اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم من الأوّلينَ وَالآخِريْن إِلَى قِيَامِ يَوْمِ الدِّينْ..
اللهمّ صلِّ على فاطمة وأبيها وبعلِها وبنيها والسرِّ المستودعِ فيها بعددِ ما أحاطَ به علمُك وأحصاه كتابك ..
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
اللهمّ صلِّ على فاطمة وأبيها وبعلِها وبنيها والسرِّ المستودعِ فيها بعددِ ما أحاطَ به علمُك وأحصاه كتابك ..
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
Forwarded from 𝑠ℎ𝑎ℎ𝑎𝑑 𝑘𝑎𝑎𝑑
ولا تدعوا العمل الصالح والاجتهاد في العبادة اتكالا على حب آل محمد عليهم السلام، لا تدعوا حب آل محمد عليهم السلام والتسليم لأمرهم اتكالا على العبادة فإنه لا يقبل أحدهما دون الاخر.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - الجزء ٧٥ - الصفحة ٣٤٧
عن الإمام الصادق عليه السلام أنَّه قال له رجل: "جُعِلْتُ فِدَاكَ، إِنَّ اللهَ يَقُولُ ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾، وَإِنَّا نَدْعُو فَلَا يُسْتَجَابُ لَنَا، قَالَ:
لِأَنَّكُمْ لَا تَفُونَ اللهَ بِعَهْدِهِ وَإِنَّ اللهَ يَقُولُ:
﴿وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ﴾
وَاللهِ لَوْ وَفَيْتُمْ لِلهِ لَوَفَى اللهُ لَكُم"
لِأَنَّكُمْ لَا تَفُونَ اللهَ بِعَهْدِهِ وَإِنَّ اللهَ يَقُولُ:
﴿وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ﴾
وَاللهِ لَوْ وَفَيْتُمْ لِلهِ لَوَفَى اللهُ لَكُم"
📖:تفسير علي بن إبراهيم القمي
📌 لكل إنسان أجلان (أجل موقوف وأجل مسمّى)
📌 ﴿وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ وَلَا يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ﴾
للإنسان أجلين أحدهما عبرَّت عنه الروايات بالأجل الموقوف، والآخر هو الأجل المحتوم وهو الذي عَّبر عنه القرآن بالأجل المسمَّى في قوله تعالى:
﴿ثُمَّ قَضَى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُّسمًّى عِندَهُ﴾
وهو الذي عنته الآية المباركة من سورة يونس:
﴿إِذَا جَاء أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ﴾
1- عن حمران قال: سألت أبا عبد الله(عليه السلام )عن قوله تعالى:
﴿ثُمَّ قَضَى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُّسمًّى عِندَهُ﴾.
قال: فقال: هما أجلان:
أجل موقوف يصنع الله ما يشاء وأجل محتوم،
وفي رواية: أما الأجل الذي غير مسمى عنده فهو أجل موقوف يقدِّم فيه ما يشاء ويؤخِّر فيه ما يشاء، وأجل محتوم.
2- عن حمران عن أبي عبد الله (عليه السلام): قال: سألته عن قول الله تبارك وتعالى
﴿ثُمَّ قَضَى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُّسمًّى عِندَهُ﴾
قال (عليه السلام):
المسمَّى ما سُمِّي لملك الموت في تلك الليلة، وهو قوله الله تبارك وتعالى :
﴿إِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ﴾
، وهو الذي سمى لملك الموت في ليلة القدر والآخر له فيه المشيئة، إن شاء قدمه وان شاء أخره.
●تفسير العياشي
3-قال أبو جعفر عليه السلام ما من عبد إلا وضرب الله له أجلين أدنى وأقصى، فإن وصل رحمه في الله عز وجل مد الله له إلى الأجل الأقصى، وإن عق وظلم أعطي الأدنى، وهو قوله قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ولذلك يقول في سورة نوح إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخِّرُ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
فلولا ذلك لم يكن للدعاء معنى.
«يكون الرَّجُل يَصِلُ رَحِمَه فيكون قد بقي من عمره ثلاث سنين فيصيره الله ثلاثين سنة ويفعل الله ما يشاء»
-وغيرها الكثير من الروايات بالمعنى نفسه .
●الكافي الشريف
📌 ﴿وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ وَلَا يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ﴾
للإنسان أجلين أحدهما عبرَّت عنه الروايات بالأجل الموقوف، والآخر هو الأجل المحتوم وهو الذي عَّبر عنه القرآن بالأجل المسمَّى في قوله تعالى:
﴿ثُمَّ قَضَى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُّسمًّى عِندَهُ﴾
وهو الذي عنته الآية المباركة من سورة يونس:
﴿إِذَا جَاء أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ﴾
1- عن حمران قال: سألت أبا عبد الله(عليه السلام )عن قوله تعالى:
﴿ثُمَّ قَضَى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُّسمًّى عِندَهُ﴾.
