إشتياق الملائكة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه🕊🤍
..يا من شكت شوقَهُ الأملاكُ إذ شغِفَت
بحبِّهِ وهواهُ غايةَ الشغَف
فصاغَ شبهَكَ ربُّ العالمينَ فما
ينفكُّ من زائرٍ منها ومعتكف..
📖مناقب آل أبي طالب - ابن شهر آشوب
..يا من شكت شوقَهُ الأملاكُ إذ شغِفَت
بحبِّهِ وهواهُ غايةَ الشغَف
فصاغَ شبهَكَ ربُّ العالمينَ فما
ينفكُّ من زائرٍ منها ومعتكف..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اَلسَّلامُ عَلى بَقِيَّةِ اللهِ في بِلادِهِ وَحُجَّتِهِ عَلى عِبادِهِ
اَلسَّلامُ عَلَى الْحَقِّ الْجَديدِ وَالْعالِمِ الَّذي عِلْمُهُ لا يَبيدُ
اَلسَّلامُ عَلى مُحْيِي الْمُؤْمِنينَ وَمُبيرِ الْكافِرينَ،
اَلسَّلامُ عَلى مَهْدِيِّ الاُْمَمِ وَجامِعِ الْكَلِمِ،
اَلسَّلامُ عَلى خَلَفِ السَّلَفِ وَصاحِبِ الشَّرَفِ،
اَلسَّلامُ عَلى حُجَّةِ الْمَعْبُودِ وَكَلِمَةِ الَمحْمُودِ،
اَلسَّلامُ عَلى مُعِزِّ الاَوْلِياءِ وَمُذِلِّ الاَعْداءِ،
اَلسَّلامُ عَلى وارِثِ الاَنْبِياءِ وَخاتِمِ الاَوْصِياءِ،
اَلسَّلامُ عَلَى الْقائِمِ الْمُنْتَظَرِ وَالْعَدْلِ الْمُشْتَهَرِ،
اَلسَّلامُ عَلَى السَّيْفِ الشّاهِرِ وَالْقَمَرِ الزّاهِرِ وَالنُّوُرِ الْباهِرِ،
اَلسَّلامُ عَلى شَمْسِ الظَّلامِ وَبَدْرِ الَّتمامِ،
اَلسَّلامُ عَلى رَبيعِ الاَنامِ وَنَضْرَةِ الاَيّامِ،
اَلسَّلامُ عَلى صاحِبِ الصَّمْصامِ وَفَلّاقِ الْهامِ،
اَلسَّلامُ عَلَى الدّينِ الْمَأثُورِ وَالْكِتابِ الْمَسْطُورِ،
اَلسَّلامُ عَلى بَقِيَّةِ اللهِ في بِلادِهِ وَحُجَّتِهِ عَلى عِبادِهِ، الْمُنْتَهى اِلَيْهِ مَواريثُ الاَنْبِياءِ، وَلَدَيْهِ مَوْجوُدٌ آثارُ الاَصْفِياءِ، الْمُؤْتَمَنِ عَلَى السِّرِّ وَالْوَلِيِّ لِلاَمْرِ،
اَلسَّلامُ عَلَى الْمَهْدِيِّ الَّذي وَعَدَ اللهُ عَزَّوَجَلَّ بِهِ الاُْمَمَ اَنْ يَجْمَعَ بِهِ الْكَلِمَ، وَيَلُمَّ بِهِ الشَّعَثَ، وَيَمْلاََ بِهِ الاَرْضَ قِسْطاً وَعَدْلاً، وَيُمَكِّنَ لَهُ وَيُنْجِزَ بِهِ وَعْدَ الْمُؤْمِنينَ،
اَشْهَدُ يا مَوْلايَ اَنَّكَ وَالاَئِمَّةَ مِنْ آبائِكَ اَئِمَّتي وَمَوالِىَّ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ الاَشْهادُ،
اَسْاَلُكَ يا مَوْلايَ اَنْ تَسْأَلَ اللهَ تَبارَكَ وَتَعالى في صَلاحِ شَأني وَقَضاءِ حَوائِجى وَغُفْرانِ ذُنُوبي وَالاَخْذِ بِيَدي في ديني وَآخِرَتي لي وَلاِخْواني وَاَخَواتِي الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ كآفَّةً اِنَّهُ غَفوُرٌ رَحيمٌ.
