Forwarded from النَمُوذَج - El Namozg
«ويُقال له «صورة» لكونه والآب جوهرًا واحدًا، ولأنه يأتي من الآب وأنَّ الآب لا يأتي منه. ومن شأن الصورة أن تُطابق صاحبها الذي يُقال إنها أُخذت عنه، ففي غير هذا الذي نحن فيه تكون الصورة صورةً جامدة لكائنٍ مُتحرك، وهنا الصورة صورة حيّة وأكثرُ شبهًا به مما كان شيت يشبه آدم، وما يشبه المولودُ مَنْ ولده، أيًّا كان. تلك هي طبيعة الأشياء البسيطة أن لا يكون بينها تشابهٌ جزئيٌّ. وهكذا فالصورة الكاملة تُمثِّلُ الشيءَ كاملًا، وهي بالأحرى الشيءُ نفسُه لا ما يُشبهه.»
ق. النزينزي، العظة ٣٠، ص ١٣٠.
ومنها دحض الزعم القائل إن المشترك بين الأقانيم كلي ذهني كما يشاع، وليس وجودًا خارجيًا محضًا!
ق. النزينزي، العظة ٣٠، ص ١٣٠.
ومنها دحض الزعم القائل إن المشترك بين الأقانيم كلي ذهني كما يشاع، وليس وجودًا خارجيًا محضًا!
❤4
Forwarded from النَمُوذَج - El Namozg
وحدة الذات عند الأباء، فالتمايز ليس في الوجود
يقول القديس باسيليوس الكبير:
«إنه لهذا المعنى بعينه أضاف آباء نيقية، على نحو دائم، لفظ «هوموأوسيوس» (أي: الواحد في الجوهر)، حين خاطبوا الابن الوحيد بقولهم: «نورٌ من نور»، و«إلهٌ حقٌّ من إلهٍ حقّ»، ونحو ذلك؛ إذ لا يتصوَّر ذو عقل أن يكون بين النور والنور تفاوت، ولا بين الحق والحق اختلاف، ولا بين ذات الابن الوحيد وذات الآب تغايرٌ أو تباين.»
(الرسالة 9:3)
«فلو فُرض أن المشاركة في الجوهر تُفهم على وجهٍ يُرى فيه أن صفة الوجود بعينها قائمة في كلٍّ منهما، بحيث إذا فُرض أن الآب — من جهة الجوهر — يُتصوَّر على أنه نور، لوجب الإقرار أيضًا بأن جوهر الابن الوحيد هو النور ذاته؛ وأن كلَّ تقريرٍ يُقدَّم عن كينونة الآب، لا بد أن يُقدَّم عينُه عن الابن. فإن كان الاشتراك في الجوهر على هذا النحو، فنحن نقبله، ونقول: هذا هو مذهبنا ودعوانا.»
(ضد أفونوميوس 1:19)
يقول القديس باسيليوس الكبير:
«إنه لهذا المعنى بعينه أضاف آباء نيقية، على نحو دائم، لفظ «هوموأوسيوس» (أي: الواحد في الجوهر)، حين خاطبوا الابن الوحيد بقولهم: «نورٌ من نور»، و«إلهٌ حقٌّ من إلهٍ حقّ»، ونحو ذلك؛ إذ لا يتصوَّر ذو عقل أن يكون بين النور والنور تفاوت، ولا بين الحق والحق اختلاف، ولا بين ذات الابن الوحيد وذات الآب تغايرٌ أو تباين.»
(الرسالة 9:3)
«فلو فُرض أن المشاركة في الجوهر تُفهم على وجهٍ يُرى فيه أن صفة الوجود بعينها قائمة في كلٍّ منهما، بحيث إذا فُرض أن الآب — من جهة الجوهر — يُتصوَّر على أنه نور، لوجب الإقرار أيضًا بأن جوهر الابن الوحيد هو النور ذاته؛ وأن كلَّ تقريرٍ يُقدَّم عن كينونة الآب، لا بد أن يُقدَّم عينُه عن الابن. فإن كان الاشتراك في الجوهر على هذا النحو، فنحن نقبله، ونقول: هذا هو مذهبنا ودعوانا.»
(ضد أفونوميوس 1:19)
❤7
Forwarded from النَمُوذَج - El Namozg
عقيدة وحدة الذات الإلهية عندنا.
«فإن كون الله موجودًا هو نفس الشيء كونه قائمًا بذاته؛ وهكذا فإن الثالوث، إذا كان جوهرًا واحدًا، فهو أيضًا ذات واحدة.»
القديس أوغسطين، في الثالوث، الكتاب السابع، الفصل الرابع، فقرة ١٠.
------
«المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القُدُسِ، الثالوثِ الأوحدِ، البسيطِ وغيرِ المُنقسم، مقدسِنا وموحدِنا بذاتِه، ومسلِّمِ حياتِنا، الآنَ وكُلَّ آنٍ وإلى دهرِ الداهرين.»
ليتورجيّة أورشليم (القديس يعقوب أخو الرب)، تعريب الأرشيمندريت د. ميلتيوس بصل، رام الله ١٩٩٩، ص ١١.
----
ومن الأقوال المترجمة الى العربية ترجمة كنسية رسمية:
«باسم الآب والابن والروح القدس، الواحد، آمين.
أنا أؤمن بكل قلبي وأعترف بفمي أن واحد هو الإله الحقيقي، قادر على كل شيء، الذي لا يتغير ولا يُدرك ولا يوصف، وهو سرمدي؛ أي الآب والابن والروح القدس. واحد بالذات، ومثلث بالأقانيم ... متساوون بالجوهر، بالرتبة، بالقدرة، وبالسرمدية؛ فهؤلاء الثلاثة أقانيم هم إله واحد، ليس ثلاثة آلهة، ذات واحدة، وجوهر واحد، وعظمة واحدة، مبدأ واحد وخالق واحد لجميع ما يُرى وما لا يُرى من الجسميين والروحانيين، الذي ما شاء خلق سائر المخلوقات بوجوده. وأختار أن يكونوا في غاية الحسن، ولهذا أرفض وأحرم جملة البدع والمبتدعين الذين يعتقدون ويعلمون خلاف ذلك».
اعتقاد الأمانة، المختصر الذي يتقدم به الشرقيون للاتحاد مع الكنيسة الرومانية، طُبع في روما في مطبعة المديتشي سنة 1595م.
-----
«لا يتغيّر ولا يُدرك ولا يوصف وهو سرمدي أي الآب والابن والروح القدس واحد بالذات ومثلث بالأقانيم: .... متساويين بالجوهر بالأزلية بالقدرة بالسرمدية هؤلاء الثلاثة الأقانيم هم إله واحد ليس ثلاثة آلهة ذات واحد وجوهر واحد مبدأ وخالق واحد لجميع ما يُرى وما لا يُرى من الجسمانيين والروحانيين الذي لما شاء خلق سائر المخلوقات لجوده.»
مختصر التواريخ البيعية، تشيزاري بارونيوس، مختصر المجلد العاشر، ترجمة بريسيوس الكبوشي، روما ١٦٥٣م.
------
«تُدعى الآب والابن والروح القدس. وهؤلاء الثلثة أقانيم هم اله واحد. لان لهم الوهية واحدة بعينها وذات واحدة. كما اذا قلنا مثلاً ثلثة أقانيم في الارض ههنا قد يدعون هكذا. بطرس. وبولس. ويوحنا. ولهم قد تكون نفس واحدة بعينها وجسم واحد بعينه. فهؤلاء يقال لهم ثلثة أقانيم. لكون القنوم الواحد هو بطرس والآخر أعني الثاني فهو بولس والآخر أي الثالث هو يوحنا. ومع ذلك هم انسان واحد لثلثة اناس. اذ ليس لهم ثلثة أجساد ولا ثلثة نفوس. بل ان لهم الجسم الواحد والنفس الواحدة. فهذا هو لمن المستحيل ما بين الناس. لكون كينونة الانسان صغيرة متناهية ومن هذه الجهة يمكنها ان تكون في أقانيم كثيرة. أما وجود الله ولاهوته فهو غير متناهي. ولهذا يمكن ان توجد حقاً انها توجد الذات نفسها والالوهية عينها التي للآب في الابن وفي الروح القدس. فإذاً هم ثلثة أقانيم لكون الواحد هو الآب والآخر هو الابن والثالث هو الروح القدس. ومع ذلك هم اله واحد. لان لهم الالوهية الواحدة عينها والوجود الواحد والقدرة الواحدة.»
القديس روبرتوس بلرمنوس، تفسير واسع على التعليم المسيحي، مطبعة مجمع انتشار الإيمان، روما ١٨٧٥م، ص ٩-١٠.
-----
«اعتقدت النصارى بوجود الله تعالى وبقية الحقائق في أمور دينهم لأنه تعالى هو الذي أظهرها لنا على لسان أنبيائه. ولنشرح الآن بذكر أشياء مخصوصة لهم في أمور دينهم وهي سر التثليث وسر التجسد لأن أعم ما في دينهم فهو ماسس على هذين السرين فأقول إذاً إن النصارى معتقدون وحدانية الله وهم مقرون بتوحيد ذاته في الجوهر والطبيعة والصفات وأنه صمد أزلي سرمدي واحد في كلما لم يشير بذاته إلى تقابل أي لا نظير له واحد في كلما لم يشير في ذاته نسبةً إلى الآخر كنسبة الآب إلى الابن وهذا معلوم وليس لأحد فيه اعتراض عليهم وثانياً اعترفت المسيحيون أن الإله الواحد في الذات والجوهر كما قررنا فهو مثلث بالأقانيم الآب والابن والروح القدس وتلك الأقانيم لم تكثر الطبيعة الإلهية وذاتها وجوهرها بل تكثر الإضافات أو النسب فيها مثلاً إضافة الوالد إلى المولود وإضافة المَصْدَر إلى المصدور والبائق إلى المنبثق ويقال لهذه الإضافات الثلاثة فقط من ذواتها التقابل في اللاهوت لأن بوضع الآب لا بد أن يكون وضع الابن وبالعكس وكذلك في انبثاق روح القدس لا بد من وضع البائق والمصدر لا بد من وضع المصدور وسموا هذه النسب والإضافات بالتقابل ولهذا التقابل بين الأقانيم لم تكثر الطبيعة ولا الذات.»
مباحثات دينية في بيان المعتقدات النصرانية، طُبع في أورشليم في دير الرهبان الفرنسيسكانيين، ١٨٦٧م، ص ٦.
«فإن كون الله موجودًا هو نفس الشيء كونه قائمًا بذاته؛ وهكذا فإن الثالوث، إذا كان جوهرًا واحدًا، فهو أيضًا ذات واحدة.»
القديس أوغسطين، في الثالوث، الكتاب السابع، الفصل الرابع، فقرة ١٠.
