Forwarded from قناة أحمد عبد المنعم
هذا اللقاء هو امتداد لدَرْسي فقه الاختيار وفقه الحياة، ويحاول أن يؤكد على أهمية السير في الأشبار المتاحة حتى يتضح لنا الطريق.
أعترف أن الواقع الذي نعيشه ساهم في صناعة تلك العقلية التي تشعر بالتيه قبل السير، ولا تطمئن إلا برؤية الخريطة كاملة ومعرفة موعد الوصول قبل الشبر الأول.
ولذلك يؤكد اللقاء على أن كثرة الأسئلة قبل السير، ومحاولة فهم الطريق كاملا دون الولوج فيه= لن تفيدك إلا زيادة في العنت والتيه.
فَاسْلُك الأشبار المتاحة= يفتح الله لك ما بعدها من خطوات، وتكن أسئلتك عندئذ أسئلة مسافر مُجرّب أبصر طبيعة الطريق على حقيقته، لا أسئلة مُتَنزِّه فضولي يحاول فهم طريق تجريدي لا يعرف عنه شيئا.
https://youtu.be/CvWjj0UarlQ?si=XXg_ptYf66EznsfH
أعترف أن الواقع الذي نعيشه ساهم في صناعة تلك العقلية التي تشعر بالتيه قبل السير، ولا تطمئن إلا برؤية الخريطة كاملة ومعرفة موعد الوصول قبل الشبر الأول.
ولذلك يؤكد اللقاء على أن كثرة الأسئلة قبل السير، ومحاولة فهم الطريق كاملا دون الولوج فيه= لن تفيدك إلا زيادة في العنت والتيه.
فَاسْلُك الأشبار المتاحة= يفتح الله لك ما بعدها من خطوات، وتكن أسئلتك عندئذ أسئلة مسافر مُجرّب أبصر طبيعة الطريق على حقيقته، لا أسئلة مُتَنزِّه فضولي يحاول فهم طريق تجريدي لا يعرف عنه شيئا.
https://youtu.be/CvWjj0UarlQ?si=XXg_ptYf66EznsfH
YouTube
أمسية تربوية (42) | بين أشبار السير وتعنّت الأسئلة | د. أحمد عبد المنعم
#إنه_القرآن
المفاضلة بين الأعمال
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «والأفضل يتنوع بتنوع الناس؛ فبعض العلماء يقول: كتابة الحديث أفضل من صلاة النافلة، وبعض الشيوخ يقول: ركعتان أصليهما بالليل حيث لا يراني أحد أفضل من كتابة مائة حديث، وآخر من الأئمة يقول: بل الأفضل فعل هذا وهذا.
والأفضل يتنوع بتنوع أحوال الناس؛ فمن الأعمال ما يكون جنسه أفضل، ثم يكون تارة مرجوحا أو منهيا عنه كالصلاة؛ فإنها أفضل من قراءة القرآن، وقراءة القرآن أفضل من الذكر، والذكر أفضل من الدعاء، ثم الصلاة في أوقات النهي -كما بعد الفجر والعصر ووقت الخطبة- منهي عنها، والاشتغال حينئذ إما بقراءة أو ذكر أو دعاء أو استماع؛ أفضل من ذلك.
وكذلك قراءة القرآن أفضل من الذكر، ثم الذكر في الركوع والسجود هو المشروع دون قراءة القرآن، وكذلك الدعاء في آخر الصلاة هو المشروع دون القراءة والذكر.
وقد يكون الشخص يصلح دينه على العمل المفضول دون الأفضل؛ فيكون أفضل في حقه؛ كما أن الحج في حق النساء أفضل من الجهاد.
ومن الناس من تكون القراءة؛ أنفع له من الصلاة.
ومنهم من يكون الذكر؛ أنفع له من القراءة.
ومنهم من يكون اجتهاده في الدعاء لكمال ضرورته؛ أفضل له مِن ذكرٍ هو فيه غافلٌ.
والشخص الواحد يكون تارة هذا أفضل له، وتارة هذا أفضل له.
ومعرفة حال كل شخص وبيان الأفضل له؛ لا يمكن ذكره في كتاب؛ بل لا بد من هداية يهدي الله بها عبده إلى ما هو أصلح، وما صدق اللهَ عبدٌ إلا صَنع له».
مجموع الفتاوى.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «والأفضل يتنوع بتنوع الناس؛ فبعض العلماء يقول: كتابة الحديث أفضل من صلاة النافلة، وبعض الشيوخ يقول: ركعتان أصليهما بالليل حيث لا يراني أحد أفضل من كتابة مائة حديث، وآخر من الأئمة يقول: بل الأفضل فعل هذا وهذا.
