"ونشكو بالعيونِ إذا التقينا
فأفهمهُ ويعلمُ ما أردتُ
أقولُ بمقلتي أني مُتّ شوقًا!
فيوحي طرفهُ أني قد علمتُ"
فأفهمهُ ويعلمُ ما أردتُ
أقولُ بمقلتي أني مُتّ شوقًا!
فيوحي طرفهُ أني قد علمتُ"
يا حُزنَ يوسُفَ: طَالَ وُجْدِي واتَّسَعْ
هَلْ مِن مُهَادنةٍ تُجِيرُ فُؤَادِيَا؟
هَلْ مِن بَشِيرٍ أَحْتَفِي بِبِشَارَتِهْ؟
هَلْ مِن طَبِيبٍ يَهْتَدِي لِدَوَائِيَا؟
محمد نذير
هَلْ مِن مُهَادنةٍ تُجِيرُ فُؤَادِيَا؟
هَلْ مِن بَشِيرٍ أَحْتَفِي بِبِشَارَتِهْ؟
هَلْ مِن طَبِيبٍ يَهْتَدِي لِدَوَائِيَا؟
محمد نذير
"لقد أوسَعتُ أرضَ الله ضَرْبا
يريدون الوصولَ.. أريدُ درْبا
قريبٌ أنتَ ياقلبي بعيدٌ
أزيدُ ترحُّلاً؛ فتزيدُ قُربا
تمرُّ الأمنياتُ بنا فُرادى
ولكنّ الهمومَ تمرُّ سِربا
وما قصّرتُ.. قصّرَ بعضُ حظي
أسير مُشرّقًا ويسيرُ غَربا
وما اسْتَسْلمتُ من يأسٍ ولكن
يحنّ لراحةٍ مَن خاض حرْبا."
يريدون الوصولَ.. أريدُ درْبا
قريبٌ أنتَ ياقلبي بعيدٌ
أزيدُ ترحُّلاً؛ فتزيدُ قُربا
تمرُّ الأمنياتُ بنا فُرادى
ولكنّ الهمومَ تمرُّ سِربا
وما قصّرتُ.. قصّرَ بعضُ حظي
أسير مُشرّقًا ويسيرُ غَربا
وما اسْتَسْلمتُ من يأسٍ ولكن
يحنّ لراحةٍ مَن خاض حرْبا."
زدني ابتعاداً.. لنْ أفارقَ موضعي
حتى بكاؤكَ لنْ يُبارحَ مدمعي
سأظلّ عُمري في لُقاكَ مُؤمّلاً
ويَظلّ حضنكَ حينَ أبكي مَرجعي
لو كنتَ تعرفُ كيفَ بُعدكَ جارحٌ
ما كنتَ زدتَ الملحَ فوقَ مواجعي..!
لكَ نبضُ قلبي.. والْتِفَاتَةُ مُقلتي
وحَشاشتي والرّوحُ بَعدَ مسامعي
والدمّ يَجري في العُروقِ مُهَللاً:
للهِ؛ إذ غطّى بحُبّكَ أضلعي..!
حتى بكاؤكَ لنْ يُبارحَ مدمعي
سأظلّ عُمري في لُقاكَ مُؤمّلاً
ويَظلّ حضنكَ حينَ أبكي مَرجعي
لو كنتَ تعرفُ كيفَ بُعدكَ جارحٌ
ما كنتَ زدتَ الملحَ فوقَ مواجعي..!
لكَ نبضُ قلبي.. والْتِفَاتَةُ مُقلتي
وحَشاشتي والرّوحُ بَعدَ مسامعي
والدمّ يَجري في العُروقِ مُهَللاً:
للهِ؛ إذ غطّى بحُبّكَ أضلعي..!
