اللَّهُمَّ ثَبتني على دينِكَ مَا أَحْيَيْتَنِي ولا تزغ قلبي بعدَ إِذْ هَدَيْتَنِي ، وهبْ لي من لَدُنْكَ رحمةً، إِنَّكَ أَنتَ الوهَّاب
ذَا فِطْرسٌ عِندَ الحُسَيْنِ قَرِيرَ عَيْن
مَسَحَ الجَنَاحَ بِمَهْدِ مَوْلَى النَّشْأَتَيْن
وَمَضَى يُفَاخِرُ مَنْ يُدَانِينِي عُلًا
وَأَنَا عَتِيقُ السِّبْطِ مَنْ؟ وَمَتَى؟ وَأَيْن؟
هَذَا الحُسَيْنُ الوِتْرُ إِكْسِيرُ الشِّفَا
فَالحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي خَلَقَ الحُسَيْن
مَسَحَ الجَنَاحَ بِمَهْدِ مَوْلَى النَّشْأَتَيْن
وَمَضَى يُفَاخِرُ مَنْ يُدَانِينِي عُلًا
وَأَنَا عَتِيقُ السِّبْطِ مَنْ؟ وَمَتَى؟ وَأَيْن؟
هَذَا الحُسَيْنُ الوِتْرُ إِكْسِيرُ الشِّفَا
فَالحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي خَلَقَ الحُسَيْن
متباركين بولادة إمام المتّقين، وسيّد المسلمين، وقائد الغرّ المحجّلين، ويعسوب الدين أميرنا عليّ -صلوات الله عليه-🤍
184fa18f7eb5c4be1df1d8ad3e1fa508.jpg
73.5 KB
لما دعاك الله قدماً لأن
تولد في البيت فلبيتَهُ
جزيته بين قريش بأن
طهَّرت من أصنامهم بيتَهُ
تولد في البيت فلبيتَهُ
جزيته بين قريش بأن
طهَّرت من أصنامهم بيتَهُ
إشتياق الملائكة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه🕊🤍
..يا من شكت شوقَهُ الأملاكُ إذ شغِفَت
بحبِّهِ وهواهُ غايةَ الشغَف
فصاغَ شبهَكَ ربُّ العالمينَ فما
ينفكُّ من زائرٍ منها ومعتكف..
📖مناقب آل أبي طالب - ابن شهر آشوب
..يا من شكت شوقَهُ الأملاكُ إذ شغِفَت
بحبِّهِ وهواهُ غايةَ الشغَف
فصاغَ شبهَكَ ربُّ العالمينَ فما
ينفكُّ من زائرٍ منها ومعتكف..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اَلسَّلامُ عَلى بَقِيَّةِ اللهِ في بِلادِهِ وَحُجَّتِهِ عَلى عِبادِهِ
اَلسَّلامُ عَلَى الْحَقِّ الْجَديدِ وَالْعالِمِ الَّذي عِلْمُهُ لا يَبيدُ
اَلسَّلامُ عَلى مُحْيِي الْمُؤْمِنينَ وَمُبيرِ الْكافِرينَ،
اَلسَّلامُ عَلى مَهْدِيِّ الاُْمَمِ وَجامِعِ الْكَلِمِ،
اَلسَّلامُ عَلى خَلَفِ السَّلَفِ وَصاحِبِ الشَّرَفِ،
اَلسَّلامُ عَلى حُجَّةِ الْمَعْبُودِ وَكَلِمَةِ الَمحْمُودِ،
اَلسَّلامُ عَلى مُعِزِّ الاَوْلِياءِ وَمُذِلِّ الاَعْداءِ،
اَلسَّلامُ عَلى وارِثِ الاَنْبِياءِ وَخاتِمِ الاَوْصِياءِ،
اَلسَّلامُ عَلَى الْقائِمِ الْمُنْتَظَرِ وَالْعَدْلِ الْمُشْتَهَرِ،
اَلسَّلامُ عَلَى السَّيْفِ الشّاهِرِ وَالْقَمَرِ الزّاهِرِ وَالنُّوُرِ الْباهِرِ،
اَلسَّلامُ عَلى شَمْسِ الظَّلامِ وَبَدْرِ الَّتمامِ،
اَلسَّلامُ عَلى رَبيعِ الاَنامِ وَنَضْرَةِ الاَيّامِ،
اَلسَّلامُ عَلى صاحِبِ الصَّمْصامِ وَفَلّاقِ الْهامِ،
اَلسَّلامُ عَلَى الدّينِ الْمَأثُورِ وَالْكِتابِ الْمَسْطُورِ،