والأفضل يتنوع بتنوع أحوال الناس؛ فمن الأعمال ما يكون جنسه أفضل، ثم يكون تارة مرجوحا أو منهيا عنه كالصلاة؛ فإنها أفضل من قراءة القرآن، وقراءة القرآن أفضل من الذكر، والذكر أفضل من الدعاء، ثم الصلاة في أوقات النهي -كما بعد الفجر والعصر ووقت الخطبة- منهي عنها، والاشتغال حينئذ إما بقراءة أو ذكر أو دعاء أو استماع؛ أفضل من ذلك.
وكذلك قراءة القرآن أفضل من الذكر، ثم الذكر في الركوع والسجود هو المشروع دون قراءة القرآن، وكذلك الدعاء في آخر الصلاة هو المشروع دون القراءة والذكر.
وقد يكون الشخص يصلح دينه على العمل المفضول دون الأفضل؛ فيكون أفضل في حقه؛ كما أن الحج في حق النساء أفضل من الجهاد.
ومن الناس من تكون القراءة؛ أنفع له من الصلاة.
ومنهم من يكون الذكر؛ أنفع له من القراءة.
ومنهم من يكون اجتهاده في الدعاء لكمال ضرورته؛ أفضل له مِن ذكرٍ هو فيه غافلٌ.
والشخص الواحد يكون تارة هذا أفضل له، وتارة هذا أفضل له.
ومعرفة حال كل شخص وبيان الأفضل له؛ لا يمكن ذكره في كتاب؛ بل لا بد من هداية يهدي الله بها عبده إلى ما هو أصلح، وما صدق اللهَ عبدٌ إلا صَنع له».
مجموع الفتاوى.
سورة إبراهيم برواية البزّي عن ابن كثير
عبد الحميد القريو
﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاء﴾
(إبراهيم: 27)
#تلاوة
(إبراهيم: 27)
#تلاوة
إنما يقطع السفر ويصل المسافر بلزوم الجادّة وسير الليل..
فإذا حاد المسافر عن الطريق ونام الليل كله فمتى يصل إلى مقصده؟
فإذا حاد المسافر عن الطريق ونام الليل كله فمتى يصل إلى مقصده؟
ابن القيم | الفوائد
روى البخاري في صحيحه قال:
حَدَّثَنَا أَصبَغُ قَالَ: أَخبَرَنِي ابنُ وَهبٍ قَالَ: أَخبَرَنِي عَمرٌو، عَنِ ابنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَن أَبِي الخَيرِ، عَنِ الصُّنَابِحِيِّ أنه قَال لَهُ: مَتَى هَاجَرتَ؟ قَال: "خَرَجنا مِنَ اليَمن مُهَاجِرينَ، فَقَدِمنَا الجُحفَةَ فَأَقبلَ رَاكِبٌ فَقلتُ لَهُ: الخَبر؟ فَقَالَ: دَفَنَّا النَّبِيَّ ﷺ مُنذُ خَمسٍ،.."
وما صبابةُ مشتاقٍ على أملٍ
من اللقاء كمشتاقٍ بلا أملِ!
ﷺ
حَدَّثَنَا أَصبَغُ قَالَ: أَخبَرَنِي ابنُ وَهبٍ قَالَ: أَخبَرَنِي عَمرٌو، عَنِ ابنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَن أَبِي الخَيرِ، عَنِ الصُّنَابِحِيِّ أنه قَال لَهُ: مَتَى هَاجَرتَ؟ قَال: "خَرَجنا مِنَ اليَمن مُهَاجِرينَ، فَقَدِمنَا الجُحفَةَ فَأَقبلَ رَاكِبٌ فَقلتُ لَهُ: الخَبر؟ فَقَالَ: دَفَنَّا النَّبِيَّ ﷺ مُنذُ خَمسٍ،.."
وما صبابةُ مشتاقٍ على أملٍ
من اللقاء كمشتاقٍ بلا أملِ!
ﷺ
ربما كان لك من أبويك أو من ذوي رحمك ممن تولوا شأنك في مفتتح عمرك من لم تساعده شئون دهره أو عصور نشأته على أن ينال حظا من العلم والمعرفة مثل ما نلت، فإياك أن يدعوك ذلك إلى تسفيهه أو تجبيهه أو السخرية به أو الإدلال بنفسك عليه؛ فإنك إن فعلت خسرت من الأدب أضعاف ما كسبت من العلم،
على أنه ربما كان لكبيرك هذا الذي عققته وظلمته وكفرت بفضل نعمته عليك من العلم بتجارب الحياة ومقاتلها وموارد الأمور ومصادرها ما يبهر علمك الذي تعتد به وتدل بمكانك منه عليه، وهنالك تكون قد خسرت فوق خسران أدبك ما كان خليقا بك أن تتلقاه بين يديه من علوم التجارب التي ليست علوم الدراسة بالإضافة إليها إلا كالنقطة من البحر، والمدرة من القفر.
