اخوان بيبيتي ترقد بالمستشفى بسبب حريق دعواتكم بالشفاء العاجل دعوة الغريب مستجابة.
🙏18😢6❤2💔1
تخيلو 7000 حالة طلاق في شهر تموز
أرقام الطلاق التي وصلت إلى (7000 حالة في شهر واحد) ليست مجرد إحصائية عابرة، بل هي جرس إنذار خطير ينذر بتفكك الأسرة والمجتمع. الطلاق لم يعد حالة استثنائية، بل تحول إلى ظاهرة تهدد القيم والاستقرار الاجتماعي. على الدولة أن تتحرك بجدية عبر برامج توعية أسرية، ودعم الشباب في تكاليف الزواج والسكن والعمل، لأن أغلب حالات الطلاق سببها الظروف الاقتصادية وضغوط الحياة. معالجة هذه الأزمة مسؤولية الجميع: الدولة، المؤسسات الدينية، الإعلام، والمجتمع المدني، قبل أن نجد أنفسنا أمام مجتمع ينهار من الداخل.
أرقام الطلاق التي وصلت إلى (7000 حالة في شهر واحد) ليست مجرد إحصائية عابرة، بل هي جرس إنذار خطير ينذر بتفكك الأسرة والمجتمع. الطلاق لم يعد حالة استثنائية، بل تحول إلى ظاهرة تهدد القيم والاستقرار الاجتماعي. على الدولة أن تتحرك بجدية عبر برامج توعية أسرية، ودعم الشباب في تكاليف الزواج والسكن والعمل، لأن أغلب حالات الطلاق سببها الظروف الاقتصادية وضغوط الحياة. معالجة هذه الأزمة مسؤولية الجميع: الدولة، المؤسسات الدينية، الإعلام، والمجتمع المدني، قبل أن نجد أنفسنا أمام مجتمع ينهار من الداخل.
❤4👍2👏1😢1🙏1💔1😭1
منقول
صناعة المحتوى بين الحرية والمسؤولية.. وعدم وضوح التعليمات.
أصبح صُنّاع المحتوى اليوم قوة مؤثرة في حياة المراهقين والشباب، تأثيراً قد يكون إيجابياً في نشر الوعي، أو سلبياً عبر تقديم محتوى مبتذل يسيء للذوق العام. ومع ازدياد أعدادهم في مختلف الدول، تحوّل الهدف لدى الكثيرين إلى كسب المال على حساب القيم والمعايير الأخلاقية، الأمر الذي دفع الحكومات إلى سنّ تعليمات وعقوبات تحد من هذا الابتذال.
ورغم الجهود التي تبذلها الجهات المختصة في وزارة الداخلية الموقرة لكبح جماح مثل هؤلاء، وتطهير مجتمعنا من الأفكار البائسة والدخيلة، الا أننا ما زلنا نفتقر إلى "تعليمات واضحة" و"مُعلنة" تحدد بدقة ما هو "مسموح" وما هو "ممنوع" نشره على وسائل التواصل الاجتماعي، بما يحمي شبابنا وأسرنا من الانجراف خلف محتوى يلهث أصحابه وراء الأرباح السريعة.
لذلك نناشد الحكومة الموقرة بإصدار ونشر ميثاق وطني واضح لصناعة المحتوى، يضمن حماية المجتمع، ويمنح المبدعين بيئة آمنة لتقديم محتوى هادف يليق بقيمنا.
صناعة المحتوى بين الحرية والمسؤولية.. وعدم وضوح التعليمات.
أصبح صُنّاع المحتوى اليوم قوة مؤثرة في حياة المراهقين والشباب، تأثيراً قد يكون إيجابياً في نشر الوعي، أو سلبياً عبر تقديم محتوى مبتذل يسيء للذوق العام. ومع ازدياد أعدادهم في مختلف الدول، تحوّل الهدف لدى الكثيرين إلى كسب المال على حساب القيم والمعايير الأخلاقية، الأمر الذي دفع الحكومات إلى سنّ تعليمات وعقوبات تحد من هذا الابتذال.
ورغم الجهود التي تبذلها الجهات المختصة في وزارة الداخلية الموقرة لكبح جماح مثل هؤلاء، وتطهير مجتمعنا من الأفكار البائسة والدخيلة، الا أننا ما زلنا نفتقر إلى "تعليمات واضحة" و"مُعلنة" تحدد بدقة ما هو "مسموح" وما هو "ممنوع" نشره على وسائل التواصل الاجتماعي، بما يحمي شبابنا وأسرنا من الانجراف خلف محتوى يلهث أصحابه وراء الأرباح السريعة.
لذلك نناشد الحكومة الموقرة بإصدار ونشر ميثاق وطني واضح لصناعة المحتوى، يضمن حماية المجتمع، ويمنح المبدعين بيئة آمنة لتقديم محتوى هادف يليق بقيمنا.
❤4🤗2👍1🥰1👏1🤝1