" طالَ اشتياقي.. ولا خِلٌّ يُؤانسُني
ولا الزَّمانُ بما نهوى يوافيني
قالوا: جُننتَ بمن تهوى! فقلتُ لهم:
ما لذَّة العيشِ إلا للمجانينِ "
ولا الزَّمانُ بما نهوى يوافيني
قالوا: جُننتَ بمن تهوى! فقلتُ لهم:
ما لذَّة العيشِ إلا للمجانينِ "
ونصمُتُ ليسَ يعني أنْ رضِينا
ولكنْ ليسَ يُجْدي ما نقولُ
وليت الصمت يُجدي إنْ صمتنا
فلا صمتٌ يُفيد ولا حُلولُ
ولكنْ ليسَ يُجْدي ما نقولُ
وليت الصمت يُجدي إنْ صمتنا
فلا صمتٌ يُفيد ولا حُلولُ
يُحَدِّثُني الحَبيبُ حديثَ ودًّ
فأبْسِمُ ثُمَّ أطلبُ أنْ يُعيدا
وليسَ صعوبةً في الفهم
لكن أُحِبُّ حَديثَهُ حُبَّاً شديد
فأبْسِمُ ثُمَّ أطلبُ أنْ يُعيدا
وليسَ صعوبةً في الفهم
لكن أُحِبُّ حَديثَهُ حُبَّاً شديد
فَكُلُّ ضَلالٍ في هَواكَ هِدايَةٌ
وَكُلُّ شَقاءٍ في رِضاكَ نَعيمُ
— البهاء زهير
وَكُلُّ شَقاءٍ في رِضاكَ نَعيمُ
— البهاء زهير
وَهُوَ في سِرّي وَجَهري
وَسُكوتي وَكَلامي
وَهُوَ رَيحاني وَروحي
وَنَديمي وَمُدامي
— البهاء زهير
وَسُكوتي وَكَلامي
وَهُوَ رَيحاني وَروحي
وَنَديمي وَمُدامي
— البهاء زهير
ما لي وفيتُ وخنتمُ؟
هذا وأنْتُم أنتُمُ !
لا عَتبَ بَعدَكمُ على الــقَوْمِ العِدى وَهُمُ هُمُ.
— البهاء زهير
هذا وأنْتُم أنتُمُ !
لا عَتبَ بَعدَكمُ على الــقَوْمِ العِدى وَهُمُ هُمُ.
— البهاء زهير
لِماذا الآن ؟
تُرى هل هَاجَ في أعماقك الماضي؟
فراحَ بكُلِّ إصرارٍ .. يُناديك
وهل بعدَ الَذي اقتَرفَتهُ أيديك
صَحا الوِجدان؟
- لطفي زغلول
تُرى هل هَاجَ في أعماقك الماضي؟
فراحَ بكُلِّ إصرارٍ .. يُناديك
وهل بعدَ الَذي اقتَرفَتهُ أيديك
صَحا الوِجدان؟
- لطفي زغلول
كيفَ ماتَت لَهفَتي الأولى عليك
وكيفَ لا يَرتاحُ قلبي في يديك
وكيفَ أصبحتُ الغريبَ
برغمِ أني كنتُ يومًا ذائبًا في مُقلتيك
- عبدالعزيز جويدة
وكيفَ لا يَرتاحُ قلبي في يديك
وكيفَ أصبحتُ الغريبَ
برغمِ أني كنتُ يومًا ذائبًا في مُقلتيك
- عبدالعزيز جويدة
وأحسست أنك يوم ارتحلت
أخذت مفاتيح قلبي
فما عاد يهفو لطيف سواك
وما عاد يسمع إلا نداك
- فاروق جويدة
أخذت مفاتيح قلبي
فما عاد يهفو لطيف سواك
وما عاد يسمع إلا نداك
- فاروق جويدة
وإذا الحبيبُ أتى بذنبٍ واحدٍ
جاءت محاسنه بألفِ شفيع
قالوا أَساءَ حَبيبُهُ فَأَجَبتُهُم
إنَّ الحَبيبَ وَإن أَساءَ حَبيبُ
جاءت محاسنه بألفِ شفيع
قالوا أَساءَ حَبيبُهُ فَأَجَبتُهُم
إنَّ الحَبيبَ وَإن أَساءَ حَبيبُ
" أشكو إليك أمـوراً أنت تعلمهـا
