد وينظر في آثار رحمة الله عز وجل في الآفاق وفي النفس والتي لاتعد ولا تحصى
وقد حض الله عز وجل عباده على التخلق بصفة الرحمن، ومدح بها أشرف رسله فقال: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} [التوبة: 128]، ومن أسمائه صلى الله عليه وسلم أنه "نبي الرحمة"، ومدح الله تعالى الصحابة رضي الله عنهم بقوله: {رُحَمَاء بَيْنَهُمْ}[الفتح: 29]، وخص أبو بكر رضي الله عنه بالكمال البشري في الرحمة بعد الرسل، حيث قال فيه صلى الله عليه وسلم: {أرحم أمتي بأمتي أبو بكر}. وبين صلى الله عليه وسلم أن الرحمة تنال عباده الرحماء فقال: {إنما يرحم الله من عباده الرحماء}، وأعظم رحمة بالناس هدايتهم إلى التوحيد، وإخراجهم من الظلمات إلى النور بإذن ربهم عز وجل ثم الرحمة بهم في أنفسهم وأعراضهم وعقولهم وأموالهم ودفع الظلم عنهم، وتفريج كروبهم والإحسان إليهم وتعزية مصابهم وقضاء حوائجهم وأولى الناس بهذه الرحمة الوالدان والأقربون.
التعرض لرحمة الله تعالى بفعل أسبابها
ومن أعظم ما تستجلب به رحمة الله تعالى، فعل ما يرضيه ويأمر به، واجتناب ما يسخطه وينهى عنه باتباع ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: {إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ}[الأعراف:56]، وقال سبحانه وتعالى: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ}[الأعراف: 156 -157]، وامتثال قوله تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}[النور:56]، وقال تبارك وتعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}[البقرة: 218].
ومما نستجلب به رحمة الله تعالى الرحمة بالخلق والإحسان إليهم. وتدبر القرآن والإنصات إليه، قال تعالى: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}[الأعراف: 204]. وكذلك الاستغفار من أعظم ما تستجلب به رحمة الله تعالى، قال تعالى: {لَوْلا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}[النمل:46]. وقد أرشدنا الله عز وجل إلى سؤاله سبحانه وتعالى الرحمة لأنفسنا وأقاربنا وقد أثنى سبحانه على أنبيائه بذلك وذكرهم للتأسي بهم، قال تعالى: {وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ}[الأنبياء: 83]، وقال عز وجل عن موسى عليه السلام ودعائه لنفسه وأخيه: {قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ}[الأعراف: 151]، وقال سبحانه: {وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ}[المؤمنون: 118].
إن الإيمان باسمه سبحانه الرحمن الرحيم، يورث للعبد محبة الله عز وجل المحبة العظيمة وذلك حينما يفكر العبد وينظر في آثار رحمة الله عز وجل في الآفاق وفي النفس والتي لاتعد ولا تحصى، وهذا يثمر تجديد المحبة لله عز وجل والعبودية الصادقة له سبحانه وتعالى، وتقديم محبته عز وجل على النفس والأهل والمال والناس جميعا والمسارعة إلى مرضاته، والدعوة إلى توحيده والجهاد في سبيله
❤4
الملك
هو الذي يستغني في ذاته وصفاته عن كل موجود ، ويحتاج إليه كل موجود ، ولا يستغني عنه شيء في شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في وجوده ولا في بقائه بل كل شيء فوجوده منه, وكل شيء سواه فهو له مملوك
المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى
هو الذي يستغني في ذاته وصفاته عن كل موجود ، ويحتاج إليه كل موجود ، ولا يستغني عنه شيء في شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في وجوده ولا في بقائه بل كل شيء فوجوده منه, وكل شيء سواه فهو له مملوك
المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى
❤3🔥1