"وماكنتُ في زيف الحياة بطامعٍ
وماعشتُ عمري للأنام ذليلا
نأيتُ بنفسي عـن أمورٍ كثيرةٍ
ولم أتخذ غير الجميل خليلا
وعاشرتُ من عاشرتُ لينًا وعفةً
وماكنتُ إن شح الزمان بخيلا
أحبُّ سمو النفس عن كل خسةٍ
وللخير أسعى ما استطعت سبيلا"
وماعشتُ عمري للأنام ذليلا
نأيتُ بنفسي عـن أمورٍ كثيرةٍ
ولم أتخذ غير الجميل خليلا
وعاشرتُ من عاشرتُ لينًا وعفةً
وماكنتُ إن شح الزمان بخيلا
أحبُّ سمو النفس عن كل خسةٍ
وللخير أسعى ما استطعت سبيلا"
ثمانية سنوات في المدرسة بنتعلم التنوين و بعد داك تجيك واحدة تكتب شكرن يخسآرة الشنطة والزمزميه فيك..😹💔
😁1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أرح سمعك 🌿💛.!
القارئ : ياسر الدوسري 🌿💛.!
القارئ : ياسر الدوسري 🌿💛.!
❤4👍1
أعرابية تبحث عن إبنها الضائع وتنادي بإسمه
فقال لها الناس إكشفي عن وجهك لعله يراك فيأتيك قالت: لضياع أبنائي أهون علي من ضياع حيائي♥✨
فقال لها الناس إكشفي عن وجهك لعله يراك فيأتيك قالت: لضياع أبنائي أهون علي من ضياع حيائي♥✨
❤1👍1
اقول خلاص غلبني الحنين وانا ليهو مشتاقة؟!
اقول الدنيا كلها ضاقت بي وانا ليهو بالجد محتاجة؟!
ابكي على الظروف ولا على الدنيا الفراقة
ابكي على الأوجاع ولا أفكار الليالي النجاضة 😔
لو صاحي تعال قول مشتاق
وكفانا يا غالي فراق
تعال رجع ذكرياتنا وصحي الاشواق
تعال نسامر الليل ويا بخت فينا الفاق
نبطل عناد... نبطل نفاق
نحن مشتاقين شوق حده السماء💛🌼
تنن
اقول الدنيا كلها ضاقت بي وانا ليهو بالجد محتاجة؟!
ابكي على الظروف ولا على الدنيا الفراقة
ابكي على الأوجاع ولا أفكار الليالي النجاضة 😔
لو صاحي تعال قول مشتاق
وكفانا يا غالي فراق
تعال رجع ذكرياتنا وصحي الاشواق
تعال نسامر الليل ويا بخت فينا الفاق
نبطل عناد... نبطل نفاق
نحن مشتاقين شوق حده السماء💛🌼
تنن
👍1
عندما لا تعرف كيف تصف شعورك أو تدافع عن نفسك في لحظة أو موقف ما، فاعلم أن لك قلبًا بريئًا لم يتعلم خبث الحياة
نجيب محفوظ.
نجيب محفوظ.
"وأخيرًا، ودعتُ الأمل فيك، ورفعتُ يدي عن فكرة عودتنا معًا، اِستسلمتُ لفكرةِ تخطيك وعانقتُ بصدرٍ رحب فكرة أننا من المستحيل أن نكونَ لبعضنا مرةً أخرى."
في أيامي القادمة ..
سأكون أخف وأهدأ
رغم كُل شيء
أعِد نفسي بذلك؛
فمهما طال الليل سيأتي النهار".
-هدير مدحت
سأكون أخف وأهدأ
رغم كُل شيء
أعِد نفسي بذلك؛
فمهما طال الليل سيأتي النهار".
-هدير مدحت
👍1
نتحدث كثيرا عن العفو والتسآمح
وحين يأتي الواقع ,
لا نتنازل عن غرور الذات
إصدقوا فعلا وقولا💫
وحين يأتي الواقع ,
لا نتنازل عن غرور الذات
إصدقوا فعلا وقولا💫
"نصيحة لكل إمرأة" للراحل د/ مصطفىٰ محمود رحمهُ اللَّه
أيام زمان لم تكن المرأة في حاجة إلى أي مجهود لإجتذاب الرجل؛ فهو دائمًا مجذوب من تلقاء نفسه.
كان مجذوبًا لأنه لم يكن يعثر لها على أثر، كان يعيش في عالم كله من الرجال ويعمل في عالم كله من الرجال، وكانت المرأة شيء شحيح نادر لا يظهر في الطرقات.
ولا يظهر في المدارس، ولا في المكاتب، وإنما يختبئ في البيوت داخل عباءات وملاءات وجلاليب طويلة.
ولم يكن هناك طريق للوصول إليها سوى أن يتزوجها على سنة الله ورسوله بدون معاينة وبدون كلام كثير.