قال: فقال: هما أجلان:
أجل موقوف يصنع الله ما يشاء وأجل محتوم،
وفي رواية: أما الأجل الذي غير مسمى عنده فهو أجل موقوف يقدِّم فيه ما يشاء ويؤخِّر فيه ما يشاء، وأجل محتوم.
2- عن حمران عن أبي عبد الله (عليه السلام): قال: سألته عن قول الله تبارك وتعالى
﴿ثُمَّ قَضَى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُّسمًّى عِندَهُ﴾
قال (عليه السلام):
المسمَّى ما سُمِّي لملك الموت في تلك الليلة، وهو قوله الله تبارك وتعالى :
﴿إِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ﴾
، وهو الذي سمى لملك الموت في ليلة القدر والآخر له فيه المشيئة، إن شاء قدمه وان شاء أخره.
●تفسير العياشي
3-قال أبو جعفر عليه السلام ما من عبد إلا وضرب الله له أجلين أدنى وأقصى، فإن وصل رحمه في الله عز وجل مد الله له إلى الأجل الأقصى، وإن عق وظلم أعطي الأدنى، وهو قوله قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ولذلك يقول في سورة نوح إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخِّرُ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
فلولا ذلك لم يكن للدعاء معنى.
فضل صلة الرحم في زيادة العمر
عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام):
«يكون الرَّجُل يَصِلُ رَحِمَه فيكون قد بقي من عمره ثلاث سنين فيصيره الله ثلاثين سنة ويفعل الله ما يشاء»
-وغيرها الكثير من الروايات بالمعنى نفسه .
●الكافي الشريف
📌ليس الأجل فقط… بل للإنسان قضاءان
إنَّ لله سبحانه لكل عبد من عباده قضاءين :
قضاءً قطعيّاً وقضاءً معلقاً ، أَمّا الأوّل فلا يتطرق اليه البداء و لا يتغيّر أبداً.
وأمّا الثاني فهو الذي يتغيّر بالأعمال الصالحة والطالحة والدعاء وقد صرّح أئمّتنا في أحاديثهم بهذا الأمر ونصّوا على هذا التقسيم
ومما دل على ذلك في الآيات القرانية الكريمة:
{وَضَرَبَ اللَّـهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّـهِ فَأَذَاقَهَا اللَّـهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ } [النحل:١١٢].
﴿إِلّا مَن تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صالِحًا فَأُولئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِم حَسَناتٍ﴾ [الفرقان: ٧٠].
وفي الأخبار الشريفة :
1- قال الرضا ( عليه السلام ) لسليمان المِرْوَزي : « يا سليمان إِنَّ من الأمور أموراً موقوفة عند الله تبارك وتعالى يقدم منها ما يشاء و يؤخّر ما يشاء »
وهو قوله : {يَمْحُو اللَّـهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ } -[عيون أخبار الرضا عليه السلام ]
2-وروى الفضيل قال : سمعت أبا جعفر يقول : « من الأمور محتومة جائية لا محالة ، ومن الأمور أمور موقوفة عند الله يقدم منها ما يشاء ويثبت منها ما يشاء ، لم يطلع على ذلك أحداً ـ يعني الموقوفة ـ فأمّا ما جاءت به الرسل فهي كائنة لا يكذب نفسه ولا نبيّه ولا ملائكته » - [تفسير العياشي]
3-عن حمّاد بن عيسى، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
"ادعُ ولا تقل قد فرغ من الأمر؛ فإن الدعاء هو العبادة، إن الله عز وجل يقول: {إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين}".[الكافي _ الشيخ الكليني]
●ويمكن أن يُستفاد هذا الفرق الذي ورد بين القضاءين من قوله تعالى:
﴿يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾
فالمحو لا يكون إلا لما هو مكتوب، والإثبات هو الإبقاء على ما هو مكتوب ثم إنَّ عنده تعالى أمُّ الكتاب والذي فُسِّر في الروايات بالقضاء المحتوم.
● عن أبي عبد الله (عليه السلام )إنَّه سئل عن قول الله تعالى:
﴿يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ قال: "إنَّ ذلك الكتاب كتاب يمحو الله فيه ما يشاء ويُثبت، فمِن ذلك الذي يردُّ الدعاءُ القضاءَ، وذلك الدعاء مكتوب عليه: الذي يُردُّ به القضاء حتى إذا صار إلى أمِّ الكتاب لم يغنِ الدعاءُ فيه شيئاً"
[تفسير العياشي]
إنَّ لله سبحانه لكل عبد من عباده قضاءين :
قضاءً قطعيّاً وقضاءً معلقاً ، أَمّا الأوّل فلا يتطرق اليه البداء و لا يتغيّر أبداً.
*البداء: إظهار ما في القضاء الموقوف، فيقدّم ويؤخّر بإرادة الله، لا بمعنى حدوث علم له بعد جهل، ولا تبدّل في علمه الأزلي
وأمّا الثاني فهو الذي يتغيّر بالأعمال الصالحة والطالحة والدعاء وقد صرّح أئمّتنا في أحاديثهم بهذا الأمر ونصّوا على هذا التقسيم
ومما دل على ذلك في الآيات القرانية الكريمة:
{وَضَرَبَ اللَّـهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّـهِ فَأَذَاقَهَا اللَّـهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ } [النحل:١١٢].
﴿إِلّا مَن تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صالِحًا فَأُولئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِم حَسَناتٍ﴾ [الفرقان: ٧٠].
وفي الأخبار الشريفة :
1- قال الرضا ( عليه السلام ) لسليمان المِرْوَزي : « يا سليمان إِنَّ من الأمور أموراً موقوفة عند الله تبارك وتعالى يقدم منها ما يشاء و يؤخّر ما يشاء »
وهو قوله : {يَمْحُو اللَّـهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ } -[عيون أخبار الرضا عليه السلام ]
2-وروى الفضيل قال : سمعت أبا جعفر يقول : « من الأمور محتومة جائية لا محالة ، ومن الأمور أمور موقوفة عند الله يقدم منها ما يشاء ويثبت منها ما يشاء ، لم يطلع على ذلك أحداً ـ يعني الموقوفة ـ فأمّا ما جاءت به الرسل فهي كائنة لا يكذب نفسه ولا نبيّه ولا ملائكته » - [تفسير العياشي]
3-عن حمّاد بن عيسى، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
"ادعُ ولا تقل قد فرغ من الأمر؛ فإن الدعاء هو العبادة، إن الله عز وجل يقول: {إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين}".[الكافي _ الشيخ الكليني]
●ويمكن أن يُستفاد هذا الفرق الذي ورد بين القضاءين من قوله تعالى:
﴿يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾
فالمحو لا يكون إلا لما هو مكتوب، والإثبات هو الإبقاء على ما هو مكتوب ثم إنَّ عنده تعالى أمُّ الكتاب والذي فُسِّر في الروايات بالقضاء المحتوم.
● عن أبي عبد الله (عليه السلام )إنَّه سئل عن قول الله تعالى:
﴿يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ قال: "إنَّ ذلك الكتاب كتاب يمحو الله فيه ما يشاء ويُثبت، فمِن ذلك الذي يردُّ الدعاءُ القضاءَ، وذلك الدعاء مكتوب عليه: الذي يُردُّ به القضاء حتى إذا صار إلى أمِّ الكتاب لم يغنِ الدعاءُ فيه شيئاً"
[تفسير العياشي]
-الإمام الصادق عليه السلام:
<ماعُظِّم الله بمثل البَداء>
-عن زرارة بن اعين عن احدهم عليهم السلام:
<ماعُبد الله بشيء مثل البَداء>
[اصول الكافي]
<ماعُظِّم الله بمثل البَداء>
-عن زرارة بن اعين عن احدهم عليهم السلام:
<ماعُبد الله بشيء مثل البَداء>
[اصول الكافي]
لا تَقولوا هذا رمضان ولاجاء رَمضان ، ذهب رَمضان
عن الإمام الباقر (صلوات الله وسلامه عليه) : لا تقولوا هذا رَمضان ، وَ لا ذَهب رَمضان ، ولا جاءَ رَمضان ، فإنّ رَمضان اسمٌ مِن أسماء الله عزّ وجلّ ، لا يِجيء ولا يَذهب ، إنما يجيء وَيذهب الزائل، وَ لكن قولوا : شَهر رمضان ، فَالشهر المُضاف إلى الاسم ، وَ الاسم اسمُ الله ، وَ هوَ الشهر الذي أُنزل فيه القرآن ، جَعله الله تعالى مَثلاً وعيداً.
عن الإمام الباقر (صلوات الله وسلامه عليه) : لا تقولوا هذا رَمضان ، وَ لا ذَهب رَمضان ، ولا جاءَ رَمضان ، فإنّ رَمضان اسمٌ مِن أسماء الله عزّ وجلّ ، لا يِجيء ولا يَذهب ، إنما يجيء وَيذهب الزائل، وَ لكن قولوا : شَهر رمضان ، فَالشهر المُضاف إلى الاسم ، وَ الاسم اسمُ الله ، وَ هوَ الشهر الذي أُنزل فيه القرآن ، جَعله الله تعالى مَثلاً وعيداً.
📖:الكافي الشريف
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم من الأوّلينَ وَالآخِريْن إِلَى قِيَامِ يَوْمِ الدِّينْ..
اللهمّ صلِّ على فاطمة وأبيها وبعلِها وبنيها والسرِّ المستودعِ فيها بعددِ ما أحاطَ به علمُك وأحصاه كتابك ..
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
اللهمّ صلِّ على فاطمة وأبيها وبعلِها وبنيها والسرِّ المستودعِ فيها بعددِ ما أحاطَ به علمُك وأحصاه كتابك ..
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
عن أمير المؤمنين -صلوات الله وسلامه عليه-
« إنَّ أوّلَ كلِّ سَنةٍ أوّلُ يومٍ من شهرِ رمضان »
« إنَّ أوّلَ كلِّ سَنةٍ أوّلُ يومٍ من شهرِ رمضان »
📖:وسائل الشيعة