------
«المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القُدُسِ، الثالوثِ الأوحدِ، البسيطِ وغيرِ المُنقسم، مقدسِنا وموحدِنا بذاتِه، ومسلِّمِ حياتِنا، الآنَ وكُلَّ آنٍ وإلى دهرِ الداهرين.»
ليتورجيّة أورشليم (القديس يعقوب أخو الرب)، تعريب الأرشيمندريت د. ميلتيوس بصل، رام الله ١٩٩٩، ص ١١.
----
ومن الأقوال المترجمة الى العربية ترجمة كنسية رسمية:
«باسم الآب والابن والروح القدس، الواحد، آمين.
أنا أؤمن بكل قلبي وأعترف بفمي أن واحد هو الإله الحقيقي، قادر على كل شيء، الذي لا يتغير ولا يُدرك ولا يوصف، وهو سرمدي؛ أي الآب والابن والروح القدس. واحد بالذات، ومثلث بالأقانيم ... متساوون بالجوهر، بالرتبة، بالقدرة، وبالسرمدية؛ فهؤلاء الثلاثة أقانيم هم إله واحد، ليس ثلاثة آلهة، ذات واحدة، وجوهر واحد، وعظمة واحدة، مبدأ واحد وخالق واحد لجميع ما يُرى وما لا يُرى من الجسميين والروحانيين، الذي ما شاء خلق سائر المخلوقات بوجوده. وأختار أن يكونوا في غاية الحسن، ولهذا أرفض وأحرم جملة البدع والمبتدعين الذين يعتقدون ويعلمون خلاف ذلك».
اعتقاد الأمانة، المختصر الذي يتقدم به الشرقيون للاتحاد مع الكنيسة الرومانية، طُبع في روما في مطبعة المديتشي سنة 1595م.
-----
«لا يتغيّر ولا يُدرك ولا يوصف وهو سرمدي أي الآب والابن والروح القدس واحد بالذات ومثلث بالأقانيم: .... متساويين بالجوهر بالأزلية بالقدرة بالسرمدية هؤلاء الثلاثة الأقانيم هم إله واحد ليس ثلاثة آلهة ذات واحد وجوهر واحد مبدأ وخالق واحد لجميع ما يُرى وما لا يُرى من الجسمانيين والروحانيين الذي لما شاء خلق سائر المخلوقات لجوده.»
مختصر التواريخ البيعية، تشيزاري بارونيوس، مختصر المجلد العاشر، ترجمة بريسيوس الكبوشي، روما ١٦٥٣م.
------
«تُدعى الآب والابن والروح القدس. وهؤلاء الثلثة أقانيم هم اله واحد. لان لهم الوهية واحدة بعينها وذات واحدة. كما اذا قلنا مثلاً ثلثة أقانيم في الارض ههنا قد يدعون هكذا. بطرس. وبولس. ويوحنا. ولهم قد تكون نفس واحدة بعينها وجسم واحد بعينه. فهؤلاء يقال لهم ثلثة أقانيم. لكون القنوم الواحد هو بطرس والآخر أعني الثاني فهو بولس والآخر أي الثالث هو يوحنا. ومع ذلك هم انسان واحد لثلثة اناس. اذ ليس لهم ثلثة أجساد ولا ثلثة نفوس. بل ان لهم الجسم الواحد والنفس الواحدة. فهذا هو لمن المستحيل ما بين الناس. لكون كينونة الانسان صغيرة متناهية ومن هذه الجهة يمكنها ان تكون في أقانيم كثيرة. أما وجود الله ولاهوته فهو غير متناهي. ولهذا يمكن ان توجد حقاً انها توجد الذات نفسها والالوهية عينها التي للآب في الابن وفي الروح القدس. فإذاً هم ثلثة أقانيم لكون الواحد هو الآب والآخر هو الابن والثالث هو الروح القدس. ومع ذلك هم اله واحد. لان لهم الالوهية الواحدة عينها والوجود الواحد والقدرة الواحدة.»
القديس روبرتوس بلرمنوس، تفسير واسع على التعليم المسيحي، مطبعة مجمع انتشار الإيمان، روما ١٨٧٥م، ص ٩-١٠.
-----
«اعتقدت النصارى بوجود الله تعالى وبقية الحقائق في أمور دينهم لأنه تعالى هو الذي أظهرها لنا على لسان أنبيائه. ولنشرح الآن بذكر أشياء مخصوصة لهم في أمور دينهم وهي سر التثليث وسر التجسد لأن أعم ما في دينهم فهو ماسس على هذين السرين فأقول إذاً إن النصارى معتقدون وحدانية الله وهم مقرون بتوحيد ذاته في الجوهر والطبيعة والصفات وأنه صمد أزلي سرمدي واحد في كلما لم يشير بذاته إلى تقابل أي لا نظير له واحد في كلما لم يشير في ذاته نسبةً إلى الآخر كنسبة الآب إلى الابن وهذا معلوم وليس لأحد فيه اعتراض عليهم وثانياً اعترفت المسيحيون أن الإله الواحد في الذات والجوهر كما قررنا فهو مثلث بالأقانيم الآب والابن والروح القدس وتلك الأقانيم لم تكثر الطبيعة الإلهية وذاتها وجوهرها بل تكثر الإضافات أو النسب فيها مثلاً إضافة الوالد إلى المولود وإضافة المَصْدَر إلى المصدور والبائق إلى المنبثق ويقال لهذه الإضافات الثلاثة فقط من ذواتها التقابل في اللاهوت لأن بوضع الآب لا بد أن يكون وضع الابن وبالعكس وكذلك في انبثاق روح القدس لا بد من وضع البائق والمصدر لا بد من وضع المصدور وسموا هذه النسب والإضافات بالتقابل ولهذا التقابل بين الأقانيم لم تكثر الطبيعة ولا الذات.»
مباحثات دينية في بيان المعتقدات النصرانية، طُبع في أورشليم في دير الرهبان الفرنسيسكانيين، ١٨٦٧م، ص ٦.
❤6
Forwarded from فتشوا الكتب – ἐρευνᾶτε τὰς γραφάς
إن المسيحية لم تغير فقط علاقة الله بالإنسان بل غيرت أيضاً علاقه الإنسان بالخلقية كلها
بل نبعت بها أن الخليقة كلها مرتبطة بمصير الإنسان لان ليس هدفها تجديد الإنسان من الداخل بل إن يحمل في داخله الصفه الإلهية لزرع الجمال في جميع المخلوقات.
فنجد الكتاب المقدس في سفر التكوين يبطل فكره الإنسان أن الحيوانات مجرد أدوات للقوة أو الزينة بل نري عندما يقول إن الخلفية كلها حسنه في عين الله لأن تتحرك بدخلها القوة الحياة التي زراعها بداخل كل المخلوقات.
ونجد المسيح يعلم أن أهم قانون في حياة الإنسان أن الرحمة هي من تجعل الإنسان إنساناً بحق.
ان يري كل المخلوقات بعينه هو لأننا نري صورته في كل شيء حولنا .
اما عند آباء الكنيسة نجد القديس باسيليوس في تعليقه علي سفر التكوين
كان يؤكد أن الإنسان يجب أن يتعلم من نظام الطبيعة والحيوانات لأن كل شيء في الخليقة يعكس حكمة الله وصورته ونري ايضا رموز لتلك المخلوقات في المسيحية فنري الابن يلقب بحمل الله الذي اتي إلي العالم
ونري الروح القدس كحمامه حاملاً السلام لكل العالم.
ونجد المسحيين الاوائل استخدمو رمز السمكة
"ΙΧΘΥΣ"
يسوع المسيح ابن الله المخلص
ونجد أيضا القديس مار اسحاق السرياني في مقالاته النسكية يقول :
من هو القلب الرحيم ؟
هو من احترق قلبه من اجل كل الخليقة.
The Ascetic Homilies of Saint Isaac the Syrian, translated by the Holy Transfiguration Monastery. (Homily 81)
ونري أيضا القديس فرانسيس الاسيزي يصف كل هذا
"في عبارته عندما ينادي الحيوانات "اخواتي
أي أننا نشترك معا اننا مخلوقون من الاب الذي اوجدنا في هذه الحياة وفي موضع آخر يقول:
كل المخلوقات هي إخوتنا وأخواتنا، لذلك ينبغي للإنسان ألا يقسو على أي كائن حي.
أما حديثاً نجد اول نص قانوني برلماني في التاريخ لحماية حقوق الحيوانات والتعامل معها من قبل المسيحي ريتشارد مارتن فكان نص المادة الأولى يقول :
إذا قام أي شخص أو أشخاص... بضرب، أو إساءة معاملة، أو تعذيب أي حصان، أو فرس، أو بغل، أو حمار، أو ثور، أو بقرة، أو غنم، أو أي ماشية أخرى بشكل وحشي؛ وإذا تم إثبات ذلك أمام قاضي الصلح... فإن الشخص المخالف يُعاقب بدفع غرامة لا تتجاوز خمسة جنيهات ولا تقل عن عشرة شلنات، أو يُسجن لمدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر.
Cruel Treatment of Cattle Act 1822
https://statutes.org.uk/site/the-statutes/nineteenth-century/1822-3-george-4-c-71-cruel-treatment-of-cattle-act/?hl=en-US
وملاحظة عندما تم تطبيق القانون لاول مرة جلب ريتشارد حمارا مصاباً إلي قاعة المحكمة ليري القاضي اثر التعذيب وكانت أول مرة في التاريخ يستخدم فيها الحيوان كشاهد في محكمة قانونية وربح ريتشارد القضية وتم عقاب صاحب الحمار .
ولهذا اقول في نهاية الأمر أن الله ليس بعيداً عننا ، بل يظهر في كل شمس تشرق وفي كل طير يغني وفي كل قلب رحيم لأن من عرف الخلقية عرف خالقه.
بل نبعت بها أن الخليقة كلها مرتبطة بمصير الإنسان لان ليس هدفها تجديد الإنسان من الداخل بل إن يحمل في داخله الصفه الإلهية لزرع الجمال في جميع المخلوقات.
فنجد الكتاب المقدس في سفر التكوين يبطل فكره الإنسان أن الحيوانات مجرد أدوات للقوة أو الزينة بل نري عندما يقول إن الخلفية كلها حسنه في عين الله لأن تتحرك بدخلها القوة الحياة التي زراعها بداخل كل المخلوقات.
ونجد المسيح يعلم أن أهم قانون في حياة الإنسان أن الرحمة هي من تجعل الإنسان إنساناً بحق.
ان يري كل المخلوقات بعينه هو لأننا نري صورته في كل شيء حولنا .
اما عند آباء الكنيسة نجد القديس باسيليوس في تعليقه علي سفر التكوين
كان يؤكد أن الإنسان يجب أن يتعلم من نظام الطبيعة والحيوانات لأن كل شيء في الخليقة يعكس حكمة الله وصورته ونري ايضا رموز لتلك المخلوقات في المسيحية فنري الابن يلقب بحمل الله الذي اتي إلي العالم
ونري الروح القدس كحمامه حاملاً السلام لكل العالم.