ولم تكن المرأة في حاجة إلى ترويج بضاعتها لأنها كانت رائجة تتزاحم عليها المناكب، ويأتيها الزواج حتى الباب.
ولكن الظروف الآن تغيرت تمامًا.
خرجت المرأة من البيت إلى الشارع، نتيجة ظروف وعوامل كثيرة فأصبح الرجل يتمتع برؤيتها بكم قصير، وصدر عريان. وأخيرا بالمايوه، كل هذا ببلاش، بدون زواج.
ونتيجة هذا التطور، كانت نتيجة خطرة.
لقد بدأنا نشبع من رؤية النساء بالروچ والشورت والمايوه.
ولم تحمل لنا الحياة الجديدة متعة الرؤية فقط، وإنما حملت لنا أيضاً متعة أخرى هي الهزار والمزاح بحكم الزمالة في العمل ورفع الكلفة، والجري واللعب، وتناول الغداء معًا والعشاء معًا. والذهاب إلى السينما والمشارب والمطاعم.
وهكذا فقدت المرأة هيبتها، وأصبحت قريبة وسهلة، وهذه السهولة أبعدت فكرة الزواج من ذهن الشباب أكثر وأكثر.
وعندما اصبحت المرأة تشارك الرجل في عمله وكفاحه وعرق جبينه؛ أصبح لها مثله الحق في أن تروح عن نفسها وتستمتع وتقضي وقتا طيبًا لذيذًا تنسىٰ فيه العمل و مشاكله.
ولكن كيف تستمتع والرجل لا يريد الزواج ويهرب منه.
لا مفر إذن من أن تتنازل عن تمنعها التقليدي وتسمح بقبلة أو حضن او غير ذلك.
أعطت المرأة نفسها للرجل وهي تبكي في حرقة وتقول: إنها تفعل ذلك بسبب الحب والغرام له وحده، تقول إنها لحظة ضعف ولن تعود إلا إذا كانت هناك وعود وعهود.
ولكن الرجل غالبا ما يسمع هذا الكلام من أذن ويخرجه من أذن أخرى، وينام على هذه اللذة المجانية، وينسىٰ حكاية الزواج أكثر وأكثر،
اصبح الرجل يتردد في الزواج اكثر فأكثر .
اصبح يرىٰ الزواج مجازفة تقتضي منه كل شجاعته
اصبح الرجل يرى الزواج تضحية، تضحية بحريته وراحة باله في سبيل اقامة بيت لايعرف مصيره و بانه سوف يصبح ربًا وسيدًا وقوامًا علىٰ اسرة وسيصبح عبدًا لألف حاجة وحاجة والف طلب وطلب وخادمًا لاصغر فرد في هذه الاسرة،
ثم إن لذة المرأة الكبرى هي أن تحبل وتلد وتكون أُمًا وملكة على بيت وأسرة، وصانعة لجيل جديد تربيه وترعاه، وزوجة لحبيب تؤنسه، ويؤنسها، وتتمنع بعشرته وحنانه وحبه واحترامه.
وكيف تصل المرأة إلى هذه الغاية، في هذه الظروف الجديدة التي قلبت المقاييس، وقلبت المرأة رجلًا والرجل امرأة؟
إن الحل الوحيد هو أن تكف عن إعتبار جسدها وجمالها وأنوثتها وسيلة كافية وحدها لإجتذاب زوج.
إن الرجل الجديد طماع، إنه يطلب أكثر.
والأكثر هو أن تكون للمرأة قيمة في ذاتها، أن تكون على قدر من الذكاء، على قدر من التعليم، وعلىٰ أكبر قدرٍ من الدين.
مقال نصيحة لكل امرأة
من كتاب" فى الحب و الحياة "
تصحيح وإضافة/ شـهد هاني.
أيام زمان لم تكن المرأة في حاجة إلى أي مجهود لإجتذاب الرجل؛ فهو دائمًا مجذوب من تلقاء نفسه.
كان مجذوبًا لأنه لم يكن يعثر لها على أثر، كان يعيش في عالم كله من الرجال ويعمل في عالم كله من الرجال، وكانت المرأة شيء شحيح نادر لا يظهر في الطرقات.
ولا يظهر في المدارس، ولا في المكاتب، وإنما يختبئ في البيوت داخل عباءات وملاءات وجلاليب طويلة.
ولم يكن هناك طريق للوصول إليها سوى أن يتزوجها على سنة الله ورسوله بدون معاينة وبدون كلام كثير.
ولم تكن المرأة في حاجة إلى ترويج بضاعتها لأنها كانت رائجة تتزاحم عليها المناكب، ويأتيها الزواج حتى الباب.
ولكن الظروف الآن تغيرت تمامًا.
