Forwarded from نُورٌ مُبِين
الصلوات الشعبانية المروية عن الإمام السجاد عليه السلام.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، شَجَرَةِ النُّبُوَّةِ وَمَوضِعِ الرِّسَالَةِ وَمُختَلَفِ المَلائِكَةِ وَمَعدِنِ العِلمِ وَأَهلِ بَيتِ الوَحيِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، الفُلكِ الجَارِيَةِ فِي اللُّجَجِ الغَامِرَةِ، يَأمَنُ مَن رَكِبَهَا وَيَغرَقُ مَن تركها، المُتَقَدِّمُ لَهُم مَارِقٌ وَالمُتَأَخِّرُ عَنهُم زَاهِقٌ وَاللازِمُ لَهُم لاحِقٌ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، الكَهفِ الحَصِينِ وَغِيَاثِ المُضطَرِّ المُستَكِينِ وَمَلجَإِ الهَارِبِينَ وَعِصمَةِ المُعتَصِمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ صَلاةً كَثِيرَةً تَكُونُ لَهُم رِضًي، وَلِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ أَدَاءً وَقَضَاءً بِحَولٍ مِنكَ وَقُوَّةٍ يَا رَبَّ العَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، الطَّيِّبِينَ الأَبرَارِ الأَخيَارِ الَّذِينَ أَوجَبتَ حُقُوقَهُم وَفَرَضتَ طَاعَتَهُم وَوِلايَتَهُم.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاعمُر قَلبِي بِطَاعَتِكَ وَلا تُخزِنِي بِمَعصِيَتِكَ وَارزُقنِي مُوَاسَاةَ مَن قَتَّرتَ عَلَيهِ مِن رِزقِكَ بِمَا وَسَّعتَ عَلَيَّ مِن فَضلِكَ وَنَشَرتَ عَلَيَّ مِن عَدلِكَ وَأَحيَيتَنِي تَحتَ ظِلِّكَ، وَهَذَا شَهرُ نَبِيِّكَ سَيِّدِ رُسُلِكَ، شَعبَانُ الَّذِي حَفَفتَهُ مِنكَ بِالرَّحمَةِ وَالرِّضوَانِ، الَّذِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وسَلَّمَ يَدأَبُ فِي صِيَامِهِ وَقِيَامِهِ فِي لَيَالِيهِ وَأَيَّامِهِ بُخُوعا لَكَ فِي إِكرَامِهِ وَإِعظَامِهِ إِلَي مَحَلِّ حِمَامِهِ؛ اللَّهُمَّ فَأَعِنَّا عَلَى الاستِنَانِ بِسُنَّتِهِ فِيهِ وَنَيلِ الشَّفَاعَةِ لَدَيهِ،
اللَّهُمَّ وَاجعَلهُ لِي شَفِيعاً مُشَفَّعا وَطَرِيقاً إِلَيكَ مَهيَعا، وَاجعَلنِي لَهُ مُتَّبِعا حَتَّى أَلقَاكَ يَومَ القِيَامَةِ عَنِّي رَاضِيا وَعَن ذُنُوبِي غَاضِيا قَد أَوجَبتَ لِي مِنكَ الرَّحمَةَ وَالرِّضوَانَ وَأَنزَلتَنِي دَارَ القَرَارِ وَمَحَلَّ الأَخيَارِ.
