فوائد الشيخ ابن عثيمين
22K subscribers
281 photos
117 videos
2 files
539 links
قنواتنا الأخرى على التيليجرام:
https://t.me/abdulahh1410/3

بإشراف:
https://twitter.com/ruhaile?s=09
Download Telegram
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
فالورع والاحتياط أن يطلب شيئا من ترقية أو انتداب أو غير ذلك إن أعطيت فخذ وإن لم تعط فالأحسن والأروع والأتقى ألا تطالب فكل الدنيا ليست بشيء وإذا رزقك الله رزقا كفافا لا فتنة فيه فهو خير من مال كثير تفتن فيه نسأل الله السلامة .
#شرح_رياض_الصالحين (8/4)

قناة ابن عثيمين على التيليجرام :
https://goo.gl/fKb7PD
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
"في مسألة الإمامة كنا نقول: ليس لنا حاجة أن نبحث في الإمامة فنحن والحمد لله إمامنا ابن سعود ولكل بلد إمامه والأمور مستقرة على ذلك لكن تبين أنه لابد أن نعرف الحكم لأنه كثر القيل والقال وخاض في ذلك من هم من الجاهلين فصاروا يتخبطون خبط عشواء الإمام وفيمايلزم الرعية وغالبهم يحمل الإمام مالايلزمه حمله ويبرئ الشعب ممايلزمهم القيام به هذا حال غالبهم وذلك أن بعض الناس مشغوف -والعياذ بالله- بنشر المساويء من ولاة الأمور وكتم المحاسن فيكون معه جور في الحكم وسوء في التصرف، إذًا لابد أن نعرف طريق السلف في معاملة الأئمة الظلمة والمنحرفين حتى نمشي على طريقتهم ونكون أمة سلفية"
#شرح_السفارينية (661/1)

قناة ابن عثيمين على التيليجرام :
https://goo.gl/fKb7PD
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
جميع الأعمال تنبني على هذين الركنين: القوة على أداء العمل، والأمانة في أداء العمل، قال الله تبارك وتعالى: {إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ} [القصص: 26].
#الشرح_الممتع (259/15)

قناة ابن عثيمين على التيليجرام :
https://goo.gl/fKb7PD
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
وقد دل على ثبوت رحمة الله تعالى: الكتاب، والسنة، والإجماع، والعقل:
فأما الكتاب، فجاء به إثبات الرحمة على وجوه متنوعة: تارة بالاسم، كقوله: {وهو الغفور الرحيم} [يونس: ١٠٧] وتارة بالصفة، كقوله: {وربك الغفور ذو الرحمة} [الكهف: ٥٨] وتارة بالفعل، كقوله: {يعذب من يشاء ويرحم من يشاء} [العنكبوت: ٢١] وتارة باسم التفضيل، كقوله: {وهو أرحم الراحمين} [يوسف: ٩٢] .
وبمثل هذه الوجوه جاءت السنة.
وأما الأدلة العقلية على ثبوت الرحمة لله تعالى، فمنها ما نرى من الخيرات الكثيرة التي تحصل بأمر الله عز وجل، ومنها ما نرى من النقم الكثيرة التي تندفع بأمر الله، كله دال على إثبات الرحمة عقلا.
#مجموع_فتاوى_ابن_عثيمين (212/8)
حكم تعليق الآيات القرآنية على الجدران
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
الواقع أن هذا أقل ما نقول فيه: إنه بدعة، مع ما فيه من نوع امتهان للقرآن؛ لأنه يكتب مثلاً على الجدار في لوحة أو على الجدار نفسه ﴿وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً﴾ [الحجرات:12] وتجد المجلس مملوءاً بالغيبة، هذا استهزاء; لذلك انصحوا كل إنسان تجدونه معلقاً الآيات على جدره، سواءً كان على الجدار نفسه، أو في ورق، أو ما أشبه ذلك، انصحوهم عن هذا، قل لأخيك: كلام الله لا يقام لهذا الغرض، ومثل ذلك ما نسمعه في الهواتف، عند الانتظار تسمع الهاتف يقرأ القرآن، لا إله إلا الله! القرآن يقضى به غرض! ثم إنه قد يسمعه كافر، أو شبه كافر، ويتضجر جداً من سماعه، فتكون أنت السبب في كراهة الإنسان لهذا القرآن الكريم. فلذلك -أيضاً- انصحوا من تسمعون في هاتفه عند الانتظار قراءة الآيات، ثم إنه أحياناً تكون اسطوانة واقفة على كلمة في مخاطبة سابقة فتقرأ الاسطوانة من هذا المنتهى آيةً مقطوعة لا يدري أولها ولا صلتها بالذي قبلها.
#لقاء_الباب_المفتوح [198]
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
وما أكثر ما يكون الإنسان منا بعد المعصية خيرا منه قبلها ، وفي كثير من الأحيان يخطئ الإنسان ويقع في معصية ، ثم يجد من قلبه انكساراً بين يدي الله وإنابة إلى الله ، وتوبة إليه حتى إن ذنبه يكون دائما بين عينيه يندم عليه ويستغفر ، وقد يرى الإنسان نفسه أنه مطيع ، وأنه من أهل الطاعة فيصير عنده من العجب والغرور وعدم الإنابة إلى الله ما يفسد عليه أمر دينه ، فالله حكيم قد يبتلي الإنسان بالذنب ليصلح حاله ، كما يبتلي الإنسان بالجوع لتستقيم صحته . وهل حصل لآدم الاجتباء إلا بعد المعصية والتوبة منها .
#الشرح_الممتع (66/3)

