دعاءُ رُؤيةِ هلالِ شهرِ رَمضان
رُوِيَ عن أميرِ المؤمنينَ عليٍّ (عَليهِ السَّلَامُ) إذا أَهَلَّ هِلَالُ شَهْرِ رَمَضَانَ أقْبَلَ إلى القِبلَةِ وقال: « اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلينَا بالأَمْنِ وَالْإِيمَانِ وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ، وَالْعَافِيَةِ الْمُجَلِّلَةِ ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا صِيَامَهُ وَقِيَامَهُ وَتِلَاوَةَ الْقُرْآنِ فِيْهِ، اللَّهُمَّ سَلِّمْهُ لَنَا وَتَسَلَّمْهُ مِنَّا وَسَلِّمْنَا فِيْهِ».
وعن الصادق (عليه السلام)
قال: «إذا رأيت الهلال فقل:
اللَّهُمَّ قَد حَضَرَ شَهرُ رَمَضانَ وَقَدِ افتَرَضتَ عَلَينا صيامَهُ وَأنزَلتَ فيهِ القُرآنَ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الهُدى وَالفُرقانِ، اللَّهُمَّ فَأعِنَّا عَلى صيامِهِ وَتَقَبَّلهُ مِنَّا وَسَلِّمنا فيهِ وَسَلِّمنا مِنهُ وَسَلِّمهُ لَنا في يُسرٍ مِنكَ وَعافيَةٍ إنَّكَ عَلى كُلِّ شيءٍ قَديرٌ يا رَحمنُ يا رَحيمُ ».
رُوِيَ عن أميرِ المؤمنينَ عليٍّ (عَليهِ السَّلَامُ) إذا أَهَلَّ هِلَالُ شَهْرِ رَمَضَانَ أقْبَلَ إلى القِبلَةِ وقال: « اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلينَا بالأَمْنِ وَالْإِيمَانِ وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ، وَالْعَافِيَةِ الْمُجَلِّلَةِ ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا صِيَامَهُ وَقِيَامَهُ وَتِلَاوَةَ الْقُرْآنِ فِيْهِ، اللَّهُمَّ سَلِّمْهُ لَنَا وَتَسَلَّمْهُ مِنَّا وَسَلِّمْنَا فِيْهِ».
📖:مصباح المتهجد، الشيخ الطوسيّ
وعن الصادق (عليه السلام)
قال: «إذا رأيت الهلال فقل:
اللَّهُمَّ قَد حَضَرَ شَهرُ رَمَضانَ وَقَدِ افتَرَضتَ عَلَينا صيامَهُ وَأنزَلتَ فيهِ القُرآنَ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الهُدى وَالفُرقانِ، اللَّهُمَّ فَأعِنَّا عَلى صيامِهِ وَتَقَبَّلهُ مِنَّا وَسَلِّمنا فيهِ وَسَلِّمنا مِنهُ وَسَلِّمهُ لَنا في يُسرٍ مِنكَ وَعافيَةٍ إنَّكَ عَلى كُلِّ شيءٍ قَديرٌ يا رَحمنُ يا رَحيمُ ».
《 دعاء الإفتتاح 》
دعاء إستقبال شهر رمضان، كما يستحب قراءته يومياً خلال رمضان
دعاء إستقبال شهر رمضان، كما يستحب قراءته يومياً خلال رمضان
اَللّـهُمَّ اِنّي اَفْتَتِحُ الثَّناءَ بِحَمْدِكَ ، وَ اَنْتَ مُسَدِّدٌ لِلصَّوابِ بِمَّنِكَ ، وَ اَيْقَنْتُ اَنَّكَ اَنْتَ اَرْحَمُ الرّاحِمينَ في مَوْضِعِ الْعَفْوِ وَ الرَّحْمَةِ ، وَ اَشَدُّ الْمُعاقِبينَ في مَوْضِعِ النَّكالِ وَ النَّقِمَةِ ، وَ اَعْظَمُ الْمُتَجَبِّرِينَ في مَوْضِعِ الْكِبْرياءِ وَ الْعَظَمَةِ .