Forwarded from 𝑠ℎ𝑎ℎ𝑎𝑑 𝑘𝑎𝑎𝑑
مناجاة أمير المؤمنين صلى الله عليه:
اللهُمَّ إنّي أسألُكَ الأمانَ يَومَ لا يَنفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ إلاّ مَن أتى اللهَ بِقَلبٍ سَلِيمٍ وأسألُكَ الأمانَ يَومَ يَعضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيهِ يَقُولُ: يا لَيتَني اتَّخَذتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً، وَأسألُكَ الأمانَ يَومَ يُعرَفُ المُجرِمُونَ بِسِيماهُم فَيُؤخَذُ بِالنَّواصي وَالأقدامِ، وَأسألُكَ الأمانَ يَومَ لايَجزي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلامَولُودٌ هُوَ جازٍ عَن وَالِدِهِ شَيئاً إنَّ وَعدَ اللهِ حَقُّ، وَأسألُكَ الأمانَ يَومَ لايَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعذِرَتُهُم وَلَهُم اللَّعنَةُ وَلَهُم سُوءُ الدَّارِ وأسألُكَ الأمانَ يَومَ لا تَملِكُ نَفسٌ لِنَفسٍ شَيئاً وَالأمرُ يَومَئِذٍ للهِ، وَأسألُكَ الأمانَ يَومَ يَفِرُّ المَرءُ مِن أخِيهِ وَاُمِّهِ وَأبِيهِ وَصاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ لِكُلِّ امرِئٍ مِنهُم يَومَئِذٍ شَأنٌ يُغنِيهِ، وَأسألُكَ الأمانَ يَومَ يَوَدُّ المُجرِمُ لَو يَفتَدي مِن عَذابِ يَومِئِذٍ بِبَنِيهِ وَصاحِبَتِهِ وَأخِيهِ وَفَصِيلَتِهِ الَّتي تُؤوِيهِ وَمَن في الأرضِ جَميعاً ثُمَّ يُنجِيهِ كَلاّ إنَّها لَظى نَزَّاعَةً لِلشَّوى.
مَولايَ يا مَولايَ أنتَ المَولى وَأنا العَبدُ وَهَل يَرحَمُ العَبدُ إلاّ المَولى، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ المالِكُ وَأنا المَملُوكُ وهَل يَرحَمُ المَملُوكَ إلاّ المالِكُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ العَزِيزُ وَأنا الذَّلِيلُ وَهَل يَرحَمُ الذَّلِيلَ إلاّ العَزِيزُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الخالِقُ وَأنا المَخلُوقُ وَهَل يَرحَمُ المَخلُوقَ إلاّ الخالِقُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ العَظِيمُ وَأنا الحَقِيرُ وهَل يَرحَمُ الحَقِيرَ إلاّ العَظِيمُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ القَوِيُّ وَأنا الضَّعِيفُ وَهَل يَرحَمُ الضَّعِيفَ إلاّ القَوِيُّ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الغَنِيُّ وَأنا الفَقِيرُ وَهَل يَرحَمُ الفَقِيرَ إلاّ الغَنِيُّ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ المُعطي وَأنا السَّائِلُ وَهَل يَرحَمُ السَّائِلَ إلاّ المُعطِي، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الحَيُّ وَأنا المَيِّتُ وَهَل يَرحَمُ المَيِّتَ إلاّ الحَيُّ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الباقي وَأنا الفاني وَهَل يَرحَمُ الفانِيَ إلاّ الباقِي، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الدَّائِمُ وَأنا الزَّائِلُ وَهَل يَرحَمُ الزَّائِلَ إلاّ الدَّائِمُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الرَّازِقُ وَأنا المَرزُوقُ وَهَل يَرحَمُ المَرزُوقَ إلاّ الرَّازِقُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الجَوادُ وَأنا البَخِيلُ وهَل يَرحَمُ البَّخِيلَ إلاّ الجَوادُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ المُعافي وَأنا المُبتَلى وَهَل يَرحَمُ المُبتَلى إلاّ المُعافِي، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الكَبِيرُ وَأنا الصَّغِيرُ وَهَل يَرحَمُ الصَّغِيرَ إلاّ الكَبِيرُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الهادي وَأنا الضَّالُّ وهَل يَرحَمُ الضَّالَ إلاّ الهادِي، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الرَّحمنُ وَأنا المَرحُومُ وَهَل يَرحَمُ المَرحُومَ إلاّ الرَّحمنُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ السُّلطانُ وَأنا المُمتَحَنُ وَهَل يَرحَمُ المُمتَحَنَ إلاّ السُلطانُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الدَّلِيلُ وَأنا المُتَحَيِّرُ وَهَل يَرحَمُ المُتَحَيِّرَ إلاّ الدَّلِيلُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الغَفُورُ وَأنا المُذنِبُ وَهَل يَرحَمُ المُذنِبَ إلاّ الغَفُورُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الغالِبُ وَأنا المَغلُوبُ وَهَل يَرحَمُ المَغلُوبَ إلاّ الغالِبُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الرَّبُّ وَأنا المَربُوبُ وَهَل يَرحَمُ المَربُوبَ إلاّ الرَّبُّ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ المُتَكَبِّرُ وَأنا الخاشِعُ وَهَل يَرحَمُ الخاشِعَ إلاّ المُتَكَبِّرُ، مَولايَ يا مَولايَ ارحَمني بِرَحمَتِكَ وَارضَ عَنّي بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ وَفَضلِكَ يا ذا الجُودِ وَالإحسانِ وَالطَّولِ وَالامتِنانِ بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللهُمَّ إنّي أسألُكَ الأمانَ يَومَ لا يَنفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ إلاّ مَن أتى اللهَ بِقَلبٍ سَلِيمٍ وأسألُكَ الأمانَ يَومَ يَعضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيهِ يَقُولُ: يا لَيتَني اتَّخَذتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً، وَأسألُكَ الأمانَ يَومَ يُعرَفُ المُجرِمُونَ بِسِيماهُم فَيُؤخَذُ بِالنَّواصي وَالأقدامِ، وَأسألُكَ الأمانَ يَومَ لايَجزي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلامَولُودٌ هُوَ جازٍ عَن وَالِدِهِ شَيئاً إنَّ وَعدَ اللهِ حَقُّ، وَأسألُكَ الأمانَ يَومَ لايَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعذِرَتُهُم وَلَهُم اللَّعنَةُ وَلَهُم سُوءُ الدَّارِ وأسألُكَ الأمانَ يَومَ لا تَملِكُ نَفسٌ لِنَفسٍ شَيئاً وَالأمرُ يَومَئِذٍ للهِ، وَأسألُكَ الأمانَ يَومَ يَفِرُّ المَرءُ مِن أخِيهِ وَاُمِّهِ وَأبِيهِ وَصاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ لِكُلِّ امرِئٍ مِنهُم يَومَئِذٍ شَأنٌ يُغنِيهِ، وَأسألُكَ الأمانَ يَومَ يَوَدُّ المُجرِمُ لَو يَفتَدي مِن عَذابِ يَومِئِذٍ بِبَنِيهِ وَصاحِبَتِهِ وَأخِيهِ وَفَصِيلَتِهِ الَّتي تُؤوِيهِ وَمَن في الأرضِ جَميعاً ثُمَّ يُنجِيهِ كَلاّ إنَّها لَظى نَزَّاعَةً لِلشَّوى.