قناة ابن عثيمين على التيليجرام :
https://goo.gl/fKb7PD
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
ونِعمٌ أخرى يختص بها الإنسان ، وهي الشرائع التي أنزلها الله على الرسل لتستقيم حياة الخلق ؛ لأنه لا يمكن أن تستقيم حياة الخلق أو تطيب حياة الخلق إلا بالشرائع ( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) المؤمن العامل بالصالحات هو الذي له الحياة الطيبة في الدنيا ، والثواب الجزيل في الآخرة ، والله لو فتشت الملوك ، وأبناء الملوك ، والوزراء ، وأبناء الوزراء ، والأمراء ، وأبناء الأمراء ، والأغنياء ، وأبناء الأغنياء ، لو فتشتهم وفتشت مَن آمن وعمل صالحاً : لوجدت الثاني أطيب عيشة ، وأنعم بالاً ، وأشرح صدراً ؛ لأن الله عز وجل الذي بيده مقاليد السموات والأرض ، تكفَّل فقال : ( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ) تجد المؤمن العامل للصالحات مسرور القلب ، منشرح الصدر ، راضياً بقضاء الله وقدره ، إن أصابه خير شكر الله على ذلك ، وإن أصابه ضر صبر على ذلك واعتذر إلى الله مما صنع ، وعلم أنه إنما أصابه بذنوبه فرجع إلى الله عز وجل ، قال النبي عليه الصلاة والسلام : ( عجباً للمؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن ، إن أصابته سَّراء شكر ، فكان خيراً له، وإن أصابته ضَّراء صبر فكان خيراً له )، وصدق النبي عليه الصلاة والسلام.
#تفسير_جزء_عمَّ ( 78،77-1)
1
سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين :
عن تغيير النية في الصلاة ؟
فأجاب :
" تغيير النية إما أن يكون من معيَّن لمعيَّن ، أو من مطلق لمعيَّن : فهذا لا يصح ، وإذا كان من معيَّن لمطلق : فلا بأس .
مثال ذلك :
من معيَّن لمعيَّن : أراد أن ينتقل من سنة الضحى إلى راتبة الفجر التي يريد أن يقضيها ، كبَّر بنية أن يصلي ركعتي الضحى ، ثم ذكر أنه لم يصل راتبة الفجر فحولها إلى راتبة الفجر : فهنا لا يصح ؛ لأن راتبة الفجر ركعتان ينويهما من أول الصلاة .
كذلك أيضاً رجل دخل في صلاة العصر ، وفي أثناء الصلاة ذكر أنه لم يصل الظهر فنواها الظهر : هذا أيضاً لا يصح ؛ لأن المعين لابد أن تكون نيته من أول الأمر .
وأما من مطلق لمعيَّن : فمثل أن يكون شخص يصلي صلاة مطلقة - نوافل - ثم ذكر أنه لم يصل الفجر ، أو لم يصل سنة الفجر فحوَّل هذه النية إلى صلاة الفجر أو إلى سنة الفجر : فهذا أيضاً لا يصح .
أما الانتقال من معيَّن لمطلق : فمثل أن يبدأ الصلاة على أنها راتبة الفجر ، وفي أثناء الصلاة تبين أنه قد صلاها : فهنا يتحول من النية الأولى إلى نية الصلاة فقط .
ومثال آخر : إنسان شرع في صلاة فريضة وحده ثم حضر جماعة ، فأراد أن يحول الفريضة إلى نافلة ليقتصر فيها على الركعتين (ثم يصلي الفريضة مع الجماعة) فهذا جائز ؛ لأنه حوَّل من معين إلى مطلق .
هذه القاعدة :
من معين لمعين : لا يصح . ومن مطلق لمعين : لا يصح . من معين لمطلق : يصح "
#مجموع_فتاوى_ابن_عثيمين (347/12)
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
وبهذه المناسبة أود أن أذكر أن بعض المتاجر جزاهم الله خيراً ووفقهم يفتحون المسجل على كتاب قارئ من القراء، والناس عندهم في متجرهم مشتغلون بالمماكسة والكلام الذي قد يكون لغواً لا يتناسب مع صوت القارئ وقراءته؛ ولهذا ننصح إخواننا أصحاب المتاجر ألا يفعلوا ذلك؛ لأن كتاب الله عز وجل أجل من أن يسمع في مكانٍ لا يستمع إليه ولا يؤبه به؛ بل ربما حصل لغوٌ منافٍ للقرآن.
#سلسلة_فتاوى_نور_على_الدرب (274)