اَلسَّلامُ عَلى مُحْيِي الْمُؤْمِنينَ وَمُبيرِ الْكافِرينَ،
اَلسَّلامُ عَلى مَهْدِيِّ الاُْمَمِ وَجامِعِ الْكَلِمِ،
اَلسَّلامُ عَلى خَلَفِ السَّلَفِ وَصاحِبِ الشَّرَفِ،
اَلسَّلامُ عَلى حُجَّةِ الْمَعْبُودِ وَكَلِمَةِ الَمحْمُودِ،
اَلسَّلامُ عَلى مُعِزِّ الاَوْلِياءِ وَمُذِلِّ الاَعْداءِ،
اَلسَّلامُ عَلى وارِثِ الاَنْبِياءِ وَخاتِمِ الاَوْصِياءِ،
اَلسَّلامُ عَلَى الْقائِمِ الْمُنْتَظَرِ وَالْعَدْلِ الْمُشْتَهَرِ،
اَلسَّلامُ عَلَى السَّيْفِ الشّاهِرِ وَالْقَمَرِ الزّاهِرِ وَالنُّوُرِ الْباهِرِ،
اَلسَّلامُ عَلى شَمْسِ الظَّلامِ وَبَدْرِ الَّتمامِ،
اَلسَّلامُ عَلى رَبيعِ الاَنامِ وَنَضْرَةِ الاَيّامِ،
اَلسَّلامُ عَلى صاحِبِ الصَّمْصامِ وَفَلّاقِ الْهامِ،
اَلسَّلامُ عَلَى الدّينِ الْمَأثُورِ وَالْكِتابِ الْمَسْطُورِ،
اَلسَّلامُ عَلى بَقِيَّةِ اللهِ في بِلادِهِ وَحُجَّتِهِ عَلى عِبادِهِ، الْمُنْتَهى اِلَيْهِ مَواريثُ الاَنْبِياءِ، وَلَدَيْهِ مَوْجوُدٌ آثارُ الاَصْفِياءِ، الْمُؤْتَمَنِ عَلَى السِّرِّ وَالْوَلِيِّ لِلاَمْرِ،
اَلسَّلامُ عَلَى الْمَهْدِيِّ الَّذي وَعَدَ اللهُ عَزَّوَجَلَّ بِهِ الاُْمَمَ اَنْ يَجْمَعَ بِهِ الْكَلِمَ، وَيَلُمَّ بِهِ الشَّعَثَ، وَيَمْلاََ بِهِ الاَرْضَ قِسْطاً وَعَدْلاً، وَيُمَكِّنَ لَهُ وَيُنْجِزَ بِهِ وَعْدَ الْمُؤْمِنينَ،
اَشْهَدُ يا مَوْلايَ اَنَّكَ وَالاَئِمَّةَ مِنْ آبائِكَ اَئِمَّتي وَمَوالِىَّ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ الاَشْهادُ،
اَسْاَلُكَ يا مَوْلايَ اَنْ تَسْأَلَ اللهَ تَبارَكَ وَتَعالى في صَلاحِ شَأني وَقَضاءِ حَوائِجى وَغُفْرانِ ذُنُوبي وَالاَخْذِ بِيَدي في ديني وَآخِرَتي لي وَلاِخْواني وَاَخَواتِي الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ كآفَّةً اِنَّهُ غَفوُرٌ رَحيمٌ.
{يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ}✨️
عن محمد بن الفضيل، عن الإمام الكاظم "صلوات الله عليه"...:قلتُ: " هو الّذي أرسلَ رسولهُ بالهُدى ودِين الحقّ " قال: هو الّذي أمرَ رَسولهُ بالولاية لوَصيّه والولاية هي دِينُ الحقّ. قلتُ: " ليُظهِرهُ على الدِّينِ كُلّه " قال: يُظهِرَهُ على جميع الأديان عندَ قِيام القائم. قال:
يقول الله: " والله مُتِمُّ نُورهِ " ولاية القائم " ولو كَرِهَ الكافرون " بولاية عليّ "
عن محمد بن الفضيل، عن الإمام الكاظم "صلوات الله عليه"...:قلتُ: " هو الّذي أرسلَ رسولهُ بالهُدى ودِين الحقّ " قال: هو الّذي أمرَ رَسولهُ بالولاية لوَصيّه والولاية هي دِينُ الحقّ. قلتُ: " ليُظهِرهُ على الدِّينِ كُلّه " قال: يُظهِرَهُ على جميع الأديان عندَ قِيام القائم. قال:
يقول الله: " والله مُتِمُّ نُورهِ " ولاية القائم " ولو كَرِهَ الكافرون " بولاية عليّ "
📖:الكافي الشريف
اِلهي كَفى بي عِزّاً اَنْ اَكُونَ لَكَ عَبْداً، وكَفى بي فَخْراً اَنْ تَكُونَ لي رَبّاً، اِلهي اَنْتَ لي كَما اُحِبُّ، وَفِّقْنى لِما تُحِبُّ.
من دعاء أمير المؤمنين -صلوات الله وسلامه عليه -
الخركوشي في كتاب شرف النبي :
كان الناس يصلون وأبوذر (جندب بن جنادة) ينظر إلى أميرالمؤمنين فقيل له في ذلك ، فقال : سمعت رسول الله يقول : « النظر إلى علي بن أبي طالب عبادة ، والنظر إلى الوالدين برأفة ورحمة عبادة ، والنظر في المصحف عبادة، والنظر إلى الكعبة عبادة ».
كان الناس يصلون وأبوذر (جندب بن جنادة) ينظر إلى أميرالمؤمنين فقيل له في ذلك ، فقال : سمعت رسول الله يقول : « النظر إلى علي بن أبي طالب عبادة ، والنظر إلى الوالدين برأفة ورحمة عبادة ، والنظر في المصحف عبادة، والنظر إلى الكعبة عبادة ».
📖: بحار الأنوار
من أَنْتَ يا أميرَ المُؤمنين ، سلامُ الله عَليك؟
من أنت يا أميرَ المؤمنين سلامُ اللهِ عليك، حتى حارت فيك عقولُ العالمين؟
أراك يا أبا الحسن في كلِّ ركنٍ وكلِّ زاويةٍ من زوايا الدّين.
إن تلفظَ كائنٌ بالشهادتين، فأنت أولُ من تلفظ بهما، ودافع عنهما وأشادهما، ولقنهما العالم.
وقفتُ لأصلي فاتجهتُ نحو القبلة، وهي مهدُ ولادتك، وأنت من أسقطَ الأصنامَ من فوقها.
أردتُ أن أخشعَ في الصلاة فتذكرتُ خشوعك، وغشوتك من خشيةِ الله تعالى.
مددتُ يدي لأدفعَ الزكاة فتذكرتُك حيث آتيتَ الزكاة وأنت راكعاً، وفي شهرِ الله تعالى عاد الصومُ يضجُّ بذكراك، بعد أن اقترنت ليالي القدرِ بسرِّ شهادتك.
وقفتُ في عرفة بين يدي الله تعالى، فلحتَ في ناظري وأنت تقرأ سورة "توبة" على الملأ بعد أن أرجعَ الوحيُ غيرك.
تلوتُ القرآنَ الكريم فوجدتُه يثني عليك في جميع أرجائه، فما من آيةٍ فيها (يا أيها الذين آمنوا) إلا وأنت سيدُها وشريفها.
وأنت الذي قاتلتَ على تأويلِ القرآن الكريم، كما قاتلَ الرسولُ -صلى الله عليه وآله- على تنزيله.
أردتُ أن أصحبَ القرآنَ الكريم فوجدتُه معك، فعليٌّ مع القرآن والقرآنُ مع علي.
بحثتُ عن الحقِّ فوجدتُك الدليلَ عليه، فعليٌّ مع الحق والحقُّ مع علي.
وهل الجهادُ إلا ما رسمتَه في بدرٍ وأُحدٍ وخيبر وحنين؟
وهل الزهدُ إلا شعاعٌ من شمسِ وجودك يا علي؟
بل حتى التراب الذي خلقنا الله تعالى منه، أنت أبوه.
وكذا في العالمِ الآخر، أنت الميزان، أنت الصراط، أنت الساقي، وأنت وشيعتُك على منابرَ من نور.
من أنت يا أميرَ المؤمنين سلامُ اللهِ عليك، حتى حارت فيك عقولُ العالمين؟
أراك يا أبا الحسن في كلِّ ركنٍ وكلِّ زاويةٍ من زوايا الدّين.
إن تلفظَ كائنٌ بالشهادتين، فأنت أولُ من تلفظ بهما، ودافع عنهما وأشادهما، ولقنهما العالم.
وقفتُ لأصلي فاتجهتُ نحو القبلة، وهي مهدُ ولادتك، وأنت من أسقطَ الأصنامَ من فوقها.
أردتُ أن أخشعَ في الصلاة فتذكرتُ خشوعك، وغشوتك من خشيةِ الله تعالى.
مددتُ يدي لأدفعَ الزكاة فتذكرتُك حيث آتيتَ الزكاة وأنت راكعاً، وفي شهرِ الله تعالى عاد الصومُ يضجُّ بذكراك، بعد أن اقترنت ليالي القدرِ بسرِّ شهادتك.
وقفتُ في عرفة بين يدي الله تعالى، فلحتَ في ناظري وأنت تقرأ سورة "توبة" على الملأ بعد أن أرجعَ الوحيُ غيرك.
تلوتُ القرآنَ الكريم فوجدتُه يثني عليك في جميع أرجائه، فما من آيةٍ فيها (يا أيها الذين آمنوا) إلا وأنت سيدُها وشريفها.
وأنت الذي قاتلتَ على تأويلِ القرآن الكريم، كما قاتلَ الرسولُ -صلى الله عليه وآله- على تنزيله.
أردتُ أن أصحبَ القرآنَ الكريم فوجدتُه معك، فعليٌّ مع القرآن والقرآنُ مع علي.
بحثتُ عن الحقِّ فوجدتُك الدليلَ عليه، فعليٌّ مع الحق والحقُّ مع علي.
وهل الجهادُ إلا ما رسمتَه في بدرٍ وأُحدٍ وخيبر وحنين؟
وهل الزهدُ إلا شعاعٌ من شمسِ وجودك يا علي؟
بل حتى التراب الذي خلقنا الله تعالى منه، أنت أبوه.
وكذا في العالمِ الآخر، أنت الميزان، أنت الصراط، أنت الساقي، وأنت وشيعتُك على منابرَ من نور.
- منقول 🤍
Forwarded from نُورٌ مُبِين
الصلوات الشعبانية المروية عن الإمام السجاد عليه السلام.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، شَجَرَةِ النُّبُوَّةِ وَمَوضِعِ الرِّسَالَةِ وَمُختَلَفِ المَلائِكَةِ وَمَعدِنِ العِلمِ وَأَهلِ بَيتِ الوَحيِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، الفُلكِ الجَارِيَةِ فِي اللُّجَجِ الغَامِرَةِ، يَأمَنُ مَن رَكِبَهَا وَيَغرَقُ مَن تركها، المُتَقَدِّمُ لَهُم مَارِقٌ وَالمُتَأَخِّرُ عَنهُم زَاهِقٌ وَاللازِمُ لَهُم لاحِقٌ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، الكَهفِ الحَصِينِ وَغِيَاثِ المُضطَرِّ المُستَكِينِ وَمَلجَإِ الهَارِبِينَ وَعِصمَةِ المُعتَصِمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ صَلاةً كَثِيرَةً تَكُونُ لَهُم رِضًي، وَلِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ أَدَاءً وَقَضَاءً بِحَولٍ مِنكَ وَقُوَّةٍ يَا رَبَّ العَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، الطَّيِّبِينَ الأَبرَارِ الأَخيَارِ الَّذِينَ أَوجَبتَ حُقُوقَهُم وَفَرَضتَ طَاعَتَهُم وَوِلايَتَهُم.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاعمُر قَلبِي بِطَاعَتِكَ وَلا تُخزِنِي بِمَعصِيَتِكَ وَارزُقنِي مُوَاسَاةَ مَن قَتَّرتَ عَلَيهِ مِن رِزقِكَ بِمَا وَسَّعتَ عَلَيَّ مِن فَضلِكَ وَنَشَرتَ عَلَيَّ مِن عَدلِكَ وَأَحيَيتَنِي تَحتَ ظِلِّكَ، وَهَذَا شَهرُ نَبِيِّكَ سَيِّدِ رُسُلِكَ، شَعبَانُ الَّذِي حَفَفتَهُ مِنكَ بِالرَّحمَةِ وَالرِّضوَانِ، الَّذِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وسَلَّمَ يَدأَبُ فِي صِيَامِهِ وَقِيَامِهِ فِي لَيَالِيهِ وَأَيَّامِهِ بُخُوعا لَكَ فِي إِكرَامِهِ وَإِعظَامِهِ إِلَي مَحَلِّ حِمَامِهِ؛ اللَّهُمَّ فَأَعِنَّا عَلَى الاستِنَانِ بِسُنَّتِهِ فِيهِ وَنَيلِ الشَّفَاعَةِ لَدَيهِ،
اللَّهُمَّ وَاجعَلهُ لِي شَفِيعاً مُشَفَّعا وَطَرِيقاً إِلَيكَ مَهيَعا، وَاجعَلنِي لَهُ مُتَّبِعا حَتَّى أَلقَاكَ يَومَ القِيَامَةِ عَنِّي رَاضِيا وَعَن ذُنُوبِي غَاضِيا قَد أَوجَبتَ لِي مِنكَ الرَّحمَةَ وَالرِّضوَانَ وَأَنزَلتَنِي دَارَ القَرَارِ وَمَحَلَّ الأَخيَارِ.
Forwarded from 𝑠ℎ𝑎ℎ𝑎𝑑 𝑘𝑎𝑎𝑑
مناجاة أمير المؤمنين صلى الله عليه:
اللهُمَّ إنّي أسألُكَ الأمانَ يَومَ لا يَنفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ إلاّ مَن أتى اللهَ بِقَلبٍ سَلِيمٍ وأسألُكَ الأمانَ يَومَ يَعضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيهِ يَقُولُ: يا لَيتَني اتَّخَذتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً، وَأسألُكَ الأمانَ يَومَ يُعرَفُ المُجرِمُونَ بِسِيماهُم فَيُؤخَذُ بِالنَّواصي وَالأقدامِ، وَأسألُكَ الأمانَ يَومَ لايَجزي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلامَولُودٌ هُوَ جازٍ عَن وَالِدِهِ شَيئاً إنَّ وَعدَ اللهِ حَقُّ، وَأسألُكَ الأمانَ يَومَ لايَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعذِرَتُهُم وَلَهُم اللَّعنَةُ وَلَهُم سُوءُ الدَّارِ وأسألُكَ الأمانَ يَومَ لا تَملِكُ نَفسٌ لِنَفسٍ شَيئاً وَالأمرُ يَومَئِذٍ للهِ، وَأسألُكَ الأمانَ يَومَ يَفِرُّ المَرءُ مِن أخِيهِ وَاُمِّهِ وَأبِيهِ وَصاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ لِكُلِّ امرِئٍ مِنهُم يَومَئِذٍ شَأنٌ يُغنِيهِ، وَأسألُكَ الأمانَ يَومَ يَوَدُّ المُجرِمُ لَو يَفتَدي مِن عَذابِ يَومِئِذٍ بِبَنِيهِ وَصاحِبَتِهِ وَأخِيهِ وَفَصِيلَتِهِ الَّتي تُؤوِيهِ وَمَن في الأرضِ جَميعاً ثُمَّ يُنجِيهِ كَلاّ إنَّها لَظى نَزَّاعَةً لِلشَّوى.
مَولايَ يا مَولايَ أنتَ المَولى وَأنا العَبدُ وَهَل يَرحَمُ العَبدُ إلاّ المَولى، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ المالِكُ وَأنا المَملُوكُ وهَل يَرحَمُ المَملُوكَ إلاّ المالِكُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ العَزِيزُ وَأنا الذَّلِيلُ وَهَل يَرحَمُ الذَّلِيلَ إلاّ العَزِيزُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الخالِقُ وَأنا المَخلُوقُ وَهَل يَرحَمُ المَخلُوقَ إلاّ الخالِقُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ العَظِيمُ وَأنا الحَقِيرُ وهَل يَرحَمُ الحَقِيرَ إلاّ العَظِيمُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ القَوِيُّ وَأنا الضَّعِيفُ وَهَل يَرحَمُ الضَّعِيفَ إلاّ القَوِيُّ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الغَنِيُّ وَأنا الفَقِيرُ وَهَل يَرحَمُ الفَقِيرَ إلاّ الغَنِيُّ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ المُعطي وَأنا السَّائِلُ وَهَل يَرحَمُ السَّائِلَ إلاّ المُعطِي، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الحَيُّ وَأنا المَيِّتُ وَهَل يَرحَمُ المَيِّتَ إلاّ الحَيُّ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الباقي وَأنا الفاني وَهَل يَرحَمُ الفانِيَ إلاّ الباقِي، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الدَّائِمُ وَأنا الزَّائِلُ وَهَل يَرحَمُ الزَّائِلَ إلاّ الدَّائِمُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الرَّازِقُ وَأنا المَرزُوقُ وَهَل يَرحَمُ المَرزُوقَ إلاّ الرَّازِقُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الجَوادُ وَأنا البَخِيلُ وهَل يَرحَمُ البَّخِيلَ إلاّ الجَوادُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ المُعافي وَأنا المُبتَلى وَهَل يَرحَمُ المُبتَلى إلاّ المُعافِي، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الكَبِيرُ وَأنا الصَّغِيرُ وَهَل يَرحَمُ الصَّغِيرَ إلاّ الكَبِيرُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الهادي وَأنا الضَّالُّ وهَل يَرحَمُ الضَّالَ إلاّ الهادِي، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الرَّحمنُ وَأنا المَرحُومُ وَهَل يَرحَمُ المَرحُومَ إلاّ الرَّحمنُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ السُّلطانُ وَأنا المُمتَحَنُ وَهَل يَرحَمُ المُمتَحَنَ إلاّ السُلطانُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الدَّلِيلُ وَأنا المُتَحَيِّرُ وَهَل يَرحَمُ المُتَحَيِّرَ إلاّ الدَّلِيلُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الغَفُورُ وَأنا المُذنِبُ وَهَل يَرحَمُ المُذنِبَ إلاّ الغَفُورُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الغالِبُ وَأنا المَغلُوبُ وَهَل يَرحَمُ المَغلُوبَ إلاّ الغالِبُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الرَّبُّ وَأنا المَربُوبُ وَهَل يَرحَمُ المَربُوبَ إلاّ الرَّبُّ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ المُتَكَبِّرُ وَأنا الخاشِعُ وَهَل يَرحَمُ الخاشِعَ إلاّ المُتَكَبِّرُ، مَولايَ يا مَولايَ ارحَمني بِرَحمَتِكَ وَارضَ عَنّي بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ وَفَضلِكَ يا ذا الجُودِ وَالإحسانِ وَالطَّولِ وَالامتِنانِ بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللهُمَّ إنّي أسألُكَ الأمانَ يَومَ لا يَنفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ إلاّ مَن أتى اللهَ بِقَلبٍ سَلِيمٍ وأسألُكَ الأمانَ يَومَ يَعضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيهِ يَقُولُ: يا لَيتَني اتَّخَذتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً، وَأسألُكَ الأمانَ يَومَ يُعرَفُ المُجرِمُونَ بِسِيماهُم فَيُؤخَذُ بِالنَّواصي وَالأقدامِ، وَأسألُكَ الأمانَ يَومَ لايَجزي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلامَولُودٌ هُوَ جازٍ عَن وَالِدِهِ شَيئاً إنَّ وَعدَ اللهِ حَقُّ، وَأسألُكَ الأمانَ يَومَ لايَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعذِرَتُهُم وَلَهُم اللَّعنَةُ وَلَهُم سُوءُ الدَّارِ وأسألُكَ الأمانَ يَومَ لا تَملِكُ نَفسٌ لِنَفسٍ شَيئاً وَالأمرُ يَومَئِذٍ للهِ، وَأسألُكَ الأمانَ يَومَ يَفِرُّ المَرءُ مِن أخِيهِ وَاُمِّهِ وَأبِيهِ وَصاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ لِكُلِّ امرِئٍ مِنهُم يَومَئِذٍ شَأنٌ يُغنِيهِ، وَأسألُكَ الأمانَ يَومَ يَوَدُّ المُجرِمُ لَو يَفتَدي مِن عَذابِ يَومِئِذٍ بِبَنِيهِ وَصاحِبَتِهِ وَأخِيهِ وَفَصِيلَتِهِ الَّتي تُؤوِيهِ وَمَن في الأرضِ جَميعاً ثُمَّ يُنجِيهِ كَلاّ إنَّها لَظى نَزَّاعَةً لِلشَّوى.
مَولايَ يا مَولايَ أنتَ المَولى وَأنا العَبدُ وَهَل يَرحَمُ العَبدُ إلاّ المَولى، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ المالِكُ وَأنا المَملُوكُ وهَل يَرحَمُ المَملُوكَ إلاّ المالِكُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ العَزِيزُ وَأنا الذَّلِيلُ وَهَل يَرحَمُ الذَّلِيلَ إلاّ العَزِيزُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الخالِقُ وَأنا المَخلُوقُ وَهَل يَرحَمُ المَخلُوقَ إلاّ الخالِقُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ العَظِيمُ وَأنا الحَقِيرُ وهَل يَرحَمُ الحَقِيرَ إلاّ العَظِيمُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ القَوِيُّ وَأنا الضَّعِيفُ وَهَل يَرحَمُ الضَّعِيفَ إلاّ القَوِيُّ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الغَنِيُّ وَأنا الفَقِيرُ وَهَل يَرحَمُ الفَقِيرَ إلاّ الغَنِيُّ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ المُعطي وَأنا السَّائِلُ وَهَل يَرحَمُ السَّائِلَ إلاّ المُعطِي، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الحَيُّ وَأنا المَيِّتُ وَهَل يَرحَمُ المَيِّتَ إلاّ الحَيُّ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الباقي وَأنا الفاني وَهَل يَرحَمُ الفانِيَ إلاّ الباقِي، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الدَّائِمُ وَأنا الزَّائِلُ وَهَل يَرحَمُ الزَّائِلَ إلاّ الدَّائِمُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الرَّازِقُ وَأنا المَرزُوقُ وَهَل يَرحَمُ المَرزُوقَ إلاّ الرَّازِقُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الجَوادُ وَأنا البَخِيلُ وهَل يَرحَمُ البَّخِيلَ إلاّ الجَوادُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ المُعافي وَأنا المُبتَلى وَهَل يَرحَمُ المُبتَلى إلاّ المُعافِي، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الكَبِيرُ وَأنا الصَّغِيرُ وَهَل يَرحَمُ الصَّغِيرَ إلاّ الكَبِيرُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الهادي وَأنا الضَّالُّ وهَل يَرحَمُ الضَّالَ إلاّ الهادِي، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الرَّحمنُ وَأنا المَرحُومُ وَهَل يَرحَمُ المَرحُومَ إلاّ الرَّحمنُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ السُّلطانُ وَأنا المُمتَحَنُ وَهَل يَرحَمُ المُمتَحَنَ إلاّ السُلطانُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الدَّلِيلُ وَأنا المُتَحَيِّرُ وَهَل يَرحَمُ المُتَحَيِّرَ إلاّ الدَّلِيلُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الغَفُورُ وَأنا المُذنِبُ وَهَل يَرحَمُ المُذنِبَ إلاّ الغَفُورُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الغالِبُ وَأنا المَغلُوبُ وَهَل يَرحَمُ المَغلُوبَ إلاّ الغالِبُ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ الرَّبُّ وَأنا المَربُوبُ وَهَل يَرحَمُ المَربُوبَ إلاّ الرَّبُّ، مَولايَ يا مَولايَ أنتَ المُتَكَبِّرُ وَأنا الخاشِعُ وَهَل يَرحَمُ الخاشِعَ إلاّ المُتَكَبِّرُ، مَولايَ يا مَولايَ ارحَمني بِرَحمَتِكَ وَارضَ عَنّي بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ وَفَضلِكَ يا ذا الجُودِ وَالإحسانِ وَالطَّولِ وَالامتِنانِ بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرَّاحِمِينَ.
الصحيفة السجادية.