"ومن كمال الأدب ألا تخطف الصلاة على الرسول خطفًا, أو تدمج حروفها عجلةً حتى يُكاد لا يُدري ما هي! فالمقام مقام عرض وحضور، قال فيه: «فإن صلاتكم معروضة عليّ»، والهدايا تَجَمَّل عند العرض، ولا تُلقى بعجلة خاطفة، وقد أَصَّلَ ابن مسعود - رضي اللّٰه عنه- لهذا المعنى الدقيق في قوله: "إذا صَلَّيتم على رسول اللّٰه فأحسنوا الصلاة عليه!
فإنكم لا تدرون لعلَّ ذلك يُعَرَض عليه"-سنن ابن ماجه-
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد
فإنكم لا تدرون لعلَّ ذلك يُعَرَض عليه"-سنن ابن ماجه-
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد
🍓1