جَاءَت تُوَدِّعُني وَالدَّمعُ يَغلِبُها
يَوْمَ الرَّحيلِ وَحادي البَينِ مُنصَلِتُ
وَأَقْبَلَتْ وَهيَ في خَوْفٍ وَفي دَهَشٍ
مِثلَ الغَزالِ مِنَ الأَشراكِ يَنْفَلِتُ
فَلَمْ تُطِق خِيفَةَ الواشي تُوَدِّعُني
وَيحَ الوُشاةِ لَقَد قَالوا وقَد شَمِتوا
وَقَفتُ أبكي وَراحَت وَهيَ بَاكيَةٌ
تَسيرُ عَنّي قَليلًا ثُمَّ تَلتَفِتُ
فَيا فُؤاديَ كَمْ وَجدٍ وَكَمْ حُرَقٍ
وَيا زَمانيَ ذا جَورٌ وَذا عَنَتُ
يَوْمَ الرَّحيلِ وَحادي البَينِ مُنصَلِتُ
وَأَقْبَلَتْ وَهيَ في خَوْفٍ وَفي دَهَشٍ
مِثلَ الغَزالِ مِنَ الأَشراكِ يَنْفَلِتُ
فَلَمْ تُطِق خِيفَةَ الواشي تُوَدِّعُني
وَيحَ الوُشاةِ لَقَد قَالوا وقَد شَمِتوا
وَقَفتُ أبكي وَراحَت وَهيَ بَاكيَةٌ
تَسيرُ عَنّي قَليلًا ثُمَّ تَلتَفِتُ
فَيا فُؤاديَ كَمْ وَجدٍ وَكَمْ حُرَقٍ
وَيا زَمانيَ ذا جَورٌ وَذا عَنَتُ
سُرورِيَ أَن تَبقى بِخَيرٍ وَنِعمَةٍ
وَإِنّي مِنَ الدُنيا بِذَلِكَ قانِعُ
فَما الحُبُّ إِن ضاعَفتُهُ لَكَ باطِلٌ
وَلا الدَمعُ إِن أَفنَيتُهُ فيكَ ضائِعُ
-بهاء الدين زهير
وَإِنّي مِنَ الدُنيا بِذَلِكَ قانِعُ
فَما الحُبُّ إِن ضاعَفتُهُ لَكَ باطِلٌ
وَلا الدَمعُ إِن أَفنَيتُهُ فيكَ ضائِعُ
-بهاء الدين زهير
فلا مرّت، ولا ألقتْ سلاما
ولا حنَّتْ، ولا وفَّتْ ذِمامَا
ولا رقّتْ، ولا مالتْ لذِكرى
ولا فاهتْ، ولا رَوَتِ الأُوامَا
ولا أبدتْ وِدادا مستحَقّا
ولا صدَّتْ، ولا أبدتْ مَلامَا
فيا قومي، أجيبوني وقولوا
أمَنْ عرف الهوى هَجَرَ الكلاما؟
ولا حنَّتْ، ولا وفَّتْ ذِمامَا
ولا رقّتْ، ولا مالتْ لذِكرى
ولا فاهتْ، ولا رَوَتِ الأُوامَا
ولا أبدتْ وِدادا مستحَقّا
ولا صدَّتْ، ولا أبدتْ مَلامَا
فيا قومي، أجيبوني وقولوا
أمَنْ عرف الهوى هَجَرَ الكلاما؟
فإن كنت ما تدرين ما قد فعلته
بنا فانظري ماذا على قاتل العَمْدِ
سعيد بن حميد.
بنا فانظري ماذا على قاتل العَمْدِ
سعيد بن حميد.
وَما الهُمومُ وَإِن حاذَرتَ ثابِتَةٌ
وَلا السُرورُ وَإِن أَمَّلتَ يَتَّصِلُ
فَما الأَسى لِهُمومٍ لابَقاءَ لَها
وَما السُرورُ بِنُعمى سَوفَ تَنتَقِلُ
لَكِنَّ في الناسِ مَغروراً بِنِعمَتِهِ
ما جائَهُ اليَأسُ حَتّى جائَهُ الأَجَلُ
أبو فراس الحمداني.
وَلا السُرورُ وَإِن أَمَّلتَ يَتَّصِلُ
فَما الأَسى لِهُمومٍ لابَقاءَ لَها
وَما السُرورُ بِنُعمى سَوفَ تَنتَقِلُ
لَكِنَّ في الناسِ مَغروراً بِنِعمَتِهِ
ما جائَهُ اليَأسُ حَتّى جائَهُ الأَجَلُ
أبو فراس الحمداني.
يا مالكَ القلبِ قلبي أين القاهُ!!
