فوائد الشيخ ابن عثيمين
22K subscribers
281 photos
117 videos
2 files
539 links
قنواتنا الأخرى على التيليجرام:
https://t.me/abdulahh1410/3

بإشراف:
https://twitter.com/ruhaile?s=09
Download Telegram
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
التسبيح : التـنـزيه، والذي ينـزه الله عنه أمور :
أحدها : مطلق النقص.
والثاني : النقص في كماله.
والثالث : مشابهة المخلوقين.
فهذه ثلاثة أشياء ينـزه الله عنها.
أما الأول : فينـزه عز وجل عن الجهل والعجز والضعف والموت والنوم وما أشبه ذلك.
وأما الثاني : فينـزه عن التعب فيما يفعله كما في قوله تعالى : { وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ }
فالقدرة والخلق لا شك أنها كمال، لكن قد يعتريها النقص بالنسبة للمخلوق؛ فالمخلوق قد يصنع باباً وقد يصنع قِدراً وقد يبني بناء ولكن مع التعب والإعياء، فيكون هذا نقصاً في الكمال، أما الرب عز وجل فإنه لا يلحقه تعب ولا إعياء حتى مع خلقه لهذه المخلوقات العظيمة : السموات والأرض.
وأما الثالث : مشابهة المخلوقين، فإن مشابهة المخلوقين نقص، لأن إلحاق الكامل بالناقص يجعله نقصاً، بل مقارنة الكامل بالناقص يجعله ناقصاً، كما قيل :
ألم تر أن السيف ينقص قدره *** إذا قيل إن السيف أمضى من العصا
لأنك لو قلت : عندي سيف حديد قوي أمضى من العصا، فسيفهم الناس من هذا السيف أنه ضعيف، لأن قولك : " أمضى من العصا " معناه أن ليس بشيء.

#الشرح_الممتع ج3 ( 75 ، 76 )
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
كذلك من المصلحة حديث الرجل زوجته وحديث المرأة زوجها فيها يوجب الألفة والمودة مثل أن يقول لها أنت عندي غالية وأنت أحب إلي من سائر النساء وما أشبه ذلك وإن كان كاذبا لكن من أجل إلقاء المودة والمصلحة تقتضي هذا .

#شرح_رياض_الصالحين ج6 ( 184 )
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
أسباب الاشتباه أربعة:
. ١قلة العلم: فقلة العلم توجب الاشتباه، لأن واسع العلم يعرف أشياء لا يعرفها الآخرون.
. ٢قلة الفهم: أي ضعف الفهم، وذلك بأن يكون صاحب علم واسع كثير، ولكنه لا يفهم، فهذا تشتبه عليه الأمور.
. ٣التقصير في التدبر: بأن لا يتعب نفسه في التدبر والبحث ومعرفة المعاني بحجة عدم لزوم ذلك.
٤وهو أعظمها: سوء القصد: بأن لا يقصد الإنسان إلا نصر قوله فقط بقطع النظر عن كونه صوابا أو خطأ، فمن هذه نيته فإنه يحرم الوصول إلى العلم، نسأل الله العافية، لأنه يقصد من العلم اتباع الهوى.

#شرح _الأربعين_النووية ج1 ( 109 )
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
إذا زار الإنسان القبور فليزرها متعظاً لا عاطفة ، فبعض الناس يزور قبر أبيه أو قبر أمه عاطفة وحناناً ومحبة ، وهذا وإن كان من طبيعة البشر ، لكن الأولى أن تزورها للعلة التي ذكرها النبي عليه الصلاة والسلام ، وهي تذكر الآخرة وتذكر الموت ، هؤلاء الذين في القبور الآن هم كانوا بالأمس مثلك على ظهر الأرض ، والآن أصبحوا ببطنها مرتهنين بأعمالهم ، لا يملكون زيادة حسنة ولا إزالة سيئة ، فتذكر "

#دروس_وفتاوى_الحرم_المدني
(ص 51 )
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
" الإنسان إذا سلم على أخيه ، ثم خرج ورجع ، عن قرب أو عن بعد ، من باب أولى فإنه يعيد السلام ، مثلا إنسان عنده ضيوف في البيت ، فدخل إلى البيت يأتي لهم بماء أو طعام أو نحو ذلك ، فإنه إذا رجع يسلم ، وهذه من نعمة الله ، أنه يسن السلام وتكراره كلما غاب الإنسان عن أخيه ، سواء غيبة طويلة أو قصيرة ، فإن الله شرع لنا أن يسلم بعضنا على بعض ، لأن السلام عبادة وأجر ، كلما ازددنا منه ازددنا عبادة لله ، وازداد أجرنا وثوابنا عند الله .." .