خرجت المرأة من البيت إلى الشارع، نتيجة ظروف وعوامل كثيرة فأصبح الرجل يتمتع برؤيتها بكم قصير، وصدر عريان. وأخيرا بالمايوه، كل هذا ببلاش، بدون زواج.
ونتيجة هذا التطور، كانت نتيجة خطرة.
لقد بدأنا نشبع من رؤية النساء بالروچ والشورت والمايوه.
ولم تحمل لنا الحياة الجديدة متعة الرؤية فقط، وإنما حملت لنا أيضاً متعة أخرى هي الهزار والمزاح بحكم الزمالة في العمل ورفع الكلفة، والجري واللعب، وتناول الغداء معًا والعشاء معًا. والذهاب إلى السينما والمشارب والمطاعم.
وهكذا فقدت المرأة هيبتها، وأصبحت قريبة وسهلة، وهذه السهولة أبعدت فكرة الزواج من ذهن الشباب أكثر وأكثر.
وعندما اصبحت المرأة تشارك الرجل في عمله وكفاحه وعرق جبينه؛ أصبح لها مثله الحق في أن تروح عن نفسها وتستمتع وتقضي وقتا طيبًا لذيذًا تنسىٰ فيه العمل و مشاكله.
ولكن كيف تستمتع والرجل لا يريد الزواج ويهرب منه.
لا مفر إذن من أن تتنازل عن تمنعها التقليدي وتسمح بقبلة أو حضن او غير ذلك.
أعطت المرأة نفسها للرجل وهي تبكي في حرقة وتقول: إنها تفعل ذلك بسبب الحب والغرام له وحده، تقول إنها لحظة ضعف ولن تعود إلا إذا كانت هناك وعود وعهود.
ولكن الرجل غالبا ما يسمع هذا الكلام من أذن ويخرجه من أذن أخرى، وينام على هذه اللذة المجانية، وينسىٰ حكاية الزواج أكثر وأكثر،
اصبح الرجل يتردد في الزواج اكثر فأكثر .
اصبح يرىٰ الزواج مجازفة تقتضي منه كل شجاعته
اصبح الرجل يرى الزواج تضحية، تضحية بحريته وراحة باله في سبيل اقامة بيت لايعرف مصيره و بانه سوف يصبح ربًا وسيدًا وقوامًا علىٰ اسرة وسيصبح عبدًا لألف حاجة وحاجة والف طلب وطلب وخادمًا لاصغر فرد في هذه الاسرة،
ثم إن لذة المرأة الكبرى هي أن تحبل وتلد وتكون أُمًا وملكة على بيت وأسرة، وصانعة لجيل جديد تربيه وترعاه، وزوجة لحبيب تؤنسه، ويؤنسها، وتتمنع بعشرته وحنانه وحبه واحترامه.
وكيف تصل المرأة إلى هذه الغاية، في هذه الظروف الجديدة التي قلبت المقاييس، وقلبت المرأة رجلًا والرجل امرأة؟
إن الحل الوحيد هو أن تكف عن إعتبار جسدها وجمالها وأنوثتها وسيلة كافية وحدها لإجتذاب زوج.
إن الرجل الجديد طماع، إنه يطلب أكثر.
والأكثر هو أن تكون للمرأة قيمة في ذاتها، أن تكون على قدر من الذكاء، على قدر من التعليم، وعلىٰ أكبر قدرٍ من الدين.
مقال نصيحة لكل امرأة
من كتاب" فى الحب و الحياة "
تصحيح وإضافة/ شـهد هاني.
👍4
أنا ما مثالية أبداً، لكن ما بقدّم حاجة مُزيّفة
كلامي صادق .
مشاعري صادقة .
كُل حاجة بقدمها ليك حتى ولو كانت بسيطة فـ هي من أعماق قلبي
يعني مُستحيل أقول بحِب إلا إذا كُنت بحِب حقيقي
ومُستحيل أقعد مع شخص إلا لو أنا مرتاحة وحابة وجودو فعلاً
أنا إنسانة واضحة جداً ومُقتنعة إنو ما في زول مُجبر على زول و مافي زول مُجبر يزيّف شعور ما موجود
عشان كدا ثِق تماماً في أي حاجة بقدمها ليك لأنها من قلبي .♥️
كلامي صادق .
مشاعري صادقة .
كُل حاجة بقدمها ليك حتى ولو كانت بسيطة فـ هي من أعماق قلبي
يعني مُستحيل أقول بحِب إلا إذا كُنت بحِب حقيقي
ومُستحيل أقعد مع شخص إلا لو أنا مرتاحة وحابة وجودو فعلاً
أنا إنسانة واضحة جداً ومُقتنعة إنو ما في زول مُجبر على زول و مافي زول مُجبر يزيّف شعور ما موجود
عشان كدا ثِق تماماً في أي حاجة بقدمها ليك لأنها من قلبي .♥️
👍1