Forwarded from نُورٌ مُبِين
قال أمير المؤمنين عليه السّلام:
أَلاَ حُرٌّ يَدَعُ هَذِهِ اللُّمَاظَةَ لِأَهْلِهَا- إِنَّهُ لَيْسَ لِأَنْفُسِكُمْ ثَمَنٌ إِلاَّ الْجَنَّةَ فَلاَ تَبِيعُوهَا إِلاَّ بِهَا
وكان إلامام الصادق عليه السلام يقول :
أيا من ليست له همة! إنه ليس لأبدانكم ثمن إلا الجنة ، فلا تبيعوها إلا بها ، أنشد الأصمعي للإمام الصادق عليه السلام:
أثامنُ بالنفسِ النفيسةِ ربَّها
فليس لها في الخلقِ كلِّهمُ ثمنُ
بها نشتري الجنّاتِ إنْ أنا بعتها
بشيءٍ سواها إنَّ ذلكمُ غبنُ
إذا ذهبتْ نفسي بدنيا أصبتُها
فقد ذهبَ الدنيا، وقد ذهبَ الثمنُ
مقطع من الخطبة الفدكية
- نهزة الطامع: بالضم - الفرصة أي محل نهزته.
- قبسة العجلان: مثل في الاستعجال. وموطئ -الأقدام: مثل مشهور في المغلوبية والمذلة.
-الطَّرق: بالفتح ماء السماء الذي تبول به الإبل وتبعر.
-القدّ: سير يُقطع من جلد غير مدبوغ (قاسٍ، خشن، لا يُؤكل).
لَوْلَا مُحَمَّدٌ وَالأَوْصِياءُ مِن بَعدِهِ لَكُنْتُم حَيَارَى كَالْبَهَائِم
📖:البرهان في تفسير القرآن ج٢ ص٢٢٦
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم من الأوّلينَ وَالآخِريْن إِلَى قِيَامِ يَوْمِ الدِّينْ..
اللهمّ صلِّ على فاطمة وأبيها وبعلِها وبنيها والسرِّ المستودعِ فيها بعددِ ما أحاطَ به علمُك وأحصاه كتابك ..
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
اللهمّ صلِّ على فاطمة وأبيها وبعلِها وبنيها والسرِّ المستودعِ فيها بعددِ ما أحاطَ به علمُك وأحصاه كتابك ..
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
Forwarded from 𝑠ℎ𝑎ℎ𝑎𝑑 𝑘𝑎𝑎𝑑
ولا تدعوا العمل الصالح والاجتهاد في العبادة اتكالا على حب آل محمد عليهم السلام، لا تدعوا حب آل محمد عليهم السلام والتسليم لأمرهم اتكالا على العبادة فإنه لا يقبل أحدهما دون الاخر.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - الجزء ٧٥ - الصفحة ٣٤٧
عن الإمام الصادق عليه السلام أنَّه قال له رجل: "جُعِلْتُ فِدَاكَ، إِنَّ اللهَ يَقُولُ ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾، وَإِنَّا نَدْعُو فَلَا يُسْتَجَابُ لَنَا، قَالَ:
لِأَنَّكُمْ لَا تَفُونَ اللهَ بِعَهْدِهِ وَإِنَّ اللهَ يَقُولُ:
﴿وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ﴾
وَاللهِ لَوْ وَفَيْتُمْ لِلهِ لَوَفَى اللهُ لَكُم"
لِأَنَّكُمْ لَا تَفُونَ اللهَ بِعَهْدِهِ وَإِنَّ اللهَ يَقُولُ:
﴿وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ﴾
وَاللهِ لَوْ وَفَيْتُمْ لِلهِ لَوَفَى اللهُ لَكُم"
📖:تفسير علي بن إبراهيم القمي
📌 لكل إنسان أجلان (أجل موقوف وأجل مسمّى)
📌 ﴿وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ وَلَا يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ﴾
للإنسان أجلين أحدهما عبرَّت عنه الروايات بالأجل الموقوف، والآخر هو الأجل المحتوم وهو الذي عَّبر عنه القرآن بالأجل المسمَّى في قوله تعالى:
﴿ثُمَّ قَضَى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُّسمًّى عِندَهُ﴾
وهو الذي عنته الآية المباركة من سورة يونس:
﴿إِذَا جَاء أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ﴾
1- عن حمران قال: سألت أبا عبد الله(عليه السلام )عن قوله تعالى:
﴿ثُمَّ قَضَى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُّسمًّى عِندَهُ﴾.
