“وأدركتْ بوضوح أن حياتها قد قُلبت، وأنها وحيدة، غريبة، غير ضرورية، وكل ما حولها غير ضروري لها، وكل ما كان في الماضي قد انتزع منها، واختفى كأنما احترق وتبعثر رماده في الريح.”
“نَحْنُ مَن اختارَ هذا الحُزن العَميق، بدلاً مِن تلكَ السَّعادة الباهِتة.”
“أما البحر فوحده راض بركل الريح .. مهزومٌ قبل البدء، سعيدٌ مستريحٌ في زرقة الأبد !”
“اليوم لم أعد أملك القوة الكافية التي تؤهلني لتقبّل خروجك، فقد نسيتَ أن تغلق الباب وراءك لتذكرني دائماً أنك خرجت”
"لعلي عشتُ حياتي كلها دون أن يُفارقني الإحساس بأنّي أبعدت عن مكاني الحقيقي.“
يأسرني كل شئ في بدايته، أسمع أغنية جميلة فأظن أني لن أملها أبدًا، ثم تأتي أخرى، أقرأ كتابًا وأحبه، فأقرأ كل كتب كاتبه، وأقول سأقرأ كل يوم كتابًا، أفعل ذلك بعض الوقت، ثم أكتب قصة، فأتيقين أن لبقية حياتي سأكتب قصة كل يوم، أكتشف لعبة جديدة ، فأفرغ لها يومي تمامًا، يغرق قلبي في الأشياء، ثم يضجر ويبحث عن بحار أخرى، كل شئ تعلمته، كل شئ جميل فعلته، مدين لهذا الغرام اللحظي، الولع الطاغ بكل أفق جديد، كدينه لهذا الضجر الذي كلما انغمست في شئ، أفاقني.
وجوههم البليدة المُستفزة و أفكارهم السطحية تجعلني أفكر جديا بإفراغ المسدس بأفواههم