فقد شَقيتُ بما ألقى ويلقاه
ما كان يَحملُ هَمّاً مُذْ وُلِدتُ به
حتى اعتراه الذي يُضني فأضناه
كم كنتُ أنأى به عن كل قانصةٍ
حتى رماه الذي يردي فارداه
ما كان ظني بأني سوف افقدُه
لَمَّا تَمَرَّدّ مفتوناً بليلاه
هناكَ حطَّ على أفنانِ أيكتِه
وفي ضلوعي بقايا من بقاياه
يا مَن خطفتَ بِسِحرِالودِّ مهجتَنا
أكرِمْ أسيرَاً أتى يرجوكَ سقياه
إنّ القلوبَ أماناتٌ إذا هربتْ
فارفقْ بقلبٍ على كفيكَ سُكناه
فقد شَقيتُ بما ألقى ويلقاه
ما كان يَحملُ هَمّاً مُذْ وُلِدتُ به
حتى اعتراه الذي يُضني فأضناه
كم كنتُ أنأى به عن كل قانصةٍ
حتى رماه الذي يردي فارداه
ما كان ظني بأني سوف افقدُه
لَمَّا تَمَرَّدّ مفتوناً بليلاه
هناكَ حطَّ على أفنانِ أيكتِه
وفي ضلوعي بقايا من بقاياه
يا مَن خطفتَ بِسِحرِالودِّ مهجتَنا
أكرِمْ أسيرَاً أتى يرجوكَ سقياه
إنّ القلوبَ أماناتٌ إذا هربتْ
فارفقْ بقلبٍ على كفيكَ سُكناه
إن عِشتَ تُفجعُ في الأحبةِ كلِّهم
وبقَاءُ نفسِك لا أبَا لَك أَفجَعُ
- البخاري
وبقَاءُ نفسِك لا أبَا لَك أَفجَعُ
- البخاري
فاسأل محياكَ كم أخجلتَ من قمرٍ
وسل قوامكَ ذا المياسِ كم غصنا
وكم يبيعكَ أهلُ العشقِ أفئدةً
وأنتَ لا عوضاً تعطي ولا ثمنا
فيمَ اقتصاصكَ في قلبي تعذبني
وما جنيتُ ولا قلبي عليكَ جنى
أما كفاني ما ألقاهُ من زمني
حتى أغالبَ فيكَ الشوقَ والزمنا
إني وإياكَ كالمنفيِّ عن وطنٍ
أيُّ البلادِ رأى لم ينسهِ الوطنا
وما أطافَ بقلبي في الهوى أملٌ
إلا بعثتَ عليهِ الهمَّ والحزنا.
وسل قوامكَ ذا المياسِ كم غصنا
وكم يبيعكَ أهلُ العشقِ أفئدةً
وأنتَ لا عوضاً تعطي ولا ثمنا
فيمَ اقتصاصكَ في قلبي تعذبني
وما جنيتُ ولا قلبي عليكَ جنى
أما كفاني ما ألقاهُ من زمني
حتى أغالبَ فيكَ الشوقَ والزمنا
إني وإياكَ كالمنفيِّ عن وطنٍ
أيُّ البلادِ رأى لم ينسهِ الوطنا
وما أطافَ بقلبي في الهوى أملٌ
إلا بعثتَ عليهِ الهمَّ والحزنا.
مظلومةٌ أن يُقالَ البدرُ يُشبِهُها
والبدرُ يُكسَفُ أحيانًا ويَنمَحِقُ
كأنّها روضةٌ زهراءُ حالِيَةٌ
بنورِها ترتعي في حُسنِها الحَدَقُ
والبدرُ يُكسَفُ أحيانًا ويَنمَحِقُ
كأنّها روضةٌ زهراءُ حالِيَةٌ
بنورِها ترتعي في حُسنِها الحَدَقُ
" طالَ اشتياقي.. ولا خِلٌّ يُؤانسُني
ولا الزَّمانُ بما نهوى يوافيني
قالوا: جُننتَ بمن تهوى! فقلتُ لهم:
ما لذَّة العيشِ إلا للمجانينِ "
ولا الزَّمانُ بما نهوى يوافيني
قالوا: جُننتَ بمن تهوى! فقلتُ لهم:
ما لذَّة العيشِ إلا للمجانينِ "
ونصمُتُ ليسَ يعني أنْ رضِينا
ولكنْ ليسَ يُجْدي ما نقولُ
وليت الصمت يُجدي إنْ صمتنا
فلا صمتٌ يُفيد ولا حُلولُ
ولكنْ ليسَ يُجْدي ما نقولُ
وليت الصمت يُجدي إنْ صمتنا
فلا صمتٌ يُفيد ولا حُلولُ