قال: فقال: هما أجلان:
أجل موقوف يصنع الله ما يشاء وأجل محتوم،
وفي رواية: أما الأجل الذي غير مسمى عنده فهو أجل موقوف يقدِّم فيه ما يشاء ويؤخِّر فيه ما يشاء، وأجل محتوم.
2- عن حمران عن أبي عبد الله (عليه السلام): قال: سألته عن قول الله تبارك وتعالى
﴿ثُمَّ قَضَى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُّسمًّى عِندَهُ﴾
قال (عليه السلام):
المسمَّى ما سُمِّي لملك الموت في تلك الليلة، وهو قوله الله تبارك وتعالى :
﴿إِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ﴾
، وهو الذي سمى لملك الموت في ليلة القدر والآخر له فيه المشيئة، إن شاء قدمه وان شاء أخره.
●تفسير العياشي
3-قال أبو جعفر عليه السلام ما من عبد إلا وضرب الله له أجلين أدنى وأقصى، فإن وصل رحمه في الله عز وجل مد الله له إلى الأجل الأقصى، وإن عق وظلم أعطي الأدنى، وهو قوله قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ولذلك يقول في سورة نوح إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخِّرُ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
فلولا ذلك لم يكن للدعاء معنى.
«يكون الرَّجُل يَصِلُ رَحِمَه فيكون قد بقي من عمره ثلاث سنين فيصيره الله ثلاثين سنة ويفعل الله ما يشاء»
-وغيرها الكثير من الروايات بالمعنى نفسه .
●الكافي الشريف
📌 ﴿وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ وَلَا يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ﴾
للإنسان أجلين أحدهما عبرَّت عنه الروايات بالأجل الموقوف، والآخر هو الأجل المحتوم وهو الذي عَّبر عنه القرآن بالأجل المسمَّى في قوله تعالى:
﴿ثُمَّ قَضَى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُّسمًّى عِندَهُ﴾
وهو الذي عنته الآية المباركة من سورة يونس:
﴿إِذَا جَاء أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ﴾
1- عن حمران قال: سألت أبا عبد الله(عليه السلام )عن قوله تعالى:
﴿ثُمَّ قَضَى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُّسمًّى عِندَهُ﴾.
قال: فقال: هما أجلان:
أجل موقوف يصنع الله ما يشاء وأجل محتوم،
وفي رواية: أما الأجل الذي غير مسمى عنده فهو أجل موقوف يقدِّم فيه ما يشاء ويؤخِّر فيه ما يشاء، وأجل محتوم.
2- عن حمران عن أبي عبد الله (عليه السلام): قال: سألته عن قول الله تبارك وتعالى
﴿ثُمَّ قَضَى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُّسمًّى عِندَهُ﴾
قال (عليه السلام):
المسمَّى ما سُمِّي لملك الموت في تلك الليلة، وهو قوله الله تبارك وتعالى :
﴿إِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ﴾
، وهو الذي سمى لملك الموت في ليلة القدر والآخر له فيه المشيئة، إن شاء قدمه وان شاء أخره.
●تفسير العياشي
3-قال أبو جعفر عليه السلام ما من عبد إلا وضرب الله له أجلين أدنى وأقصى، فإن وصل رحمه في الله عز وجل مد الله له إلى الأجل الأقصى، وإن عق وظلم أعطي الأدنى، وهو قوله قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ولذلك يقول في سورة نوح إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخِّرُ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
فلولا ذلك لم يكن للدعاء معنى.
فضل صلة الرحم في زيادة العمر
عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام):
«يكون الرَّجُل يَصِلُ رَحِمَه فيكون قد بقي من عمره ثلاث سنين فيصيره الله ثلاثين سنة ويفعل الله ما يشاء»
-وغيرها الكثير من الروايات بالمعنى نفسه .
●الكافي الشريف