على أنه ربما كان لكبيرك هذا الذي عققته وظلمته وكفرت بفضل نعمته عليك من العلم بتجارب الحياة ومقاتلها وموارد الأمور ومصادرها ما يبهر علمك الذي تعتد به وتدل بمكانك منه عليه، وهنالك تكون قد خسرت فوق خسران أدبك ما كان خليقا بك أن تتلقاه بين يديه من علوم التجارب التي ليست علوم الدراسة بالإضافة إليها إلا كالنقطة من البحر، والمدرة من القفر.
المنفلوطي | النظرات
في الصحيحين عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت عمر يقول: كان رسول الله ﷺ يعطيني العطاء فأقول أعطه من هو أفقر إليه مني، فقال: خذه، إذا جاءك من هذا المال شيء، وأنت غير مُشرِفٍ ولا سائلٍ فخذه، وما لا فلا تُتْبِعْهُ نفسك.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ودائما كِل الأمر لله عز وجل.
عن سهل بن عاصم قيل لرجل بِطَرُسوَس:
ما هنا أحد تأنسُ إليه؟
قال: نعم، قلت: فمن؟
فمد يده إلى المصحف ووضعه في حِجرِه، وقال: هذا.
ما هنا أحد تأنسُ إليه؟
قال: نعم، قلت: فمن؟
فمد يده إلى المصحف ووضعه في حِجرِه، وقال: هذا.
العزلة والانفراد لابن أبي الدنيا
"ناصيتي بيدك" أي أنت المتصرّف فيَّ تصرّفني كيف تشاء لست أنا المتصرّف في نفسي، وكيف يكون له في نفسه تصرّف من نفسه بيد ربه وسيده وناصيته بيده وقلبه بين أصبعين من أصابعه وموته وحياته وسعادته وشقاوته وعافيته وبلاؤه كله إليه سبحانه ليس إلى العبد منه شيء بل هو في قبضة سيده أضعف من مملوك ضعيف حقير ناصيته بيد سلطان قاهر مالك له تحت تصرّفه وقهره بل الأمر فوق ذلك.
ومتى شهد العبد أن ناصيته ونواصي العباد كلها بيد الله وحده يصرفهم كيف يشاء لم يخفهم بعد ذلك ولم يرجهم ولم ينزلهم منزلة المالكين بل منزلة عبيد مقهورين مربوبين المتصرّف فيهم سواهم والمدبّر لهم غيرهم فمن شهد نفسه بهذا المشهد صار فقره وضرورته إلى ربه وصفا لازما له ومتى شهد الناس كذلك لم يفتقر إليهم ولم يعلّق أمله ورجاءه بهم فاستقام توحيده وتوكّله وعبوديته ولذا قال هود لقومه: ﴿إِنِّي تَوَكَّلتُ عَلى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم ما من دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾.
#تصميم
ومتى شهد العبد أن ناصيته ونواصي العباد كلها بيد الله وحده يصرفهم كيف يشاء لم يخفهم بعد ذلك ولم يرجهم ولم ينزلهم منزلة المالكين بل منزلة عبيد مقهورين مربوبين المتصرّف فيهم سواهم والمدبّر لهم غيرهم فمن شهد نفسه بهذا المشهد صار فقره وضرورته إلى ربه وصفا لازما له ومتى شهد الناس كذلك لم يفتقر إليهم ولم يعلّق أمله ورجاءه بهم فاستقام توحيده وتوكّله وعبوديته ولذا قال هود لقومه: ﴿إِنِّي تَوَكَّلتُ عَلى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم ما من دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾.
ابن القيم | الفوائد
#تصميم
قال طلحة البغدادي رحمه اللّٰه: "ركبتُ مَع الإمامِ أحمدَ في سفينة، فكانَ يُطيلُ السكوتَ، فإذا تَكلَّمَ قال:
"اللهمّ أَمِتنا على الإسلامِ والسُّنَّة"
طبقاﺕ الحنابلة
"اللهمّ أَمِتنا على الإسلامِ والسُّنَّة"
طبقاﺕ الحنابلة