#شرح_رياض_الصالحين
ج4 ( 412 ، 411)
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
قسوة القلب أسبابها كثيرة، منها: الإعراض عن ذكر الله، وكون الإنسان لا يذكر الله إلا قليلاً، تجده حتى في الصلاة المفروضة لا يذكر الله بقلبه، يقرأ، ويركع، ويسجد، ويسبح، ويدعو والقلب غافل، هذه من أسباب القسوة. من أسباب قسوة القلب أيضاً: كثرة المزاح، واللعب، والتلهي بالأصدقاء والأهل؛ ولهذا قال بعض الصحابة للنبي -عليه الصلاة والسلام-:«إننا إذا كنا عندك فإننا نخشع حتى كأننا نشاهد الجنة والنار، وإذا ذهبنا فعافسنا الأهل والأولاد نسينا، قال: ساعة وساعة». ومن أسباب قسوة القلب أيضاً: الانكباب على الدنيا، وتفضيلها على الآخرة، وألا يكون هم الإنسان إلا جمع المال، ولها أسباب كثيرة؛ فلهذا ينبغي للإنسان إذا رأى من قلبه قسوة أن يبادر بالعلاج، قبل أن يتحجر ويعجز عن علاجه.

#لقاء_الباب_المفتوح [76]

http://goo.gl/e7PVhk
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
"والمتأمل في هذه المسألة يتبن له : أن ما قيد بدبر الصلاة إن كان ذكراً فهو بعدها ، وإن كان دعاء فهو في آخرها .
أما الأول : فلأن الله تعالى جعل ما بعد الصلاة محلاً للذكر ، فقال تعالى : (فَإِذَا قَضَيْتُمْ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ) النساء/103 ، وجاءت السنة مبينة لما أجمل في هذه الآية من الذكر مثل قوله صلى الله عليه وسلم : (من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين). فيحمل كل نص في الذكر مقيد بدبر الصلاة على ما بعدها ليطابق الآية الكريمة .
وأما الثاني : فلأن النبي صلى الله عليه وسلم جعل ما بعد التشهد الأخير محلا للدعاء ، فيحمل كل نص في الدعاء مقيد بدبر الصلاة على آخرها ، ليكون الدعاء في المحل الذي أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى الدعاء فيه ، إلا أن يكون حمل النص على ذلك ممتنعاً ، أو بعيداً بمقتضى السياق المعين فيحمل على ما يقتضيه السياق"

#مجموع_فتاوى_ابن_عثيمين
ج13 (268)
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
وتكون الكرامة في العلم بأن يفتح الله على الإنسان من العلم ما لا يفتحه على غيره، ومن هؤلاء فيما نظن ما فتح الله به على شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله من العلم العظيم العلم بالنقل والعلم بالعقل، حتى إنك لتكاد أن تشك في هذه القدرة العظيمة التي أقدرها الله عليها، وفتح الله عليه من العلم .


#سلسلة_فتاوى_نور_على_الدرب
الشريط رقم [263]
http://goo.gl/HhWBpl
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
قوله :( ورفع بصره إلى السماء ) ، أي : يكره رفع بصره إلى السماء وهو يصلي ،ح سواء في حال القراءة أو في حال الركوع ، أو في حال الرفع من الركوع ، أو في أي حال من الأحوال ؛ بدليل وتعليل: أما الدليل ، فلأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لينتهين أقوام عن رفع أبصارهم إلى السماء في الصلاة ، أو لتخطفن أبصارهم ) أي : إما أن ينتهوا ، وإما أن يعاقبوا بهذه العقوبة وهي : أن تخطف أبصارهم فلا ترجع إليهم ، واشتد قوله صلى الله عليه وسلم في ذلك ... وأما التعليل : فلأن فيه سوء أدب مع الله تعالى ؛ لأن المصلي بين يدي الله ، فينبغي أن يتأدب معه ، وأن لا يرفع رأسه ، بل يكون خاضعا ، ولهذا قال عمرو بن العاص رضي الله عنه : إنه كان قبل أن يسلم يكره النبي صلى الله عليه وسلم كراهة شديدة ، حتى كان يحب أن يتمكن منه فيقتله ، فلما أسلم قال : ما كنت أطيق أن أملأ عيني منه ؛ إجلالا له ، ولو سئلت أن أصفه ما أطقت .
ولهذا كان القول الراجح في رفع البصر إلى السماء في الصلاة أنه حرام ، وليس بمكروه فقط "