مَولايَ يا مَولايَ أنتَ المَولى وَأنا العَبدُ وَهَل يَرحَمُ العَبدُ إلاّ المَولى، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ المالِكُ وَأنا المَملُوكُ وهَل يَرحَمُ المَملُوكَ إلاّ المالِكُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ العَزِيزُ وَأنا الذَّلِيلُ وَهَل يَرحَمُ الذَّلِيلَ إلاّ العَزِيزُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الخالِقُ وَأنا المَخلُوقُ وَهَل يَرحَمُ المَخلُوقَ إلاّ الخالِقُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ العَظِيمُ وَأنا الحَقِيرُ وهَل يَرحَمُ الحَقِيرَ إلاّ العَظِيمُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ القَوِيُّ وَأنا الضَّعِيفُ وَهَل يَرحَمُ الضَّعِيفَ إلاّ القَوِيُّ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الغَنِيُّ وَأنا الفَقِيرُ وَهَل يَرحَمُ الفَقِيرَ إلاّ الغَنِيُّ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ المُعطي وَأنا السَّائِلُ وَهَل يَرحَمُ السَّائِلَ إلاّ المُعطِي، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الحَيُّ وَأنا المَيِّتُ وَهَل يَرحَمُ المَيِّتَ إلاّ الحَيُّ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الباقي وَأنا الفاني وَهَل يَرحَمُ الفانِيَ إلاّ الباقِي، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الدَّائِمُ وَأنا الزَّائِلُ وَهَل يَرحَمُ الزَّائِلَ إلاّ الدَّائِمُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الرَّازِقُ وَأنا المَرزُوقُ وَهَل يَرحَمُ المَرزُوقَ إلاّ الرَّازِقُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الجَوادُ وَأنا البَخِيلُ وهَل يَرحَمُ البَّخِيلَ إلاّ الجَوادُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ المُعافي وَأنا المُبتَلى وَهَل يَرحَمُ المُبتَلى إلاّ المُعافِي، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الكَبِيرُ وَأنا الصَّغِيرُ وَهَل يَرحَمُ الصَّغِيرَ إلاّ الكَبِيرُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الهادي وَأنا الضَّالُّ وهَل يَرحَمُ الضَّالَ إلاّ الهادِي، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الرَّحمنُ وَأنا المَرحُومُ وَهَل يَرحَمُ المَرحُومَ إلاّ الرَّحمنُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ السُّلطانُ وَأنا المُمتَحَنُ وَهَل يَرحَمُ المُمتَحَنَ إلاّ السُلطانُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الدَّلِيلُ وَأنا المُتَحَيِّرُ وَهَل يَرحَمُ المُتَحَيِّرَ إلاّ الدَّلِيلُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الغَفُورُ وَأنا المُذنِبُ وَهَل يَرحَمُ المُذنِبَ إلاّ الغَفُورُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الغالِبُ وَأنا المَغلُوبُ وَهَل يَرحَمُ المَغلُوبَ إلاّ الغالِبُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الرَّبُّ وَأنا المَربُوبُ وَهَل يَرحَمُ المَربُوبَ إلاّ الرَّبُّ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ المُتَكَبِّرُ وَأنا الخاشِعُ وَهَل يَرحَمُ الخاشِعَ إلاّ المُتَكَبِّرُ، مَولايَ يا مَولايَ ارحَمني بِرَحمَتِكَ وَارضَ عَنّي بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ وَفَضلِكَ يا ذا الجُودِ وَالإحسانِ وَالطَّولِ وَالامتِنانِ بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرَّاحِمِينَ.
الصحيفة السجادية.
➖️من كلام أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه:➖️
كَانَ اِبْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: «مَا اِنْتَفَعْتُ بِكَلاَمِ أَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَانْتِفَاعِي بِكَلاَمٍ كَتَبَهُ إِلَيَّ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ هُوَ :
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اَلْمَرْءَ قَدْ يَسُرُّهُ دَرْكُ مَا لَمْ يَكُنْ لِيَفُوتَهُ وَ يَسُوؤُهُ فَوْتُ مَا لَمْ يَكُنْ لِيُدْرِكَهُ فَلْيَكُنْ سُرُورُكَ بِمَا نِلْتَ مِنْ آخِرَتِكَ وَ لْيَكُنْ أَسَفُكَ عَلَى مَا فَاتَكَ مِنْهَا
وَ مَا نِلْتَ مِنْ دُنْيَاكَ فَلاَ تُكْثِرْ بِهِ فَرَحاً وَ مَا فَاتَكَ مِنْهَا فَلاَ تَأْسَ عَلَيْهِ جَزَعاً وَ لْيَكُنْ هَمُّكَ فِيمَا بَعْدَ اَلْمَوْتِ».