ونجد المسحيين الاوائل استخدمو رمز السمكة
"ΙΧΘΥΣ"
يسوع المسيح ابن الله المخلص
ونجد أيضا القديس مار اسحاق السرياني في مقالاته النسكية يقول :
من هو القلب الرحيم ؟
هو من احترق قلبه من اجل كل الخليقة.
The Ascetic Homilies of Saint Isaac the Syrian, translated by the Holy Transfiguration Monastery. (Homily 81)
ونري أيضا القديس فرانسيس الاسيزي يصف كل هذا
"في عبارته عندما ينادي الحيوانات "اخواتي
أي أننا نشترك معا اننا مخلوقون من الاب الذي اوجدنا في هذه الحياة وفي موضع آخر يقول:
كل المخلوقات هي إخوتنا وأخواتنا، لذلك ينبغي للإنسان ألا يقسو على أي كائن حي.
أما حديثاً نجد اول نص قانوني برلماني في التاريخ لحماية حقوق الحيوانات والتعامل معها من قبل المسيحي ريتشارد مارتن فكان نص المادة الأولى يقول :
إذا قام أي شخص أو أشخاص... بضرب، أو إساءة معاملة، أو تعذيب أي حصان، أو فرس، أو بغل، أو حمار، أو ثور، أو بقرة، أو غنم، أو أي ماشية أخرى بشكل وحشي؛ وإذا تم إثبات ذلك أمام قاضي الصلح... فإن الشخص المخالف يُعاقب بدفع غرامة لا تتجاوز خمسة جنيهات ولا تقل عن عشرة شلنات، أو يُسجن لمدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر.
Cruel Treatment of Cattle Act 1822
https://statutes.org.uk/site/the-statutes/nineteenth-century/1822-3-george-4-c-71-cruel-treatment-of-cattle-act/?hl=en-US
وملاحظة عندما تم تطبيق القانون لاول مرة جلب ريتشارد حمارا مصاباً إلي قاعة المحكمة ليري القاضي اثر التعذيب وكانت أول مرة في التاريخ يستخدم فيها الحيوان كشاهد في محكمة قانونية وربح ريتشارد القضية وتم عقاب صاحب الحمار .
ولهذا اقول في نهاية الأمر أن الله ليس بعيداً عننا ، بل يظهر في كل شمس تشرق وفي كل طير يغني وفي كل قلب رحيم لأن من عرف الخلقية عرف خالقه.
❤5
إله واحد قبل الكل، وفوق الكل، وفي الكل، وفوق كل شيء، نعبده ونؤمن به: آب وابن وروح قدس. هو وحدة في ثالوث وثالوث في وحدة، متحد بغير اختلاط ومتمايز بغير انفصال، الواحد والثالوث هو هو ضابط الكل.
الآب لا مبدأ له، ليس فقط لكونه خارج الزمن، بل لكونه أيضا بغير علة من كل الوجوه. هو وحده العلة والأصل والينبوع للاهوت المُعاين في الابن والروح القدس؛ هو وحده العلة الأولى لكل ما وُجد؛ ليس هو الخالق فحسب، بل هو الآب الوحيد للابن الواحد، والأصل الوحيد للروح القدس الواحد. هو كائن دائما، وهو دائما آب، ودائما الآب والأصل الوحيد؛ هو أعظم من الابن والروح فقط كونه علتهما؛ أما في سائر الوجوه الأخرى فهو مثلهما ومساو لهما في الكرامة.
القديس غريغوريوس بالاماس - اعتراف الإيمان القويم
PG151:763D-768C
الآب لا مبدأ له، ليس فقط لكونه خارج الزمن، بل لكونه أيضا بغير علة من كل الوجوه. هو وحده العلة والأصل والينبوع للاهوت المُعاين في الابن والروح القدس؛ هو وحده العلة الأولى لكل ما وُجد؛ ليس هو الخالق فحسب، بل هو الآب الوحيد للابن الواحد، والأصل الوحيد للروح القدس الواحد. هو كائن دائما، وهو دائما آب، ودائما الآب والأصل الوحيد؛ هو أعظم من الابن والروح فقط كونه علتهما؛ أما في سائر الوجوه الأخرى فهو مثلهما ومساو لهما في الكرامة.
القديس غريغوريوس بالاماس - اعتراف الإيمان القويم
PG151:763D-768C
❤8
Forwarded from النَمُوذَج - El Namozg
عقيدة وحدة الذات الألهية.
القديس غريغوريوس النيصي:
«فإن كل ما له حكمة أو قدرة أو غير ذلك من الخيرات، لا بوصفها عطيةً خارجية بل بوصفها ثابتة في طبيعته، لا يمكن أن يلحقه نقصان في ذلك. فإذا قال قائل إنه يكتشف في الطبيعة الإلهية كائنات أعظم وأصغر، فإنه من حيث لا يشعر يُثبت إلهًا مركبًا غير متجانس، ويتصور الموضوع شيئًا والصفة شيئًا آخر، تلك الصفة التي بالمشاركة فيها يصير الشيء صالحًا بعد أن لم يكن كذلك.
أما لو كان يفكر في كائن واحد حقًا وبسيط مطلقا، هو عين الخير ذاته لا مجرد مالكٍ له، لما أمكنه أن يتصور فيه أكثر ولا أقل. وقد قيل أيضًا إن الخير لا ينقص إلا بدخول الشر، وحيث إن الطبيعة غير قابلة للفساد فلا يمكن تصور حدٍّ لخيرها؛ لأن غير المحدود إنما هو غير محدود بذاته لا بعلاقةٍ إلى غيره. ومن العسير أن يتصور العقل المتأمل لامتناهيًا أعظم من لامتناهٍ آخر أو أصغر منه.
فإن أقرَّ بأن الكائن الأسمى واحد بسيط ومتجانس، فليعترف بأن هذا يستلزم صفة البساطة واللانهاية. أما إن فرّق بين الكائنات، فتصور كينونة الابن الوحيد غير كينونة الآب، وكينونة الروح غير كينونة الابن الوحيد، مع القول بزيادة ونقصان في كل منها، فإنه إنما يُظهر البساطة لله في الظاهر فقط، لكنه في الحقيقة يثبت فيه التركيب.»
ضد أفنوميوس، الكتاب الأول، الفصل 19.
القديس غريغوريوس النيصي:
«فإن كل ما له حكمة أو قدرة أو غير ذلك من الخيرات، لا بوصفها عطيةً خارجية بل بوصفها ثابتة في طبيعته، لا يمكن أن يلحقه نقصان في ذلك. فإذا قال قائل إنه يكتشف في الطبيعة الإلهية كائنات أعظم وأصغر، فإنه من حيث لا يشعر يُثبت إلهًا مركبًا غير متجانس، ويتصور الموضوع شيئًا والصفة شيئًا آخر، تلك الصفة التي بالمشاركة فيها يصير الشيء صالحًا بعد أن لم يكن كذلك.
أما لو كان يفكر في كائن واحد حقًا وبسيط مطلقا، هو عين الخير ذاته لا مجرد مالكٍ له، لما أمكنه أن يتصور فيه أكثر ولا أقل. وقد قيل أيضًا إن الخير لا ينقص إلا بدخول الشر، وحيث إن الطبيعة غير قابلة للفساد فلا يمكن تصور حدٍّ لخيرها؛ لأن غير المحدود إنما هو غير محدود بذاته لا بعلاقةٍ إلى غيره. ومن العسير أن يتصور العقل المتأمل لامتناهيًا أعظم من لامتناهٍ آخر أو أصغر منه.
فإن أقرَّ بأن الكائن الأسمى واحد بسيط ومتجانس، فليعترف بأن هذا يستلزم صفة البساطة واللانهاية. أما إن فرّق بين الكائنات، فتصور كينونة الابن الوحيد غير كينونة الآب، وكينونة الروح غير كينونة الابن الوحيد، مع القول بزيادة ونقصان في كل منها، فإنه إنما يُظهر البساطة لله في الظاهر فقط، لكنه في الحقيقة يثبت فيه التركيب.»
ضد أفنوميوس، الكتاب الأول، الفصل 19.
❤5
التمايز ليس في الكيانات او الذوات، عقيدة وحدة هوية الذات الالهية.
يقول ق. اثناسيوس:
«فينبغي أن يكون مفهوما بالضرورة أن ألوهة الآب هي كينونة الابن وهذا هو ما قيل عنه الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ ، و الآب فِي. وصورة الألوهة ليست جزء من كل، بل إن ملء ألوهة الآب هو كيان الابن فالابن هو إله كامل ...إذا فالابن هو كالآب تماما لأن له كل ما هو للآب. لذلك فعندما يذكر الآب يشار ضمنا أيضا إلى الابن معه.»
(ضد الاريوسيين ٣: ٦.)
«من هنا يمكنكم أن تروا، أيها الإخوة، أن آباء نيقية يستمدون فكرهم من الكتاب المقدس؛ إذ يقول الله نفسه في سفر الخروج: «أنا هو الكائن» [خر ٣: ١٤]، ومن خلال إرميا يقول: «من وقف في قيامه (مشورته) ورأى كلمته؟» [إر ٢٣: ١٨]، وبعد قليل: «لو وقفوا في قيامي (مشورتي) لسمعوا كلامي» [إر ٢٣: ٢٢].
إن "القيام" Υπόστασης هو "الجوهر" Ουσία، ولا يدل على معنى آخر سوى "الكيان" ذاته؛ وهو ما يسميه إرميا "وجوداً" بقوله: «ولم يسمعوا صوت الوجود» [إر ٩: ١٠]. فالقيام والجوهر هما "الوجود"، لأنه "يوجد". وهذا ما أدركه بولس فكتب إلى العبرانيين: «الذي هو ضياء مجده ورسم قيامه» [عب ١: ٣].»
(Ad Afros Epistola Synodica 4)
«حتى هذا وحده كافٍ ليردعكم عن لوم الذين قالوا إن الابن مساوٍ للآب في الجوهر. ومع ذلك فلننظر في اللفظ نفسه، أعني لفظ «مساوٍ في الجوهر»، لنعرف هل ينبغي لنا أن نستخدمه، وهل هو لفظ صحيح ولائق بأن يُقال عن الابن.
فأنتم تعلمون جيدًا ولا يستطيع أحد أن يجادل في ذلك أن التشابه لا يُقال عن الجوهر، بل عن العادات والصفات؛ لأننا في حالة الجواهر لا نتكلم عن التشابه بل عن الهوية.»
(De synodis 53)
«أن الثالوث القدوس المبارك هو غير منقسم هو متحد في ذاته. وعندما يسمى الآب فهو يتضمن أيضا كلمته والروح الذي في الابن. وعندما يسمى الابن يكون الآب في الابن ولا يكون الروح خارجا عن الكلمة. لأن النعمة التي من الآب هي واحدة، وهي تتم بالابن في الروح القدس. وهناك ألوهية واحدة وإله واحد الذي هو «على الكل وبالكل وفي الكل».(أف٦:٤).»