اَللّـهُمَّ اَذِنْتَ لي في دُعائِكَ وَ مَسْأَلَتِكَ فَاسْمَعْ يا سَميعُ مِدْحَتي ، وَ اَجِبْ يا رَحيمُ دَعْوَتي ، وَ اَقِلْ يا غَفُورُ عَثْرَتي ، فَكَمْ يا اِلهي مِنْ كُرْبَة قَدْ فَرَّجْتَها وَ هُمُوم قَدْ كَشَفْتَها ، وَ عَثْرَةٍ قَدْ اَقَلْتَها ، وَ رَحْمَة قَدْ نَشَرْتَها ، وَ حَلْقَةِ بَلاء قَدْ فَكَكْتَها .
اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَ لا وَلَداً ، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَريكٌ في الْمُلْكِ ، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِىٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبيراً ، اَلْحَمْدُ للهِ بِجَميعِ مَحامِدِهِ كُلِّهَا ، عَلى جَميعِ نِعَمِهِ كُلِّها ، اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي لا مُضادَّ لَهُ في مُلْكِهِ ، وَ لا مُنازِعَ لَهُ في اَمْرِهِ ، اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي لا شَريكَ لَهُ في خَلْقِهِ ، وَ لا شَبيهَ لَهُ في عَظَمَتِهِ ، اَلْحَمْدُ للهِ الْفاشي في الْخَلْقِ اَمْرُهُ وَ حَمْدُهُ، الظّاهِرِ بِالْكَرَمِ مَجْدُهُ ، الْباسِطِ بِالْجُودِ يَدَهُ ، الَّذي لا تَنْقُصُ خَزائِنُهُ ، وَ لا تَزيدُهُ كَثْرَةُ الْعَطاءِ إلاّ جُوداً وَ كَرَماً ، اِنَّهُ هُوَ الْعَزيزُ الْوَهّابُ .
اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ قَليلاً مِنْ كَثير ، مَعَ حاجَة بي اِلَيْهِ عَظيمَة وَ غِناكَ عَنْهُ قَديمٌ ، وَ هُوَ عِنْدي كَثيرٌ ، وَ هُوَ عَلَيْكَ سَهْلٌ يَسيرٌ
اَلْحَمْدُ للهِ مالِكِ الْمُلْكِ ، مُجْرِي الْفُلْكِ ، مُسَخِّرِ الرِّياحِ ، فالِقِ الاِْصْباحِ ، دَيّانِ الدّينِ ، رَبِّ الْعَالَمينَ ، اَلْحَمْدُ للهِ عَلى حِلْمِهِ بَعْدَ عِلمِهِ ، وَ الْحَمْدُ للهِ عَلى عَفْوِهِ بَعْدَ قُدْرَتِهِ ، وَ الْحَمْدُ للهِ عَلى طُولِ اَناتِهِ في غَضَبِهِ ، وَ هُوَ قادِرٌ عَلى ما يُريدُ ، اَلْحَمْدُ للهِ خالِقِ الْخَلْقِ ، باسِطِ الرِّزْقِ ، فاِلقِ اَلاِْصْباحِ ذِي الْجَلالِ وَ الاِْكْرامِ وَ الْفَضْلِ وَ الاِْنْعامِ ، الَّذي بَعُدَ فَلا يُرى ، وَ قَرُبَ فَشَهِدَ النَّجْوى تَبارَكَ وَ تَعالى ، اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي لَيْسَ لَهُ مُنازِعٌ يُعادِلُهُ ، وَ لا شَبيهٌ يُشاكِلُهُ ، وَ لا ظَهيرٌ يُعاضِدُهُ ، قَهَرَ بِعِزَّتِهِ الاَْعِزّاءَ ، وَ تَواضَعَ لِعَظَمَتِهِ الْعُظَماءُ ، فَبَلَغَ بِقُدْرَتِهِ ما يَشاءُ ، اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي يُجيبُني حينَ اُناديهِ ، وَ يَسْتُرُ عَلَيَّ كُلَّ عَورَة وَ اَنَا اَعْصيهِ ، وَ يُعَظِّمُ الْنِّعْمَةَ عَلَىَّ فَلا اُجازيهِ ، فَكَمْ مِنْ مَوْهِبَة هَنيئَة قَدْ اَعْطاني ، وَ عَظيمَة مَخُوفَة قَدْ كَفاني ، وَ بَهْجَة مُونِقَة قَدْ اَراني ، فَاُثْني عَلَيْهِ حامِداً ، وَ اَذْكُرُهُ مُسَبِّحاً ، اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي لا يُهْتَكُ حِجابُهُ ، وَ لا يُغْلَقُ بابُهُ ، وَ لا يُرَدُّ سائِلُهُ ، وَ لا يُخَيَّبُ آمِلُهُ ، اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي يُؤْمِنُ الْخائِفينَ ، وَ يُنَجِّى الصّالِحينَ ، وَ يَرْفَعُ الْمُسْتَضْعَفينَ ، وَ يَضَعُ الْمُسْتَكْبِرينَ ، و يُهْلِكُ مُلُوكاً وَيَسْتَخْلِفُ آخَرينِ ، وَ الْحَمْدُ للهِ قاِصمِ الجَّبارينَ ، مُبيرِ الظّالِمينَ ، مُدْرِكِ الْهارِبينَ ، نَكالِ الظّالِمينَ صَريخِ الْمُسْتَصْرِخينَ ، مَوْضِعِ حاجاتِ الطّالِبينَ ، مُعْتَمَدِ الْمُؤْمِنينَ ، اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي مِنْ خَشْيَتِهِ تَرْعَدُ السَّماءُ وَ سُكّانُها ، وَ تَرْجُفُ الاَْرْضُ وَ عُمّارُها ، وَ تَمُوجُ الْبِحارُ وَ مَنْ يَسْبَحُ في غَمَراتِها ، اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي هَدانا لِهذا وَ ما كُنّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا اَنْ هَدانَا اللّهُ ، اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي يَخْلُقُ وَ لَمْ يُخْلَقْ ، وَ يَرْزُقُ وَ لا يُرْزَقُ ، وَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ ، وَ يُميتُ الاَْحياءَ وَ يُحْيِي الْمَوْتى وَ هُوَ حَيٌّ لا يَمُوتُ ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْء قَديرٌ .
اَللّـهُمَّ اِنّا نَرْغَبُ اِلَيْكَ في دَوْلَة كَريمَة تُعِزُّ بِهَا الاْسْلامَ وَ اَهْلَهُ ، وَ تُذِلُّ بِهَا النِّفاقَ وَ اَهْلَهُ ، وَ تَجْعَلُنا فيها مِنَ الدُّعاةِ اِلى طاعَتِكَ ، وَ الْقادَةِ اِلى سَبيلِكَ ، وَ تَرْزُقُنا بِها كَرامَةَ الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ ، اَللّـهُمَّ ما عَرَّفْتَنا مِن الْحَقِّ فَحَمِّلْناهُ ، وَ ما قَصُرْنا عَنْهُ فَبَلِّغْناهُ ،
اَللّـهُمَّ اِنّا نَشْكُو اِلَيْكَ فَقْدَ نَبِيِّنا صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ، وَ كَثْرَةَ عَدُوِّنا ، وَ قِلَّةَ عَدَدِنا ، وَ شِدّةَ الْفِتَنِ بِنا ، وَ تَظاهُرَ الزَّمانِ عَلَيْنا ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَ آلِهِ ، وَ اَعِنَّا عَلى ذلِكَ بِفَتْح مِنْكَ تُعَجِّلُهُ ، وَ بِضُرٍّ تَكْشِفُهُ ، وَ نَصْر تُعِزُّهُ ، وَ سُلْطانِ حَقٍّ تُظْهِرُهُ ، وَ رَحْمَة مِنْكَ تَجَلِّلُناها ، وَ عافِيَة مِنْكَ تُلْبِسُناها ، بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ.
من يزور قبر الحُسَين صلوات الله وسلامه عليه اول ليلة من شهر رمضان تذهب عَنهُ ذنوبه ويكون لَهُ ثواب الحجّاج والمعتمرين في تِلكَ السنة ..
