أَرى ذَلِكَ القُربَ صارَ اِزوِرارا
وَصارَ طَويلُ السَلامِ اِختِصارا
تَرَكتَني اليَومَ في خَجلَةٍ
أَموتُ مِراراً وَأَحيا مِرارا
- المتنبي
وَصارَ طَويلُ السَلامِ اِختِصارا
تَرَكتَني اليَومَ في خَجلَةٍ
أَموتُ مِراراً وَأَحيا مِرارا
- المتنبي
"والحُبُّ إن لم يكنْ كُلًّا يُوحِّدُنا
فليسَ ينفعُ منهُ النصفُ والثُّلُثُ
ما نَفْعُ مَنْ حرثوا الدنيا بفكرتِهِمْ
لكنَّهُمْ في عميقِ النفسِ ما حرثوا؟
طُوبى لمَنْ عبثوا بالكونِ، وابتكروا
معناهُ، فالشٍّعرُ ما يأتي بهِ العَبَثُ!"
فليسَ ينفعُ منهُ النصفُ والثُّلُثُ
ما نَفْعُ مَنْ حرثوا الدنيا بفكرتِهِمْ
لكنَّهُمْ في عميقِ النفسِ ما حرثوا؟
طُوبى لمَنْ عبثوا بالكونِ، وابتكروا
معناهُ، فالشٍّعرُ ما يأتي بهِ العَبَثُ!"
يا رَبُّ تَعلمُ ما يَضيقُ بِحالي
فَامنُنْ عَلَيَّ بِفَضلِكَ المُتَوالي
أنتَ الوَحيدُ إذا وَقَفتُ بِبابِهِ
فُتِحَتَ لي الدُّنيا بِغَيرِ سُؤالِ
فَامنُنْ عَلَيَّ بِفَضلِكَ المُتَوالي
أنتَ الوَحيدُ إذا وَقَفتُ بِبابِهِ
فُتِحَتَ لي الدُّنيا بِغَيرِ سُؤالِ
"واقذِفْ بِسَهمِ الصَّبرِ كلَّ مُصيبَةٍ
والجَأْ لربِّ العَرْشِ واسْجُدْ واقتَربْ!"
والجَأْ لربِّ العَرْشِ واسْجُدْ واقتَربْ!"
كم غاب غيرُك لم أشعُر بغَيبتِهِ
وأنت إن غبت لاحت لي سَجاياكَ
أراك مِلْءَ جِهاتِ الأرضِ مُنْعكِسًا
كأنما هذه الدنيا مَرَاياكَ
وأنت إن غبت لاحت لي سَجاياكَ
أراك مِلْءَ جِهاتِ الأرضِ مُنْعكِسًا
كأنما هذه الدنيا مَرَاياكَ
غادرْ فما عادَتْ عيونُكَ جنّتي
أبدًا، وما عُدْتُ المُحِبّ المدنَفا
يا من أذقْتُكَ كَأْس وصْلي عذبةً
خنْتَ العهودَ، فَذُقْ إذنْ كأس الجفا
يبدو بأنّكَ كنتَ تجهلُ قيمتي
فالآنَ قد آنَ الأوانُ لتعْرِفا
أبدًا، وما عُدْتُ المُحِبّ المدنَفا
يا من أذقْتُكَ كَأْس وصْلي عذبةً
خنْتَ العهودَ، فَذُقْ إذنْ كأس الجفا
يبدو بأنّكَ كنتَ تجهلُ قيمتي
فالآنَ قد آنَ الأوانُ لتعْرِفا
أكفيكَ عنهم كُلهم
كل الذين تودّهم
لو لِنتَ لي، وسمحتَ لي
وضممتني، مابين كفّيكَ اللتينِ أُحبهم
كل الذين تودّهم
لو لِنتَ لي، وسمحتَ لي
وضممتني، مابين كفّيكَ اللتينِ أُحبهم
وأغِيبُ .. لكنِّيْ أَمُدُّ حِبَالِيْ
خَوفاً عَلَيكَ ورَغبةً لِوَصَالِي
نَحْنُ انتَهَينَا مُذْ وَضَعْنَا نُقْطَةً
بَعْضُ النُّقَاطِ تَكُونُ للإِكْمَالِ
زُرنِيْ إِذَا بَلَغَ اشْتِيَاقُكَ حَدَّهُ
أَوْ دَعْ خَيَالَكَ كَيْ يَزُورَ خَيَالِيْ
خَوفاً عَلَيكَ ورَغبةً لِوَصَالِي
نَحْنُ انتَهَينَا مُذْ وَضَعْنَا نُقْطَةً
بَعْضُ النُّقَاطِ تَكُونُ للإِكْمَالِ
زُرنِيْ إِذَا بَلَغَ اشْتِيَاقُكَ حَدَّهُ
أَوْ دَعْ خَيَالَكَ كَيْ يَزُورَ خَيَالِيْ
"ونشكو بالعيونِ إذا التقينا
فأفهمهُ ويعلمُ ما أردتُ
أقولُ بمقلتي أني مُتّ شوقًا!
فيوحي طرفهُ أني قد علمتُ"
فأفهمهُ ويعلمُ ما أردتُ
أقولُ بمقلتي أني مُتّ شوقًا!
فيوحي طرفهُ أني قد علمتُ"
"أمّا أَنا
فَأُسمِيَّ الأشياء بأسماءِها،
اللّيل هُوَ ليل
والشِعر هُوَ شِعر
والمحبَّة هِي محبَّة
وأنت!
آه، أنت قلبي."
فَأُسمِيَّ الأشياء بأسماءِها،
اللّيل هُوَ ليل
والشِعر هُوَ شِعر
والمحبَّة هِي محبَّة
وأنت!
آه، أنت قلبي."