183 subscribers
25 photos
2 files
1 link
T : xfclr.t.me
https://instagram.com/xfclr
مو ضروري تفهمني
Download Telegram
فَكُلُّ ضَلالٍ في هَواكَ هِدايَةٌ
‏وَكُلُّ شَقاءٍ في رِضاكَ نَعيمُ

‏— البهاء زهير
‏وَهُوَ في سِرّي وَجَهري
‏وَسُكوتي وَكَلامي
‏وَهُوَ رَيحاني وَروحي
‏وَنَديمي وَمُدامي

‏— البهاء زهير
‏ما لي وفيتُ وخنتمُ؟
‏هذا وأنْتُم أنتُمُ !
‏لا عَتبَ بَعدَكمُ على الــقَوْمِ العِدى وَهُمُ هُمُ.

‏— البهاء زهير
‏لِماذا الآن ؟
‏تُرى هل هَاجَ في أعماقك الماضي؟
‏فراحَ بكُلِّ إصرارٍ .. يُناديك
‏وهل بعدَ الَذي اقتَرفَتهُ أيديك
‏صَحا الوِجدان؟

‏- لطفي زغلول
كيفَ ماتَت لَهفَتي الأولى عليك
‏وكيفَ لا يَرتاحُ قلبي في يديك
‏وكيفَ أصبحتُ الغريبَ
‏برغمِ أني كنتُ يومًا ذائبًا في مُقلتيك

‏- عبدالعزيز جويدة
وأحسست أنك يوم ارتحلت
‏أخذت مفاتيح قلبي
‏فما عاد يهفو لطيف سواك
‏وما عاد يسمع إلا نداك

‏- فاروق جويدة
ولكنَّ بعضَ الناسِ لو غابَ ليلةً
فَتَبكِيهِ عيني بالدماءِ وأضلُعي
‏وإذا الحبيبُ أتى بذنبٍ واحدٍ
‏جاءت محاسنه بألفِ شفيع
‏قالوا أَساءَ حَبيبُهُ فَأَجَبتُهُم
‏إنَّ الحَبيبَ وَإن أَساءَ حَبيبُ
‏" أشكو إليك أمـوراً أنت تعلمهـا
‏ ما لي على حملها صبرٌ ولا جَلـدُ "
اليُسرُ منكَ وأنتَ ربِّي إن تَشَأ
‏لجعلتَ أخوَفَ ما نخافُ أمانا
وأرى بشارات السماءِ قريبةً
‏إن الشدائِدَ بَعدهُن رخَاءُ
‏فغدًا سيرتحلُ الظلامُ وينجلي
‏ويُشِعُّ مِن بينِ الضلوعِ ضِياءُ
‏واللهِ لن أخشى الحياةَ وضِيقَها
‏ما دامَ لي فوقَ السماءِ رجاءُ
‏ما بين آمالي إلى تحقيقِها
‏صِدقُ اليقينِ وسَجدةٌ ودعاءُ
‏"وليسَ ينالُ المَجد من كان هائبًا
‏وليسَ ينالُ الغُنْمَ إلا المقاتل"
هَا أنتَ أهملتَ الفؤادَ وخُنتَهُ
‏لله ذنبُك أمثلُ قلبِي يُهمَلُ؟
‏وتَغَيّْرَتْ منْكَ الطِّباعُ ولمْ تَعُدْ
‏تَحْنو عليَّ وبي تُحِسُّ وتَشْعُرُ
‏أنْكَرْتَ ما بيْني وبيْنَكَ في الهَوى
‏أوَمِثْلُ ما بيْني وبيْنَكَ يُنْكَرُ؟
أَرى ذَلِكَ القُربَ صارَ اِزوِرارا
وَصارَ طَويلُ السَلامِ اِختِصارا
تَرَكتَني اليَومَ في خَجلَةٍ
أَموتُ مِراراً وَأَحيا مِرارا
- المتنبي
‏"والحُبُّ إن لم يكنْ كُلًّا يُوحِّدُنا
‏فليسَ ينفعُ منهُ النصفُ والثُّلُثُ
‏ما نَفْعُ مَنْ حرثوا الدنيا بفكرتِهِمْ
‏لكنَّهُمْ في عميقِ النفسِ ما حرثوا؟
‏طُوبى لمَنْ عبثوا بالكونِ، وابتكروا
‏معناهُ، فالشٍّعرُ ما يأتي بهِ العَبَثُ!"
يا رَبُّ تَعلمُ ما يَضيقُ بِحالي
‏فَامنُنْ عَلَيَّ بِفَضلِكَ المُتَوالي

‏أنتَ الوَحيدُ إذا وَقَفتُ بِبابِهِ
‏فُتِحَتَ لي الدُّنيا بِغَيرِ سُؤالِ
"واقذِفْ بِسَهمِ الصَّبرِ كلَّ مُصيبَةٍ
والجَأْ لربِّ العَرْشِ واسْجُدْ واقتَربْ!"
كم غاب غيرُك لم أشعُر بغَيبتِهِ
وأنت إن غبت لاحت لي سَجاياكَ
أراك مِلْءَ جِهاتِ الأرضِ مُنْعكِسًا
كأنما هذه الدنيا مَرَاياكَ
‏غادرْ فما عادَتْ عيونُكَ جنّتي
‏أبدًا، وما عُدْتُ المُحِبّ المدنَفا
‏يا من أذقْتُكَ كَأْس وصْلي عذبةً
‏خنْتَ العهودَ، فَذُقْ إذنْ كأس الجفا
‏ يبدو بأنّكَ كنتَ تجهلُ قيمتي
‏ فالآنَ قد آنَ الأوانُ لتعْرِفا
‏أكفيكَ عنهم كُلهم
‏كل الذين تودّهم
‏لو لِنتَ لي، وسمحتَ لي
‏وضممتني، مابين كفّيكَ اللتينِ أُحبهم
‏ونظرت في عيّنيكِ عليّ اهتدي
فتعاظمت بعد التأمل حيرتي