قناة ابن عثيمين على التيليجرام :
https://goo.gl/fKb7PD
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
"(احفظ الله يحفظك) جملة تدل على أن الإنسان كلما حفظ دين الله حفظه الله .
ولكن حفظه في ماذا ؟ حفظه في بدنه ، وحفظه في ماله ، وأهله ، وفي دينه ، وهذا أهم الأشياء وهو أن يسلمك من الزيغ والضلال ، لأن الإنسان كلما اهتدى زاده الله هدى (وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْواهُمْ) وكلما ضل والعياذ بالله فإنه يزداد ضلالا "
#رياض_الصالحين (70/1)

قناة ابن عثيمين على التيليجرام :
https://goo.gl/fKb7PD
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
إذا قال قائل : رجل على وضوء ، وهو يدافع البول أو الريح ، لكن لو قضى حاجته لم يكن عنده ماء يتوضأ به ، فهل نقول : اقض حاجتك وتيمم للصلاة ، أو نقول : صل وأنت مدافع للأخبثين؟
فالجواب :
"نقول : اقض حاجتك وتيمم ، ولا تصل وأنت تدافع الأخبثين، وذلك لأن الصلاة بالتيمم لا تكره بالإجماع ، والصلاة مع مدافعة الأخبثين منهي عنها مكروهة ، ومن العلماء من حرمها وقال : إن الصلاة لا تصح مع مدافعة الأخبثين ؛ لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافعه الأخبثان)"
#الشرح_الممتع (236/3)
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
ومع الأسف؛ إن بعض الناس اتخذوا من العبادات نوعا من التبرك فقط; مثل ما يشاهد من أن بعض الناس يمسح الركن اليماني، ويمسح به وجه الطفل وصدره، وهذا معناه أنهم جعلوا مسح الركن اليماني من باب التبرك لا التعبد، وهذا جهل، وقد قال عمر في الحجر: " إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك "
#القول_المفيد ( 181/1)
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
" ( وَإِذَا رَأَوْهُمْ ) أي : رأى المجرمون المؤمنين قَالُوا :
( إِنَّ هَؤُلاءِ لَضَالُّونَ ) ضالون عن الصواب ، متأخرون ، متزمتون ، متشددون ، إلى غير ذلك من الألقاب ، ولقد كان لهؤلاء السلف خلفٌ في زماننا اليوم ، وما قبله ، وما بعده ، فمن الناس من يقول عن أهل الخير : إنهم رجعيون ، إنهم متخلفون ، ويقولون عن الملتزم : إنه متشدد ، متزمّت ، وفوق هذا كله من قالوا للرسل : إنهم سحرة أو مجانين ، قال الله تعالى : ( كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ ) الذاريات/52 ، فورثة الرسل من أهل العلم والدين سينالهم من أعداء الرسل ما نال الرسل ؛ من ألقاب السوء والسخرية ، وما أشبه ذلك ، ومن هذا تلقيب أهل البدع والتعطيل لأهل الإثبات من السلف بأنهم حَشوَّية ، مُجسِّمة ، مُشبِّهة ، وما أشبه ذلك من ألقاب السوء التي ينفرون بها الناس عن الطريق السوي .
#لقاء_الباب_المفتوح (30)

