سورة الكهف بثلاث صفحات
من قرأ سورةَ ( الكهفِ ) في يومِ الجمعةِ أضاء له من النورِ ما بين الجمُعَتَين
الراوي : أبو سعيد الخدري
من قرأ سورةَ ( الكهفِ ) في يومِ الجمعةِ أضاء له من النورِ ما بين الجمُعَتَين
الراوي : أبو سعيد الخدري
❤4
اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي لا إلَهَ إلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وأنَا عَبْدُكَ، وأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أبُوْءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وأبُوْءُ بِذَنْبِي فَاغْفِر لِي، فَإنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاَّ أَنْتَ.
❤3
اللهم إني أعوذ بك من الفشل وقلة التوفيق ومن التعلق بذنوب تجلب الفقر وتسبب الضيق ، وأعوذ بك من البعد عنك وإهمال طاعتك ، وأعوذ بك يا الله من فقدان الشغف وسعي يستنزف الجهد والوقت بلا جدوى وحياة بلا هدف ، وأعوذ بك من طول التمني وحرمان الوصول ومن العسر بعد اليسر ، اللهم يسر أمورنا
❤2🍓1
كثرة النَّوافل سبب لمحبَّة الله جلَّ جلاله
فإذا أكثرت من النَّوافل فأبشر بمحبَّة الله لك!
في الحديث القدسي قال النبي ﷺ فيما يرويه عن ربِّه أنَّه قال: «وما يزالُ عبدي يتقرَّب إِليَّ بالنَّوافل حتَّى أحبَّهُ»
ومن النَّوافل صلاة الضُّحى = أجر عظيم وثواب جزيل
فإذا أكثرت من النَّوافل فأبشر بمحبَّة الله لك!
في الحديث القدسي قال النبي ﷺ فيما يرويه عن ربِّه أنَّه قال: «وما يزالُ عبدي يتقرَّب إِليَّ بالنَّوافل حتَّى أحبَّهُ»
ومن النَّوافل صلاة الضُّحى = أجر عظيم وثواب جزيل
❤2💘1
اللهم ارزقني بيتًا عامرًا بالفخامة والبركة ، لا ينقطع رزقه ولا يزول خيره، تغمره وفرة النعم من كل صوب، وتظله السكينة والطمأنينة اللهم اجعله قصرًا نرى فيه آثار كرمك، وتفيض منه خيراتك، وأأمن فيه من كل خوف ، وإملأه رزقًا واسعا، وعزاً دائما، وهيبة تليق بعطائك العظيم
❤1🍓1
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾
يا لَها من آية تهزُّ الوجدان!
الأمر لم يبدأ منا، بل بدأ من الله جل جلاله.
الأمر ليس تكليفًا أرضيًا، بل هو تشريفٌ سماوي، شاركتنا فيه الملائكة.
في ليلة الجمعة ويومها، نحن لا نؤدي واجبًا فحسب، بل ننضم إلى "موكبٍ نوارني" في الملأ الأعلى، نردد معهم أعذب صلاة وأزكى سلام على من أُرسل رحمة للعالمين.
هو ﷺ قال: "أكثِروا الصَّلاةَ عليَّ يومَ الجمُعةِ وليلةَ الجمُعةِ؛ فمَن صلَّى عليَّ صلاةً صلَّى اللهُ عليهِ عَشرًا".
صلَّى الله عليه عَشرًا!
تخيّل أن الله العظيم بذاته، يذكرك في عليائه "عشر مرات" مقابل مرة واحدة منك.
ألا تكفيك هذه لتبدأ؟
عطّروا أنفاسكم، ومجالسكم، وخلواتكم بالصلاة عليه.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
يا لَها من آية تهزُّ الوجدان!
الأمر لم يبدأ منا، بل بدأ من الله جل جلاله.
الأمر ليس تكليفًا أرضيًا، بل هو تشريفٌ سماوي، شاركتنا فيه الملائكة.
في ليلة الجمعة ويومها، نحن لا نؤدي واجبًا فحسب، بل ننضم إلى "موكبٍ نوارني" في الملأ الأعلى، نردد معهم أعذب صلاة وأزكى سلام على من أُرسل رحمة للعالمين.
هو ﷺ قال: "أكثِروا الصَّلاةَ عليَّ يومَ الجمُعةِ وليلةَ الجمُعةِ؛ فمَن صلَّى عليَّ صلاةً صلَّى اللهُ عليهِ عَشرًا".
صلَّى الله عليه عَشرًا!
تخيّل أن الله العظيم بذاته، يذكرك في عليائه "عشر مرات" مقابل مرة واحدة منك.
ألا تكفيك هذه لتبدأ؟
عطّروا أنفاسكم، ومجالسكم، وخلواتكم بالصلاة عليه.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
❤3