ما لي على حملها صبرٌ ولا جَلـدُ "
ما لي على حملها صبرٌ ولا جَلـدُ "
وأرى بشارات السماءِ قريبةً
إن الشدائِدَ بَعدهُن رخَاءُ
فغدًا سيرتحلُ الظلامُ وينجلي
ويُشِعُّ مِن بينِ الضلوعِ ضِياءُ
واللهِ لن أخشى الحياةَ وضِيقَها
ما دامَ لي فوقَ السماءِ رجاءُ
ما بين آمالي إلى تحقيقِها
صِدقُ اليقينِ وسَجدةٌ ودعاءُ
إن الشدائِدَ بَعدهُن رخَاءُ
فغدًا سيرتحلُ الظلامُ وينجلي
ويُشِعُّ مِن بينِ الضلوعِ ضِياءُ
واللهِ لن أخشى الحياةَ وضِيقَها
ما دامَ لي فوقَ السماءِ رجاءُ
ما بين آمالي إلى تحقيقِها
صِدقُ اليقينِ وسَجدةٌ ودعاءُ
"وليسَ ينالُ المَجد من كان هائبًا
وليسَ ينالُ الغُنْمَ إلا المقاتل"
وليسَ ينالُ الغُنْمَ إلا المقاتل"
هَا أنتَ أهملتَ الفؤادَ وخُنتَهُ
لله ذنبُك أمثلُ قلبِي يُهمَلُ؟
وتَغَيّْرَتْ منْكَ الطِّباعُ ولمْ تَعُدْ
تَحْنو عليَّ وبي تُحِسُّ وتَشْعُرُ
أنْكَرْتَ ما بيْني وبيْنَكَ في الهَوى
أوَمِثْلُ ما بيْني وبيْنَكَ يُنْكَرُ؟
لله ذنبُك أمثلُ قلبِي يُهمَلُ؟
وتَغَيّْرَتْ منْكَ الطِّباعُ ولمْ تَعُدْ
تَحْنو عليَّ وبي تُحِسُّ وتَشْعُرُ
أنْكَرْتَ ما بيْني وبيْنَكَ في الهَوى
أوَمِثْلُ ما بيْني وبيْنَكَ يُنْكَرُ؟
أَرى ذَلِكَ القُربَ صارَ اِزوِرارا
وَصارَ طَويلُ السَلامِ اِختِصارا
تَرَكتَني اليَومَ في خَجلَةٍ
أَموتُ مِراراً وَأَحيا مِرارا
- المتنبي
وَصارَ طَويلُ السَلامِ اِختِصارا
تَرَكتَني اليَومَ في خَجلَةٍ
أَموتُ مِراراً وَأَحيا مِرارا
- المتنبي
"والحُبُّ إن لم يكنْ كُلًّا يُوحِّدُنا
فليسَ ينفعُ منهُ النصفُ والثُّلُثُ
ما نَفْعُ مَنْ حرثوا الدنيا بفكرتِهِمْ
لكنَّهُمْ في عميقِ النفسِ ما حرثوا؟
طُوبى لمَنْ عبثوا بالكونِ، وابتكروا
معناهُ، فالشٍّعرُ ما يأتي بهِ العَبَثُ!"
فليسَ ينفعُ منهُ النصفُ والثُّلُثُ
ما نَفْعُ مَنْ حرثوا الدنيا بفكرتِهِمْ
لكنَّهُمْ في عميقِ النفسِ ما حرثوا؟
طُوبى لمَنْ عبثوا بالكونِ، وابتكروا
معناهُ، فالشٍّعرُ ما يأتي بهِ العَبَثُ!"
يا رَبُّ تَعلمُ ما يَضيقُ بِحالي
فَامنُنْ عَلَيَّ بِفَضلِكَ المُتَوالي
أنتَ الوَحيدُ إذا وَقَفتُ بِبابِهِ
فُتِحَتَ لي الدُّنيا بِغَيرِ سُؤالِ
فَامنُنْ عَلَيَّ بِفَضلِكَ المُتَوالي
أنتَ الوَحيدُ إذا وَقَفتُ بِبابِهِ
فُتِحَتَ لي الدُّنيا بِغَيرِ سُؤالِ
"واقذِفْ بِسَهمِ الصَّبرِ كلَّ مُصيبَةٍ
والجَأْ لربِّ العَرْشِ واسْجُدْ واقتَربْ!"
والجَأْ لربِّ العَرْشِ واسْجُدْ واقتَربْ!"