قناة ابن عثيمين على التيليجرام :
https://goo.gl/fKb7PD
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
ومن مكارم الأخلاق أيضا صلة الأرحام: وهناك فرق بين الوالدين, والأقارب الآخرين, فالأقارب لهم الصلة, والوالدان لهما البر. والبر أعلى من الصلة, لأن البر كثرة الخير والإحسان, لكن الصلة ألا يقطع, ولهذا يقال في تارك البر: إنه عاق, ويقال فيمن لم يصل: إنه قاطع!
#مكارم_الأخلاق (41/1)
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
ولهذا نجد الناس الآن يذهبون إلى كل مكان ليرفهوا عن أنفسهم ليزيلوا عنها الألم والتعب، لكن لايزيل ذلك حقا إلا الإيمان، فالإيمان الحقيقي هو الذي يؤدي إلى الطمأنينة، فالنفس المطمئنة هي المؤمنة، مؤمنة في الدنيا، آمنة من عذاب الله يوم القيامة.
#تفسير_جزء_عمَّ ( 206/1)
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
والنعمة نعمتان: نعمة في الدنيا، ونعمة في الآخرة، فنعمة الدنيا متصلة بنعمة الآخرة في حقهم.
وأما الكفار فهم منعمون في الدنيا، كما قال الله تبارك وتعالى: {كم تركوا من جنات وعيون وزروع ومقام كريم ونعمة كانوا فيها فاكهين} أي تنعم، فهؤلاء الكفار عليهم نعمة في الدنيا، لكن في الآخرة عليهم العذاب واللعنة والعياذ بالله، أما المؤمن فإنه يحصل على النعمتين جميعا، على نعمة في الدنيا، ونعمة في الآخرة، حتى وإن كان فقيرا أو مريضا أو عقيما، أو لا نسب له، فإنه في نعمة، لقول الله تعالى: {من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون} .
#تفسير_سورة_الحجرات ( 32/1)
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
عاش الملك للعَلَم والوطن
ما معنى هذه الكلمة؟! عاش المليك، لا بأس، ندعو له بالعيش الحميد، والحياة الطيبة، وأن يسدد الله خُطاه، وأن يدله على الخير، هذا لا بأس، ندعو له بذلك. لكن العبارة الثانية:للعَلَم والوطن ما معنى للعَلَم والوطن؟! هل المعنى: عاش للعَلَم، وعاش للوطن؟! أم أن المعنى: أنني أقول ذلك تعظيماً للعَلَم وللوطن؟! ما ندري! والحقيقة أن الذي ينبغي هو أن نوجه شبابنا إلى التحمُّس للدين، لا للوطن؛ لأن التحمُّس للوطن، أو للقومية، أو ما أشبه ذلك لا ينبغي مع وجود التحمُّس لدين الله عز وجل، ولهذا ترك الصحابة أوطانهم بعد الفتوحات الإسلامية، وذهبوا يسكنون الكوفة ، و البصرة ، و الشام ، و مصر ؛ لأن وطن المسلم هو ما يستقيم به دينُه. فكوننا نربي الأجيال على الدفاع عن الوطن وما أشبه ذلك دون أن نشعرهم بأننا نحمي وطننا وندافع عن وطننا من أجل ديننا؛ لأن وطننا -والحمد لله- وأعني بذلك المملكة العربية السعودية هو من خير أوطان المسلمين إقامة لدين الله، فإذا كان الإنسان يريد بالوطنية أي: أن وطننا هو أحسن الأوطان في الوقت الحاضر بالنسبة لإقامة الدين، فأنا أدافع عن وطني؛ لأنه الوطن الإسلامي الذي يطبق من أحكام الشريعة ما لا يطبقه غيره، وإن كان عندنا خلل كثير، فهذا لا بأس، أما مجرد الوطنية فهذه دعوة فاشلة. وكما تعلمون أن الدعوة إلى القومية العربية إبَّان رؤساء سبقوا وهلكوا وهلكت دعوتُهم صارت لها ضجة كبيرة، ودعوة عظيمة؛ ولكن فشلت إلى أبعد الحدود، حتى العرب أنفسهم الآن ليسوا على قلب واحد؛ هم متفككون، ولا أَدَلَّ على ذلك من أن اليهود الذين هم عدوٌّ للجميع صار كل واحد منهم يصالحهم على انفراد، ولا يعبأ بالآخرين، وتفككت القومية العربية ، ثم إن الدعوة إلى القومية العربية أخرجت ملايين المسلمين من الانطواء تحت لواء الإسلام أو الأمة الإسلامية على الأصح، وأدخلت في القومية العربية مَن هم أعداءٌ للإسلام من نصارى وغيرهم. لهذا أنا أحث الموجِّهين الذين يوجهون الشباب إلى أن يحمِّسوهم للدعوة إلى الإسلام، وتشجيعه، والأخذ بتعاليمه، حتى تعود الأمة الإسلامية إلى ما كانت عليه من قبل، فتعتز بإسلاميتها، وتعتز بما عندها من شريعة الله -عز وجل- ولا يمكن أن يُعِزَّ اللهُ قوماً بشيء ثم يتركوا هذا الشيء ليعتزوا بغيره أبداً، كما يُرْوَى عن عمر -رضي الله عنه- أنه قال: [إننا قوم أعزنا الله بالإسلام] يعني: أننا إذا تركنا الإسلام ذهبت العزة، وهذه حقيقة، فالعرب العرباء الذين هم عربٌ أقحاح هم الذين كانوا في عهد الرسول -عليه الصلاة والسلام- وفيما قبله من زمن الجاهلية، ومع ذلك ما انتصروا على غيرهم من الفرس والروم إلا بالإسلام .
#الباب_المفتوح (42)
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
لا ينبغي للإِنسان أن يفعل سُنَّة يؤذي بها غيره.
#الشرح_الممتع ( 90/3)

