الخيبه "
أن تنام مشتاقًا وتخبىء هاتفك قرب وسادتك وأنت تتأمل في إن يوقظك ضوء رساله ويخبرك بإشتياقه لك , وعند أستيقاظك لاتجد شيء .
أن تنام مشتاقًا وتخبىء هاتفك قرب وسادتك وأنت تتأمل في إن يوقظك ضوء رساله ويخبرك بإشتياقه لك , وعند أستيقاظك لاتجد شيء .
- لن تراني شخصاً محطَّماً ، أستطيع حتى في ذروة تعاستي أن أخرج بشكل أنيق ، لا أشكو ولا أطلب المساعدة من أحد.
ذات يوم أخبرتيني أنكِ متألمه كنت أقف معكِ حتى أراكِ مبتسمه " الان أنا أتألم فأين أنتِ