(الرسائل عن الروح القدس، ص50 )
«نحن لا نقدم ثلاث بدايات أو ثلاثة آباء كما يفعل أتباع ماركيون وماني حيث أننا لن نعرض صورة ثلاثة شموس بل شمس واحدة وشعاع واحد. وهناك نور واحد من الشمس في الشعاع، وهكذا فنحن لا نعرف سوي بداية واحدة ونعترف أن الكلمة خالق الكل ليس له مصدر آخر للاهوته سوي لاهوت الإله الوحيد، لأنه مولود منه. وعندئذ يكون الآريوسيين بالحري هم المتهمين بتعدد الآلهة أو الإلحاد. لأنهم يهذون بالقول عن الإبن أنه مخلوق وغريب عن جوهر الآب وأن الروح القدس أيضا جاء من العدم . لأنهم إما أن يقولوا إن الكلمة ليس هو الله، أو يقولوا بسبب ما كتب عنه إنه هو الله لكنه ليس من ذات جوهر الآب وهكذا يقدمون لنا آلهة متعددة بسبب إختلاف الآلهة في الجوهر.»
(ضد الاريوسيين، المقالة الثالثة، صفحة ٣٠٩)
«أما إذا كنا نعرف لاهوتًا واحدًا وحيدًا هو لاهوت الآب، وأن الابن هو كلمة هذا الآب وحكمته، ونؤمن -بناءً على ذلك- أننا لا نعبد إلهين، بل ندرك وحدة الابن مع الآب ليس بمجرد تشابه التعليم، بل حسب الجوهر والحقيقة، بحيث لا نقول بوجود إلهين بل إله واحد لكون اللاهوت ذاته واحدًا، كما هو الحال بين النور وبهاؤه.»
(De synodis 52)
يقول ق. اثناسيوس:
«فينبغي أن يكون مفهوما بالضرورة أن ألوهة الآب هي كينونة الابن وهذا هو ما قيل عنه الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ ، و الآب فِي. وصورة الألوهة ليست جزء من كل، بل إن ملء ألوهة الآب هو كيان الابن فالابن هو إله كامل ...إذا فالابن هو كالآب تماما لأن له كل ما هو للآب. لذلك فعندما يذكر الآب يشار ضمنا أيضا إلى الابن معه.»
(ضد الاريوسيين ٣: ٦.)
«من هنا يمكنكم أن تروا، أيها الإخوة، أن آباء نيقية يستمدون فكرهم من الكتاب المقدس؛ إذ يقول الله نفسه في سفر الخروج: «أنا هو الكائن» [خر ٣: ١٤]، ومن خلال إرميا يقول: «من وقف في قيامه (مشورته) ورأى كلمته؟» [إر ٢٣: ١٨]، وبعد قليل: «لو وقفوا في قيامي (مشورتي) لسمعوا كلامي» [إر ٢٣: ٢٢].
إن "القيام" Υπόστασης هو "الجوهر" Ουσία، ولا يدل على معنى آخر سوى "الكيان" ذاته؛ وهو ما يسميه إرميا "وجوداً" بقوله: «ولم يسمعوا صوت الوجود» [إر ٩: ١٠]. فالقيام والجوهر هما "الوجود"، لأنه "يوجد". وهذا ما أدركه بولس فكتب إلى العبرانيين: «الذي هو ضياء مجده ورسم قيامه» [عب ١: ٣].»
(Ad Afros Epistola Synodica 4)
«حتى هذا وحده كافٍ ليردعكم عن لوم الذين قالوا إن الابن مساوٍ للآب في الجوهر. ومع ذلك فلننظر في اللفظ نفسه، أعني لفظ «مساوٍ في الجوهر»، لنعرف هل ينبغي لنا أن نستخدمه، وهل هو لفظ صحيح ولائق بأن يُقال عن الابن.
فأنتم تعلمون جيدًا ولا يستطيع أحد أن يجادل في ذلك أن التشابه لا يُقال عن الجوهر، بل عن العادات والصفات؛ لأننا في حالة الجواهر لا نتكلم عن التشابه بل عن الهوية.»
(De synodis 53)
«أن الثالوث القدوس المبارك هو غير منقسم هو متحد في ذاته. وعندما يسمى الآب فهو يتضمن أيضا كلمته والروح الذي في الابن. وعندما يسمى الابن يكون الآب في الابن ولا يكون الروح خارجا عن الكلمة. لأن النعمة التي من الآب هي واحدة، وهي تتم بالابن في الروح القدس. وهناك ألوهية واحدة وإله واحد الذي هو «على الكل وبالكل وفي الكل».(أف٦:٤).»
(الرسائل عن الروح القدس، ص50 )
«نحن لا نقدم ثلاث بدايات أو ثلاثة آباء كما يفعل أتباع ماركيون وماني حيث أننا لن نعرض صورة ثلاثة شموس بل شمس واحدة وشعاع واحد. وهناك نور واحد من الشمس في الشعاع، وهكذا فنحن لا نعرف سوي بداية واحدة ونعترف أن الكلمة خالق الكل ليس له مصدر آخر للاهوته سوي لاهوت الإله الوحيد، لأنه مولود منه. وعندئذ يكون الآريوسيين بالحري هم المتهمين بتعدد الآلهة أو الإلحاد. لأنهم يهذون بالقول عن الإبن أنه مخلوق وغريب عن جوهر الآب وأن الروح القدس أيضا جاء من العدم . لأنهم إما أن يقولوا إن الكلمة ليس هو الله، أو يقولوا بسبب ما كتب عنه إنه هو الله لكنه ليس من ذات جوهر الآب وهكذا يقدمون لنا آلهة متعددة بسبب إختلاف الآلهة في الجوهر.»
(ضد الاريوسيين، المقالة الثالثة، صفحة ٣٠٩)
«أما إذا كنا نعرف لاهوتًا واحدًا وحيدًا هو لاهوت الآب، وأن الابن هو كلمة هذا الآب وحكمته، ونؤمن -بناءً على ذلك- أننا لا نعبد إلهين، بل ندرك وحدة الابن مع الآب ليس بمجرد تشابه التعليم، بل حسب الجوهر والحقيقة، بحيث لا نقول بوجود إلهين بل إله واحد لكون اللاهوت ذاته واحدًا، كما هو الحال بين النور وبهاؤه.»
(De synodis 52)
❤4
Forwarded from النَمُوذَج - El Namozg
عقيدة وحدة الذات الإلهية
القديس يوحنا الدمشقي:
«واعلم أن النظر بالفعل غير النظر بالنطق والفكر. وعليه يتضح لنا تمييز الأفراد بالفعل في جميع المخلوقات، لأن بطرس يبدو منفصلاً بالفعل عن بولس.
أما ما هو فيهما مشترك ومتجانس وواحد، فلسنا نشاهده إلا بالنطق والتفكير. فنفكر في عقلنا أن بطرس وبولس من طبيعةٍ هي هي نفسها وأن لهما طبيعة مشتركة: كائن ناطق ومائت، وكل منهما تُحيي جسده نفس ناطقة وعاقلة. أما الطبيعة المشتركة فتُشاهد بالمنطق، لأن الأفراد ليسوا بعضهم ببعض، ولكل فرد -فيما يختص به- نفور من غيره، أي يبتعد بذاته في الكثير مما يميزه من غيره.
فهم أيضاً ينفصلون في المكان ويختلفون في الزمان وينقسمون في الرأي والقوة والشكل، أي الهيئة والبنية والطبع والحجم والسيرة وسائر الميزات الخاصة، وأكثر الكل في أنهم ليسوا بعضهم في بعض، بل إن كيانهم منفصل انفصالاً تاماً. ومن ثم يقال: رجلان وثلاثة رجال ورجال كثيرون.
هذا هو الذي نراه في الخليقة كلها.
أما الثالوث الأقدس الفائق الجوهر الذي يعم جلاله الكل وغير المدرك فهو بعكس ذلك. فإن ما يُرى هنالك بالفعل إنما هو الشركة الواحدة بسبب التساوي في الأزلية ووحدة الجوهر والفعل والمشيئة واتفاق الرأي والسلطة والقوة ووحدة هوية الصلاح. وإني لست أقول بتشابه، بل بوحدة هوية، ووحدة انطلاق الحركة.
فالجوهر واحد، والصلاح واحد، والقوة واحدة، والمشيئة واحدة، والفعل واحد، والسلطة واحدة؛ بل هي واحدة وهي هي نفسها، لا ثلاثة أمثال بعضهم في بعض، بل حركة واحدة وهي هي في الأقانيم الثلاثة.
فلكل منهم، بالنسبة لغيره، ليس أقل مما له بالنسبة لنفسه؛ أي أن الآب والابن والروح القدس واحد في كل شيء ما عدا اللاولادة والولادة والانبثاق. وهذا التمييز يكون بفعل التفكير، فنعرف الله واحداً، ونعرف في وحدة خواصه الأبوة والبنوة والانبثاق.
ونفهم الفرق على حسب العلة والمعلول وكمال كل أقنوم، أي طريقة وجوده. فلسنا نستطيع القول بانفصال مكاني – كما هو عندنا – في اللاهوت غير المحدود، لأن الأقانيم هم بعضهم في بعض، لا على طريقة الاختلاط بل التواجد، على نحو قول الرب:
“أَنِّي فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ” (يو 14: 11).
ولسنا نقول بالاختلاف في الإرادة والرأي والفعل والقوة أو أي شيء آخر، الأمر الذي يحدث الانقسام الفعلي الذي فينا في كل شيء.
لذلك لا نقول بآلهة ثلاث: آب وابن وروح قدس، بل بالأحرى بإله واحد، الثالوث القدوس، مرجع الابن والروح فيه إلى علة واحدة بدون تركيب ولا اختلاط – وذلك ضد هرطقة سابيلوس – فإنهم متحدون، كما قلنا، لا للاختلاط بل للتواجد بعضهم في بعض ونفوذ أحدهم في الآخرين بدون امتزاج ولا تشويش، ولا انفصال ولا انقسام – وذلك ضد هرطقة آريوس.»
(القديس يوحنا الدمشقي، المئة مقالة، المقالة 8).
ومن ذلك أن الجوهر الإلهي يُرى بالفعل، لا في التعقّل والفكر، وليس كحال الإنسانية في الإنسان.
القديس يوحنا الدمشقي:
«واعلم أن النظر بالفعل غير النظر بالنطق والفكر. وعليه يتضح لنا تمييز الأفراد بالفعل في جميع المخلوقات، لأن بطرس يبدو منفصلاً بالفعل عن بولس.