#الشرح_الممتع ج3 ( 266 )
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
( ذو سلطان مقسط موفق ) يعني : صاحب سلطان ، والسلطان يعم السلطة العليا ، وما دونها .
( مقسط ) أي : عادل بين مَن ولاَّه الله عليهم .
( موَّفق ) أي : مهتد لما فيه التوفيق والصلاح ، قد هدى إلى ما فيه الخير .
فهذا من أصحاب الجنة .
( ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم ) رجل رحيم ، يرحم عبادَ الله ، يرحم الفقراء ، يرحم العجزة ، يرحم الصغار ، يرحم كل من يستحق الرحمة .
( رقيق القلب ) ليس قلبه قاسياً .
( لكل ذي قربى ومسلم ) وأما للكفار : فإنه غليظ عليهم .
هذا أيضاً من أهل الجنة : أن يكون الإنسان رقيق القلب ، يعني : فيه لين ، وفيه شفقة على كل ذي قربى ومسلم .
والثالث : ( رجل عفيف متعفف ذو عيال ) يعني : أنه فقير ، ولكنه متعفف لا يسأل الناس شيئاً يحسبه الجاهل غنيّاً من التعفف .
( ذو عيال ) أي : أنه مع فقره عنده عائلة ، فتجده صابراً ، محتسباً ، يكد على نفسه ، فربما يأخذ الحبل ويحتطب ويأكل منه ، أو يأخذ المخلب يحتش فيأكل منه ، المهم : أنه عفيف ، متعفف ، ذو عيال ، ولكنه صابر على البلاء ، صابر على عياله ، فهذا من أهل الجنة ، نسأل الله أن يجعلنا من أحد هؤلاء الأصناف .

#شرح_رياض_الصالحين
ج3 ( 648 ، 649 )
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

سب الدهر ينقسم إلى ثلاثة أقسام :
الأول : أن يقصد الخبر المحض دون اللوم ، فهذا جائز ، مثل أن يقول : تعبنا من شدة حر هذا اليوم أو برده ، وما أشبه ذلك ؛ لأن الأعمال بالنيات ، ومثل هذا اللفظ صالح لمجرد الخبر ، ومنه قول لوط عليه الصلاة والسلام : ( هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ ) هود/77 .
الثاني : أن يسب الدهر على أنه هو الفاعل ، كأن يعتقد بسبه الدهر أن الدهر هو الذي يقلب الأمور إلى الخير والشر ؛ فهذا شرك أكبر لأنه اعتقد أن مع الله خالقا ؛ لأنه نسب الحوادث إلى غير الله ، وكل من اعتقد أن مع الله خالقا فهو كافر ، كما أن من اعتقد أن مع الله إلها يستحق أن يعبد فإنه كافر .
الثالث : أن يسب الدهر لا لاعتقاد أنه هو الفاعل ، بل يعتقد أن الله هو الفاعل ، لكن يسبه لأنه محل لهذا الأمر المكروه عنده ؛ فهذا محرم ، ولا يصل إلى درجة الشرك ، وهو من السفه في العقل والضلال في الدين ؛ لأن حقيقة سبه تعود إلى الله سبحانه ؛ لأن الله تعالى هو الذي يصرف الدهر ويكون فيه ما أراد من خير أو شر ، فليس الدهر فاعلا ، وليس هذا السبب يكفر ؛ لأنه لم يسب الله تعالى مباشرة "

#مجموع_فتاوى_ابن_عثيمين
ج10 (823)
الفرق بين الحسنة والسيئة
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
الحسنة في العمل والدرجة في الثواب، قال الله -تعالى-:﴿ وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا﴾ [الأحقاف:19] وقال:﴿ مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ﴾[الأنعام:160] فالحسنة وصف للعمل، والدرجة وصف للثواب، وفي الجنة مائة درجة أعدها الله -تعالى- للمجاهدين في سبيله.


#لقاء_الباب_المفتوح [37]
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
الاحتياط بابٌ واسعٌ، ولكن ما هو الاحتياط؟ هل هو بلزوم الأيسر؟ أو بلزوم الأشدِّ؟
أو بلزوم ما اقتضته الشَّريعة؟ الأخير هو الاحتياط.