اَلسَّلامُ عَلى بَقِيَّةِ اللهِ في بِلادِهِ وَحُجَّتِهِ عَلى عِبادِهِ، الْمُنْتَهى اِلَيْهِ مَواريثُ الاَنْبِياءِ، وَلَدَيْهِ مَوْجوُدٌ آثارُ الاَصْفِياءِ، الْمُؤْتَمَنِ عَلَى السِّرِّ وَالْوَلِيِّ لِلاَمْرِ،
اَلسَّلامُ عَلَى الْمَهْدِيِّ الَّذي وَعَدَ اللهُ عَزَّوَجَلَّ بِهِ الاُْمَمَ اَنْ يَجْمَعَ بِهِ الْكَلِمَ، وَيَلُمَّ بِهِ الشَّعَثَ، وَيَمْلاََ بِهِ الاَرْضَ قِسْطاً وَعَدْلاً، وَيُمَكِّنَ لَهُ وَيُنْجِزَ بِهِ وَعْدَ الْمُؤْمِنينَ،
اَشْهَدُ يا مَوْلايَ اَنَّكَ وَالاَئِمَّةَ مِنْ آبائِكَ اَئِمَّتي وَمَوالِىَّ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ الاَشْهادُ،
اَسْاَلُكَ يا مَوْلايَ اَنْ تَسْأَلَ اللهَ تَبارَكَ وَتَعالى في صَلاحِ شَأني وَقَضاءِ حَوائِجى وَغُفْرانِ ذُنُوبي وَالاَخْذِ بِيَدي في ديني وَآخِرَتي لي وَلاِخْواني وَاَخَواتِي الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ كآفَّةً اِنَّهُ غَفوُرٌ رَحيمٌ.
اَلسَّلامُ عَلى مُحْيِي الْمُؤْمِنينَ وَمُبيرِ الْكافِرينَ،
اَلسَّلامُ عَلى مَهْدِيِّ الاُْمَمِ وَجامِعِ الْكَلِمِ،
اَلسَّلامُ عَلى خَلَفِ السَّلَفِ وَصاحِبِ الشَّرَفِ،
اَلسَّلامُ عَلى حُجَّةِ الْمَعْبُودِ وَكَلِمَةِ الَمحْمُودِ،
اَلسَّلامُ عَلى مُعِزِّ الاَوْلِياءِ وَمُذِلِّ الاَعْداءِ،
اَلسَّلامُ عَلى وارِثِ الاَنْبِياءِ وَخاتِمِ الاَوْصِياءِ،
اَلسَّلامُ عَلَى الْقائِمِ الْمُنْتَظَرِ وَالْعَدْلِ الْمُشْتَهَرِ،
اَلسَّلامُ عَلَى السَّيْفِ الشّاهِرِ وَالْقَمَرِ الزّاهِرِ وَالنُّوُرِ الْباهِرِ،
اَلسَّلامُ عَلى شَمْسِ الظَّلامِ وَبَدْرِ الَّتمامِ،
اَلسَّلامُ عَلى رَبيعِ الاَنامِ وَنَضْرَةِ الاَيّامِ،
اَلسَّلامُ عَلى صاحِبِ الصَّمْصامِ وَفَلّاقِ الْهامِ،
اَلسَّلامُ عَلَى الدّينِ الْمَأثُورِ وَالْكِتابِ الْمَسْطُورِ،
اَلسَّلامُ عَلى بَقِيَّةِ اللهِ في بِلادِهِ وَحُجَّتِهِ عَلى عِبادِهِ، الْمُنْتَهى اِلَيْهِ مَواريثُ الاَنْبِياءِ، وَلَدَيْهِ مَوْجوُدٌ آثارُ الاَصْفِياءِ، الْمُؤْتَمَنِ عَلَى السِّرِّ وَالْوَلِيِّ لِلاَمْرِ،
اَلسَّلامُ عَلَى الْمَهْدِيِّ الَّذي وَعَدَ اللهُ عَزَّوَجَلَّ بِهِ الاُْمَمَ اَنْ يَجْمَعَ بِهِ الْكَلِمَ، وَيَلُمَّ بِهِ الشَّعَثَ، وَيَمْلاََ بِهِ الاَرْضَ قِسْطاً وَعَدْلاً، وَيُمَكِّنَ لَهُ وَيُنْجِزَ بِهِ وَعْدَ الْمُؤْمِنينَ،
اَشْهَدُ يا مَوْلايَ اَنَّكَ وَالاَئِمَّةَ مِنْ آبائِكَ اَئِمَّتي وَمَوالِىَّ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ الاَشْهادُ،
اَسْاَلُكَ يا مَوْلايَ اَنْ تَسْأَلَ اللهَ تَبارَكَ وَتَعالى في صَلاحِ شَأني وَقَضاءِ حَوائِجى وَغُفْرانِ ذُنُوبي وَالاَخْذِ بِيَدي في ديني وَآخِرَتي لي وَلاِخْواني وَاَخَواتِي الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ كآفَّةً اِنَّهُ غَفوُرٌ رَحيمٌ.