أما ما هو فيهما مشترك ومتجانس وواحد، فلسنا نشاهده إلا بالنطق والتفكير. فنفكر في عقلنا أن بطرس وبولس من طبيعةٍ هي هي نفسها وأن لهما طبيعة مشتركة: كائن ناطق ومائت، وكل منهما تُحيي جسده نفس ناطقة وعاقلة. أما الطبيعة المشتركة فتُشاهد بالمنطق، لأن الأفراد ليسوا بعضهم ببعض، ولكل فرد -فيما يختص به- نفور من غيره، أي يبتعد بذاته في الكثير مما يميزه من غيره.
فهم أيضاً ينفصلون في المكان ويختلفون في الزمان وينقسمون في الرأي والقوة والشكل، أي الهيئة والبنية والطبع والحجم والسيرة وسائر الميزات الخاصة، وأكثر الكل في أنهم ليسوا بعضهم في بعض، بل إن كيانهم منفصل انفصالاً تاماً. ومن ثم يقال: رجلان وثلاثة رجال ورجال كثيرون.
هذا هو الذي نراه في الخليقة كلها.
أما الثالوث الأقدس الفائق الجوهر الذي يعم جلاله الكل وغير المدرك فهو بعكس ذلك. فإن ما يُرى هنالك بالفعل إنما هو الشركة الواحدة بسبب التساوي في الأزلية ووحدة الجوهر والفعل والمشيئة واتفاق الرأي والسلطة والقوة ووحدة هوية الصلاح. وإني لست أقول بتشابه، بل بوحدة هوية، ووحدة انطلاق الحركة.
فالجوهر واحد، والصلاح واحد، والقوة واحدة، والمشيئة واحدة، والفعل واحد، والسلطة واحدة؛ بل هي واحدة وهي هي نفسها، لا ثلاثة أمثال بعضهم في بعض، بل حركة واحدة وهي هي في الأقانيم الثلاثة.
فلكل منهم، بالنسبة لغيره، ليس أقل مما له بالنسبة لنفسه؛ أي أن الآب والابن والروح القدس واحد في كل شيء ما عدا اللاولادة والولادة والانبثاق. وهذا التمييز يكون بفعل التفكير، فنعرف الله واحداً، ونعرف في وحدة خواصه الأبوة والبنوة والانبثاق.
ونفهم الفرق على حسب العلة والمعلول وكمال كل أقنوم، أي طريقة وجوده. فلسنا نستطيع القول بانفصال مكاني – كما هو عندنا – في اللاهوت غير المحدود، لأن الأقانيم هم بعضهم في بعض، لا على طريقة الاختلاط بل التواجد، على نحو قول الرب:
“أَنِّي فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ” (يو 14: 11).
ولسنا نقول بالاختلاف في الإرادة والرأي والفعل والقوة أو أي شيء آخر، الأمر الذي يحدث الانقسام الفعلي الذي فينا في كل شيء.
لذلك لا نقول بآلهة ثلاث: آب وابن وروح قدس، بل بالأحرى بإله واحد، الثالوث القدوس، مرجع الابن والروح فيه إلى علة واحدة بدون تركيب ولا اختلاط – وذلك ضد هرطقة سابيلوس – فإنهم متحدون، كما قلنا، لا للاختلاط بل للتواجد بعضهم في بعض ونفوذ أحدهم في الآخرين بدون امتزاج ولا تشويش، ولا انفصال ولا انقسام – وذلك ضد هرطقة آريوس.»
(القديس يوحنا الدمشقي، المئة مقالة، المقالة 8).
ومن ذلك أن الجوهر الإلهي يُرى بالفعل، لا في التعقّل والفكر، وليس كحال الإنسانية في الإنسان.
❤5
Forwarded from النَمُوذَج - El Namozg
عقيدة وحدة الذات الإلهية
«اعتزلتُ بنفسي باحثاً عن كيفية إدراك الحق. وبينما كنتُ أصرفُ جُلَّ اهتمامي لهذا الأمر، صادفتُ كتاباتٍ بربرية (قديمة)، أعرق من أن تُقارن بآراء اليونانيين، وأسمى من أن تُقاس بأخطائهم. وقد قادني للإيمان بها بساطة لغتها، وطبيعة كُتّابها الصادقة، ومعرفتها المسبقة بالأحداث المستقبلية، وجودة تعليمها، وإعلانها أن تدبير الكون وحكومته يتركزان في كائنٍ واحد.»
تاتيان السرياني (حوالي ١٦٠م)، الخطاب إلى اليونانيين، الفصل ٢٩.
«يعترض الغنوصيون بأن لغة الكتاب المقدس العبرية تورد تعابير متنوعة مثل صباؤوت، وإيلوي، وأدوناي؛ ويحاولون من خلال ذلك إثبات وجود قوى وآلهة مختلفة. ومع ذلك، فليعلموا أن جميع هذه التعبيرات ليست سوى إعلانات وتسميات لكائنٍ واحدٍ هو نفسه.. إنها ليست أسماءً وألقاباً لسلسلة من كائنات مختلفة، بل هي لواحدٍ هو ذاته، ومن خلالها يُعلن الإله الواحد.»
القديس إيريناوس (حوالي ١٨٠م)، ضد الهرطقات، الكتاب الثاني، الفصل ٣٥.
«اعتزلتُ بنفسي باحثاً عن كيفية إدراك الحق. وبينما كنتُ أصرفُ جُلَّ اهتمامي لهذا الأمر، صادفتُ كتاباتٍ بربرية (قديمة)، أعرق من أن تُقارن بآراء اليونانيين، وأسمى من أن تُقاس بأخطائهم. وقد قادني للإيمان بها بساطة لغتها، وطبيعة كُتّابها الصادقة، ومعرفتها المسبقة بالأحداث المستقبلية، وجودة تعليمها، وإعلانها أن تدبير الكون وحكومته يتركزان في كائنٍ واحد.»
تاتيان السرياني (حوالي ١٦٠م)، الخطاب إلى اليونانيين، الفصل ٢٩.
«يعترض الغنوصيون بأن لغة الكتاب المقدس العبرية تورد تعابير متنوعة مثل صباؤوت، وإيلوي، وأدوناي؛ ويحاولون من خلال ذلك إثبات وجود قوى وآلهة مختلفة. ومع ذلك، فليعلموا أن جميع هذه التعبيرات ليست سوى إعلانات وتسميات لكائنٍ واحدٍ هو نفسه.. إنها ليست أسماءً وألقاباً لسلسلة من كائنات مختلفة، بل هي لواحدٍ هو ذاته، ومن خلالها يُعلن الإله الواحد.»
القديس إيريناوس (حوالي ١٨٠م)، ضد الهرطقات، الكتاب الثاني، الفصل ٣٥.
❤3
عقيدة وحدة الذات الإلهية
«لا أظن انهم سيقولون، على ما أعتقد أن عظمة الآب هي كمية يمكن قياسها، طالما أن من لا جسد له لا يمكن قياسه، أو يمكنهم أن يقولوا إن الابن قد ولد من الآب في وقت لاحق. لأنه طالما أن الآب كائن على الدوام، ولا يعتريه تغير أو تبديل، فهو غير محتاج لأي شيء مختلف عما هو عليه، ومن قد جاء (ولد) منه هو بالتأكيد كائن معه وأزلي معه، وهو قائم في الذي ولده.»
(كيرلس السكندري، حوار حول الثالوث، الحوار الخامس، ص 260)
«والمصدر الذي لا يوجد قبله شئ هو الآب والذي ولد من هذا المصدر بالطبيعة، ندعوه الابن، وهذا الابن ليس في عداد الكائنات المخلوقة الحاصلة على وجودها بالولادة داخل الزمن الحاضر، وهو ليس أقل شأنا من الآب من جهة طبيعته الخاصة النورانية، وهو قائم في الآب أزليا.»
(كيرلس السكندري، حوار حول الثالوث، الحوار الثاني، ص 48)
«عندما طلب فيلبس أن يرى الاب اظهر له المسيح ذاته، قائلا: يَا فِيلُبُّسُ اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآبَ، فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ: أَرِنَا الآبَ؟ (يو 9:14)، ولذلك يتحتم علينا بشكل مطلق أن نقول ان الابن هو من نفس جوهر الاب بكونه صورة وختم جوهره.»
(كيرلس السكندري، الكنوز، 10: 21، ص 127)
لما فيلبس سأله عن رؤية الآب، المسيح ما جاوبش عن ذات الآب بالكلام، لكنه أشار لذاته، في اعلان واضح من الله ان التميّز مش في الذات، وإن الآب والابن بيعلنوا ذات واحدة.
«لا أظن انهم سيقولون، على ما أعتقد أن عظمة الآب هي كمية يمكن قياسها، طالما أن من لا جسد له لا يمكن قياسه، أو يمكنهم أن يقولوا إن الابن قد ولد من الآب في وقت لاحق. لأنه طالما أن الآب كائن على الدوام، ولا يعتريه تغير أو تبديل، فهو غير محتاج لأي شيء مختلف عما هو عليه، ومن قد جاء (ولد) منه هو بالتأكيد كائن معه وأزلي معه، وهو قائم في الذي ولده.»
(كيرلس السكندري، حوار حول الثالوث، الحوار الخامس، ص 260)
«والمصدر الذي لا يوجد قبله شئ هو الآب والذي ولد من هذا المصدر بالطبيعة، ندعوه الابن، وهذا الابن ليس في عداد الكائنات المخلوقة الحاصلة على وجودها بالولادة داخل الزمن الحاضر، وهو ليس أقل شأنا من الآب من جهة طبيعته الخاصة النورانية، وهو قائم في الآب أزليا.»
(كيرلس السكندري، حوار حول الثالوث، الحوار الثاني، ص 48)
«عندما طلب فيلبس أن يرى الاب اظهر له المسيح ذاته، قائلا: يَا فِيلُبُّسُ اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآبَ، فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ: أَرِنَا الآبَ؟ (يو 9:14)، ولذلك يتحتم علينا بشكل مطلق أن نقول ان الابن هو من نفس جوهر الاب بكونه صورة وختم جوهره.»
(كيرلس السكندري، الكنوز، 10: 21، ص 127)
لما فيلبس سأله عن رؤية الآب، المسيح ما جاوبش عن ذات الآب بالكلام، لكنه أشار لذاته، في اعلان واضح من الله ان التميّز مش في الذات، وإن الآب والابن بيعلنوا ذات واحدة.
❤6
عقيدة وحدة الذات الإلهية
ثالوثٌ بسيط، غيرُ مركَّب، لا يُضاهى، لا يُوصف، لا يُحكى عنه، ولا يُحدّ؛ آبٌ وابنٌ وروحٌ قدس؛ جوهرٌ واحد في كل شيء، في الاتفاق والقوة والفعل واللاهوت والعظمة، متميزٌ بالأقانيم والأسماء فقط، ومتحِدٌ في القوة والواقع.