قال إمامنا الصادق (صلوات الله وسلامه عليه) لسدير الصيرفي:
يا سدير تكثر من زيارة قبر أبي عبد الله الحسين (صلوات الله وسلامه عليه)؟
قلت: انه من الشغل،
فقال (صلوات الله وسلامه عليه):
الا أعلمك شيئا إذا أنت فعلته كتب الله لك بذلك الزيارة؟
فقلت: بلى جعلت فداك،
فقال لي (صلوات الله وسلامه عليه):
إغتسل في منزلك واصعد إلى سطح دارك واشّر إليه بالسلام يكتب لك بذلك الزيارة.
والزيارة عن بُعد لمن لايستطيع الذهاب
قال إمامنا الصادق (صلوات الله وسلامه عليه) لسدير الصيرفي:
يا سدير تكثر من زيارة قبر أبي عبد الله الحسين (صلوات الله وسلامه عليه)؟
قلت: انه من الشغل،
فقال (صلوات الله وسلامه عليه):
الا أعلمك شيئا إذا أنت فعلته كتب الله لك بذلك الزيارة؟
فقلت: بلى جعلت فداك،
فقال لي (صلوات الله وسلامه عليه):
إغتسل في منزلك واصعد إلى سطح دارك واشّر إليه بالسلام يكتب لك بذلك الزيارة.
📖:كامل الزيارات
عَن النبي صلىاللهعليهوآله انه كانَ يدعو في أول لَيلَة مِن شَهر رَمَضان فيقول :
الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَكْرَمَنا بِكَ أَيُّها الشَّهْرُ المُبارَكُ. اللَّهُمَّ فَقَوِّنا عَلى صِيامِنا وَقِيامِنا ، وَثَبِّتْ أَقْدامَنا ، وَانْصُرْنا عَلى القَوْمِ الكافِرِينَ. اللَّهُمَّ أَنتَ الواحِدُ فَلا وَلَدَ لَكَ ، وَأَنْتَ الصَّمَدُ فَلا شِبْهَ لَكَ ، وَأَنتَ العَزِيزُ فَلا يُعِزُّكَ شَيٌْ وَأَنْتَ الغَنيُّ وَأَنا الفَقِيرُ ، وَأَنْتَ المَوْلى وَأَنا العَبْدُ ، وَأَنْتَ الغَفُورُ وَأَنا المُذْنِبُ ، وَأَنْتَ الرَّحِيمُ وَأَنا المُخْطِيُ ، وَأَنْتَ الخالِقُ وَأَنا المَخْلُوقُ ، وَأَنْتَ الحَيُ وَأَنا المَيِّتُ ، أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي وَتَجاوَزَ عَنِّي إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيٍْ قَدِيرٌ .
📌أَكْثِرُوا الدُّعَاءَ بِتَعْجِيلِ الْفَرَجِ فَإِنَّ ذَلِكَ فَرَجُكُم
- مروي عن القائم عجل الله فرجه الشريف-
___
<قَالَ أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيٌّ (عَلَيهِ السَّلَامُ) لَمَّا حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ قَامَ رَسُولُ اللهِ (صلّى اللهُ عليه وآله) فَحَمِدَ اللهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ:
«أَيُّهَا النَّاسُ كَفَاكُمُ اللَّهُ عَدُوَّكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَقَالَ:
وَ وَعَدَكُمُ الْإِجَابَةَ، أَلَا وَ قَدْ وَكَّلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِكُلِّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ سَبْعِينَ مِنْ مَلَائِكَتِهِ فَلَيْسَ بِمَحْلُولٍ حَتَّى يَنْقَضِيَ شَهْرُكُمْ هَذَا، أَلَا وَ أَبْوَابُ السَّمَاءِ مُفَتَّحَةٌ مِنْ أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْهُ، أَلَا وَ الدُّعَاءُ فِيهِ مَقْبُولٌ»>
- مروي عن القائم عجل الله فرجه الشريف-
___
<قَالَ أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيٌّ (عَلَيهِ السَّلَامُ) لَمَّا حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ قَامَ رَسُولُ اللهِ (صلّى اللهُ عليه وآله) فَحَمِدَ اللهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ:
«أَيُّهَا النَّاسُ كَفَاكُمُ اللَّهُ عَدُوَّكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَقَالَ:
﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾
وَ وَعَدَكُمُ الْإِجَابَةَ، أَلَا وَ قَدْ وَكَّلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِكُلِّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ سَبْعِينَ مِنْ مَلَائِكَتِهِ فَلَيْسَ بِمَحْلُولٍ حَتَّى يَنْقَضِيَ شَهْرُكُمْ هَذَا، أَلَا وَ أَبْوَابُ السَّمَاءِ مُفَتَّحَةٌ مِنْ أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْهُ، أَلَا وَ الدُّعَاءُ فِيهِ مَقْبُولٌ»>
📖: من لا يحضره الفقيه الشيخ الصدوق
نُورٌ مُبِين pinned «📌أَكْثِرُوا الدُّعَاءَ بِتَعْجِيلِ الْفَرَجِ فَإِنَّ ذَلِكَ فَرَجُكُم - مروي عن القائم عجل الله فرجه الشريف- ___ <قَالَ أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيٌّ (عَلَيهِ السَّلَامُ) لَمَّا حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ قَامَ رَسُولُ اللهِ (صلّى اللهُ عليه وآله) فَحَمِدَ اللهَ…»
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
نُورٌ مُبِين
● فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسٰانُ إِلىٰ طَعٰامِهِ =عِلْمُهُ الَّذِي يَأْخُذُهُ عَمَّنْ يَأْخُذُهُ.
عن الإمام الباقر -صلوات الله وسلامه عليه-
{ وَ يُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ}
أخذ العلم من أهله
{وَ يُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ }
و الخبائث قول من خالف
{ وَ يُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ}
أخذ العلم من أهله
{وَ يُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ }
و الخبائث قول من خالف
📖:البرهان في تفسير القرآن
نُورٌ مُبِين
عن محمد بن عذافر، عن عمر بن يزيد قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): يا عمر إنه إذا كان ليلة الجمعة نزل من السماء ملائكة بعدد الذر في أيديهم الذهب وقراطيس الفضة لا يكتبون إلى ليلة السبت إلا الصلاة على محمد وآل محمد صلى الله عليه وعليهم فأكثر منها. وقال:…
"اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الْكَهْفِ الْحَصينِ وَغِياثِ الْمُضْطَرِّ الْمُسْتَكينِ وَمَلْجَأِ الْهارِبينَ وَعِصْمَةِ الْمُعْتَصِمينَ..."
Forwarded from نُورٌ مُبِين
إنّما اتّخذ اللهُ عزّ وجلّ إبراهيم خليلًا لكثرة صلاته على محمّدٍ وأهلِ بيته (صلوات الله وسلامه عليهم)
الإمام الهادي صلوات الله وسلامه عليه _ علل الشرائع
نُورٌ مُبِين
📌أَكْثِرُوا الدُّعَاءَ بِتَعْجِيلِ الْفَرَجِ فَإِنَّ ذَلِكَ فَرَجُكُم - مروي عن القائم عجل الله فرجه الشريف- ___ <قَالَ أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيٌّ (عَلَيهِ السَّلَامُ) لَمَّا حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ قَامَ رَسُولُ اللهِ (صلّى اللهُ عليه وآله) فَحَمِدَ اللهَ…
عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام):
أَنَّ لِكُلّ صائِمٍ عِنْدَ فُطُوره دَعْوَةً مستَجَابَةً..
أَنَّ لِكُلّ صائِمٍ عِنْدَ فُطُوره دَعْوَةً مستَجَابَةً..
📖:إقبال الأعمال
اللهم عجل لوليك المنتقم الفرج ياالله
اللهم ليِّن قَلْبِي لِوَلِيِّ أَمْرِك
اللهم ليِّن قَلْبِي لِوَلِيِّ أَمْرِك
اَللَّهُمَّ أَحْيِنِي حَيَاةَ مُحَمَّدٍ وَّذُرِّيَّتِهِ وَأَمِتْنِي مَمَاتَهُمْ وَتَوَفَّنِي عَلَى مِلَّتِهِمْ ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهِمْ وَلا تُفَرِّقْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ. اَلْلَّهُمَّ ، أدخِلّني في كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فيه مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ وَأََخْرجْني مِنْ كُلِّ سُوءٍ أخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّد