Forwarded from ألتوبة ☘️ (رحمـآء بينهہمـ .)
.
ْ يحبك الله.. فيختارك من بين خلقه لتُغيث عبدًا ملهوفًا ضاقت عليه الحيلة، فيرحمك كما رحمته، ليكون هذا المحتاج رحمةً بك وبركةً عليك.. لذا، فتِّش أنت على قضاء حوائج الناس لعلك تحتاجها في أشد لحظات حاجتك. ْ
.
ْ يحبك الله.. فيختارك من بين خلقه لتُغيث عبدًا ملهوفًا ضاقت عليه الحيلة، فيرحمك كما رحمته، ليكون هذا المحتاج رحمةً بك وبركةً عليك.. لذا، فتِّش أنت على قضاء حوائج الناس لعلك تحتاجها في أشد لحظات حاجتك. ْ
.
Forwarded from Akeela
إذا أقبل اللَّيلُ أوى كل محبُوبٍ لمحبُوبِه، و إنَّك يا ربي قُلتَ و قولك الحق "و لقد نادانا نوح فلنعم المُجيبُون" و ها نحن أوينا إليك بِجِراحنا و آلامنا نُناديك بأنفُس محزُونة مكسُورة، و أعيُن دامعة مملوءة بالذُّل و الخُضوع، جُد علينا، و اقض حاجتنا، و لبِّ نداءنا، و أجب دعاءنا، و حقِّق أمنياتنا، و قرِّب لنا كل بعيد نرجوه، و يسِّر بفضلك كل عسير نطمع فيه، و استر عيوبنا، و جمِّلنا بكل صالح ترضاه، و لا تجعلنا من عبادك المحرُومين، فإنَّك لا تحرِم عطاءك إلا بعدل، و لا تُعطي و تجُود إلا بفضل، و لئن حرمتنا و هُنَّا عليك فليس لقُلُوبنا من رحيم سواك، و لئن طردتنا لنكونن من الخاسرين، و لئن أدخلتنا النَّار بذُنُوبنا لنُخبرَنَّ أهلها أنَّا نُحِبُّك، إن لم يكن بك غضبٌ علينا لا نُبالي لكن رحمتك ومغفرتك أوسع لنا.
الناس في حبِّ الله يتفاوتون ما بين أفضل الخلق محمد وإبراهيم إلى أدنى الناس درجة، مثل من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان، وما بين هذين الحدين من الدرجات ما لا يحصيه إلا رب السموات والأرض.
- ابن تيمية رحمه الله
- ابن تيمية رحمه الله
Forwarded from غمـامة
«من تأمَّل أسماء الله وصفاته وتعلَّق قَلبُه بها طرحه ذلك على باب المحبَّة، وفَتَح له من المعارف والعلوم أمورًا لا يُعبَّرُ عنها!
فمحبَّة الله هي قُوتُ القلوب وغذاء الأرواح وقُرَّةُ العيون، وهي الحياة التي من حُرمها فهو من جملة الأموات، والنُّور الذي من فقده فهو في بحار الظُّلمات، والشِّفاءُ الذي من عُدمه حلَّت بقلبه جميع الأسقام، واللَّذَّة التي من لم يظفر بها فعيشُه كُلُّه همومٌ وآلامٌ.
قال يحيى بن أبي كثير: نظرنا فلم نجد شيئًا يتلذَّذُ به المتلذِّذون أفضل من حُبِّ الله تعالى وطلبِ مرضاته.
قال ابن تيميَّة: ليس للقُلوب سُرورٌ ولا لذَّةٌ تامَّةٌ إلَّا في محبَّة الله والتقرُّب إليه بما يحبُّه، ولا تمكنُ محبَّتُه إلَّا بالإعراض عن كُلِّ محبوبٍ سواه، وهذا حقيقة لا إله إلَّا الله».
فمحبَّة الله هي قُوتُ القلوب وغذاء الأرواح وقُرَّةُ العيون، وهي الحياة التي من حُرمها فهو من جملة الأموات، والنُّور الذي من فقده فهو في بحار الظُّلمات، والشِّفاءُ الذي من عُدمه حلَّت بقلبه جميع الأسقام، واللَّذَّة التي من لم يظفر بها فعيشُه كُلُّه همومٌ وآلامٌ.
قال يحيى بن أبي كثير: نظرنا فلم نجد شيئًا يتلذَّذُ به المتلذِّذون أفضل من حُبِّ الله تعالى وطلبِ مرضاته.
قال ابن تيميَّة: ليس للقُلوب سُرورٌ ولا لذَّةٌ تامَّةٌ إلَّا في محبَّة الله والتقرُّب إليه بما يحبُّه، ولا تمكنُ محبَّتُه إلَّا بالإعراض عن كُلِّ محبوبٍ سواه، وهذا حقيقة لا إله إلَّا الله».