ثالوثٌ كائنٌ قبل الدهور، لا بداية له، ولا يحده زمن، لا يشيخ، غير مائت، ولا نهاية له؛ لا يزول ولا ينتهي، كائنٌ دائمًا على حاله وبذات الطريقة. لم يُوجَد الآن، بل هو مسجودٌ له دائمًا، مكرُوزٌ به من الرسل، ومُعظَّمٌ من الكنيسة المؤمنة؛ ضابط الكل، الرقيب على كل شيء، الخالق، محب البشر، الصالح، غير المحتاج إلى شيء، والكامل. إنَّ عدد هذا الثالوث نَفْسِه الوارد في الكتب الإلهية هو سرٌّ وعجيب.
(القديس إبيفانيوس أسقف سلاميس - أناكوراتوس - الفصل الثامن عشر بعد المائة - الفقرة الثانية
PG 43, 165)
لأن مجرد النطق باسم الآب، ذات التسمية تثير في ذهننا فكرة الابن، كما أن اسم الابن يجعلنا نفكر بالآب؛ وإن كان هو أب فهو أبو الابن في كل مكان، وإن كان هو ابن فهو ابن الآب في كل مكان، وعندما نحن نقول: نؤمن بإله واحد آب ضابط الكل الخالق السماء والأرض، نضيف وبرب واحد يسوع المسيح. حتى لا يظن أحد الابن ادنى منه قداسة، إذ ان اسمه يأتي بعد السماء والأرض، لذلك دعونا الله أبا لأن مجرد التفكير في الآب يجعلنا نفكر في الابن، لانه بين الاب والابن لا يوجد فاصل في الكيان.
(القديس كيرلس الاورشليمي، المحاضرة 6. 4.)
ثالوثٌ بسيط، غيرُ مركَّب، لا يُضاهى، لا يُوصف، لا يُحكى عنه، ولا يُحدّ؛ آبٌ وابنٌ وروحٌ قدس؛ جوهرٌ واحد في كل شيء، في الاتفاق والقوة والفعل واللاهوت والعظمة، متميزٌ بالأقانيم والأسماء فقط، ومتحِدٌ في القوة والواقع.
ثالوثٌ كائنٌ قبل الدهور، لا بداية له، ولا يحده زمن، لا يشيخ، غير مائت، ولا نهاية له؛ لا يزول ولا ينتهي، كائنٌ دائمًا على حاله وبذات الطريقة. لم يُوجَد الآن، بل هو مسجودٌ له دائمًا، مكرُوزٌ به من الرسل، ومُعظَّمٌ من الكنيسة المؤمنة؛ ضابط الكل، الرقيب على كل شيء، الخالق، محب البشر، الصالح، غير المحتاج إلى شيء، والكامل. إنَّ عدد هذا الثالوث نَفْسِه الوارد في الكتب الإلهية هو سرٌّ وعجيب.
(القديس إبيفانيوس أسقف سلاميس - أناكوراتوس - الفصل الثامن عشر بعد المائة - الفقرة الثانية
PG 43, 165)
لأن مجرد النطق باسم الآب، ذات التسمية تثير في ذهننا فكرة الابن، كما أن اسم الابن يجعلنا نفكر بالآب؛ وإن كان هو أب فهو أبو الابن في كل مكان، وإن كان هو ابن فهو ابن الآب في كل مكان، وعندما نحن نقول: نؤمن بإله واحد آب ضابط الكل الخالق السماء والأرض، نضيف وبرب واحد يسوع المسيح. حتى لا يظن أحد الابن ادنى منه قداسة، إذ ان اسمه يأتي بعد السماء والأرض، لذلك دعونا الله أبا لأن مجرد التفكير في الآب يجعلنا نفكر في الابن، لانه بين الاب والابن لا يوجد فاصل في الكيان.
(القديس كيرلس الاورشليمي، المحاضرة 6. 4.)
❤10
عقيدة وحدة الذات الإلهية
إلهٌ واحد، لأنَّ اللاهوتَ واحد؛ وحدانيةٌ لا بدء لها، بسيطةٌ، وفائقة الجوهر؛ غيرُ منقسمةٍ ولا متجزئة؛ هي ذاتُها وحدانيةٌ وثالوث. كُلُّها وحدانيةٌ هي ذاتُها، وكُلُّها ثالوثٌ هي ذاتُها. كُلُّها وحدانيةٌ بحسب الجوهر هي ذاتُها، وكُلُّها ثالوثٌ بحسب الأقانيم هي ذاتُها.
فاللاهوتُ هو الآبُ والابنُ والروحُ القدس، وفي الآبِ والابنِ والروحِ القدسِ يوجدُ اللاهوتُ.
اللاهوتُ كُلُّه في الآبِ كُلِّه هو ذاتُه؛ والآبُ كُلُّه في اللاهوتِ كُلِّه هو ذاتُه.
واللاهوتُ كُلُّه في الابنِ كُلِّه هو ذاتُه؛ والابنُ كُلُّه في اللاهوتِ كُلِّه هو ذاتُه.
واللاهوتُ كُلُّه في الروحِ القدسِ كُلِّه هو ذاتُه؛ والروحُ القدسِ كُلُّه في اللاهوتِ كُلِّه هو ذاتُه.
اللاهوتُ كُلُّه هو الآب، وفي الآبِ كُلِّه؛ والآبُ كُلُّه في اللاهوتِ كُلِّه؛ واللاهوتُ كُلُّه هو الآبُ كُلُّه.
وكذلك الابنُ كُلُّه هو اللاهوتُ كُلُّه؛ واللاهوتُ كُلُّه في الابنِ كُلِّه؛ والابنُ كُلُّه في اللاهوتِ كُلِّه.
وكذلك الروحُ القدسُ كُلُّه هو اللاهوتُ كُلُّه؛ واللاهوتُ كُلُّه في الروحِ القدسِ كُلِّه؛ والروحُ القدسُ كُلُّه في اللاهوتِ كُلِّه.
فليس اللاهوتُ بجزئيٍ في الآب، ولا الآبُ هو إلهٌ بجزئية؛ ولا اللاهوتُ بجزئيٍ في الابن، ولا الابنُ هو إلهٌ بجزئية؛ ولا اللاهوتُ بجزئيٍ في الروح القدس، ولا الروحُ القدس هو إلهٌ بجزئية.
إذ ليس اللاهوتُ قابلاً للانقسام، ولا اللهُ الآبُ ناقصٌ، ولا الابنُ، ولا الروحُ القدس؛ بل اللاهوتُ كُلُّه هو ذاتُه، كاملٌ كمالاً مُطلقاً في الآبِ الكامل؛ واللاهوتُ كُلُّه كاملٌ كمالاً مُطلقاً في الابنِ الكامل؛ واللاهوتُ كُلُّه كاملٌ كمالاً مُطلقاً في الروحِ القدسِ الكامل.
لأنَّ الآبَ كُلَّه في الابنِ كُلِّه وفي الروحِ كُلِّه هو بـكمال؛ والابنَ كُلَّه في الآبِ كُلِّه وفي الروحِ كُلِّه هو بـكمالٍ
والروحَ القدس كُلَّه في الآبِ كُلِّه وفي الابنِ كُلِّه هو بـكمالٍ.
لذلك فـالإلهُ واحدٌ: الآبُ والابنُ والروحُ القدس. لأنَّ جوهرَ وقدرةَ وفعلَ الآبِ والابنِ والروحِ القدسِ واحدٌ هو ذاتُه؛ إذ لا يوجدُ أحدُهم دونَ الآخَر، ولا يُعقَلُ أحدُهم بمعزلٍ عن الآخَر.
القديس مكسيموس المعترف - فصول في اللاهوت والتدبير - الفقرة الأولى
PG 91, 1125D-1128A
إلهٌ واحد، لأنَّ اللاهوتَ واحد؛ وحدانيةٌ لا بدء لها، بسيطةٌ، وفائقة الجوهر؛ غيرُ منقسمةٍ ولا متجزئة؛ هي ذاتُها وحدانيةٌ وثالوث. كُلُّها وحدانيةٌ هي ذاتُها، وكُلُّها ثالوثٌ هي ذاتُها. كُلُّها وحدانيةٌ بحسب الجوهر هي ذاتُها، وكُلُّها ثالوثٌ بحسب الأقانيم هي ذاتُها.
فاللاهوتُ هو الآبُ والابنُ والروحُ القدس، وفي الآبِ والابنِ والروحِ القدسِ يوجدُ اللاهوتُ.
اللاهوتُ كُلُّه في الآبِ كُلِّه هو ذاتُه؛ والآبُ كُلُّه في اللاهوتِ كُلِّه هو ذاتُه.
واللاهوتُ كُلُّه في الابنِ كُلِّه هو ذاتُه؛ والابنُ كُلُّه في اللاهوتِ كُلِّه هو ذاتُه.
واللاهوتُ كُلُّه في الروحِ القدسِ كُلِّه هو ذاتُه؛ والروحُ القدسِ كُلُّه في اللاهوتِ كُلِّه هو ذاتُه.
اللاهوتُ كُلُّه هو الآب، وفي الآبِ كُلِّه؛ والآبُ كُلُّه في اللاهوتِ كُلِّه؛ واللاهوتُ كُلُّه هو الآبُ كُلُّه.
وكذلك الابنُ كُلُّه هو اللاهوتُ كُلُّه؛ واللاهوتُ كُلُّه في الابنِ كُلِّه؛ والابنُ كُلُّه في اللاهوتِ كُلِّه.
وكذلك الروحُ القدسُ كُلُّه هو اللاهوتُ كُلُّه؛ واللاهوتُ كُلُّه في الروحِ القدسِ كُلِّه؛ والروحُ القدسُ كُلُّه في اللاهوتِ كُلِّه.
فليس اللاهوتُ بجزئيٍ في الآب، ولا الآبُ هو إلهٌ بجزئية؛ ولا اللاهوتُ بجزئيٍ في الابن، ولا الابنُ هو إلهٌ بجزئية؛ ولا اللاهوتُ بجزئيٍ في الروح القدس، ولا الروحُ القدس هو إلهٌ بجزئية.
إذ ليس اللاهوتُ قابلاً للانقسام، ولا اللهُ الآبُ ناقصٌ، ولا الابنُ، ولا الروحُ القدس؛ بل اللاهوتُ كُلُّه هو ذاتُه، كاملٌ كمالاً مُطلقاً في الآبِ الكامل؛ واللاهوتُ كُلُّه كاملٌ كمالاً مُطلقاً في الابنِ الكامل؛ واللاهوتُ كُلُّه كاملٌ كمالاً مُطلقاً في الروحِ القدسِ الكامل.
لأنَّ الآبَ كُلَّه في الابنِ كُلِّه وفي الروحِ كُلِّه هو بـكمال؛ والابنَ كُلَّه في الآبِ كُلِّه وفي الروحِ كُلِّه هو بـكمالٍ
والروحَ القدس كُلَّه في الآبِ كُلِّه وفي الابنِ كُلِّه هو بـكمالٍ.
لذلك فـالإلهُ واحدٌ: الآبُ والابنُ والروحُ القدس. لأنَّ جوهرَ وقدرةَ وفعلَ الآبِ والابنِ والروحِ القدسِ واحدٌ هو ذاتُه؛ إذ لا يوجدُ أحدُهم دونَ الآخَر، ولا يُعقَلُ أحدُهم بمعزلٍ عن الآخَر.