كَانَ اِبْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: «مَا اِنْتَفَعْتُ بِكَلاَمِ أَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَانْتِفَاعِي بِكَلاَمٍ كَتَبَهُ إِلَيَّ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ هُوَ :
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اَلْمَرْءَ قَدْ يَسُرُّهُ دَرْكُ مَا لَمْ يَكُنْ لِيَفُوتَهُ وَ يَسُوؤُهُ فَوْتُ مَا لَمْ يَكُنْ لِيُدْرِكَهُ فَلْيَكُنْ سُرُورُكَ بِمَا نِلْتَ مِنْ آخِرَتِكَ وَ لْيَكُنْ أَسَفُكَ عَلَى مَا فَاتَكَ مِنْهَا
وَ مَا نِلْتَ مِنْ دُنْيَاكَ فَلاَ تُكْثِرْ بِهِ فَرَحاً وَ مَا فَاتَكَ مِنْهَا فَلاَ تَأْسَ عَلَيْهِ جَزَعاً وَ لْيَكُنْ هَمُّكَ فِيمَا بَعْدَ اَلْمَوْتِ».
📖:خصائص الأئّمة
Forwarded from نُورٌ مُبِين
قال أمير المؤمنين عليه السّلام:
أَلاَ حُرٌّ يَدَعُ هَذِهِ اللُّمَاظَةَ لِأَهْلِهَا- إِنَّهُ لَيْسَ لِأَنْفُسِكُمْ ثَمَنٌ إِلاَّ الْجَنَّةَ فَلاَ تَبِيعُوهَا إِلاَّ بِهَا
وكان إلامام الصادق عليه السلام يقول :
أيا من ليست له همة! إنه ليس لأبدانكم ثمن إلا الجنة ، فلا تبيعوها إلا بها ، أنشد الأصمعي للإمام الصادق عليه السلام:
أثامنُ بالنفسِ النفيسةِ ربَّها
فليس لها في الخلقِ كلِّهمُ ثمنُ
بها نشتري الجنّاتِ إنْ أنا بعتها
بشيءٍ سواها إنَّ ذلكمُ غبنُ
إذا ذهبتْ نفسي بدنيا أصبتُها
فقد ذهبَ الدنيا، وقد ذهبَ الثمنُ
مقطع من الخطبة الفدكية
- نهزة الطامع: بالضم - الفرصة أي محل نهزته.
- قبسة العجلان: مثل في الاستعجال. وموطئ -الأقدام: مثل مشهور في المغلوبية والمذلة.
-الطَّرق: بالفتح ماء السماء الذي تبول به الإبل وتبعر.
-القدّ: سير يُقطع من جلد غير مدبوغ (قاسٍ، خشن، لا يُؤكل).
لَوْلَا مُحَمَّدٌ وَالأَوْصِياءُ مِن بَعدِهِ لَكُنْتُم حَيَارَى كَالْبَهَائِم
📖:البرهان في تفسير القرآن ج٢ ص٢٢٦
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم من الأوّلينَ وَالآخِريْن إِلَى قِيَامِ يَوْمِ الدِّينْ..
اللهمّ صلِّ على فاطمة وأبيها وبعلِها وبنيها والسرِّ المستودعِ فيها بعددِ ما أحاطَ به علمُك وأحصاه كتابك ..
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
اللهمّ صلِّ على فاطمة وأبيها وبعلِها وبنيها والسرِّ المستودعِ فيها بعددِ ما أحاطَ به علمُك وأحصاه كتابك ..
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
Forwarded from 𝑠ℎ𝑎ℎ𝑎𝑑 𝑘𝑎𝑎𝑑
ولا تدعوا العمل الصالح والاجتهاد في العبادة اتكالا على حب آل محمد عليهم السلام، لا تدعوا حب آل محمد عليهم السلام والتسليم لأمرهم اتكالا على العبادة فإنه لا يقبل أحدهما دون الاخر.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - الجزء ٧٥ - الصفحة ٣٤٧