#الشرح_الممتع ج1 (265).
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
الغالب أنَّنا نفعل العبادة على أننا ملزَمون بها، فننويها لتصحيح العمل، وهذا نَقْصٌ.
#الشرح_الممتع ج1( 358).
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
كلُّ شيء يغيظ الكافر فإنه يُرضي
الله عزّ وجل، وكلُّ شيء فيه إكرام للكافر فإنه يُغضبُ الله عزّ وجل.

#الشرح_الممتع ج2 (218).
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
إن العابد حقًا هو الذي يعبد ربه على بصيرة ويتبين له الحق، وهذه سبيل النبي صلى الله عليه وسلم ( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ )

#العلم ص ( 13 )
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
وتمييز العادات من العبادات مثاله:
- أولا: الرجل يأكل الطعام شهوة فقط، والرجل الآخر يأكل الطعام امتثالا لأمر الله عز وجل في قوله: (وكلوا واشربوا) (الأعراف: الآية٣١) فصار أكل الثاني عبادة، وأكل الأول عادة
- ثانيا: الرجل يغتسل بالماء تبردا، والثاني يغتسل بالماء من الجنابة، فالأول عادة، والثاني: عبادة، ولهذا لوكان على الإنسان جنابة ثم انغمس في البحر للتبرد ثم صلى فلا يجزئه ذلك، لأنه لابد من النية، وهو لم ينو التعبد وإنما نوى التبرد.
ولهذا قال بعض أهل العلم: عبادات أهل الغفلة عادات، وعادات أهل اليقظة عبادات. عبادات أهل الغفلة عادات مثاله: من يقوم ويتوضأ ويصلي ويذهب على العادة. وعادات أهل اليقظة عبادات مثاله: من يأكل امتثالا لأمر الله، يريد إبقاء نفسه، ويريد التكفف عن الناس، فيكون ذلك عبادة .
#شرح_الأربعين_النووية ج1 ( 9 )
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
طالب العلم يجب عليه أن يتلقَّى المسائل بدلائلها، وهذا هو الذي يُنجيه عند الله سبحانه وتعالى؛ لأن الله سيقول له يوم القيامة: {مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ} [القصص:65] ، ولن يقول: ماذا أجبتم المؤلِّفَ الفلاني.

#الشرح_الممتع ( 16 / 1 )
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
المسائل النادرة لا ينبغي للإنسان أن يشغل بها نفسه.

#الشرح_الممتع ( 21 / 1 )
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
استنبط بعض العلماء من قوله تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلاَ تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا *وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا } [النساء:105] ، أنَّه ينبغي للإِنسان إذا نزلت به حادثةٌ، سواءٌ إِفتاء أو حكم قضائيٌّ، أن يُكْثِرَ من الاستغفار ؛ لأنَّ الله قال: {لِتَحْكُمَ} ثم قال: {وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ} وهذا ليس ببعيد؛ لأنَّ الذُّنوب تمنع من رؤية الحقِّ، قال تعالى: {كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [المطففين:14] .

#الشرح_الممتع ( 23 / 1)
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
" إن المرأة التي تقول إن بقاء المرأة في بيتها سجن أقول : إنها معترضة على قول الله تعالى (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ) كيف نجعل ما أمر الله به سجنا ؟ لكنه سجن على من تريد التبذل والالتحاق بالرجال ، وإلا فإن سرور البقاء في البيت هو السرور ، وهو الحياء ، وهو الحشمة ، وهو البعد عن الفتنة ، وهو البعد عن خروج المرأة للرجال ؛ لأن المرأة إذا خرجت ورأت هؤلاء الرجال هذا شاب جميل ، وهذا كهل جميل ، وهذا لابس ثيابا جميلة ، وما أشبه ذلك تفتتن بالرجال ، كما أن الرجال يفتتنون بالنساء .
فعلى النساء أن يتقين الله وأن يرجعن إلى ما قال ربهن وخالقهن ، وإلى ما قاله رسول رب العالمين إليهن وإلى غيرهن ، وليعلمن أنهن سيلاقين الله عز وجل ، وسيسألهن ماذا أجبتم المرسلين ، وهن لا يدرين متى يلاقين الله ، قد تصبح المرأة في بيتها وقصرها وتمسي في قبرها ، أو تمسى في بيتها وتصبح في قبرها ، ألا فليتقِ الله هؤلاء النسوة " .

#فتاوى_نور_على_الدرب (22/2) .