القديس مكسيموس المعترف - فصول في اللاهوت والتدبير - الفقرة الأولى
PG 91, 1125D-1128A
❤8
عقيدة وحدة الذات الإلهية
نحن لا نتخيل أن هناك كائنًا واحدًا، ثم آخر، وثالثًا بعدهما.
(القديس سمعان اللاهوتي، المقالة اللاهوتية الثالثة.)
نحن نقول إن الأب هو "علة" للابن المولود في حالة الولادة الجسدية؛ أما في حالة الوجود الإلهي الذي فوق الوجود، والولادة غير المولودة، والأقنوم الذي فوق الأقانيم، والجوهر الذي يتسامى على الجوهر (ولا أدري ماذا أقول غير ذلك)، فإن من يقول "أولاً" يلزمه بالضرورة أن يذكر "ثانياً" و"ثالثاً"، وهو أمر لا مجال لذكره أبداً في الثالوث الكلي قدسه. ذلك لأن قياس ما لا يُقاس، والنطق بما لا يُنطق به، والتفوه بما لا يُلفظ به، هو أمر محفوف بالزلل والخطر.
لذلك، ففي حالة ولادة كلمة الله الإلهية التي لا يُنطق بها، نقول إن الآب هو "علة" الابن، بكونه (عقلاً) للكلمة، و(ينبوعاً) للمجرى، و(أصلاً) للأغصان؛ لكننا لا نقول عنه "أولاً" بأي حال من الأحوال، لكي لا نكثر العدد فنقسم اللاهوت الواحد غير المنقسم إلى ثلاثة آلهة.
فليس هناك "أول" ولا "ثانٍ" ولا "ثالث"، ولا "أعظم" ولا "أصغر" مما يمكن تعقّله أو قوله في الثالوث غير المنقسم وغير المختلط؛ لأن كل ما يخص الطبيعة الإلهية الفائقة الجوهر هو غير منطوق به وغير مدرك تماماً، ولا يستوعبه العقل البشري.
ولكن إذا أردت مع ذلك أن تمارس عقلك بطريقة مختلفة لتعرف كيف أن الله -الذي أوجد الكل من العدم- هو غير مُدرك، فإنه حتى لو قدمت "الروح" (إن جاز التكلم لاهوتياً بهذا الشكل) على "الابن" و"الآب"، فستجد فيه هوية كل الاقانيم المشتركة في الأزلية لكونها جوهرا واحد. وانظر كيف أن أمور الطبيعة الإلهية غير مدركة لنا نحن البشر؛ إذ يقول: "الله روح"، وأيضاً: "والرب هو الروح". فإذا كان الله روحاً، والرب هو الروح، فأين الأبوة والبنوة هنا، حتى تأتي أنت أيها "اللاهوتي الحديث" وتعطيني ترتيباً (أولاً) وتفضيلاً (أعظم) في الطبيعة الإلهية غير المدركة، وتتكلم وتعدّ؟
(القديس سمعان اللاهوتي، المقالة اللاهوتية الاولى.)
نحن لا نتخيل أن هناك كائنًا واحدًا، ثم آخر، وثالثًا بعدهما.
(القديس سمعان اللاهوتي، المقالة اللاهوتية الثالثة.)
نحن نقول إن الأب هو "علة" للابن المولود في حالة الولادة الجسدية؛ أما في حالة الوجود الإلهي الذي فوق الوجود، والولادة غير المولودة، والأقنوم الذي فوق الأقانيم، والجوهر الذي يتسامى على الجوهر (ولا أدري ماذا أقول غير ذلك)، فإن من يقول "أولاً" يلزمه بالضرورة أن يذكر "ثانياً" و"ثالثاً"، وهو أمر لا مجال لذكره أبداً في الثالوث الكلي قدسه. ذلك لأن قياس ما لا يُقاس، والنطق بما لا يُنطق به، والتفوه بما لا يُلفظ به، هو أمر محفوف بالزلل والخطر.
لذلك، ففي حالة ولادة كلمة الله الإلهية التي لا يُنطق بها، نقول إن الآب هو "علة" الابن، بكونه (عقلاً) للكلمة، و(ينبوعاً) للمجرى، و(أصلاً) للأغصان؛ لكننا لا نقول عنه "أولاً" بأي حال من الأحوال، لكي لا نكثر العدد فنقسم اللاهوت الواحد غير المنقسم إلى ثلاثة آلهة.
فليس هناك "أول" ولا "ثانٍ" ولا "ثالث"، ولا "أعظم" ولا "أصغر" مما يمكن تعقّله أو قوله في الثالوث غير المنقسم وغير المختلط؛ لأن كل ما يخص الطبيعة الإلهية الفائقة الجوهر هو غير منطوق به وغير مدرك تماماً، ولا يستوعبه العقل البشري.
ولكن إذا أردت مع ذلك أن تمارس عقلك بطريقة مختلفة لتعرف كيف أن الله -الذي أوجد الكل من العدم- هو غير مُدرك، فإنه حتى لو قدمت "الروح" (إن جاز التكلم لاهوتياً بهذا الشكل) على "الابن" و"الآب"، فستجد فيه هوية كل الاقانيم المشتركة في الأزلية لكونها جوهرا واحد. وانظر كيف أن أمور الطبيعة الإلهية غير مدركة لنا نحن البشر؛ إذ يقول: "الله روح"، وأيضاً: "والرب هو الروح". فإذا كان الله روحاً، والرب هو الروح، فأين الأبوة والبنوة هنا، حتى تأتي أنت أيها "اللاهوتي الحديث" وتعطيني ترتيباً (أولاً) وتفضيلاً (أعظم) في الطبيعة الإلهية غير المدركة، وتتكلم وتعدّ؟
(القديس سمعان اللاهوتي، المقالة اللاهوتية الاولى.)
❤6🔥1
Forwarded from النَمُوذَج - El Namozg
«على الرغم من ميولي الجمهورية، لا يسعني إلا أن أقرّ بأن فرنسا إنما تدين بتراثها العظيم، وبنظامها الديني والفني والأخلاقي والمدني، وبكل ما فيها من خير وازدهار، لا للجمهورية ولا لنابليون، بل لملوكها.»
— إدوار هيريو
سياسي فرنسي بارز تولّى رئاسة وزراء فرنسا عدة مرات في زمن الجمهورية الثالثة، وكان من أبرز قادة التيار الجمهوري.
— إدوار هيريو
سياسي فرنسي بارز تولّى رئاسة وزراء فرنسا عدة مرات في زمن الجمهورية الثالثة، وكان من أبرز قادة التيار الجمهوري.
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🕯️ إيليا الثاني.. رحل الجسد وبقيت خدمته شاهدة 🕯️
لم يكن قداسة البطريرك إيليا الثاني مجرد بطريرك جلس على كرسي الرئاسة في جورجيا، بل كان باني الأمة ومُحيي عظامها الروحية. نستذكر اليوم تلك القامة التي نقلت الكنيسة من عهد الصمت والتضييق إلى عصر المجد والانتشار.
🏛️ إنجازات محفورة في ذاكرة التاريخ:
🐦🔥 عندما تسلم مهامه عام 1977، كانت الكنيسة في أضعف حالاتها (15 أبرشية فقط). بفضل جهوده، غادرنا وقد ترك خلفه أكثر من 40 أبرشية ومئات الأديرة وآلاف الكهنة.
⛪ أشرف على بناء كاتدرائية الثالوث المقدس في تبليسي، التي لم تكن مجرد بناء حجري، بل رمزا لسيادة جورجيا وقوتها الروحية بعد استقلالها.
👶 في خطوة إنسانية وديموغرافية غير مسبوقة، قام قداسته بتعميد أكثر من 40 ألف طفل (الابن الثالث لكل أسرة)، ليعزز الروابط الأسرية ببركته الأبوية.
🤝 لم يرفض قداسته استقبال أي شخص في البطريركية قط؛ بل جعل منها ملاذا للكثير من الفقراء والمتألمين، موفرا لهم المأوى والطعام بفيض حبه.
🍲 أسس المطابخ المجانية في جميع أنحاء البلاد، وأنشأ دور الرعاية ومراكز الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن في الأديرة النسائية، لتكون الكنيسة عوناً حقيقياً للمهمشين.
🎓 أسس الأكاديميات والمعاهد اللاهوتية، وأعاد الاعتبار للفكر الديني والفلسفي، مخرجاً جيلاً من اللاهوتيين والمثقفين.
🎼 أغنى التراث الكنسي بألحانه الموسيقية وأيقوناته التي كتبها بيده، ليعلمنا أن الجمال هو أقصر طريق إلى الله.
🕯️ اذكرنا يا أبانا إيليا في محضر ربنا يسوع المسيح، ليحفظ شعبه في كل الأرض. 🕊️
لم يكن قداسة البطريرك إيليا الثاني مجرد بطريرك جلس على كرسي الرئاسة في جورجيا، بل كان باني الأمة ومُحيي عظامها الروحية. نستذكر اليوم تلك القامة التي نقلت الكنيسة من عهد الصمت والتضييق إلى عصر المجد والانتشار.
🏛️ إنجازات محفورة في ذاكرة التاريخ:
🐦🔥 عندما تسلم مهامه عام 1977، كانت الكنيسة في أضعف حالاتها (15 أبرشية فقط). بفضل جهوده، غادرنا وقد ترك خلفه أكثر من 40 أبرشية ومئات الأديرة وآلاف الكهنة.
⛪ أشرف على بناء كاتدرائية الثالوث المقدس في تبليسي، التي لم تكن مجرد بناء حجري، بل رمزا لسيادة جورجيا وقوتها الروحية بعد استقلالها.
👶 في خطوة إنسانية وديموغرافية غير مسبوقة، قام قداسته بتعميد أكثر من 40 ألف طفل (الابن الثالث لكل أسرة)، ليعزز الروابط الأسرية ببركته الأبوية.
🤝 لم يرفض قداسته استقبال أي شخص في البطريركية قط؛ بل جعل منها ملاذا للكثير من الفقراء والمتألمين، موفرا لهم المأوى والطعام بفيض حبه.
🍲 أسس المطابخ المجانية في جميع أنحاء البلاد، وأنشأ دور الرعاية ومراكز الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن في الأديرة النسائية، لتكون الكنيسة عوناً حقيقياً للمهمشين.
🎓 أسس الأكاديميات والمعاهد اللاهوتية، وأعاد الاعتبار للفكر الديني والفلسفي، مخرجاً جيلاً من اللاهوتيين والمثقفين.
🎼 أغنى التراث الكنسي بألحانه الموسيقية وأيقوناته التي كتبها بيده، ليعلمنا أن الجمال هو أقصر طريق إلى الله.