قناة ابن عثيمين على التيليجرام :
https://goo.gl/fKb7PD
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
والدبلة: خاتم يشترى عند الزواج يوضع في يد الزوج، وإذا ألقاه الزوج; قالت المرأة: إنه لا يحبها; فهم يعتقدون فيه النفع والضر، ويقولون: إنه ما دام في يد الزوج; فإنه يعني أن العلاقة بينهما ثابتة، والعكس بالعكس، فإذا وجدت هذه النية; فإنه من الشرك الأصغر، وإن لم توجد هذه النية - وهي بعيدة ألا تصحبها -; ففيه تشبه بالنصارى، فإنها مأخوذة منهم.
وإن كانت من الذهب; فهي بالنسبة للرجل فيها محذور ثالث، وهو لبس الذهب; فهي إما من الشرك، أو مضاهاة النصارى، أو تحريم النوع إن كانت للرجال، فإن خلت من ذلك; فهي جائزة لأنها خاتم من الخواتم.
#القول_المفيد ( 181/1)
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
البركة: هي كثرة الخير وثبوته .
والتبرك: طلب البركة، وطلب البركة لا يخلو من أمرين:
١. أن يكون التبرك بأمر شرعي معلوم; مثل القرآن، قال تعالى: {كتاب أنزلناه إليك مبارك} ١. فمن بركته أن من أخذ به حصل له الفتح، فأنقذ الله بذلك أمما كثيرة من الشرك، ومن بركته أن الحرف الواحد بعشر حسنات، وهذا يوفر للإنسان الوقت والجهد....، إلى غير ذلك من بركاته الكثيرة.
٢. أن يكون بأمر حسي معلوم; مثل: التعليم، والدعاء، ونحوه; فهذا الرجل يتبرك بعلمه ودعوته إلى الخير; فيكون هذا بركة لأننا نلنا منه خيرا كثيرا.
____
وكذا الحجر الأسود لا يتبرك به، وإنما يتعبد لله بمسحه وتقبيله; اتباعا للرسول صلى الله عليه وسلم وبذلك تحصل بركة الثواب.
#القول_المفيد
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
"ولكن ينبغي أن يقال : إنه يجب على الإنسان أن يرحم الخلق، وينصر الحق، ويعلم أن ما يرد على نفسه هو من الضعف يرد على غيره أيضا، وما يرد عليه من الجهل يرد على غيره".
شرح #تلخيص_الحموية ص(26).
_______________

قناة ابن عثيمين على التيليجرام :
https://goo.gl/fKb7PD