🕯️ اذكرنا يا أبانا إيليا في محضر ربنا يسوع المسيح، ليحفظ شعبه في كل الأرض. 🕊️
❤10
عقيدة وحدة الذات
ولهذا أيضًا، إذ قال بحقٍّ أولًا: «أنا والآب واحد» [يو ١٠: ٣٠]، أضاف: «أنا في الآب والآب فيّ» [يو ١٤: ١٠]، لكي يُظهر من جهةٍ هوية اللاهوت، ومن جهةٍ أخرى وحدة الجوهر. فهما واحد، ليس كما لو أن الواحد قد انقسم مرة أخرى إلى جزئين، وليس كأنهما ليسا سوى واحد فقط؛ ولا أيضًا كما لو أن الواحد يُسمّى مرتين، حتى يكون الشخص نفسه مرة يُدعى أبًا ومرة يُدعى ابنًا لنفسه؛ فإن سابيليوس، إذ ظنّ هذا، حُكم عليه بأنه هرطوقي.
∆ιὰ τοῦτο γὰρ καὶ εἰκότως εἰρηκὼς πρότερον· Ἐγὼ καὶ ὁ Πατὴρ ἔν ἐσμεν, ἐπήγαγε τό· Ἐγὼ ἐν τῷ Πατρὶ, καὶ ὁ Πατὴρ ἐν ἐμοί· ἵνα τὴν μὲν ταὐτότητα τῆς θεότητος, τὴν δὲ ἑνότητα τῆς οὐσίας δείξῃ. Ἓν γάρ εἰσιν, οὐχ ὡς ἑνὸς πάλιν εἰς δύο μέρη διαιρεθέντος, καὶ μηδὲν ὄντων πλὴν ἑνός· οὐδὲ ὡς τοῦ ἑνὸς δὶς ὀνομαζομένου, ὥστε τὸν αὐτὸν ἄλ λοτε μὲν Πατέρα, ἄλλοτε δὲ Υἱὸν ἑαυτοῦ γίνεσθαι· τοῦτο γὰρ Σαβέλλιος φρονήσας, αἱρετικὸς ἐκρίθη.
القديس أثناسيوس الكبير - المقالة الثالثة ضد الأريوسيين - الفصل الثالث والعشرون - الفقرة الرابعة
ولهذا أيضًا، إذ قال بحقٍّ أولًا: «أنا والآب واحد» [يو ١٠: ٣٠]، أضاف: «أنا في الآب والآب فيّ» [يو ١٤: ١٠]، لكي يُظهر من جهةٍ هوية اللاهوت، ومن جهةٍ أخرى وحدة الجوهر. فهما واحد، ليس كما لو أن الواحد قد انقسم مرة أخرى إلى جزئين، وليس كأنهما ليسا سوى واحد فقط؛ ولا أيضًا كما لو أن الواحد يُسمّى مرتين، حتى يكون الشخص نفسه مرة يُدعى أبًا ومرة يُدعى ابنًا لنفسه؛ فإن سابيليوس، إذ ظنّ هذا، حُكم عليه بأنه هرطوقي.
∆ιὰ τοῦτο γὰρ καὶ εἰκότως εἰρηκὼς πρότερον· Ἐγὼ καὶ ὁ Πατὴρ ἔν ἐσμεν, ἐπήγαγε τό· Ἐγὼ ἐν τῷ Πατρὶ, καὶ ὁ Πατὴρ ἐν ἐμοί· ἵνα τὴν μὲν ταὐτότητα τῆς θεότητος, τὴν δὲ ἑνότητα τῆς οὐσίας δείξῃ. Ἓν γάρ εἰσιν, οὐχ ὡς ἑνὸς πάλιν εἰς δύο μέρη διαιρεθέντος, καὶ μηδὲν ὄντων πλὴν ἑνός· οὐδὲ ὡς τοῦ ἑνὸς δὶς ὀνομαζομένου, ὥστε τὸν αὐτὸν ἄλ λοτε μὲν Πατέρα, ἄλλοτε δὲ Υἱὸν ἑαυτοῦ γίνεσθαι· τοῦτο γὰρ Σαβέλλιος φρονήσας, αἱρετικὸς ἐκρίθη.
القديس أثناسيوس الكبير - المقالة الثالثة ضد الأريوسيين - الفصل الثالث والعشرون - الفقرة الرابعة
❤8
Forwarded from النَمُوذَج - El Namozg
YouTube
Did Jesus really rise from the dead? Two top Historians debate the Resurrection
In this Easter special of Unbelievable?, we explore one of the central claims of Christianity: the resurrection of Jesus.
Host John Nelson is joined by two leading New Testament scholars with different perspectives on the historical evidence.
Dale Allison…
Host John Nelson is joined by two leading New Testament scholars with different perspectives on the historical evidence.
Dale Allison…
🔥5
Forwarded from LOGOS PATRISTICS
إذن ماذا كان الأمر المملوء بالحكمة بالنسبة لنا وماذا كانت مشيئة الآب المخلصة؟
كان هذا الأمر وتلك المشيئة هو أن يموت الموت بموت المسيح عنا، وهكذا تبطل الخطية ويهلك من تسبب فيها منذ خلق الإنسان، أي الشيطان، ويصير الخلاص للكل بواسطة دم المسيح الكريم. ولهذا نجد أن بولس الرسول يضيف قائلاً عن الابن: "وَلِذَلِكَ هُوَ وَسِيطُ عَهْدٍ جَدِيدٍ حَتَّى أنَّهُ بِوَاسِطَةِ المَوْتِ فِدَاءً للمَعَاصِي الَّتِي ارْتُكِبَتْ فِي عَهْدِ الوَصِيَّةِ الأُولَى نالَ المَدْعُوُّونَ مَوْعِدَ المِيرَاثِ الأَبَدِيِّ. لأَنَّه حَيْثُ تَكُونُ وَصِيَّةٌ فَلاَ بُدَّ هُنَاكَ مِنْ بَيَانِ مَوْتِ المُوْصِي، إِذ الوَصِيَّةُ ثَابِتَةٌ عَلَى المَوْتَى وَإِلاَ فَلاَ قُوَّةَ لَهَا مَا دَامَ المُوْصِيُ حَيًّا." [عب ٩: ١٥-١٧]
القديس كيرلس الكبير - حوار حول الثالوث - الحوار الخامس
كان هذا الأمر وتلك المشيئة هو أن يموت الموت بموت المسيح عنا، وهكذا تبطل الخطية ويهلك من تسبب فيها منذ خلق الإنسان، أي الشيطان، ويصير الخلاص للكل بواسطة دم المسيح الكريم. ولهذا نجد أن بولس الرسول يضيف قائلاً عن الابن: "وَلِذَلِكَ هُوَ وَسِيطُ عَهْدٍ جَدِيدٍ حَتَّى أنَّهُ بِوَاسِطَةِ المَوْتِ فِدَاءً للمَعَاصِي الَّتِي ارْتُكِبَتْ فِي عَهْدِ الوَصِيَّةِ الأُولَى نالَ المَدْعُوُّونَ مَوْعِدَ المِيرَاثِ الأَبَدِيِّ. لأَنَّه حَيْثُ تَكُونُ وَصِيَّةٌ فَلاَ بُدَّ هُنَاكَ مِنْ بَيَانِ مَوْتِ المُوْصِي، إِذ الوَصِيَّةُ ثَابِتَةٌ عَلَى المَوْتَى وَإِلاَ فَلاَ قُوَّةَ لَهَا مَا دَامَ المُوْصِيُ حَيًّا." [عب ٩: ١٥-١٧]
القديس كيرلس الكبير - حوار حول الثالوث - الحوار الخامس
❤2
ها هي أشعةُ نورِ المسيحِ المقدسةُ تشرق، وأنوارُ الروحِ النقيِّ الصافيةُ تطلُّ علينا، وكنوزُ المجدِ واللاهوتِ السماويةُ قد انفتحت. لقد ابتلعَ الضياءُ ليلًا طويلًا كالحًا، واضمحلَّتِ الظلمةُ الخفيةُ فيه، وتوارى ظلُّ الموتِ العبوس.
لقد بسطتِ "الحياةُ" رداءَها على المسكونة، وامتلأَ الكونُ بنورٍ لا يشبعُ منه؛ فقد غمرت "مشارقُ المشارق" الكلَّ، وذاك الذي هو قبل كوكبِ الصبحِ وقبل الكواكب، المسيحُ العظيم، الخالدُ والفيَّاض، يزهرُ الآن فوق الجميع أبهى من الشمس.
ولأجل هذا، أضحى لنا نحنُ المؤمنين به، يومٌ ساطعٌ مديدٌ، أبديٌّ لا ينطفئ: إنّه "الفصحُ السريُّ"، الذي احتُفل به قديمًا بالرموزِ عبر الناموس، وتمَّ الآن بالقدرةِ والفعلِ بالمسيح.
يا له من فصحٍ عجيب! يا لذهولِ الفضيلةِ الإلهيةِ وعملِ القدرة! حقًّا إنه العيدُ والذكرى الأبدية:
* فمن الآلامِ نبع عدم الألم.
* ومن الموتِ نبع الخلود.
* ومن الفناءِ نبع الحياة.
* ومن الجرحِ نبع الشفاء.
* ومن السقوطِ نبع القيامة.
* ومن النزولِ نبع الصعود.
القديس يوحنا ذهبي الفم (ربما يعود أصلها إلى القرن الثاني)
☦️ المسيح قام من بين الأموات ووطئ الموت بالموت ووهب الحياة للذين في القبور ☦️
لقد بسطتِ "الحياةُ" رداءَها على المسكونة، وامتلأَ الكونُ بنورٍ لا يشبعُ منه؛ فقد غمرت "مشارقُ المشارق" الكلَّ، وذاك الذي هو قبل كوكبِ الصبحِ وقبل الكواكب، المسيحُ العظيم، الخالدُ والفيَّاض، يزهرُ الآن فوق الجميع أبهى من الشمس.
ولأجل هذا، أضحى لنا نحنُ المؤمنين به، يومٌ ساطعٌ مديدٌ، أبديٌّ لا ينطفئ: إنّه "الفصحُ السريُّ"، الذي احتُفل به قديمًا بالرموزِ عبر الناموس، وتمَّ الآن بالقدرةِ والفعلِ بالمسيح.
يا له من فصحٍ عجيب! يا لذهولِ الفضيلةِ الإلهيةِ وعملِ القدرة! حقًّا إنه العيدُ والذكرى الأبدية:
* فمن الآلامِ نبع عدم الألم.
* ومن الموتِ نبع الخلود.
* ومن الفناءِ نبع الحياة.
* ومن الجرحِ نبع الشفاء.
* ومن السقوطِ نبع القيامة.
* ومن النزولِ نبع الصعود.
القديس يوحنا ذهبي الفم (ربما يعود أصلها إلى القرن الثاني)
☦️ المسيح قام من بين الأموات ووطئ الموت بالموت ووهب الحياة للذين في القبور ☦️
3❤1